نخستین 200 خط.
عجبٌ عجب...
السّيّد الشّابّ تانهيكو
هل اقترفتها ثانيةً؟
صرتَ حديث النّاس
مهما عظمت فوضى الزلزال المدمّر
لا تقلق
فأنا أحرص على انتقاء نساءٍ لا أهل لهنّ
أخبرتني الفتاة أنّها ما أكلت الأرزّ الأبيض حتّى شبعت قطّ قبل اليوم
وقد كانت في غاية السّعادة
ولا شكّ... في أنّها ماتت راضية
وعلاوةً على ذلك يا كوتشيناوا
يطمئنني تولّيك إخفاء الجثث
أمرك، أيّها السّيّد الشّابّ تانهيكو
كان هذا المكان قبل الزلزال المدمّر بيتًا زجاجيًّا رائعًا
المعذرة...
وددتُ لو ودّعتكِ في مكانٍ أبهى من هذا
آنستي...
إنّ تجوّلكِ وحيدةً في مكانٍ مقفرٍ كهذا محفوفٌ بالمخاطر
تفضّلي بالرّكوب
لا، شكرًا لك
إنّي أبحث عن إحداهنّ
فقد ذهبت زميلتي النّادلة لتفقّد أحوال أقاربها بالجوار
ولم تَعُد منذ ذلك الحين
ويُشاع أن فتياتٍ كثيرات فُقدن في هذه الأرجاء...
فأقلقني ذلك
يا لها من امرأةٍ فاتنة
لم أتكبّد عناء الطّريق عبثًا
إذن أيّها الطبيب ماو
سنأتي غدًا للتنظيف مجدّدًا
حسنًا، شكرًا لكم
إنّ له مكانةً عند النّاس
يا لظرافتها!
انظر يا ماو-ساما
لنذهب يا أوتويا ونانوكا
هذا جيّد
ما زلتِ حيّة
اتّساخ الغرفة مزعج
لذا هيّا نستمتع بين الأزهار
يا لكِ من امرأة مذهلة... على إصابتكِ البليغة
يا للألم!
مـ-من أنتِ؟!
تعويذة «الكلمات التّسع»، وتتكوّن من أسماء الوحوش الأربعة الحارسة وخمسة كياناتٍ سماويّة لدرء الشّرور
سيريو، بياكو، سوزاكو، غينبو
كوتشين، تيداي، بون-أو، سانتاي، غيوكوجو...
تبدّد!
أيّها السّيّد الشّابّ تانهيكو...
لا حدود لطيشك...
أتتورَّط حتَّى مع المسوخ؟
كـ-كوتشيناوا!
مسخٌ وحشيٌّ إذن...
يؤسفني هذا، لكنّي سأقضي عليكِ
سأتورّط إن تمزّق السّيّد الشّابّ
تبدّد!
هذا الرجل...
تينكو-سان!
أأنتِ بخير؟
إصابتكِ بليغة!
نانوكا-سان...
عـ-عيناها!
قاسيتُ تجربةً فظيعة...
أكانت تينكو-سان مسخًا؟
ما الذي حدث لكِ؟
دهسني ذلك الرجل بسيّارته وجاء بي إلى هنا
فُقدت فتياتٌ كثيرات في هذه الأرجاء
لا شكّ أنّه من صنيع ذلك الرّجل!
أسكِت ذلك الوحش يا كوتشيناوا...
وهم أيضًا!
كوتشيناوا؟
أَيُقال لك كوتشيناوا؟
الاسم مختلف...
لكنّي أعرف رجلًا يشبهك
أيعرفه؟
كفّ عن هذا...
لا أعرف مسخًا ذكرًا
أتحسبني مسخًا؟
أليست تلك الآنسة مسخًا أيضًا؟
مـ-ما خطب هذا الرّجل؟
أتُراه كشف أمري؟
يختلف الأمر على وجه الدّقّة
لا مناص من قتلهم سواءٌ كانوا من المسوخ أم من البشر
ألا ترى ذلك يا كوتشيناوا؟
أجل...
فانتشار الشّائعات سيلطّخ سمعة عائلتك
هذا الرجل...
سأتصرّف بلا هوادة إذن
واسمح لي بالتخلّص منهم
ذلك الذي يُقال له كوتشيناوا تابعٌ لشرّير
وينوي قتلنا
ما الأمر يا كوتشيناوا؟!
عجّل بالقضاء عليهم!
نعم، لقد بدأ الأمر يا سيّدي الشابّ تانهيكو
ماذا؟!
نسيت إخبارك...
