نخستین 200 خط.
FiLeSsCo قـدم لـكـم تـرجـمـة هـذا الـفـيـلـم
قــد إنـتهى
سأُخَـاطِـبـُكَ دائماً
ولا أمـانع إذا لـم تعـلق بـشيء
فقـط لأنك ذهـبت بإتجـاهٍ آخـر ، ليس حرفـياً لم تعـدّ هُـنـا مطلقاً
ربمـا جـُلُّ ما أردتـه كـانت هـذه الهـديه
الشـيءُ اللذي وهـبتـني إيـاه فـي الـنهـايه
الــرَّحِـــم
نــعــم ..؟
هـل تـريدينَ أن أقـرأ لكِ .؟ - لا، شكراً -
طـابتْ لـيـلتُـكَ، جدي
!.مرحباً أَدعـى ـ(تـومـي)ـ ، وأنـتِ.؟
ـ(ريـبـيكا)ـ
هـل إنـتقلـتِ مـؤخـراً .؟
لا ، يُقـيمُ جـدِّي هنا، سأمـكثُ معـه
ـ(ريبيكا)ـ ، جَدٌّكِ على الهاتف
مـسـتـغـرقـه فـي نـومـهـا ، هـل أوقـضهـا لك .؟
لا لا على الإطلاق ، لابـأسَ بـذلك
مُرحـباً لهـا أن تقـيمَ هـذه الليـله
طـابت لَـيـلتُـك
أخـبرْني أيـن نحـنُ ذاهــبون.؟
رأيـتهُ مُسـبقاً عـلى أطـراف العُشب
بـدى وكـأنه مـن كـوكَبٍ مُـخـتلفٍ عـنه
غداً سـنأخُذهُ إلى الشـاطئ ونـُريـه البـحـر
..لـن أكُـونَ هـُـنا في الغــد ، سـأرحـلُ مـن هـُـنـا
ذاهـبـةُ إلـى بـيـتك..؟
لا - أيـنَ إذاً .؟ -
إلى ـ ـ - ـ ـ..؟ -
لأجـلِ مـاذا.؟
والـدتي حـصـلتْ على وظـيـفـةٍ هـناك
سـنُقـيمُ فـي الطابقِ الثاني والسبعونِ - !إثنانِ وسبعون.؟ -
ذلـكَ مُـرتَفَع
يَجِبُ أَنْ أَذْهبَ
!.مرحباً - ـ(ريـبـيكا)ـ.؟ -
أين أنتِ..؟
عند الشاطئِ ،خَرجتُ لأشـاهـدَ العاصفةَ
متى ستـُغادرينَ غـداً.؟ - فـي السـادسـه سأغـادر ، على الـعـبّارة -
سَأُودّعُك ،،لديَّ فكرة جيدة
ـ(ريـبـيكا)ـ .؟ - نعم ، مـعـك -
ـ(تـومـي)ـ ، مرحبـا.؟ ـ(تـومـي)ـ
حـآنَ الـوقـتْ ، ـ(ريـبـيكا)ـ
المـعـذره ، مـاذا يُمـكنُني أن أسـاعدكِ
جِـئـتُ لـرُؤيـة ، ـ(تـومـي)ـ - أوه، لـم يعـد يعيـشُ هـنا منـذ زَمَـنٍ طويل -
تَـبْديـنَ مـألـوفَـةً جـداً ، هَلْ قـابلـتُكِ مـن قـبـل.؟
أدعـى ـ(ريـبـيكا)ـ
ـ(ريـبـيكا)ـ ، البنت الصغيرة اللتي ذَهبتْ إلـى ـ ـ.؟
لـبـرهـة من الـوقـت ، ـ(تـومـي)ـ أزعـجَـنـا برغبةِ الـذهـابِ إلـى ـ ـ
ثـمَ بدأ يتـناسى ذلك ، لحسـنِ حـظـه
أيـن يُقـيمُ الآن..؟
أتَعْرفيـنَ الـمـرفأ الصَغيرَ.؟ ، أسفلَ الجـسر
سـتَجديـنـهُ هـنـالك
مـرحـبـاً.؟
مـن أنـتِ .؟ ، مـاللذي تفـعلينـهُ هـنا.؟
أَبْحـثُ عـن ـ(تـومـاس)ـ - مـعـكِ ـ(تـومـاس)ـ -
مَـنْ تـكـونـيـن.؟
مـرحـباً، ـ(تـومـي)ـ
مـرحـباً
مَـنْ تـكـون .؟
