نخستین 200 خط.
حسنًا.
مرحبًا يا عزيزتي.
مرحبًا.
هل ستخبرينني لماذا أنت في مزاج جيد؟
- أم عليّ أن أسأل؟ - يا للعجب.
شكرًا لأنك لاحظت ذلك.
لا شيء مهم، ولكن في أي لحظة "روبرت" من قسم الموارد البشرية
سيدخل من هذا الباب ويسلّمني شارتي.
هل أنت متحمسة بشأن شارتك؟
لقد أنهيت فترة التدريب يا صديقي.
لست متأكدة من ذلك.
أنا متأكدة جدًا من ذلك.
- أولًا، كوب شرطة "لوس أنجلوس"… - في الواقع، إنه لي.
والآن سأحصل على شارتي.
أقدّر جدًا ثقتك بي.
لا تشعروا بالهلع، لا أنوي التسكع كثيرًا
في قسم الأدلة.
هذا جيد، لأن شارتك
لا تخوّلك دخول قسم الأدلة.
هل أنت واثق؟ سأكلمك لاحقًا.
"بوب". وصل "بوب".
- أيمكنني مناداتك بـ"بوب"؟ - لا.
وقّعي هنا من فضلك.
مباشرة إلى الإجراءات القانونية.
إنها "الاستفادة من الخدمات وتحديد المسؤولية وحلّ النزاعات…"
عليك أن توقّعي لاستلام الشارة.
أتعلم شيئًا يا "روبرت"؟
سأعرض عليك صفقة، حسنًا؟
لن أوقّع ذلك ولكن ما سأفعله هو أخذ شارتي.
- أجل، ها قد بدأت. - أنت…
- لا يمكنها… - لقد فعلت.
"شرطة (لوس أنجلوس) (مورغان غيلوري)"
هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
هل سبق أن عشت يومًا
حيث شعرت بأنك تفقدين صوابك؟
وهل هناك يوم من نوع آخر؟
ماذا يجري؟
إنهما ابنتاي، كان على والدهما أن يوصلهما إليّ البارحة،
ولكنه لم يأت.
اتصلت به وبعثت إليه رسالة.
ظننت أنهما قد تكونان في منزله ولكن…
أريد فقط التأكد من أنهما بخير، ولكن…
هل ينتابك شعور سيئ؟
فكرت أن آتي إلى هنا وأستجمع قواي
قبل أن أتحدث إلى المحققين.
أبي في الطريق إلى هنا.
هل أبالغ في رد فعلي؟
أظن…
أنه أينما كانت ابنتاك، سوف نجدهما.
"ميا"، متى رأيت ابنتيك لآخر مرة؟
البارحة، عندما جاء "ويندل" لأخذهما.
إنه زوجي السابق.
ما كان يجب أن توافقي على الحضانة المشتركة
- قبل إنهاء معاملات الطلاق. - أبي، إنه والدهما.
من حقه أن يراهما.
هل ذهبتم للتخييم في "ماونت بولدي"؟
أجل، الصيف الفائت. اصطحبنا "ويندل".
كان ذلك مباشرة قبل أن ننفصل.
ما كان سبب الانفصال؟
بدأ "ويندل" يتابع أخبار الكوكب.
ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجبال الجليدية وإزالة الغابات.
فقدان التنوع البيولوجي والنفايات الصناعية وتحمض المحيطات.
تتكلمين مثله تمامًا.
أجل، لطف "ميا" يمنعها من وصف "ويندل" بالمتطرف.
متطرف؟
أجل، أصبح مهووسًا بحماية البيئة.
أدعم السيارات الكهربائية والأسمدة العضوية،
ولكنه بالغ كثيرًا.
أراد أن تعود "ميا" والفتاتان إلى الطبيعة.
أخبر "إيلي" و"بايدج" أن كل شيء مسمم. الماء والطعام.
يجب ألّا ننسى أنهما مجرد طفلتان.
إنه ليس شريرًا.
فضّل الرجل زراعة حديقة على الاعتناء بأسرته.
أسست و"ويندل" تجارة صغيرة على الإنترنت
ولكن لتسيير الأعمال نحن بحاجة إلى المدنية.