أنّ سيّدي قد تغيّر آنفًا
لا تشبع رغباتكَ إلّا باختطاف الشابّات وانتهاكهنّ
وقتلهنّ خنقًا
تستّرنا على الأمر بنفوذ العائلة حتّى الآن
لكن طفح الكيل
قرّر والدكَ نقل الإرث لابنه النّجيب من أسرته الأخرى
لذا أُمرتُ بالتخلّص منكَ يا سيّدي الشّابّ
بأمرٍ من والدك
ماذا؟!
طِب نفسًا، فحفاظًا على المظاهر...
وليتسنّى لهم إقامة جنازةٍ لائقةٍ لك
سأحرص على ألّا يتشوّه مظهرك
انتُزع قلبه!
حسنًا إذن...
لكم الانصراف الآن
ماذا؟ أبهذه السّهولة؟
كامون-ساما...
ألستَ كامون-ساما؟
عجبًا، ذلك السيف...
لم أميّزه لتغيّر هيئته، لكن...
أَوَهذا سيف النجم السابع؟
كما ظننت، إنّه كامون-ساما
وهذا يعني...
أيعقل أنّكَ ماو؟
ألم تتعرّف إليّ؟
أيعقل أنّه زميلٌ أكبر آخر؟
مهلًا، أكانت هذه ملامحك؟
أذكر أنّ عيني ماو كانتا كعيني جرو مشرّد
أمّا الآن فوجهك كوجوه القطط
ما زال كامون-ساما حيًّا...
ليس هياكّا-ساما فحسب...
أَدُعيتَ أنتَ أيضًا إلى قاعة الألوان الخمسة يا كامون-ساما؟
نعم...
فليَقْتُل ماو بلعنته
وإن عجزتم عن ذلك...
فموتوا مكانكم
أتعرف قاعة الألوان الخمسة؟
هذا يعني يا ماو...
أنّك أتيت لقتلي
أتيت لقتلي كما توقّعت
أذكر أنّ هياكّا قال كلامًا مشابهًا
يغيب عنّي مغزى تقاتلنا
جلّ ما أريده معرفة...
ما الذي حدث يوم احترق القصر؟
وما الذي رأيته يا كامون-ساما؟
عذرًا
لا أعلم شيئًا
كنت حينها خارج القصر في خلوة غراميّة
أَجَادٌّ هذا الرجل في قوله؟
إذن لا تعرف مَن قتل سانا-ساما أيضًا
لا علم لي
زعم أناسٌ أنّك قاتلها
أَفعلتَها؟
لا أذكر شيئًا
لا يهمّ، فقد مضى على الأمر زمنٌ طويل
لا أصدّق سوى ما تراه عيناي
حسنًا...
يجب أن أطلب من أفراد العائلة نقل جثّة السيّد الشابّ
وداعًا يا ماو
هذا دواء
ضعه على ذلك المسخ الوحشيّ
لمَ لا تزال حيًّا يا كامون-ساما؟
أنا مَن يتساءل عن ذلك
أين كنتَ يا هياكّا؟
أَلَم تترك الفرقة؟
غيرتُ رأيي
فالعاصمة الإمبراطوريّة محفوفةٌ بالمخاطر
ما دام ماو حيًّا، فلا شكّ أنّ بقيّة زملائي الكبار كذلك
يا للعجب...
نهرب نحن من العاصمة الإمبراطوريّة
بينما يأتي إليها آخرون
أغلب الظّنّ أنّهم جاؤوا قلقين على ذويهم
عذرًا، تراجعتُ عن قراري!
مهلًا يا هياكّا!
إنّهم قادمون من الغرب!
يا لها من نومةٍ هنيئة!
حدثت أمور كثيرة مؤخّرًا...
زلزال كانتو الكبير
انهارت المنازل...
واجتاحت النيران المدينة
وغطّى الدخان السماء
ثمّ...
ظهر شيطان القطّ
أعِد...
جسدي!
ماو...
اتّخذ ماو هيئة وحش
الوحش الذي رأيته آنذاك!
في ذلك اليوم قبل ثماني سنوات
جذبتني قوّة هائلة...
ودخلتُ تلك البلدة تائهة
ثمّ التقيتُ بشيطان القطّ...
ماو!
لكنّ الأمر مريب...
فمنذ ظهور شيطان القطّ
ظهر اثنان من زملاء ماو الكبار تباعًا...
ألست الخائن ماو؟!
أنّك أتيت لقتلي
يبدو أنّهم لم يلتقوا حتّى الآن
لعلّ للأمر صلةً بعودة شيطان القطّ
لِمَ قتلت سانا-ساما معهم؟!
مُحِيَ من ذاكرتي تمامًا...
أجمعتكما... علاقة حبّ؟
آنسة نانوكا
هاكِ عصيركِ
اشربيه ما دمتِ هاهنا
مهلًا يا أوزومي-سان...