كـيـف كَـانـتْ ـ ـ.؟
بـأحـسنِ حــال - الطـابق إثنـانِ وسـبعـون -
حسناً،دعنا نـتعـاملُ قـليلاً مـثل الأنـاس الطبيـعيـيـن أدعـى ـ(روز)ـ ، هذا ـ(تـومـي)ـ ما اسمكِ.؟
هـل سـتعـودين .؟ - لا، حـصـلتُ على شـهـادتـي -
ماذا دَرستِ.؟ - الـريـاضـيـّات -
فـي الـوقـتِ الحـالي .؟ ، مـاهـو عـمـلـك.؟
(أُصـمّـمُ بـرامـجـاً لـ(أجـهـزةِ الـسـونـار
أجـهـزةِ الـسـونـار)تـكشـِفُ التـصـدعـات الـصـغـيـره) اللتـي تحـدثُ في الخـزانـات الأرضـيـه
مـثلَ نـوعِ الخـزانـات لدى (محـطـاتِ الـبنـزين)كـمـا تعـلم تتـصدعُ أحـيـانـاً
مـمـتـاز
إذاً ـ(بـنـجـو)ـ تَـرَككِ تـردفـينَ إلـى الـداخـلِ هـكذا.؟
لـم أرهُ يـفـعـلُ هـكـذا ، فـي العــاده يـكـرهُ الغـربـاء
خصوصاً عـندمـا عضَ فـخـذَ إمـرأه ومـنـذُ ذلك الحـين لـم تظـهر أبـداً
رُبـمـا أحـبَ رائحـتكِ - رُبـمَـا -
رُبـمـا تبـدئـا بـشـمِ بـعـضـكـمـا
كـم من السـنـيـنَ خـلـتْ .؟
إثـنـا عـشـرَ - إثـنـا عـشـرَ -
يـجـبُ عـلـيَّ أن أذهــب
هَـلْ تعـلمُ ـ(روز)ـ بـأنك هــنـا.؟
لا أعــلم
هي صـديقـتُـكَ، ألـيس كــذلـك.؟
صـديـقـتـي.؟
قـابـلتـهـا بالأمـس لأولِ مـرةٍ فـي حيــاتـي
كـم كـانـت المـده الـتي قـضـى فـيهـا جَـدُكِ نحـبه.؟
زمــنٍ طــويل
كــانَ طاعنـاً فــي الســن
بَـدا لــي كــأنـه أكــبر في الســابق
هـل تتـذكرْ فـي تـلكَ اللـيلة .. اللـتي قُــلتَ بأنك تـريد وداعـي وبـأنَ فـكـرةً خـطـرت لـديـك
ولــم تظـهـر
مـالفـكره اللتـي كـنت تتحـدثُ عــنها ، هـل تتـذكر.؟
إعتقدتُ بـأنـكِ لــن تــسـألـي
أردتُ إعْـطائـه إلـيكِ ذلك الصباح
ـ ـ سـتكونُ مغـامرةً عـظيمةً لــه
أطعـمـتهُ لـمـدة سـنه تقـريـباً ، حقـيـقتـاً بـعـدَ أن رحــلــتِ
إسـتـطـاع تـدبـرَ أمـرَ أكــله وتغــوُّطه فـي نفــس الــوقــت
مُـؤثـرٌ ذلــك
ثـمَ مـؤخـراً لـمْ يــبدُ عــلى مــايــرام
فـي يـومٍ مــا تـوقـفَ عـن الظــهــور
قــضـى نحــبه
لـمـاذا لــم تـودعــني
إسـتـغـرقـتُ فـي نـومـي
لكنـي الآن مُستـيـقـظُ
جــسمكِ بــارد
أشـعـرُ بالغــرابــه
أعــلمُ ذلــك
نـعـم
مــاذا سـتـفـعـليـنَ فـي عطـلة نـهـاية الإسـبوع.؟ - كـالعـاده معــك -
لا ، لا أسـتطيع
سـأذهـبُ بـعـيـداً - سـأذهـبُ معــك -
يـجـبُ أن أذهــبَ لـوحــدي ، ستكـونُ فقـط لـيومـين
أيُّمــا تــذهــب أذهـب
