Hello I Am David!

Hello I Am David!

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Hello I Am David! NF WEB
ناشر fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

برچسب‌ها

web
تاریخ انتشار: 2018-07-17
تعداد دانلود: 36
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫‫‫مرحباً، أنا "ديفيد"

‫‫‫سأعزف في حفلة غداً واليوم الذي يليه.

‫‫‫سأبلغ سن الـ65 بعد بضعة أيام.

‫‫‫أليس هذا مكاناً رائعاً للقفز يا "ديفيد"؟

‫‫‫وكل نور الشمس يدخل بعد الظهيرة.

‫‫‫هذا صحيح. المكان جميل مع نور الشمس.

‫‫‫تحلي بالثقة.

‫‫‫علي العزف في حفلة موسيقية مهمة.

‫‫‫يأتي الناس بأشكال وأحجام مختلفة.

‫‫‫مرحباً، أنا "ديفيد". مرحباً يا عزيزتي.

‫‫‫يوجد شاي هناك. هل لي ببعض الشاي في جيبي؟

‫‫‫- شاي؟ ‫‫‫- لجيبي. هل أستطيع؟ شكراً لك.

‫‫‫هل تريدين مشاهدة المنظر أكثر؟ تعالي.

‫‫‫الأحوال أفضل الآن.

‫‫‫أتريد الرقص وحدك؟

‫‫‫لا يمكنك الرقص وحدك.

‫‫‫أيمكننا الرقص بمفردنا؟

‫‫‫لكن ألا تحتاج إلى الناس؟ ‫‫‫ألا تحتاج إلى الآخرين؟

‫‫‫"ديفيد هيلفغوت" هو واحد من أكثر ‫‫‫عازفي البيانو استنثنائية في عصرنا.

‫‫‫ترك الطفل المعجزة أستراليا ضد رغبة والده

‫‫‫ودرس في الكلية الملكية للموسيقى بلندن.

‫‫‫في ال24 من من عمره عانى من إنهيار عصبي.

‫‫‫قضى "ديفيد هيلفغوت" 21 سنة ‫‫‫في المصحات العقلية.

‫‫‫لكن أسوأ أمر بالنسبة له ‫‫‫هو خسارته لموسيقاه.

‫‫‫لم يعد قادراً على عزف البيانو.

‫‫‫فقط حين ظهرت "غيليان" في حياته. ‫‫‫بدأ الضباب بطيئاً تدب فيه الحياة."

‫‫‫عادت الموسيقى إليه. لقد نجا.

‫‫‫رباه، هذا يذكرني.

‫‫‫"غيليان هيلفغوت" زوجة "ديفيد"

‫‫‫- 1997، أتتذكر عندما ذهبنا إلى "كندا"؟ ‫‫‫- نعم.

‫‫‫عاصفة الثلج.

‫‫‫- "كندا"؟ بالطبع أتذكرها. ‫‫‫- بالسيارة.

‫‫‫قدنا من "نيويورك" حتى...

‫‫‫إلى "مونتريال"، صحيح؟ إلى سقف العالم.

‫‫‫نعم، وسائق سيارة الأجرة ‫‫‫الذي لم يتوقف عن الكلام، وظل يثرثر.

‫‫‫هذا صحيح، نعم.

‫‫‫فإن أردت إزعاجي.

‫‫‫الـ12 شخصاً على الحافلة ‫‫‫جاؤوا للذهاب في رحلة لطيفة.

‫‫‫هذا يثير الذكريات.

‫‫‫من يريد العيش فيها؟

‫‫‫ليس أنا.

‫‫‫أفضل الاستمتاع بنور الشمس.

‫‫‫مرحباً، ما اسمك؟

‫‫‫"صوفيا". مرحباً. هل أنت من هنا؟ جيد.

‫‫‫مرحباً. من هذا؟

‫‫‫"آيدا". هل أنت من هنا؟

‫‫‫نعم.

‫‫‫"تاتزين".

‫‫‫"تاتزين"؟ مرحباً "تاتزين"!

‫‫‫- ما اسمك؟ "فيكتوريا"! ‫‫‫- "فيكتوريا".

‫‫‫هل هذا إنكليزي؟ بأية حال...

‫‫‫"ديفيد".

‫‫‫مرحباً، "ديفيد".

‫‫‫أنت من هنا؟

‫‫‫- نعم، "السويد". ‫‫‫- جيد، "السويد"؟

‫‫‫"أوربرو كونسيرثوس" - "السويد"

‫‫‫أنا عالمة أبراج.

‫‫‫وزملائي في التنجيم من "سيدني"،

‫‫‫كانوا يعرفون جميعاً ‫‫‫أن شخصاً مهماً جداً سيدخل حياتي.

‫‫‫لذلك كلما كنت أعود من رحلة ‫‫‫كانوا يسألون، "ألم تقابليه بعد؟"

‫‫‫لذلك عندما ركبت الطائرة ‫‫‫إلى "بيرث" في نوفمبر عام 1983

‫‫‫عرفت بالحدس

‫‫‫أن شيئاً عظيماً سيحدث في حياتي.

