نخستین 150 خط.
في هذا العالم،
أيُوجد حقًا قدير كليّ القدرة،
يد خارقة ما،
توجّه أقدار البشر؟
ثمة أمر واحد مؤكد.
يفتقر البشر إلى السيطرة، حتى على إرادتهم الخاصة.
لا يمكنني تحمّل
أن أُدفن تحت أحلامه.
- أنت و"غريفيث"… - ماذا؟
آمل أن تستطيعي أنت
و"غريفيث" حل الأمور بينكما.
مرحبًا!
"جودو"! "كوركاس"!
تعال معنا لبعض الوقت.
قد يكون "غريفيث"
قادرًا على إيقافه.
"قصة أصلية بقلم (ميورا كينتارو)"
"حانة"
ماذا حدث لك فجأة؟
لم يكن الأمر مفاجئًا.
كنت أفكّر في الأمر قبل هذه المعركة.
- أنت! - ألديك أيّ شكوى؟
- بالطبع لا. - تعالي واجلسي معي!
- كانت السنوات الثلاث الماضية ممتعة حقًا. - يجب ألّا تكون كذلك!
بدت كمهرجان طويل.
ليست لديّ أيّ شكاوى بالطبع.
- ما اسمك؟ - لماذا إذًا؟
- توقّف يا "كوركاس"! - اخرس!
أنا قائد فرقة في عصابة "الصقر"!
ما خطب
أن أغوي فتاة أو فتاتين في الحانة؟
في هذه الأيام، أيّ مكان في "ويندام"
سيسمح للمرء بالدخول إن قال إنه قائد فرقة في عصابة "الصقر".
حين يسير المرء في الشارع، تتزاحم حوله النساء والأطفال.
وسيفعلون بالطبع!
نحن الأبطال الذين أنقذوا المملكة.
فوق كلّ ذلك، نوشك على الانضمام إلى الصفوة.
سنعيش في القصر عندها.
إن سارت الأمور بشكل جيد، يمكننا الحصول على قصرنا الخاص!
لن يحصل المرء على هذه الأمور في الظروف العادية أبدًا.
أليس ذلك صحيحًا؟
لكننا
حققنا هذا.
بدمنا وعرقنا ودموعنا.
والتفكير
في أنك ستتخلى عن كلّ هذا.
أظن
أنّ كلّ ما تستطيع فعله هو قتل الناس،
لذا فإن الرقص مع السيدات في الحفلات المسائية ليس ما تجيده حقًا، على أيّ حال.
- أنت محق تمامًا. - ماذا؟
الشيء الوحيد
الذي يمكنني فعله هو استخدام السيف.
كانت المرة الأولى التي قتلت فيها شخصًا
حين كنت طفلًا صغيرًا جاهلًا.
منذ ذلك الحين، لا أعرف شيئًا عن أيّ شيء خارج ساحة المعركة
ولم أحاول التعلم قط.
القتل والنجاة. بالنسبة إليّ، كان ذلك كلّ شيء.
لكنني تقبلت ذلك.
طالما يعترف بي شخص واحد فقط،
فلا يهم من يكون.
لكن،
في أثناء تنقّلي من ساحة معركة إلى أخرى، أُجبرت على تعلّم
أن شيئًا كذلك لا يساوي شيئًا
حين يخاطر المرء بحياته.
كنت أتصرّف كطفل متطلب فحسب.
ولكنني
قابلته.
شخص أردت أن يعترف بي حقًا.
لم يملك أيّ شيء.
وكان يحاول الحصول على كلّ شيء.
لكن لأنه يهدف إلى كلّ هذه العظمة،
كان عليه
صقل نفسه إلى أقصى حد باستمرار.
لذلك
لم يملك القدرة على إبقاء الضعفاء إلى جانبه.
لكن،
الغريب في الأمر، أنّ كلما تصرّف هكذا أكثر،
ازداد بريقه في عينيّ أكثر.
لم يعد بوسعي التحمل.
لم يعد بإمكاني النظر إليه
من داخل حلمه.
أريد الحصول على شيء بقوّتي الخاصة
والوقوف إلى جانبه.
إنه آخر شخص
أريد أن ينظر إليّ باحتقار.
الوقوف إلى جانب "غريفيث"؟
لا تكن غبيًا! أنت ساذج جدًا.
إنه مميز. ليس مثلنا.
السبب الوحيد الذي جعل شخصًا مثلك،
لا يستطيع فعل أيّ شيء سوى القتل، أن يصبح قائدة فرقة الهجوم،
هو "غريفيث"!
لست مهتمًا بالمكانة الاجتماعية أو المنزلة.
أريد شيئًا آخر.
شيء يمكنني الحصول عليه بنفسي.
كما قلت، أنت ساذج جدًا!
"شيء يمكنك الحصول عليه بنفسك"؟
إن كان إيجاده سهلًا إلى هذا الحد، ما كانت الحياة لتصبح بهذه الصعوبة!
اسمع، يعيش البشر الحياة
وهم يتصالحون مع قدراتهم
وإمكانياتهم وحقيقتهم الخاصة.
من يقولون إنّ الأحلام هي كلّ ما يحتاجون إليه
يثيرون اشمئزازي. ذلك مجرد
عذر يستخدمه الضعفاء الذين لا يستطيعون مواجهة الواقع.
"كوركاس".
أنت…
ألا تملك شيئًا كذلك؟
ليس لديّ وقت لهذا. سأعود إلى المنزل وأنام.
لم يعد بإمكاني تحمّل هذا الفاشل.
أتعلم؟
قد لا يبدو عليه هذا،
لكنه كان قائد فرقة من اللصوص.
ربما لم يكن شيئًا فاخرًا،
لكنه امتلك على الأرجح ذلك الشيء المميز
الذي حصل عليه بنفسه.
لطالما كنت
من النوع الذي يستطيع فعل أيّ شيء بسلاسة.
كنت أفضل في التعامل مع السيوف والسكاكين من معظم الناس
ولطالما كنت سريع البديهة.
لكنني لم أكن الأفضل في أيّ منها قط.
لذلك قررت
أنني إن لم أستطع أن أكون الأفضل،
فأريد العمل تحت إمرة شخص يمكنه أن يكون الأفضل.
ليس الأمر وكأننا لم نملك الرغبة في هذا قط.
سأرافقك إلى الخارج.
آمل أن تستطيع إيجاد الشيء الذي تبحث عنه.
- "غاتس". - ماذا؟
لم لا تحاول دعوة "كاسكا"؟
لم تقول هذا فجأة؟
يعرف الجميع أنّ "غريفيث" يكون…
لا أظن أنّ "كاسكا" تستطيع الارتباط بـ"غريفيث".
يريد "غريفيث" شيئًا واحدًا فقط.
وللحصول عليه،
سيكون الارتباط بالأميرة "شارلوت" أسرع
والطريقة الوحيدة لتحقيقه.
ما رأيك
في "كاسكا"؟
"كاسكا" امرأة رائعة.
من النادر إيجاد امرأة يستطيع المرء ائتمانها على حياته في ساحة المعركة.
لكن بالنسبة إليّ، إنها رفيقة سلاح أكثر
- من كونها امرأة. - إذًا؟
لا.
ذلك ليس الأمر.
إنها لا ترى
سوى "غريفيث".
في حالتي الحالية، ليست لديّ فرصة معها.
فهمت.
لكن بدا بالنسبة إليّ أنّ لديك فرصة.
شكرًا. يمكنك التوقف هنا.
"غاتس"!
يا رفاق…
No comments yet. Be the first to leave one.