نخستین 200 خط.
يا لخيبة أملي فيكم!
تعلمون ما عليكم فعله
يا زعيم!
هل أنت جاد حقاً؟
كنت عازماً على ذبحكم جميعاً، لكن...
سأعطيكم فرصة أخرى...
فعليكم إتقان العمل وتحمل المسؤولية
هيا، جرب أن تفعلها إن كنت قادراً
ألا تستطيع؟ يا رجل!
إن كنت ستفعلها، فافعلها
توجهوا إلى بلدة (نورمال)
هيا!
بلدة (نورمال)!
اذهب إلى المصرف وأتمم الأمر
"بعد ثلاثة أسابيع..."
وفي خبر مستقل...
تحتفي بلدة (نورمال) بذكرى مرور 152 عاماً...
على وصول خط السكة الحديدية إلى البلدة
ويظل التحذير من العاصفة الجوية سارياً بأقصى درجة...
ويبدو أنها سوف...
"النزل"
إذاً، ما رأيك في النزل حتى الآن؟
ماذا تتوقع من نزل بكلفة 55 دولاراً في الليلة أن يكون؟
ماذا تناولت على العشاء؟
طلبت وجبة من المطعم الصيني
أتقصد من مطعم (تشانغ لو)؟
أيوجد غيره؟
لا...لا فليس سوى (تشانغ لو)
هل قصدت مطعم (إرني) وتناولت طبق (الميت لوف)؟
إنه لذيذ جداً!
سأجربه!
"بلدة (نورمال) ترحب بكم"
معك (بيني)، أسفة لتعذر الرد...
تفضل بترك رسالة صوتية وسأعاود الاتصال بك بأقرب فرصة!
مرحباً! هذا أنا (يوليسيس) أنا زوجك
إن أذنت لي أن أتسمى بذاك
أعلم أننا توافقنا على التباعد قليلاً
وتودين أن تنفردي بنفسك، وأتفهم رغبتك
إنما أردت أن أعلمك فحسب أنني استلمت مؤقتاً قيادة الشرطة مجدداً...
في بلدة صغيرة بولاية (مينيسوتا) تسمى (نورمال)
قد جلا عنها نصف أهلها كأغلب البلدات الصغيرة لكن سكانها حسان
فيبدو أن أهلها لطفاء
فقد هيأوا لأنفسهم معيشة رغدة هنا
إذا ما قورنت بما يعانيه أغلب الناس في البلاد من صعوبات حالياً
لا أعلم ما سر نجاحهم غير أني... أطمع في مثل ما هم عليه
ما هي إلا ثمانية أسابيع حتى ينتخبوا قائد شرطة لمدينتهم
ومسعاي أن أسلم هذه البلدة كما تسلمتها
وما بال هذه السترة؟
إنها جميلة، أليس كذلك؟ اشتريتها لتتناسب مع دراجتي النارية
- لم أعلم أنه عندك دراجة - لا ليس عندي! ليس بعد!
فأنا أدخر لذلك
أرتأيت أن أشتري السترة أولاً
حسناً! إنها صاخبة!
أتقصد أنها صارخة؟
لا، أقصد أنها...تصدر صوتاً
ضجيجها هو ما أقصد، لا لونها
ولا أظنها من الزي الرسمي المعتمد
- هذا صحيح! - المعذرة!
حسناً سوف...
لا، لا، لا تنزعها، أبقها عليك!
لا بأس! إنها حسنة الهيئة!
يا للعجب! لقد جمعوا 16.8 مليون دولار
من أين لبلدتنا الصغيرة هذا المال كله؟
لقد تآزر أهل البلدة في سبيل ذلك
أجل، إنه لمن الحق أن يقال!
مرحباً يا أيها العمدة (كيبنر)!
ها هو ذا!
إني متحمس للاستعراض في الأسبوع القادم إذ سيرتدي الجميع أزيائهم، وسيعجبك
طالما تاقت نفسي لأمثل تميمة العرض لكن لم يقع علي الاختيار قط
غير أنني لست ضاغناً!
