نخستین 120 خط.
نقدّم لضيوفنا الكرام
أصدق ضيافتنا وأجمل ابتساماتنا، كلّ يوم.
أهلًا بكم في... فندق غينغارو.
الحلقة 2
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
التّقليد يتطوّر بالإبداع والتّجربة
أظنّ أنّك لا تملك حجزًا معنا. هل تحتاج إلى غرفةٍ للمبيت؟
لا يوجد تطابق
لا يوجد تطابق
لا يوجد تطابق
لا يوجد تطابق
هل تحتاج إلى غرفة للمبيت؟
هل ترغب في الإقامة اللّيلة؟
هل ترغب في قضاء اللّيلة هنا؟
هل ترغب في المبيت هنا؟
هل تريد غرفةً لقضاء اللّيلة؟
حسنًا، ماذا الآن؟
هل تحتاج إلى مكانٍ للنوم؟
إذًا، أنت تحتاج إلى مكانٍ للنوم.
يسعدنا أن نساعدك.
تفضّل بملء بطاقة التسجيل هذه، إذًا.
تفضّل بملء هذه.
سيّدي، أعتذر عن سؤالي،
ولكن هل يمكنك أن تفصح عن اسمك شفهيًا؟
أنا يا-تشي-يو.
أنت؟
نوجوجارمار.
السيّد نوجوجارمار. هل هذا صحيح؟
فهمت، سيّد نوجوجارمار.
هذا هو مفتاح غرفتك.
ماذا؟
فهمت.
سأرشدك إلى غرفتك.
هذه هي غرفتك لهذه الليلة.
تفضّل باستخدام الأجهزة ووسائل الراحة.
سنعيد تعبئتها أثناء التنظيف، لذا لا داعي لأن تكلّف نفسك عناء ذلك.
هذه تحتوي على قواعد هذا الفندق
وتعليماتٍ حول كيفيّة استخدام مختلف مرافقنا.
ولكن لا تتردّد في الاتصال بي إن احتجت إلى أيّ شيء.
مطعمنا متاحٌ لك أيضًا.
مطعم 3ف
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
تفضّل بالمرور كلّما احتجت إلى شيءٍ لتأكله.
هذا هو حمّامك.
هذا صحيح! لدينا قبعات الشامبو!
تريد استخدامها، على ما أظنّ؟
ماذا؟
تريد استخدام قبعة شامبو، أليس كذلك؟
لديّ خبرٌ مهمٌّ أيّها الفريق!
يمكننا بالفعل تشغيل هذا الفندق مع وجود غرفةٍ تفتقد إلى قبعة الشامبو!
اعتبارًا من اليوم، الغرفة 405 مخصّصةٌ حصريًا للضيوف من خارج الأرض!
انتظري لحظةً يا آنسة.
هل الكائنات الفضائيّة تعدّ ضيوفًا أصلًا؟
ماذا؟
صحيحٌ، نحن لا نسمح للحيوانات بالإقامة معنا، حتى كحيواناتٍ أليفة.
لكن، بما أنّ لوائحنا لا تتطرّق إلى الكائنات الفضائيّة،
لا يمكننا معاملتهم كالحيوانات.
كتدبيرٍ خاص، سنحدّث كيفيّة تعريفنا لضيوف الفندق
ونضيف الكائنات الفضائيّة إلى هذه الفئة.
كضيوف، لا بدّ أن نقدّم لهم أقصى درجات الخدمة في فندقنا.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، دعونا نقدّم لأوّل ضيفٍ لنا منذ قرن
أصدق ضيافتنا وأجمل ابتساماتنا.
طبقك الرئيسيّ جاهز.
نأمل أن يعجبك الطعام.
هل تريد المزيد من نفس الطبق؟
أهلًا بعودتك.
يبدو أنّ ثيابك متّسخة.
هل تريد الاستفادة من خدمة غسيل الملابس لدينا؟
سيّدي.
غسيلك جاهز.
لِمَ لم يسمح لي بفتح الأبواب له؟
اليوم هو اليوم الثالث من إقامته،
لكنني لست متأكّدةً مما إن كان راضيًا عن تجربته.
لا أعرف ما إن كنّا قادرين حقًّا على التواصل.
بالطبع، من المنطقيّ أن يغادر إن كان غير سعيد،
ولكن لا يوجد أيّ فنادق أخرى تعمل في هذه المنطقة.
أيّها الروبوت البوّاب؟!
ما هذا؟
يا لها من مفاجأة!
فندقٌ لا يزال يعمل في هذه الأنحاء؟ لا أصدّق عينيّ!
التّقليد يتطوّر بالإبداع والتّجربة
أهلًا بك في فندق غينغارو.
مهلًا! هل قلت "أهلًا بك"؟
توقّفي عن ذلك. أنا لست ضيفًا يا عزيزتي.
ماذا؟
قبل التعارف، إن سمحت، هل سيكون هذا الرّجل بخير؟
شكرًا لك دائمًا يا آنسة.
ماذا، هل يستمرّ هذا في الحدوث؟
أتمنّى لو أستطيع المساعدة بطريقةٍ ما...
لا يمكنني أن أطلب طريقةً أفضل للرحيل من فتح الأبواب لضيوفنا.
حسنًا، يبدو أنّه ليس ضيفًا.
ماذا؟!
كان ذلك خطيرًا.
إذًا، من أنت؟
من أنا؟ من أين أتيت، ولماذا؟
أنت تقفين أمام الروبوت العظيم مدقّق البيئة! أمتعي ناظريك!
أقلت "مدقّق البيئة"؟
نعم!
عندما ودّعت البشريّة الأرض،
نشروا بعض الروبوتات في جميع أنحاء الكوكب، على أمل العودة إلى كوكبهم الأم.
وهذا هو نحن، الروبوتات مُدقّقة البيئة!
في جميع أنحاء الكوكب...
لسنوات، احتفلنا بشدّة عبر الموجات الهوائيّة،
ولكن حتى الذي في أوقيانوسيا لم يستجب منذ أيّامٍ وأيّام.
الآن أنا روبوتٌ مستقلّ— الوحيد المتبقّي في الخدمة.
الوحيد المتبقّي الذي يمكنه فحص عناصر الكوكب مثل الهواء والماء،
وتحديد ما إن كانت مناسبةً لازدهار الحياة البشريّة!
حقًّا رمز أملٍ لجميع البشريّة!
أمل...
بالضبط!
ومؤخّرًا، شهدت البيئة هنا تغييرًا جذريًّا.
تساءلتُ مع نفسي قائلًا، "مهلًا، ما الذي يحدث؟" وجئت لألقي نظرة.
وإذا بي أجد ماذا؟ تُرِكَت سفينةٌ غريبة.
والأكثر من ذلك، أنّ قبطانها كان لا يزال على قيد الحياة ويتحرّك.
ممّا يقودنا إلى الآن:
أنا هنا!
هل ظهر أيّ شيءٍ مؤخّرًا؟
ضيفنا فقط.
يبدو أنّه جاء إلى هنا من كوكبٍ آخر.
هذا هو مالك تلك السفينة بالتّأكيد.
No comments yet. Be the first to leave one.