نخستین 200 خط.
"في حلقات سابقة..."
إنها شيفرة أبجدية رقمية وهناك طريقة واحدة لجعلها تفتح القفل
هل هذا حقيقي؟
من القرن السابع قبل الميلاد، طبعاً
- أنا آسف، لا بد أنني قلتها ألف مرة - لا، في الحقيقة هذه أول مرة تقولها
ابتزازي لن يفيد في شيء انتهى زواجي منذ سنوات
أحدهم كان يغذيك وحملتك بملايين الدولارات تحت غطاء قانوني وسنثبت ذلك
إن ساعدناك باستعادة حقيبتك هل ستساعديننا بالمقابل؟
نعم
- ما هو دوري؟ - لا شيء
هل تقصيني؟
إن التزمت بالطريق المحدد لك لن تتفعل الإنذارات
إنذار خاطئ، أعد ضبطه
- لقد أخرجته - طورنا تقنيات للتلاعب بالقطاع السكاني
خوارزميات التحكم
- هل كان لديه إثبات؟ - قال إنه يعرف شخصاً سيأتيه بالإثبات
كان على متن طائرة (آيرو دلهي) التي اختفت العام السابق
- "لغز طائرة (آيرو دلهي)" - لم يحل لغز الاختفاء والإرهاب لم يستبعد
هل أنت في موقعك؟
- سأكون في الموعد - لم ليقتل (كراولي) مرشحته الخاصة؟
لأن الأمر ليس متعلقاً بمن يفوز في الانتخابات
بل بقانون مشاركة البيانات
وعندما يتم ذلك
سيحصل (كراولي) على الآلاف من نقاط البيانات عن كل أمريكي
ومن خلالها، سيتمكن من السيطرة على أي شخص يريده
إنه يريد السلطة، يريد نظاماً حاكماً يخصه ويريده هنا
- أتظن أنه يحاول التواصل مع (فالينس)؟ - ربما كانت لديهما طريقة للتواصل سراً
مراسلة صديق ميت يشير إلى أنه تجاوز مرحلة الإرهاق
"رسالة من (ماجيك سكويرز)"
"آسف يا (جون) لكن علي جعل الأمر يبدو حقيقياً"
أخبره إن الخيارات نفدت مني
لا يا (مايلز)!
"آسف يا (جون) لكن علي جعل الأمر يبدو حقيقياً"
عقب اغتيال السيناتور (نورا إيفرز) الصادم
اندلعت موجة من الدعم لقانونها المثير للجدل لمشاركة البيانات
ليحظى بتصويت مبكر في مجلس الشيوخ
أعيد تسميته على شرفها ب"قانون (نورا إيفرز) للحماية الأمريكية"
الذي سيمنح شركات خاصة معدودة صلاحيات للسجلات الحكومية للمواطنين الأمريكيين
وبيانات المستهلك
من المتوقع أن تتم الموافقة على قانون بيانات (نورا إيفرز) بأغلبية ساحقة في غضون يومين
فقد وعد الرئيس بتوقيعه ذاك اليوم
حينها ستبدأ الحكومة الأمريكية في مشاركة جميع موارد الحصول على البيانات ومراقبتها
مع ثلاث شركات تقنية خاصة اختارها الكونغرس
"تيرمينال سيستم" و"سي كي بي ديجيتال" و"آردا أناليتكس"
في سياق مغاير...
"ثغرة في النظام"
اهرب
- (جون) - ما بالك يا (وير)؟
- لا تتكلم عن أبي - لم أتكلم عنه!
- هراء! - (جون)، (جون)
- هذا السافل كان يقول للناس أن أبي... - لم أقل شيئاً!
أنت مجنون يا (وير)!