يبالغ شبان البلدة بالعناية بدراجاتهم
أظن أن دراجتي ستكون على غرار هذه
عجباً يا (راندي)! ليت صاحبتي تحب المغامرة هكذا
هل لديك صاحبة يا قائد الشرطة؟
لا! لدي زوجة قد ضاقت بي ذرعاً!
إذاً سأكثر لك السكر في قهوتك
- أهلاً يا (توم)! كيف حالك؟ - أهلا يا (مايك)!
- ما لي فهو لي، ولا أنازع فيه أحداً - أجل!
لبس لها أن تتحدث معي على هذا النحو
سأحضر القهوة!
أشعر وكأن تعبي كله يضيع سدى
ما الأمر؟
- الأمر وما فيه أن (توم) قذر الطباع - ألا تستحين!...
- يا أيتها الكذابة! - على رسلك! اشرح لي المشكلة فحسب!
ومن عساك تكون؟
حسب ما مكتوب على هذه الشارة فأنا قائد الشرطة
أنا متأكد أنني لم أصوت لانتخابك!
أتفهم ذلك!
هل تعلم أن قائد الشرطة (غاندرسن) فارق الحياة...الأسبوع الفائت؟
وسينوب (يوليسيس) عن قائد الشرطة أفهمت الأمر؟
- أجل!...سمعت بخصوص هذا - حسناً
- أفأنت خلفه؟ - لست إلا خلفاً مؤقتاً
الأمر أشبه بمعلم بديل
- وإلى متى؟ - هذا أسبوعه الأول من أصل ثمانية
- صباح الخير يا رفاق! - صباح النور يا (بلين)
تفضل بعض الكعك المحلى الأصيل!
- حسناً! إذاً، لا يزال (كارل) يركن... - (كارل) هو جاره
- أجل! - جاري يركن شاحنته عند...
- شاحنة جر - مدخل منزلي
- أجل! - يملك (كارل) شركته لخدمات جر العربات
- وهو مالكها منذ أيام الثانوية - أهلاً يا (مايك)
- سكنت قبله، ولي أحقية مثله أيضاً - إن مدخل منزل (توم) ومنزله مشترك
إنه يسد علي الطريق! فقد حجز...
- 70% من المدخل - على رسلك! مهلاً!
اسمع! أتودني أن أتوجه إلى هناك وأسوي الأمر مع (كارل) بالنيابة عنك؟
أرجوك! فقد آن الأوان!
حسناً!...إذاً سأتوجه إلى هناك فوراً
حسناً! فالأمور على ما يرام فسأتوجه إلى مكتبي
مرحباً!
كيف الشارة يا قائد الشرطة؟
أتحافظ عليها لتسلمني إياها؟
أبذل ما في وسعي
ستجري الانتخابات بعد ستة أسابيع تذكر أن تصوت لصالحي
بالطبع!
أناس طيبون ذوو مشاكل صغيرة
إذا شعرت أن ثمة أمراً جللاً فحينها سأتدخل
لكني لم أعد أعول على حدسي، إلى حد ما
ليس لأنني لم أعد أكترث يا (بيني)
لكن...الحياة تصير أيسر حين تقل المبالاة بعض الشيء
ولكن بعد كل هذا، نظل على ما نحن عليه
"شهادة وفاة" "اسم المتوفى: (أنتوني غاندرسن"
لا شيء لافت مذكور هنا
"إثر نوبة قلبية وهبوط حرارة حاد"
"د. (والتر فيلي)"
"من والدي"
"أغراض (غاندرسن) الشخصية"
"صندوق الأدلة"
حسناً! ها أنت ذا! أتود المزيد من القهوة؟
ماذا؟ حسناً! أجل، طبعاً!
يا لها من ترسانة أسلحة!
أجل!
أهذه متفجرات؟
أجل! إنها عبوات متفجرة! صحيح!
ولماذا تحتفظون بها؟
لا أدري!
