نخستین 200 خط.
في الحلقات السابقة…
هذا من أجل "مايسون".
اقتل ابني فحسب.
إنه المسؤول عن موت ابنك.
"جاغ" في المستشفى وهو مصاب برصاصة في صدره.
- ماذا حدث هناك؟ - ألم يخبرك؟
وثيقة إعفاء التأمين الخاصة بـ"جاغ". يحتاجون إلى فرد من العائلة لتوقيعها.
أين أبي؟
- لا يمكنني مساعدتك. - سأجعل "ترافيس" يتحرى الأمر.
أعرف أنه كان شرطيًا، لكنه يعمل لحسابي الآن.
سترسل المقاطعة شخصًا آخر ليؤدي عمل المأمور حتى أتعافى.
لا أحتاج إلى المساعدة.
بل تحتاجين إليها.
لديّ معلومات تريدينها.
أريد عقد صفقة.
أخبرنا "وولف" بشأن اتفاقه مع النقابة.
إن هربت، فسيجدونك.
"خاص بـ(ريك الكبير)"
نعرف أنك صنعت نسخة من شيء ليس لك.
"(جون ميلتون)"
عليك إخباري بمكانها.
"سكارليت".
تستحق "فيبي" ما هو أكثر في هذه الحياة.
اتركي "فيبي". إنه خيارك المناسب الوحيد.
يا إلهي.
ماذا نفعل هنا؟
عليّ إحضار شيء بسرعة.
سندخل ونخرج بسرعة.
أنا جائعة.
أعرف يا عزيزتي. أنا أيضًا.
ذلك ما قاله!
ماذا تريدين أن تأكلي؟
بيتزا؟ لحم مشوي؟
برغر بالجبن.
برغر بالجبن. فكرة رائعة.
"(ميلتون)"
أسنعود إلى المنزل الآن؟
نعم، قريبًا يا عزيزتي. سنذهب إلى "كندا".
لكن أولًا، عليّ التعامل مع مشكلة صغيرة، اتفقنا؟
اتفقنا.
أتعلمين…
ربما من الأفضل أن أدخل بمفردي.
لو كنت مكانه، كنت لأرغب في رؤية شخص أثق به.
هلّا ندخل.
انظر من صادفت.
مرحبًا يا بنيّ.
كيف حالك؟
بخير رغم كل شيء.
كدت تتسبب في مقتلي.
كدت أتسبب في مقتلك. ذلك…
ذلك ليس ما حدث.
ماذا حدث إذًا؟
أتريد قولها يا "جاغ"؟ حتى يمكن لكلينا سماعها.
نعم، قرر أبي العزيز التضحية بحياتي مقابل حياته.
لا.
ذلك ليس ما كنت أفعله. كنت سأذهب لإحضار المساعدة.
أجل، لنفسك، ربما.
تركتني هناك وأُصبت بطلق ناري.
لا، أسأت الفهم يا بنيّ.
لا فارق إذًا؟
يكفي ذلك يا "رينو".
كل ذلك الحديث عن العائلة…
كان مجرد كذب.
حاولت إنقاذ نفسك بالتخلي عن ابنك.
ذلك ما حدث.
لن أسمح لكما بالسخرية مني.
عليكما أن تعرفا من المسؤول هنا.
أعرف من المسؤول.
لم يعد لديّ ما أقوله هنا.
اسمعي.
- يجب أن تكوني حذرة. - سأتولى هذا. استرح.
سعدت بعودتك يا "كاسي".
سأراك في الداخل.
يا ذا الحذاء طويل الرقبة، ألديك خبرة في السيارات؟
في مضخة المقود المعززة، تحديدًا.
"(تكساس)"
هذه السيارة…
آسف، حسبتك رجلًا ينتعل حذاءً طويل الرقبة.
فلا يمكنني مساعدتك في إصلاحها.
بحقك، لا تعرف الفتيات شيئًا عن السيارات.
- اعذرني، تنح جانبًا من فضلك. - حسنًا.
تلك هي المضخة.
تبًا.
- أنت بارعة. - أجل.
حسنًا، لكن يصدر التسريب من…
يصدر التسريب من الأسفل ولهذا،
أنا قلق من نزول السائل في المجاري المائية في الحقيقة.
سيضر هذا بأسماك السلمون المرقط. الحفاظ على البيئة وما شابه.
هل تصطادين إذًا؟
- أصطاد؟ - نعم.
الصيد. أتعني الذي يتضمن صنارة صيد؟
حسنًا، أنت ظريفة. أتصرّف كوغد، أعتذر.
- "بو أرلين". - "كاسي دويل".
أعرف من تكونين.
حقًا؟
إنها مدينة صغيرة.
والشرطة عائلة كبيرة مختلة غير سعيدة، صحيح؟
نعم، هل تعمل في الشرطة؟
كنت كذلك، في "هيوستن".
لكنني تقاعدت نوعًا ما.
على مقاعد الاحتياط، أصطاد.
لكنني لم أعد متقاعدًا، لذا…
ستحل محل المأمور "تاب".
أنت بارعة.
- مدينة صغيرة، صحيح؟ - حسنًا.
حظًا موفقًا في ذلك. "جيني هويت" هي شريكتي القديمة.
أجل. سمعت عن "جيني هويت".
يمكنني التعامل معها.
أشك في ذلك.
- أتمنى لك يومًا سعيدًا. - أجل، مجموعة علاج حالات الحزن.