(جون)، يا (جون) تذكر (غلغامش)
- (غلغامش)؟ - الاختبار بعد ساعتين، يجب أن ندرس
- تباً! - لنذهب
- ماذا قال عن والدك؟ - لا شيء، لكنه كان يفكر بالأمر
اسمع، لا يمكنك ترك هؤلاء الحمقى يستفزونك
عليك التركيز فيما يهمك
"عندما يجتمع اثنان كل سيحمي نفسه ثم رفيقه"
"وعندما يسقطان، يخلفان اسماً خالداً"
- "اليوم، ساعدني، وسأساعدك" - "اليوم، ساعدني، وسأساعدك"
- "حينها، أي ضير سيصيبنا؟" - "حينها، أي ضير سيصيبنا؟"
- أترى؟ - ذهني مركز
أجل، بفضلي
يجب أن أكون صريحاً
- هذا محبط بعض الشيء - أين المواد المسيئة؟
ما من مواد مسيئة، لقد كذبت علينا
كانت تريد محتويات الحقيبة واستغلتنا للحصول على مأربها
هذه مجرد أرقام
- تباً! - لم يسعى أحدهم بهذا الجهد إليها إذاً؟
لم تفعل (إيفرز) شيئاً نحن من سعينا وتكبدنا العناء
من الواضح أنها أرادتها يجب أن تكون قيمة، لكن لماذا؟
لست أدري
علي أن أكون صريحاً
- هذا محبط بعض الشيء - هذه مجرد أرقام
ربما المقصود بالمواد المسيئة لم يكن خدش الحياء، بل الضرر المالي
قامت بسرقة أموال وهذا هو الدليل؟ هذا معقول
علي أن أكون صريحاً
- هذا محبط بعض الشيء - لم ينتبه أي منكم إلى الفكرة الجوهرية
هذه الحقيبة ليست إلا تشتيتاً لانتباهكم بينما أسعى نحو الهدف الحقيقي
وما هدفك الحقيقي؟
مساعدة صديقتي في الحصول على موافقة على قانون مشاركة البيانات
علي أن أكون صريحاً
- هذا محبط بعض الشيء - هل يمكنك فهم شيء خلف هذا؟
رقمان وخط، ثم أرقام مجدداً لعله الرقم التسلسلي لشركة ما
وهذه ال١٢ رقماً قد تكون شركات ذات مسؤولية محدودة
كم من الوقت ستحتاج لتتعرف عليها؟
(جون)، يجب أن نتفق أن ليس هناك وقت كاف لذلك
- أقلت لتوك بأن الوقت لن يكفي؟ - سيوقع الرئيس القانون بعد يومين
- وسيستغرق (هام) الكثير من الوقت... - وماذا نفعل؟ نستسلم؟
- لا طبعاً، أصغ لي يا (جوناثان) - كل ما فعلته هو الإصغاء إليك لخمس سنين
وكل ما تقوله، "علينا إيقاف (كراولي) وإلا سيطيح ب(أمريكا)"
مات أناس وهم يحاولون إيقافه مات أصدقائي
- كل أصدقائي ماتوا! - اهدأ
والآن تقول إنك تريد أن تتم الموافقة على قانون مشاركة البيانات!
ماذا...
لم يقل ذلك يا (وير)
"كذب عليك"
"من؟"
مقزز!
أمي!
- أليس لديك طابعة في مكتبك؟ - ليس لهذه الأشياء
ماذا حدث لهم؟
- لم يكملوا طلبات دخول الجامعة - وماذا تظنينني أطبع هنا؟
لم اتخذتماني ابنة لكما أصلاً؟ لتجدا من تعاملانه بلؤم فقط؟
حسناً، تحققي من مقالتك بحثاً عن الأخطاء المطبعية
هذا ما أفعله يا أمي!
ماذا تنوي أيها الوغد؟
إلى أين تذهبين؟
- على أحدنا تفقده! - لا، دعيه نائماً فحسب
لم أره نائماً من قبل
- فقط دعيه لوحده - هل علموك التجنب في كلية طب النفس؟
كلية علم النفس، وهو من يتجنبني
وماذا؟ إنه ينهار
اسمعي، حالياً هو يعتبرني المتسبب فيما يعانيه وليس العلاج
- فسيكون من الأفضل لو تركناه وشأنه - سأتجاهل نصائحك الأبوية الثمينة قليلاً
- هل تفهم شيئاً من هذه الجزئية؟ - في الواقع، نعم
لدينا أرقام هوية شركتهم وأرقام توجيه البنك
هذا رمز المنطقة
- يا رفاق - إنه مشابه لهذا الرقم
- لقد غادر - تباً
ماذا؟
عجباً
- (وير)! - (هام)!