بعد حادثة الـ11 من سبتمبر استقدم القائد (غاندرسن)...
كل الدعم المالي المتاح لمكافحة الإرهاب
أحقاً؟ وكم أنفق على التدريب؟
عذراً علي الرد على المكالمات!
حسناً، لم يكن الباب موصداً!
وهذا غير مسموح!
حسناً...أعتذر عن هذا!
لكل بلدة عاداتها الغريبة ولا يسعك تغييرها
سعره 200 ألف دولار ودليل الاستخدام باللغة اليابانية
تكمن مهمة البديل المؤقت في ألا يكون عثرة في دربهم
فدوري أن أساعد على تسيير الحياة لا أن أجمدها
فأعينهم على التداول السلس للمناصب
لا! يا للأسف! يا للأسف! المعذرة!
"أحسني ركن سيارتك!"
تعجبني طريقة تطبيقك للقانون، يا رجل!
مرحباً أيها القائد! سررنا بتشريفك مطعمنا
- أأنت (إرني)؟ - نعم، هذا الاسم موروث عن جدي ووالدي
أجل، أخبرني، ما قصة هذا الديكور؟
لقد بدأ جدي بجمعها عقب الحرب واستمر بذلك حتى آخر يوم في عمره
هل أي منها محشو بالبارود؟
لو أفرغت من ذخيرتها لفقدت رونقها أليس كذلك؟
إذاً، ماذا أحضر لك؟
- لقد...نصحوني بتجريب طبق (الميت لوف) - حاضر!
لا تفوت تجربة الفطيرة قبل مغادرة المدينة!
- أجل! - هطولات مطرية...
وتدني درجات الحرارة
مع فرص عالية لهطول الثلوج
مما يجعل هذا أول شتاء قاس في الموسم
- وإذ هي عاصفة عاتية - بئساً للطقس
وبئساً لولاية (مينيسوتا)
فيما تعتزم إصدار تحذير بعدم مغادرة المنازل حوالي طهيرة الغد
"النزل"
"طلاء"
هيا ابتسم!
ما الأمر يا أيها القائد؟
أرى أن...حيوان الموظ قد سرق طلائك
سيكون اليوم حافلاً بامتياز
يلزمنا موافقتك على خط سير المسيرة
- حسناً - فهناك تقاطع طرق...
أحسبه سيسبب نزاعات
وطبعاً، نبدأ...بحفل تأبين قائد الشرطة في منزله
أعني...
قائد الشرطة الراحل
لكن لا داعي للقلق بشأن إلقاء خطاب لأن المحافظ سيتولى ذلك
وسيقدمون الطعام
سيحضر كل منا معه طبقاً جاهزاً وسنقضي وقتاً ممتعاً
حسناً!
هل من أحد متاح يسمعني؟
فهناك مشكلة مع (مينارد) في متجر الأجهزة، حول
إذ أقضي غالب يومي في مشاكل بسيطة لا تستحق العناء
بلاغ عن شخصين يتبادلان السباب
فأظل أكرر قول "لا يستحق الأمر" طوال اليوم
كفى! تفرقا! ابتعدا عن بعضكما!
هلا تخرج (كلايتون) العجوز من المتجر وتعتقله يا (مايك)
- بأي جرم؟ - لوقاحتك
"وقاحتك" إذاً!
بل أنا مقتصد!
يبيع متجر (أمازون) هذه السلعة بحسم يناهز 30%
- يبدو سعرا منصفاً يا (مينارد) - هذه أمريكا...
- هذا لا يجدي! - والزبون على حق دوماً
وهل للزبون الحق في السعي لإفلاس صاحب المتجر؟
لا، لا! تمهل وهدئ أعصابك! - اسمع يا قائد الشرطة!
- سأخسر إن سمحت لهذا العجوز... - تبدو وكأنك ينقصك المزيد من الأموال
ارحل وتبضع من متجر (أمازون) يا حقير
يا أصحاب!
No comments yet. Be the first to leave one.