نخستین 200 خط.
"مدينة (نيويورك) 1970"
أجل، لكنني كنت محظوظاً جداً.
لابد أنه كان القدر أو ما شابه،
لكن بالمنزل المجاور كانت تقيم امرأة واحدة فقط.
كانت أرملة، وكنت أشغل الفونوغراف.
كما كنت أغني أمام المرآة
بمضرب تنس.
...أمام المرآة،
وكانت هذه البداية.
اعتداد شديد بالنفس، معذرة؟
- كم كان عمرك عندما... - حوالي 12 عاماً.
أجل، غير معقول.
أصغ يا رجل، أنا...
"(شيفيلد)، (إنجلترا)"
أجل، كنا نسلم الجرائد في هذه المنطقة بأكملها.
كنا كلانا يعمل في نفس محل الصحف،
لكن كانت جولة "جو" مختلفة قليلاً عن جولتي.
لم نكن نجني الكثير من النقود، لكنها كانت نقوداً على أي حال.
أبعدتنا عن المشاكل.
رباه.
في الصباح الباكر، في عطلات نهاية الأسبوع وما شابه،
بعد انتهاء جولة توصيل الجرائد،
كنت أذهب إلى رؤية "جو".
لكن كنت أدخل وكان دائماً يستمع إلى الموسيقى.
كان فطوره دائماً قطعتي "ويتابيكس"...
"(فيل كروكس) صديق قديم"
...مع الكثير من السكر والحليب.
هذا...
هذا "جو" يبدو في غاية الذكاء مع أمه ومعي.
و...
ثم يصبح بالتدريج "جو" الذي نعرفه،
ذو شعر منفوش قليلاً.
كان هناك دوماً ثمة خلاف بين "جو" والأناقة.
"جو" في سن المراهقة يبدو متأملاً، ينظر من أعلى المنحدرات.
صديق لي، "ديف بروكسبانك"،
قال إننا سنؤسس مجموعة لموسيقيي الجاز.
أعتقد أننا كنا نعزف في إحدى نوادي الشباب،
وقدم "جو" وانضم إلينا في إحدى الأغنيات.
وكان "جو" على ما أظن
في الـ12 في ذلك الوقت، 12 عاماً ونصف.
قدم وشاركنا في الغناء.
كنت أجهل تماماً في ذلك الوقت أنه يتمتع بصوت جيد.
"(فيك كوكر) شقيق"
كونك الأخ الأكبر، لا يعني بالضرورة
أن تنقب عن موهبة لدى أخيك الأصغر.
هذه صورة نادرة لـ"جو" في سروال السباحة...
وها هو يتباهى ببطنه
...بنجاح.
كان ينسجم مع الجميع بطريقة رائعة،
وكان نبض الفريق وروحه.
كان الجميع يرغبون في صحبته.
يكون له أتباع أينما ذهب.
كان يخلق أجواء الحفل.
كان لديه مذياع صغير،
وأتذكر أنه قال ذات ليلة، "استمع إلى هذا،"
لأنه كان ينتظر بثها.
كان دائماً يقربه من أذنه هكذا.
وكانت أغنية "وات ديد آي ساي"، لـ"راي تشارلز".
كان استقبالاً سيئاً، لكن...
"صوت (جو كوكر)"
...أثر الصوت في فجأة.
تبرأ مني الجميع لأنني أصبحت مهووساً بالاستماع إلى ذلك الرجل.
"(جورجيا أون ماي مايند) (وات ديد آي ساي)، (راي تشارلز)"
"أول تسجيل معروف لـ(جو كوكر) يغني في بث حي، 1963"
"غني مع (جو) والأرغن الإلكتروني الجديد"
"كل ليلة سبت وأحد"
كنت أغني ليلاً وأعمل نهاراً.
توقع الجميع أن أحصل على وظيفة، أصدقائي...
ولم أكن أعرف ماذا أريد أن أعمل.
بدأت آلات الـ"غاز" هذه في التقدم
حين كان عمري 16 عاماً فحسب.
