نخستین 200 خط.
"(نيويورك)"
"(واشنطن) العاصمة"
"(إنديانا)"
"(شيكاغو)"
"(أيوا)"
"(مينيسوتا)"
"(كنساس)"
"(لويزيانا)"
"(واشنطن)"
"(لوس أنجلوس)"
"جامعة (باليساديز) (لوس أنجلوس، كاليفورنيا)"
- مرحباً - مرحباً (جايك)
مرحباً، مرحباً
"١٢، ٣٢، ١٤! ١٢، ٣٢، ١٤!"
- مرحباً يا فتى - "(جايك)، الحمد لله، أخرجني"
هل جلبت بريدي؟
اختبار الرياضيات؟
جيد، حسناً جعلت الأمر يبدو جيداً كفاية
هل أمّنت لي بطاقات الكواليس لحفل (دايف ماثيوز) في (الكوليسيوم)؟
هذا رجلي المفضل، حسناً...
١٢، ٣٢، ما كان الرقم الأخير مجدداً يا (إيان)؟ ١٦٨؟
- "١٤ يا (جايك)! ١٤!" - حسناً، حسناً، اهدأ، سأخرجك
- شكراً (جايك) - على الرحب
والآن يا (إيان)، ما قصة حشرك كالسردين في خزانتك مجدداً؟
كان (إيدي تافيت) وثلاثيه المتوحش
إنهم منزعجون من الهويات المزيفة التي بعناها لهم
سأتولى أمرهم لاحقاً والآن أحتاج أن تدخل الإنترنت
وتغيّر تذكرة السفر تلك التي اشتراها لي والدي إلى (نيويورك)
إلى مقعدين إلى (كابو، سان لوكاس)
- حسناً، هل ستصطحب (آلي)؟ - أعمل على ذلك الآن
- صباح الخير يا آنسات - مرحباً (جايك)
- أتنفع هذه الأشياء فعلاً؟ - أجل، أتريد أن ترى؟
كلا، كلا، لا بأس
مرحباً
دفاع منطقة، صحيح؟
يبدو أنني لن أستطيع الدخول، إلا...
- ما هذا؟ - شوكولا بنكهة الكرز؟
وهل قد أجلب لك شيئاً آخر؟
أنا متأكد من أن طعمها جيد هنا لكنه سيكون أفضل في مكان آخر
ارحلي، ارحلي!
- مرحباً - مرحباً
ماذا تفعل هنا؟
لطالما قلت إنك أردت أن تري كيف يكون الاستيقاظ إلى جانبي
جملة جيدة عن سبق تصميم أم ارتجالية؟
ارتجالية كلياً، تأثرت بشكلك الجميل ولعابك يسيل على كتاب اللغة الفرنسية
لم أكن أفعل، كنت نائمة
أنام، لا يمكنني أن أنام! عليّ أن أدرس
أنت تدرسين، بدون وعي في نومك تمتصينه من الصفحة عبر التنافذ
هذا ليس مضحكاً، أعطني هذا
امتحاني النهائي خلال ٣ ساعات وأنت تلهيني فحسب
- لذا هلا تخرج من هنا رجاءً - حسناً، كما تريدين
أردت إخبارك أن ثمة عاصفة جنونية في الخارج
يبدو أن الثلج يتساقط
ثلج؟ نحن في وسط جنوب (كاليفورنيا) هذا ليس ثلجاً...
يا إلهي، الثلج يتساقط
أيها المجنون، من أين لك بآلة ثلج؟
- مرحباً (إيان) - مرحباً (آلي)
إنه عيد ميلاد أبيض كما في الديار
وهذا شيء صغير لأجل العيد
شراب البيض تعدّ أمي هذا من لا شيء
وأمر آخر
آخر؟
هل أشعر بنسبة لطف زائد هنا؟
اقرأيها، تذكرتا سفر إلى (كابو، سان لوكاس)، لتمضية العيد على الشاطىء!