هــذا المــكان لاتســتطيعــينَ الــذهــابَ إلــيه
إذاً لاتســتطيعَ الــذهــابَ أيضاً
ببـسـاطـه أفـرغـوا المـستـنـقـع
وأحضـرو عـربـةً بآلآف الأطـنان من الإسـمـنت المـسـلح لـيفـرشوهُ مـكـانه
وبــنو خـلال سـتة أشـهـر ، يـالـه مـن رقـمٌ قــيـاسي
على الوثـيـقـه، مـذكورُ بأنه وسـطَ بـوادرَ حـسـنه وأعـلنـو بـأن إسـمـها ستـكون "الحـديقـةً المـتـألـقـه"
أربـاحـهـا ستـأتـي مـبـاشـرةً من دعـارة الإنـتـرنـت تعــرفيــن
بغـايـا الإنـتـرنـت، الـجـِراحة الـتـقـويـمـيـة إستـنـسـاخ الحـيـوانـات الألـيـفـةِ
إفتـتـحـو الأسـبـوع الـمـاضـي
هـذه سَـتَـكُـونُ عـطـلـة نـهـايـة إسـبـوعَـهـم الأولـى بالأحـرى عـطـلـة نـهـايـة إسـبـوعـنـا
لأن مجموعتَنا سـتـكـونُ هـُــنــاكَ أيضاً
الـمـجـمـوعـه..؟
ـ ـ مـقـاتـلـي لأجـل البـيـئـه ،، مجـمـوعـة فــدائـيـه
مـبـنـيه عـلـى خـطـط مـؤثـره بصحـبة 23 مشـاركـاً
عنـدمـا نـكـونُ في الـداخــل نـفـتعـل الفـوضـى وتصبح هـسـتـيـريـا جـمـاعـيـه ، ـ(ريـبـيكا)ـ
أقـولُ لـكِ ، هـسـتـيـريـا جـمـاعـيـه ، ذلـك سـيـُسـلـي حـراس الآمـن
الآن ، فـي هـذه الأثــنــاء الرجـال الآخـرينَ في الخـارج سيـحجـبونَ المــدخـل و
عــند مخـرج مـواقف السـيارات سنصبُ بسرعه جداراً إسـمـنـتيـاً
تعـرفيـنَ جداراً إسمنـتـيـاً سريعـاً .؟ ، لا ، حسناً لاتـقـلـقـي حـيـالَ ذلـك
عـلـى أيـة حـال ، ثـمّ وسـائـل الإعـلام تـلـعـبُ دورهـا - كَـيـفَ سـتـفـعـل تـلـكَ الـ هـسـتـيـريـا جـمـاعـيـه .؟ -
مـتـأهـبه.؟
أتـريـنَ حـقـيـبـة الـظـهـر.؟ ، نحـنُ سنـطلـق مـثل هـذه الصـراصـير فـي أسـواقـهـم
حول البركاتِ والمطاعمِ ، نعـتـمـدُ حـقـاً على المـكـان المـكـتض بالجـمـهـور
"الحـديـقـه المـتـألـقـه"
لـديّ سـتُ حـقـائـب للظـهـر
أين تَـذْهـبُ.؟ - بـعـيـداً - ماهـذه اللتي تحـملها .؟ -
حـقـائـب الـظـهـر
هَـلْ تُـريـدُ المَجيء لإحـتـسـاء القـهـوه.؟ - لا، لا، لَيسَ الآن -
حَسناً، والقـبله ألا يحقُ لي الحـصـول عليها منك .؟
مـاذا .؟ - أَحـبُّ خـطـتَـكَ هَـلْ فكّرتَ بـه لــوحــدك .؟ -
نـعـم ، بـالـطـبـع
مــاذا .؟
أَنا مربي صرصورِ بسيطِ ، ـ(ريـبـيكا)ـ
أَتمنّى بـأن ذلك يجـعلني جيــداً في نـظـرك
كـان حـلمـي بـأن أجـتـمـع بـمـربي صـرصـور
أريـدُ الـتـبـوّل
إلـى أيّ حـد - إلـى أبـعـد حـد -