- بربك يا (هام)، ابتعد عن النافذة - آسف
- لست معتاداً على كوني فاراً - "كذب عليك"، "من؟"
"(بن)"
"اخترقت هذه الدردشة، ابتعد راسلني من تطبيق مشفر"
آسف
- "(جون وير)" - المشتبه به (جون وير) لا يزال طليقاً
نشجع أي مواطن يعرف معلومات عن المشتبه به على التواصل مع الجهات المختصة
وتحديداً من يعرفون أي مكان يتردد إليه مؤخراً
"متجر (بارت) للإلكترونيات"
أهلاً بك في (بارت)
لا يجيب على هاتفه
إلى أين تذهبين؟
- لأبحث عنه - بالتوفيق
رباه يا (بن) ألست قلقاً عليه قليلاً؟ ابنك؟
أنا قلق عليه طيلة الوقت
- أين ستبحثين أصلاً؟ - لا أعرف
ربما ذهب لمنزل زوجته السابقة
لم أعلم أن لديه زوجة سابقة؟
هل لديك رقم هاتفها يا (بن)؟
- ماذا؟ - إذاً هي...
لا
لا، لم نكن مقربين يوماً
لا أظنه ابتعد كثيراً، إلا إن استقل الشاحنة وأظنني سأبدأ بها
لا عليك
"أنا هنا"
بمجرد حيازتنا إذناً بولوج المعلومات لدينا فريق سيبدأ بفلترتها على الفور
مهلاً
لا يعتمر حتى قبعة لإخفاء نفسه
إما أنه يلعب لعبة حظ أو يستبدل ما فاز به بالمال
غير أنه متصل دون استخدام برنامج يخفي هويته، وكأنه يسعى لأسره
لنلزمه بذلك إنما لا تستهينوا به هذه المرة
دعوا الشرطة تجرب حظها أولاً، مفهوم؟
إلى جميع الوحدات، القضية رقم ٢٥٤٢٠
لدينا تطابق بنسبة ٩٨ بالمئة المشتبه به (جون وير)
مرحباً، أعتذر لخروجي دون إخبارك لكن يجب أن أقوم بهذا لوحدي
- تقوم بماذا؟ - انتباه، متجر (بارت)...
- لا يجب أن نتكلم هاتفياً الآن، اتفقنا؟ - أخبرني بمكانك، ولن نضطر لذلك
- لا يمكنني فعل ذلك - ليس لدينا وقت يا (وير)
أعلم، أحاول إيجاد إجابات وسأجدها أسرع لو كنت بمفردي
إجابات عن ماذا؟
- حسناً يا (هايلي)، سأنهي المكالمة - لا تفعل أرجوك يا (وير)، تكلم...
- تقوم بماذا؟ - انتباه، متجر (بارت)...
- لا يجب أن نتكلم هاتفياً الآن، اتفقنا؟ - أخبرني بمكانك، ولن نضطر لذلك
انتباه! يرجى أعضاء متجر (بارت) أصحاب الاشتراك البلاتيني...
"(بن) كان يستغلنا"
"كيف؟"
تباً!
المعذرة، أحتاج مساعدتك من هنا، لو سمحت
حسناً
- كيف حالك يا صاحبي؟ - هل من مشكلة يا رجل؟
المعذرة، ظننتك صديقي من أيام الثانوية، أعتذر
هل لي بكابل "اتش دي إم آي"، من فضلك؟
عفواً يا سيدي، يجب أن أفتش أكياسك
- ما الأمر؟ لدي إيصال لكل مشترياتي - أقوم بعملي فحسب يا سيدي
- (وير) - يا للهول!
كيف وجدتني؟
أنا ذكية، سمعت إعلان متجر (بارت) في الخلفية أثناء محادثتنا
تباً، هل يعلم (بن) أنك تبحثين عني؟
هل يعلم أنك تتبعيني؟ هل أنت متواطئة معه؟
- ماذا دهاك يا (وير)؟ - لا شيء
- أعلم أن هذا ليس صحيحاً - أرجوك، هل أنت جادة؟
- لست على طبيعتك، تمر بنوبة ارتياب - لا، لا، لا
الارتياب هو توهم وما أعانيه ليس توهماً
حقاً؟ لقد اتهمت (بن) بأنه يريد قبول قانون البيانات
- أعلم - وهو لم يقل ذلك
أعلم
لكن في مخيلتي توجد نسخة منه قالت ذلك
ماذا؟
هذه كيفية عمل عقلي، الأمر معقد
إن لم أجد تفسيراً منطقياً لما يحدث حولي يبدأ عقلي في تصور كل السيناريوهات المحتملة
حتى يجد أكثرها منطقية
لكن بين الفينة والأخرى أفقد السيطرة عليه
كان يعرف (فالينس) كيف يهدئ من روعي ويعرف كيف يحادثني
لكنه ليس هنا الآن، لذا أواجه صعوبة في التمييز بين الحقيقة والخيال
بحقك؟
تباً!
No comments yet. Be the first to leave one.