نخستین 200 خط.
أبي!
درويش!
أبي!
لا تفعل هذا!
أبي!
لقد رأيتُ كم خفتم من موت درويش.
ولكنني أؤمن أن الجميع يستحق فرصة ثانية يا "خضر".
لذلك السبب..
استغلّ هذه الفرصة جيدًا وأخبرني بمكان الكتاب.
وإلّا هذه المرة لن يخطئ رصاصي إصابة درويش.
حسنًا، توقف، توقف.
توقف، حسنًا.
حسنًا سأقول لك، أنزل سلاحك.
أنت تعرف ما يجب عليك فعله لكي أنزل سلاحي يا "خضر".
الكتاب في قبو منزل "بابا عروج" القديم.
لماذا تقول يا "خضر"؟
لأنه لم يبقى طريق آخر لهذا يا درويش.
بينما يقوم "خضر" بما وسعه لإنقاذ روحك...
...هل هذا هو...
السلوك الآن؟
حسنًا.
اترك درويش.
فقد حصل ما أردته.
أولًا علي أن أتأكد من أنك قلت الحقيقة.
سأترك درويش حرًا فقط عندما يصبح الكتاب بيدي.
ما دمت تريد روحي يا أبي.
خذها.
ولكن اترك "عروج" ليذهب.
"إيزابيل".
لا تفعلي هذا.
لم يكن إنقاذ أخي بيدي.
لم أستطع إنقاذه.
ولكن الأمر بيدك يا "عروج".
اذهب وأنقذ أخاك.
لقد قلتُ أنني سأمشي معك هذا الطريق حتى الموت.
وها هو قد حصل هكذا.
ظهر أنه إلى هذا الحد بالنسبة لي.
"إيزابيل" لا تذهبي.
ها هو.
لقد وضعت جبهتي في نهاية ماسورة البندقية.
اسحب الزناد وأطلق.
يكفي أن تترك "عروج" ليذهب.
أنت..
أخذت كل شيء يخصني أساسًا.
بقيت روحي، ولا أهمية لها.
خذ يا أبي.
أطلق ولتذهب.
أطلق يا أبي!
لماذا تقف، أطلق!
هذا هو يا "عروج".
عمتي "هوما".
اهجموا!
"عروج".
المماليك الغدارون على وشك إعدام "إلياس".
اذهب حالًا للميدان والحقه!
"إلياس"؟
أيها اللاوند!
اذهبوا حالًا إلى القرية جهة الشرق من أجل الذهب، هيا!
"يارالي"، "جولّة توبوك".
أنتما تعالا معي.
سنذهب إلى "إلياس".
تطبيق هذا الحكم بـ"إلياس" دون اللجوء للقاضي والمحكمة هو ظلم!
توقفي يا امرأة!
ممنوع الاقتراب من المحكوم عليه!
هل لأنه وحده يسهل عليكم أن تفعلوا به هذا؟
اتركوه حتى يأتي الريس "عروج".
"إلياس"!
لا ذنب له أبدًا!
لا تفرّطوا به!
يا ليت أبي السيد "كيليتش" كان حيًا...
...ليرى الوجه الحقيقي لـ"إلياس" و"عروج".
غير أنه ربط عيناه بهذا اللباس عديم الحبال يا أخي.
لو كان هنا لكان ساندهم مجددًا.
أنت الآن عش متعة هذه اللحظة.
وحين يحين وقته سنرى إعدام "عروج" و"خضر" كذلك.
"إلياس بن يعقوب"..
متهم في قتل العساكر المماليك.
وتم إثبات ذلك بإلقاء القبض عليه في مكان الجريمة.
جلالة الأمير "كاراباي"...
...أعطى أمرًا بإعدام "إلياس بن يعقوب"...
...أمام مرأى أهل "الإسكندرية"...
...ليكون عبرةً لجميع الناس.
"إلياس"!
"إلياس".
"إلياس"!
لا تفعلوا هذا!
"إلياس"!
"ما الذي حصل هكذا"؟
"عروج".
ما هذا الجور؟!
لم تغرب الشمس بعد.
بأي حقّ أخذت "إلياس" إلى المشنقة؟
المهلة كانت إلى أن تمتلئ الساعة الرملية.
أنا فعلت ما يجب فعله.
في الأصل أنت بأي حقّ تنزل الرجل من حبل المشنقة؟
المذنبون الحقيقيون هم هؤلاء.
هم من سرقوا الذهب، ومن قتلوا عساكركم.
هيا!
اعترفوا بما فعلتم!
إنه يكذب!
لا ذنب لدي.
وهل أوراق الـ"أونيتا" هذه كذب أيضًا؟
دليل إحضار الذهب إلى "كاليمنوس".