‫‫‫وهكذا،

‫‫‫وبسبب فهمي لعلم التنجيم

‫‫‫تمكنت

‫‫‫من تقبل الموقف

‫‫‫من دون خوف أو ارتياب.

‫‫‫لأنني علمت أن كوكب "المشتري" ‫‫‫مقترنًا مع شمسي كان يحضر

‫‫‫علاقة مهمة جداً إلى حياتي.

‫‫‫لذلك عندما يسألني الناس، ‫‫‫"كيف أمكنك اتخاذ هذا القرار."

‫‫‫أقول إنني علمت أنه القرار الصحيح.

‫‫‫وهذه نعمة كبرى بحياتي.

‫‫‫أن تعرف يقيناً أن ما تقوم به ‫‫‫هو المسار الصحيح.

‫‫‫لم يكن شخصاً قد أختاره على وجه التحديد.

‫‫‫كان لدى "ديفيد" 200 دولار، ‫‫‫وسلة قصب وجهاز راديو بال

‫‫‫عندما قررنا أن نعيش معاً.

‫‫‫لذلك فهو لم يكن قراراً مادياً إطلاقاً.

‫‫‫حدث الأمر في منزل صديق.

‫‫‫قال لي، "سأعرفك

‫‫‫على شخص لا يمكنك نسيانه أبداً."

‫‫‫فدخل "ديفيد". كان قد خرج للتو ‫‫‫من المسبح وكان الماء يقطر منه

‫‫‫ويبلل البساط.

‫‫‫أسرع إلي وقبل شفتاي.

‫‫‫قال، "مرحباً يا (غيليان)، ‫‫‫يسعدني سماعك... هكذا.

‫‫‫ستذهبين لسماعي أعزف في (ماكغوفرن)، ‫‫‫ستأتين لسماعي."

‫‫‫فقلت، "نعم يا (ديفيد). ‫‫‫سأذهب لسماعك وأنت تعزف."

‫‫‫وتلك الليلة ذهبت

‫‫‫إلى حانة النبيذ التي كان يعزف فيها

‫‫‫وكان يدخن السجائر بينما يعزف

‫‫‫وأكواب القهوة على البيانو،

‫‫‫لكنني سمعت عزفاً مذهلاً وشغوفاً

‫‫‫وعفوياً للغاية.

‫‫‫ثم في اليوم التالي جاء مجدداً

‫‫‫للسباحة وطلب مني الزواج منه.

‫‫‫لم أكن أعرفه منذ أكثر من 24 ساعة.

‫‫‫ولا، لم أوافق في الحال. استغرق الأمر

‫‫‫بعض الوقت كي أقبل.

‫‫‫كنت أعلم عندما التزمت معه

‫‫‫أنه التزام مدى الحياة. لم تكن فترة تجريبية

‫‫‫لنرى إن كنا سننسجم. ‫‫‫كان "ديفيد" ضعيفاً جداً

‫‫‫عاطفياً حين التقيت به.

‫‫‫جسدياً كان قوياً كالثور.

‫‫‫كل ليلة قبل الخلود إلى النوم كنا نقول

‫‫‫كم نحن ممتنين. أظن

‫‫‫أن أحد أسرار الحياة ‫‫‫هو أن يكون المرء ممتناً.

‫‫‫فحينئذ ينفتح قلبك وتتمكن

‫‫‫من التعبير عن الامتنان

‫‫‫وتسمح لجمال الحب والحياة

‫‫‫بأن يسري عبرك.

‫‫‫أعتقد أن العالم ينقصه امتنان حالياً،

‫‫‫ومن لا يختبرون الامتنان هم فاشلون.

‫‫‫رباه، الساعة 12 و20 دقيقة.

‫‫‫لا أدري إلى أين ذهب "ديفيد".

‫‫‫- يمكنك رؤيته. ‫‫‫- سمعته.

‫‫‫أعلم أننا لن نضيعه.

‫‫‫إنه يعود دائماً.

‫‫‫نعم، الكاميرا تسجل هذه الرحلة. ‫‫‫لا تقلق بشأنها.

‫‫‫شكراً يا عزيزي. نعم، هذا لطيف جداً.

‫‫‫شكراً لك يا عزيزي. ‫‫‫إنه دافئ ولطيف وودود جداً.

‫‫‫الوقت من ذهب.

‫‫‫كل تلك النقود لك. هل هذا خبز؟

‫‫‫إنه "بروت".

‫‫‫شكراً. كل هذا مخطط له. ‫‫‫ما الخطة؟ قلة الصبر! وداعاً.

‫‫‫إنها لطيفة جداً.

‫‫‫هل تريدين أن أتجول هنا؟ أتابع السير؟

‫‫‫عزيزي، ماذا...

‫‫‫هذا صحيح، لقد وافق.