سمعت أنها مفيدة.
أتذهب إليها أيضًا،
أم أنك جئت إلى هنا لتجمع معلومات تسيء إلى "جيني هويت"؟
لا.
لا، أحاول الدخول دائمًا، لكن يبدو أنه ثمة ما يمنعني طوال الوقت.
"بيدرو" كانت السبب اليوم. بدأت تسرب فجأة.
لا تعرف شيئًا عن السيارات حقًا، صحيح؟
صحيح. أيمكنك مساعدتي من فضلك؟
"مركز (بي بيلشر) الاجتماعي"
حسنًا، سأساعدك.
- حسنًا. - أجل.
حسنًا يا "بيدرو"، ستكون يداها أرقّ من يديّ. ربما.
لقد عدت.
أجل، وأعمل رغم أنني لم أنم.
- أين "كاسي"؟ - في منزل "جيني". ستعود قريبًا.
ماذا يحدث؟ أين "جيري"؟
ما زالت تعمل مع الشرطة المحلية في "آيداهو".
تأكدنا من مشاهدات متعددة لـ"سكارليت"، ونأمل أنها لا تزال هناك.
هل سمعت أنها اتصلت بـ"كاسي"؟
نعم، لم تظنين أنني هرعت عائدًا؟
أنت قلق عليها. كم هذا تصرف لطيف.
بل تصرّف ذكي. "سكارليت" مختلة.
ما زال تصرفًا لطيفًا.
أتظن حقًا أن "سكارليت" ستلاحق "كاسي"؟
لا أعرف.
لكن إن عادت إلى هنا، فقد يلاحقها أحد.
حين كنت أنا و"جيري" نتأكد من تلك المشاهدات،
علمنا بمجيء شخص آخر للبحث عن "سكارليت".
أتظن أنه كان شخصًا من النقابة؟
أظن أن هذا احتمال.
كما تظن أنه من المحتمل أن النقابة هي من قتلت "وولف".
- أهذه فكرة جنونية؟ - على الإطلاق.
كنت أفتش عن بعض الأمور في أثناء غيابك.
من يكون "جوليان ماكغيل"؟
المسعف الذي كان يعالج "وولف" حين مات، طبقًا لأوراق المستشفى.
- هل اتصلت بهم لتأكيد ذلك؟ - عندها ازدادت الأمور تشويقًا.
لا يجيب السيد "جوليان" هاتفه
ويبدو أنه لم يذهب إلى العمل مؤخرًا.
ذلك مثير للاهتمام فعلًا.
ربما عليك أنت و"كاسي" زيارة منزله وتحري الأمر.
لكن قبّلها أولًا.
- مرحبًا. - مرحبًا، كنت في طريقي إلى المكتب.
فكرت في زيارتك لأطمئن عليك.
لست بخير.
"ترافيس"؟
اختفى فجأة.
هل تحدثت إلى "تاب"؟
ليس اليوم، لماذا؟
قابلت بديله قبل قليل.
ماذا؟
أجل، "بو" شيء ما.
قال "تاب" إنه سيحضر شخصًا للمساعدة بالفعل، لكن كان ذلك سريعًا.
أجل، حظًا موفقًا. يبدو…
- مؤقتًا؟ - لا، ما كنت لأقول ذلك.
يتصرف كشخص من "تكساس" أو "هيوستن". كأولئك الأشخاص.
مهلًا، أين قابلته؟
كنت في طريقي إلى مجموعة علاج حالات الحزن التي بدأت أحضرها.
قال إنه كان هناك من أجلها، لكن…
ربما يمكنه مساعدتي على حل مشكلة "ترافيس".
أما زلت تظنين أنه يخطط لقتل "فير"؟
- لم أقل ذلك. - بحقك يا "جيني".
تعرف كلتانا أن هذا ما يريده.
ربما. لكن تعرف "رين" أنه شرطيّ وقد ذهبت إلى المسؤولة عنه في قسم شرطة الولاية
وهو بلا فائدة بالنسبة إليهم.
عليّ فعل شيء.
اعتقلي "فير".
اسجني هدفه.
شكرًا.
لذلك أحبك.
أجل.
ما كان ذلك؟
أردت أن أرى
لو كان بإمكانك أن تتصرف كأب ولو لمرة.
اركبي السيارة وكفي عن هذا الهراء.
أحبك يا أبي.
حسنًا.
اسمعوا، أنا هنا لأن المأمور "تاب" طلب مني أن أحل محله.
أنا جديد هنا، اتفقنا؟ ستة أشهر في "مونتانا" وفي "تكساس" قبلها.
ما لا أعرفه عن ولاية "السماء الكبيرة"،
سأتظاهر بمعرفته حتى أتعلّمه.
يمكنكم التحقق من سجلّ إنجازاتي.
أعترف أن ثمة أمورًا لست فخورًا بها،
لكنني هنا للمساعدة، اتفقنا؟ لأحرك الأمور في الاتجاه الصحيح.
وكما يقول "جون براين"، لصيد بعض الأسماك.
- سيدي؟ - نادني "بو".
- أجل؟ أيها الضابط… - حسنًا، "بو".
- "بوبرناك". مع ثلاثة حروف "بي". - أجل.
يمتلك أخي ثلاثة كيلومترات من مجرى أسماك السلمون النقية
تمرّ عبر منزله
وسأتشرف بأن أصحبك وأدبر موعدًا لك. هذه ليست مزحة.
No comments yet. Be the first to leave one.