أخذت فترة التدريب، وكنت أركب آلات الـ"غاز"،
مثل السباك، أركب آلات الـ"غاز" فحسب.
لكن كان الغناء دوماً
هو الشيء المسيطر على عقلي،
لكن كل ليلة كنا نخرج ونغني في تلك الحانات.
لا يمكنني التذكر بالتأكيد. كان هذا منذ عام أو اثنين.
لكن كان هذا على الأرجح بسبب "جو"،
فكرة تأسيس فرقة معاً.
أمي، ليباركها الرب، اشترت لي جيتاراً يسمى "لاكي 7"،
وقد كان لونه أبيض تماماً.
كان "جو" يعزف على الطبلة،
وكان والداه لا يمانعان
في استخدامنا الغرفة الخلفية للتدريب.
تعلمت طريقة شد الوتر لأول مرة
في تلك الغرفة على اليمين.
أتذكر ذلك بوضوح.
"هذه طريقة فعلها"، "فقط قم..."
لذا صحيح، هنا بدأ الأمر برمته بالنسبة إلى "جو"، أجل.
كنت في فرقة وكنا نعزف في "لوكارنو" في "شيفيلد".
وذات ليلة ظهر "جو" بين الحضور...
"(كريس ستينتون) موسيقي"
...وقدم إلى وقال، "هل تنضم إلى فرقتي؟"
كانت أشبه بفرقة منافسة، وكان يقدم موسيقى الـ"بلوز"
وكل هذه الأشياء الرائعة التي أود القيام بها.
ولذلك قلت، "أجل، أود الانضمام إليك."
كان يبدو رثاً نوعاً ما، لم أكترث حقاً لهيئته.
مجرد شعر أشعث، مظهر رث حقاً،
لكنني أحببته فحسب، لأنه كان صادقاً...
شاباً صادقاً، لم يكن زائفاً.
من الغريب أن طرقنا لم تتقاطع قط
طوال تلك السنوات التي كنا نعيشها في نفس المدينة،
حتى عام 1967 عندما شعرنا كلانا بخريف العمر.
إن لم نفعل شيئاً بسرعة، سنضيع.
حينها بدأنا نؤلف الأغاني معاً.
كانت معزوفة موسيقية عزفتها في المنزل
على جهاز التسجيل الصغير خاصتي في الغرفة الأمامية،
وقد تطورت نوعاً ما من هناك.
للإيقاع كان لدي...
وعاء فاكهة نحاسي لأمي
كنت أقرع عليه.
كانت أمي بالأعلى في غرفة النوم...
تطرق على الأرضية حتى أصمت.
كانت الـ2 صباحاً تقريباً.
وعزفت اللحن لـ"جو"، وأحبه.
وعاد بعد حوالي 3 أيام،
وكان قد ألف كلمات له.
"سمع المنتج الموسيقي (ديني كورديل) تسجيل لـ(مارجورين)."
"دعى (جو كوكر) و(كريس ستينتون)"
"إلى (لندن) لتسجيل الأغنية."
"(ديني كورديل) 1968"
كان "ديني" بارعاً بالتحديد في اختيار الموسيقيين والأغاني.
لا أظن أنني سمعته قط يبتكر فكرة موسيقية.
"(غلين جونز) مهندس تسجيل/ منتج اسطوانات"
لم أسمعه قط يعطي أحداً أداء،
أو تصفيراً... لا أظن أنه كان يستطيع تصفير لحن،
لكنه كان يهيء مناخاً إبداعياً للغاية في الاستوديو،
وكان منتجاً بارعاً.
كان الأمر رائعاً بالنسبة إلي. كنت مندهشاً.
هذا الاستوديو الأولمبي الكبير وكل هذه المعدات
والمقاعد الرائعة وما شابه. و"غلين جونز"!
لأنه كان عبقرياً.
الشيء الوحيد الذي أتذكره بشأن الجلسة
هو قدوم "كريس ستينتون" في بداية الجلسة
وقال لي، "ثمة طريقة أريدك أن تسجل بها عزفي على البيانو،"
وهذا لا يناسبني.