‫‫‫- وافق. ‫‫‫- من قال ماذا؟

‫‫‫وافق "فالكي".

‫‫‫هذا يكفي لليلة يا "ديفيد".

‫‫‫لكنه يشد سترتك إلى الخارج.

‫‫‫- هل أستطيع حملها؟ ‫‫‫- هذه ليست كولا.

‫‫‫إنها كولا.

‫‫‫إنها حفلتي، صحيح؟ كالتفتيش في المطار.

‫‫‫كالتفتيش في المطار. يفتشون الجسم كله.

‫‫‫تفتيش كامل.

‫‫‫فعلوا هذا بي، صحيح؟

‫‫‫حسن.

‫‫‫في أكتوبر 1986،

‫‫‫جئت إلى الحفلة. ‫‫‫أنا عازف البيانو.

‫‫‫وخرج "ديفيد".

‫‫‫"نايلز روبن" مدير الحفل

‫‫‫وطلب مني سيجارة.

‫‫‫- في ذلك الوقت... ‫‫‫- كان يدخن.

‫‫‫كان لا يزال يدخن. في الحقيقة، ‫‫‫كان ذلك قريب من وقت إقلاعه.

‫‫‫أقلع بعد شهر أو لاحقًا ‫‫‫عندما عاد إلى "أستراليا".

‫‫‫بفضل "غيليان".

‫‫‫وسألني

‫‫‫من كنت، فقلت له إنني "نايلز".

‫‫‫سألني في أية حفلات بيانو عزفت، فذكرت له

‫‫‫4 أو 5 حفلات كنت أدرسها.

‫‫‫وتبين، كما قال لي،

‫‫‫أنه عزف في نفس الحفلات.

‫‫‫فقلت له،

‫‫‫"إن ذلك غريب"، أعني

‫‫‫أنه شخص أجنبي يقف أمامي،

‫‫‫من "أستراليا"، وقد عزف في نفس

‫‫‫الحفلات الخمس.

‫‫‫واكتشفت لاحقاً

‫‫‫أنه قال ذلك من باب التهذيب، فهو لم يرد

‫‫‫أن يشعرني بضآلتي، لأنه كان قد عزف

‫‫‫في 40 حفلة على الأقل حينئذ.

‫‫‫إنه يفكر

‫‫‫في الأنهار والأشجار والسماء والطيور

‫‫‫عندما يتمرن.

‫‫‫إنه لا يفكر في العلامات الموسيقية

‫‫‫بل بالموسيقى

‫‫‫التي تسري بوجدانه.

‫‫‫و...

‫‫‫- لهذا السبب... ‫‫‫- لكن بطريقة ما فإن جزءاً

‫‫‫من طبيعته هو

‫‫‫أنه لا يدرك

‫‫‫- مدى صعوبة ذلك علينا. ‫‫‫- نعم، صحيح.

‫‫‫لو أنه كان يعرف صعوبة المقطوعات

‫‫‫التي يعزفها، لما تمكن من عزفها.

‫‫‫إنه يعيش في هذا العالم

‫‫‫كطفل بالمعنى الجيد للكلمة.

‫‫‫إنه لا يرى صعوبة الأمر.

‫‫‫لا تكن طماعاً. لا تكن أنانياً.

‫‫‫هل جئت خصيصاً من "ألمانيا"؟

‫‫‫لأجلي بالمقام الأول؟ جزئياً.

‫‫‫إنه مخطط. كلما قلت معرفتك، قل قلقك. صحيح؟

‫‫‫يجب أن تعرف الخطة وتبقى مطلعاً.

‫‫‫يجب أن تعرف ما يجري، صحيح؟

‫‫‫وإلا كيف ستستعد؟

‫‫‫كل ذلك مخطط. كن سعيداً.

‫‫‫كن سعيداً. ابتسم باستمرار.

‫‫‫لا تقلق. لا ندم.

‫‫‫تقدم إلى الأمام إلى مستقبل سعيد، ‫‫‫على ما أرجو. مستقبل سعيد.

‫‫‫بالتأكيد. يجب أن تكون جريئاً وجسوراً.

‫‫‫العالم كبير. إنه انتصار العزيمة.

‫‫‫وحده القوي يصمد. الضعيف يُسحق كالجدجد.

‫‫‫واصل المحاولة. كن مثلي. ‫‫‫ماذا لديك لتخسره؟ لا شيء. الآن.

‫‫‫تظن أنه مهم أن تعيش للحظة؟

‫‫‫لا يمكن العيش في الماضي. لم أظن ذلك؟

‫‫‫لأن هذا ما يمكن التأثير عليه. ‫‫‫لا يمكنك التأثير إلا على الحاضر.

‫‫‫لا جدوى في العودة إلى الماضي. ‫‫‫هذا صحيح، لا تعد.

‫‫‫تقدم إلى الأمام. ‫‫‫إلى المستقبل السعيد على ما أرجو.

‫‫‫أكثر سعادة.

Hello I Am David! subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left