تم تخطيطها بحيث لا تهاجمهم القراصنة.
ما الذي تنكره بعد؟
وأنت من قتلت زوجتي كذلك.
لا مهرب آخر لديك.
ستعترف بكل شيء.
إن لم تتكلم..
سأكسر جميع عظامك واحدة تلو الأخرى.
تكلم!
نحن من فعل هذا.
لقد سرقت سرًا من أراضي الحبشة.
وبعدها أخذها "عروج" منا.
بعد أن وجد الجنود المماليك الذهب…
قمنا بقتلهم و استرداده.
الذنب…
حتى يتهم فيه "إلياس".
نحن من نصبنا له الفخ.
هل فهمت الآن؟
كل شيء واضح.
كما أحضرت المجرمين..
سأجد الذهب أيضاً.
و لكن أولاً…
سأقطع رأس هذا الكلب الذي قتل زوجتي و قام بنصب فخ لأخي.
أنا من سيحكم عليه.
سألقي به في السجن.
أقتله إن شئت أو أتركه حراً كما أريد.
لقد انتهى عملك.
هذا الأمر يتعدى حكمك يا "كاراباي".
هناك قصاص بيني و بينه.
أنا من سأحاسبه.
إن كان هناك حساب سيقضى فأنا من سأقوم بذلك بسيفي.
طالما أن لا أحد يحاسب إلا بسيفك..
فها أنا فعلت ذلك بسيفك.
و لكن الحكم سيكون كما أريد أنا.
الحمد لله، لقد لحقنا بك.
لا أقول لك شيئاً الآن على ما فعلته من تقليل للأدب لأن ذلك كان انتقاماً لزوجتك.
طالما أنك قمت بمحاسبته..
فقد أصبح إيجاد الذهب عملنا نحن بعد الآن و ليس أنت.
لقد استحوذتم على الذهب مرة فأضعتموه.
لن أترك ذلك الذهب لكم مرة أخرى.
ما سبب هذا العناد!
تريد أن تظهر بصورة البطل..
و تجعل لنفسك سمعة؟
هنا توجد دولة كاملة بعظمتها.
إن كان ذلك الذهب قد سرق فنحن سنفعل ما يلزم.
العمل من أجل الحصول على السمعة شيء لا يفعله إلا أمثالك من الفَشَلة.
لقد ألقيت بالذهب مرة في الخطر…
و لن أفعل ذلك مجدداً.
الجميع هنا يعلم.
أن "بابا عروج" لا يترك العمل الذي بدأه ناقصاً.
شجاعي.
اقتلوهم.
دمتم أيها الشجعان.
ولكن من أنتم؟
لم قمتم بإنقاذنا؟
العثمانيون موجودون في كل مكان يا سيد "إسحاق".
يتابعون أعدائهم كالأجل، ويظلون أصدقائهم بالحماية.
دامت دولتنا.
هلّا عرفتنا باسمك؟
لكي نعرف من هو أجل لعدونا...
وظل لنا.
اسمي هو "محيي الدين بيري".
ولكن الجميع...
يعرفني بالريّس "بيري".
لقد أتيت وجلبت السلام برفقتك يا ريّس "بيري".
سلمت.
سيأتي الجند إلى هنا قريباً.
فلنذهب إلى مكان غير مكشوف ولنتحدث.
هيا بنا إذن.
لا تتحدث عن الشمس بالسوء.
لا تتحدث عن الشمس بالسوء.
لم كشفت عن مكان الكتاب يا "خضر"؟
كانت تلك طريقتنا الوحيدة للنجاة.
ثق بي.
ما هي تلك الطريقة يا "خضر"؟
أخبرنا.
فلتصبري يا "مريم".
فلتصبري فحسب.
أين هو ذلك الكتاب اللعين؟
أخي.
لا تأخذ هذا اللاوند برفقتك.
خيراً يا "خضر"، ماذا جرى؟
فليشكل هذا اللاوند كميناً في مخزن المنزل ولينتظر.
وبذلك...
إن حصل مكروه وتم القبض علينا...
سيفعلون ما بوسعهم لمعرفة مكان الكتاب.
وحينها وكحل أخير، سوف أخبرهم بأن الكتاب في المخزن.
وبذلك سيقبض على الرجل القادم...
و تقومون بتتبع أثرنا.
فكرة جيدة.
امش!
هيا امش أمامي.
إن قمت بأي حركة فسأقتلك.
لقد أوقعتنا في الفخ إذن يا "خضر".
أخي.
كنت أعرف بأنك لن تدعني أموت ولكن...
لقد شعرت بالسوء عندما اقترب الموت من عنقي...
ليس خشية الموت...
No comments yet. Be the first to leave one.