- مذهل - عرفت أنك... ستغضبين
هذا أكثر أمر غير مراعٍ لخصوصيات الآخرين سمعته في حياتي
- ثمة مشاريع مهمة بالنسبة إلي - لا أطلب منك النوم في المرحاض
إنها شقة مؤلفة من ٣ غرف نوم ومطلّة على المحيط
انسَ الأمر (جايك)، تعرف أنني سأقصد المنزل مع (سييرا) لزيارة عائلتي
قولي لهم ما قلته لوالدي السنة الماضية
ستعلقين في النادي الرياضي ٨ ساعات يومياً للأسبوعين التاليين
استعداداً لمشاركتك في بطولة "فنون القتال القصوى"
- أهذا ما قلته له؟ - طبعاً
ثم عرف أنني أردت في الحقيقة البقاء هنا والركمجة
شعر براحة كبيرة إلى درجة أنه لم يجادلني
لكنني أريد الذهاب إلى الديار أريد عيداً تقليدياً مع ثلج وجوارب
وشراب البيض والمرنّمين
فكرت أنه يمكننا الاستمتاع قليلاً هذا العيد
كلا، فكرت أنه يمكنك الاستمتاع قليلاً لكن ماذا عن الجميع؟
سيحزن والداي كثيراً إن لم آتِ إلى المنزل
ماذا عن والدك؟ وأختك و(كارولين)؟
ذكر زوجة أبي الجديدة يقضي على كل روح العيد لدي
ما أقصده هو ألا تظن أنه حان وقت عودتك إلى المنزل؟
مرحباً! أنت بخير اليوم
شكراً (إيدي) كما تبدو أنت أيضاً اليوم
لست أتكلم معك يا (ويلكنسون)
ما هو العطر الذي تضعينه اليوم يا (آلي)؟
- عذراً؟ - لأن لديّ ٣ كلمات لك
رائحة سيارة جديدة وستناسبك كثيراً
لمَ لا تأتين إلى هنا وتتحققين من ذلك يا عزيزتي؟
(إيدي) لديّ كلمة لك: (بيمر)
- "ابتعد عن السيارة" - لا بد من أنك تمزح!
ابتعد عن السيارة أنت قريب جداً منها
إنها ليلة (ديسكو إنفرنو) في الـ(فايبر روم)، صحيح؟
إنه أنا و(مورفمان) و(إيدمان) و(كينمان)، صحيح؟
ونحن ننتظر في الصف نصف الليل، صحيح؟
والحارس يحني لنا رأسه أخيراً
نذهب إلى هناك ونقدّم هوياتنا الجديدة فيقول الرجل
- "وداعاً" - ولا أحد
لا أحد يقول "وداعاً" لـ(برانتمان)
يا أصدقاء، يا أصدقاء ماذا عساي أقول؟
كان متعهدي الفرعي كسولاً وأردت أن أقدم لكم تعويضاً
لدي طريقة أكيدة ستضمن لكم علامة "ممتاز" في امتحان التاريخ النهائي
لكن إن كنتم تفضلون علامات منخفضة، فالأمر عائد لكم
- بدون تكلفة، صحيح؟ - بالطبع بدون تكلفة للأجوبة!
لا يمكنني فعل هذا بكم يا جماعة أنتم أصدقائي!
بيد أن ثمة رسم ضئيل لاستئجار الجهاز الطنّان
منزل آل (ويلكنسون)
آسف، لا يمكنه الرد على الهاتف الآن إنه منشغل بالاستعداد، حسناً
إنه والدك يا (جايك)
إلى اللقاء
مرحباً أبي! كيف الحال في المكتب؟
بخير، أخذنا جميعاً عطلةً بسبب العيد أرسلت الكل إلى منازلهم ظهر اليوم
عظيم، أتستعد لموسم التزلج؟
أجل، لقد أصلحت معداتي للتو أتصل لأسأل عنك يا (جايك)
هل ما زلت تخطط للمجيء إلى المنزل لتمضية العيد؟
يا للهول، أود ذلك لكن عليّ البقاء هنا وإنهاء العمل المخبري الإضافي...
لأن وكيل سفرياتي اتصل بي، يقول إنه تم تحويل التذكرة التي أرسلتها لك
إلى مقعدين إلى (كابو، سان لوكاس)
يقول إن أحدهم خرّب ملفات كمبيوتره
أي عالم نعيش فيه؟ أيستحق تقدّم التكنولوجيا خسارتنا لخصوصياتنا؟
من قد يفعل أمراً مماثلاً؟ أين سينتهي ذلك يا أبي؟
وافقت على أن تقصد الجامعة في (كاليفورنيا)
لكنك لم تقصد المنزل لتمضية عطلة الأعياد منذ وفاة أمك
وأظن أن الوقت حان لنعود عائلةً مجدداً
أبي، أبي، إن كنت في الـ١٨ فأين تفضل أن تكون خلال العيد؟
في المنزل مع عائلتك أم في (كابو) على الشاطىء مع فتاة جميلة؟
يقول والدا (آلي) إنها آتية إلى المنزل كالعادة
أريدك فعلاً أن تأتي إلى المنزل يا بني
- وأنا أيضاً - وكذلك (كارولين)
- كلا، كلا - و(ترايسي)، نريدك جميعاً هنا
لا أظن أنه يمكنني الوصول إلى هناك
ولا حتى إن أعطيتك سيارة البورش؟
عفواً؟
البورش؟
البورش ١٩٥٧؟ بورش ١٩٥٧ نفسها التي أعدنا بناءها يدوياً
مع فرش الجلد المميز والطلاء الأصلي؟ بورش ١٩٥٧؟
سأخبرك أمراً، إن كنت في المنزل حين نجلس إلى المائدة
عند السادسة عشية العيد فستصبح السيارة لك
السادسة وليس دقيقة بعدها، أتفهم؟
- أجل سيدي - سنراك حينها
عظيم، إلى اللقاء
أنت لي، لي وحدي
حسناً، يبدّل التذاكر وأنت تعرض عليه رشوة
- أترى خطأ ما في هذه الصورة؟ - أجل، أجل، لكن...