"مـهـما إسـتغـرقَ من الـوقـت ، سـأكونُ بإنـتـظـارك"
أنـا - أنـا شهـيتي لـيست متـفتحـه للأكـل ، ـ(ريـبـيكا)ـ الـمـعـذره
إجـلـسـي على الأقــل
لا أسـتـطـيـعُ الجـلـوس ، أيـضـاً
هـلاّ أطـلعتـينا على سـبـب دعـوتكِ لـنا ، أرجوك
بالـطـبـع
بـإمـكــانه مرة أخـرى التــواجدُ بــيـنـنـا
مـرة أخـرى ، مَـن ـ(تـومـاس)ـ .؟
جـواب قـسـم الهـنـدسـه الـوراثـيـه "الـمـوافـقـه على الـنـبـش وأخـذ عـيـنـة مـن نـسـيج المـيـت"
مـن سـتحمـلُ بـه .؟
ـ(رالـف)ـ
نـحـنُ مُـلـحـديـن
رَبّـيـنَـا ـ(تـومـاس)ـ كـمُـلـحـد
ولايـعـنـي بـأن نـفـتـشَ قـبورَ مـوتـانـا ونـسـتـنـسـخـهـم
نـحـنُ لَـسـنـا كـ حـيـوانـاتِ مـزارع
نـرضـى بمـا قـدمـتـهُ لـنـا الحـيـاه
وأيضاً إن تـطـلّـبَ نـسـيـان المـاضـي
لـكـن
لـكـن مـاذا.؟
لـكـن الحـيـاه يـسـرت لـنـا هـذه الـفـرصـه
هـذه الـهـديـةِ
ألا تـريـنَ ذلـك.؟
لـو كُـنـتُ بـمـكـانك ـ(ريـبـيكا)ـ لأعـدتُ دهـانَ الغـرفـه بالـلـونِ الأبـيـض
ـ(رالـف)ـ.؟
شكراً لك
هـل تـريدُ مـنـي الـرحـيـل.؟
لا، إبـقـيّ
أحبَّ الـبحرَ سَـيُـحِـبُّـهُ ثـانـيـةً
بالنـسـبـة لـنـا ، لايـوجـد مـايـُعـيـنـنـا على الـبـقـاء
سـنـرحـل الإسـبـوع الـقـادم
حسـنـاً
شكراً لك ، ـ(رالـف)ـ
ـ(ريـبـيكا)ـ
أفـكـرتـي جيـداً بهـذا الأمـر
بـإسـتـطـاعـتـك أن تـغـيري رأيـك
شكراً لـك
مرحـبـاً - أهـلاً -
كَمْ عـمـر طـفـلـكَ الـرضيـع.؟ - ثـلاثـة شـهـورِ -
هـل تـريـديّ بعـض الفـطـايـر .؟ - خـبـزتـهـا بـنـفـسـي -
شـكـراً ، لـيـسَ الأن ، يجـب أن أصـل مبكـرةً إلـى المـنـزل
حسـنـاً - مـع الـسـلامـة - مـع الـسـلامـة -
كـلُ شـيءٍ على مـايـرام ، طفـلـي الحـبـيـب
تـغـذى ، عـزيـزي
فـقـط نـحـنُ الإثـنـان
ـ(تـومـي)ـ .؟
أخـرج قـلـيـلاً، أُريـدُ إخْـبـارك بـشيءَ
مـاهـو - أخـرج ، عـزيـزي -
أَعْرفُ أَعْرفُ بأنـنـي سـأذهـب إلى المـدرسـه الإبـتدائـيـه وسـيـكـونُ يـومَ الإثـنـيـن
نعـم سـتـذهـبُ يـوم الإثـنـيـن إلـى المـدرسـه الإبـتـدائـيـه ولاكـن أخـرج إلـي الآن
أسـتـطيـعُ أن أراكِ مـن هـنـا
يجـب أن أتـحـدثَ معـك بخـصـوصِ أبـاك
أبـاكَ مـاتَ بحـادث سـيـاره قـبـل أن تـولـد
حقـاً - نعـم -
إعـتـقـدتُ بـأنـه عـادَ إلـى كـوكـبـه الأم - كـوكـبـه الأم .؟ -
No comments yet. Be the first to leave one.