عادة لا أحب أن يخبرني موسيقي بالطريقة التي سأسجل بها له.
لم أكن أعرف من يكون في تلك المرحلة،
وأعتقد أنني أخبرته...
وأظن أنه كان مستمتعاً بي.
أخبرته أين يضع ميكروفون البيانو.
قلت، "لو وضعته في الخلف، سيكون الصوت رائعاً."
"إن كان هذا ما يريده، فسأفعله،"
وقد كان فعالاً جداً في الواقع،
لذا رفعت قبعتي له على الفور.
لم يكن "جو" فائق الجمال تماماً.
لم يكن مادة لنجم "بوب"،
لكن كان صوته استثنائياً، لذلك ظننت أن لدينا أغنية ناجحة.
وأظن أنها قُدمت كأغنية منفردة.
أعتقد أنها وصلت إلى رقم 43 أو ما شابه.
"(ريغال زونوفون)"
"(مارجورين)"
"(كوكر)-(ستينتون)-(راتيغان)-(مايلز)"
كنت أستمع إلى فنانين آخرين مثل الـ"بيتلز" و"ذا ستونز"
وكنت أشعر أن بإمكانه أن يكون مثلهم، إن لم يكن أفضل.
لم يكن بحاجة سوى إلى تحقيق تقدم هام،
كان هذا سيجعله محط اهتمام الجمهور.
كنا نقدم حفلات في "لندن"،
وفي مرحلة ما، قال "جو" إنه يريد أداء
"ليتل هيلب فروم ماي فريندز،" لكن ليس مثل الـ"بيتلز".
ولسبب غريب فكرت في "ليتل هيلب فروم ماي فريندز،"
وكنت أجلس على المرحاض الخارجي في طريق "تاسكر"...
وسروالي أسفل ركبتاي،
سواء كان لهذا يداً في إلهامي بتلك الفكرة.
لقد أحب 6/8...
الإيقاع.
كانت الكثير من تسجيلات "أريثا" بها هذا الإيقاع.
قلت، "لماذا لا تؤدي صيحة (راي تشارلز)؟"
"(ليتل هيلب فروم ماي فريندز) (سامسينغ كامينغ أون)"
"صيحة (كوكر)"
"(جو) يقفز إلى الصدارة"
دُعيت إلى "آبل"،
و"جورج" هناك.
أعتقد أنهم أنهوا... كانوا قد أنهوا "آبي روود" للتو،
وعزف لي "جورج" شيئاً،
وقلت، "حسناً، أريد هذه."
ثم تقدم "بول مكارتني"،
وقال، "يمكنك أخذ هذه."
"(لايف) (أتلانتيك)"
"اعترافات الـ(بيتلز)"
قمنا بهذا التسجيل الأول مع "ليتل هيلب" في "إنجلترا"،
وأتذكر قدوم "دي أنتوني" لرؤيتنا في (لندن) في هذا النادي،
وقال، "أتريدون القدوم إلى (أمريكا)؟
سأدفع لكم 2000 دولار في الأسبوع،" أو 2000 دولار في الليلة.
أيمكنك أن تتخيل، من "شيفيلد"، "إنجلترا" إلى سماع هذا،
وقد تفاجأنا.
لأننا أردنا دوماً الذهاب إلى "أمريكا".
لم يكن لنا أي تأثير في "أمريكا"
حتى "ليتل هيلب فروم ماي فريندز"، التي كانت أغنية ناجحة،
ثم صعدنا فجأة إلى القمة وكنا هناك.
كنا نجني المال. كنا على قمة العالم.
كنا نعزف إلى جمهور أكبر فأكبر،
في جميع أنحاء "أمريكا"،
كنا أشبه بأطفال المدارس
نظن أن الفقاعة ستنفجر في أي لحظة.
وكان هناك معجبون يلقون بأنفسهم أمامنا.
كل هذه الأمور، "حسناً..."
"(كوكر) قادم في تسجيلات (إيه آند إم)"
هرعت واشتريت الألبوم.
"(بيلي جويل) مغني ومؤلف"
No comments yet. Be the first to leave one.