لكن ماذا؟
سيأتي (جايك) إلى المنزل للعيد!
عليّ الذهاب لتوضيب أمتعتي سأراكن خلال ساعة
- وداعاً - وداعاً
- محاولة جيدة لكن مستحيل - لا بد من أن فيها عيباً
قدّرت أنه ستمر ٥ ساعات أخرى قبل أن تحاول المصالحة
غريب لأنني أقدر أن الرحلة إلى (لارشمونت، نيويورك) تحتاج إلى ٥ ساعات
ظننت أنك بدّلت تذكرتك إلى أخرى نحو (كابو)
بدّلتها مجدداً إلى تذكرتين إلى (نيويورك)
هلا تقبلين اعتذاري وتأتين معي إلى الديار لتمضية العيد
- أنت لا تصدق - أعرف ذلك
برنامج (ريبلي) يعدّ حلقةً خاصةً عني
لمَ تغيير الرأي المفاجىء؟
أظنك أثّرت فيّ بكل تلك الأمور العائلية العاطفية
يسرني أن أرى أنك بدأت تقتنع
إن لم تكن لديك عائلة فماذا لديك؟
أتريد الدخول ومساعدتي في توضيب أمتعتي؟
كلا، لا يمكنني ذلك عليّ تعليم بعض الشبان
- يا لتعاطفك - أنا معطاء
- سأقلك غداً صباحاً عند الثامنة - حسناً
من الأفضل أن ينجح هذا
اركض!
احذر! احذر!
ما الذي يؤخره؟
آسف سيدة (بيترسون) يحب والداي البقاء على اتصال
"١: من: (جايك)، رسالة"
"١، (فريدريك دوغلاس)"
"٢، الإلغائية"
"انتهت اللعبة، أنت تخسر"
وحين تقود سيارة البورش تشعر وكأنك على علاقة معها
وكأنها تعرفك وتصغي إليك وتستجيب
هذا صحيح كلياً
وكبح السرعة، لا تعرف ماهية كبح السرعة إلا إن جرّبته في البورش
- أنت محظوظ يا (ويلكنسون) - هذا صحيح تماماً
- هل تشعر أنك محظوظ؟ - جداً
أظن أن حظك يوشك أن يتبدّل
- هل من خطب ما يا أصدقاء؟ - تظن نفسك حذقاً، صحيح؟
تظن أنه من المضحك جداً أن تجعلنا نبدو كالأغبياء، صحيح؟
- عمّ تتحدث؟ - الأجهزة الطنّانة أيها الغبي
(إيان)، أين (إيان)؟
١٢، ٣٢، ١٤! يا للهول!
أنا متأكد من أن ثمة تفسير لهذا سأجري اتصالين هاتفيين
كلا... أظن أننا انتهينا من الشرح يا صديقيّ
يا شباب
هيا يا أصدقاء، يا رفاق، يا رفاق
- وداعاً - حسناً، أراكما لاحقاً، عطلة ممتعة
حسناً، أين أنت يا (جايك)؟
"إنني أحلم بعيد ميلاد أبيض"
"مع كل بطاقة معايدة أخطّها"
"لتكن أيامكم سعيدة ومشرقة"
يا للهول، ليتني كنت ميتاً
قلت "ليتني كنت ميتاً"
ما الذي...؟
"دعنا نراك تخرج من هذا الوضع بكلامك المعسول، "(إيدي) والفتيان"
هذه آخر مرة أقوم فيها بأعمال مع أولئك الأشخاص
No comments yet. Be the first to leave one.