ولحسن الحظ أن والدي تمكن من مساعدتنا.
انتقلت للعيش معنا.
هل تحدث "ويندل" يومًا عن إبعاد الفتاتين عن المدينة؟
دائمًا. اشترى كوخًا في "أبلاند".
قال إنه أراد أن يتحد مع الطبيعة وأن يعيش من خيرات الأرض…
أيمكننا التوقّف عن الكلام الآن وبدء البحث عن حفيدتيّ؟
سيد "آشفورد"، لا يمكننا تعميم بلاغ عن مفقودين
قبل أن تمر 24 ساعة على غياب الفتاتين.
ولكن يمكننا نشر تعميم عن سيارة "ويندل"
ويمكننا زيارة المنزل.
هل تظنين يا "ميا" أنه قادر على أذيتهما؟
بصراحة، لا أعرف.
تقول وزارة الخارجية إن "ويندل دان" تقدّم بطلب جوازيّ سفر لقاصرتين
الشهر الفائت باسميّ "إيلي" و"بايدج".
إذا اشترى الرجل منزل أحلامه في البلد، فهل تظنون أنه كان ليتخلى عنه؟
قد يتخلى عنه إذا شعر بأنه سيخسر حضانة الفتاتين.
حسب هذا التقرير من خدمات حماية الطفل،
تبين لهم أن "ويندل" غير مستقر وقد يشكّل خطرًا على ابنتيه.
حسنًا، اتصلي بإدارة أمن النقل وتحققي من بيانات الرحلات الجوية والعبور الحدودي.
ربما يريد اصطحاب الفتاتين إلى خارج البلاد.
- سأذهب إلى منزله. - لا تنس "مورغان".
وكيف لي أن أنساها؟
- أيمكنني التحدث إليك بصراحة؟ - أرجوك.
أعمل هنا منذ أسبوعين،
ولكنني درست شخصيات الموظفين في المبنى من كثب.
أعلم أنك لن تتخلصي من الشعور بالتوتر
إلى أن تستعيدي ابنتيك،
ولكن صدّقيني، يمكنك الاعتماد علينا.
"شرطة (لوس أنجلوس) وحدة مسرح الجريمة"
- احرص على أن تأكل شيئًا. - طبعًا.
"غيلوري"، رحلة ميدانية. سنذهب إلى منزل "ويندل دان".
انظري إلى هذه، ألواح طاقة شمسية وبراميل المطر وحاويات السماد الطبيعي.
ذلك المدعو "ويندل" محارب بيئي بحق.
يا للهول. هل ترى هذه؟
كانت "إيلي" تحمل هذه في إحدى الصور التي رأيتها.
كانت صورة احترافية، أي أنها قد تكون المفضلة لديها.
وما كانت لتتخلى عنها ما لم تكن مجبرة على ذلك.
صحيح.
مرحبًا؟
سيد "دان"؟
أنا المحقق "كاراديك" من شرطة "لوس أنجلوس".
"(جاك بريلاتسكي) (ذا فروغز وور ريد ساسبندرز)"
"على المزرعة - مجلّد صور"
"مقدمة إلى البقاء على قيد الحياة السلامة والنجاة"
"إلى أقوى النساء اللاتي عرفتهنّ في حياتي. مع حبي، الأب"
يعدّ الرجل مربّاه الخاص.
من يدري ما يقوى على فعله؟
المكان خال.
- ربما غادر السيد "دان" مستعجلًا. - ربما.
لا يحب ولداي إزالة أطباق الطعام تحت أي ظروف.
دفيئة زراعية.
لديه فلفل وكوسة.
سبانخ "مالابار" وبويطيخ وبريلة.
فهمت أنك خبيرة خضار.
معظم ما ذكرته من الفاكهة، شكرًا لك.
خاض "إليوت" تجربة الزراعة المستدامة الصيف الماضي.
سأترك البستنة لكما، فهي ليست من اهتماماتي.
هيا، الوقت ينفد منا.
زرع "ويندل" الطماطم قرب الخيار؟
هل تقيّمين حديقة المشتبه فيه الآن؟
لا يمكن زراعة الطماطم قرب الخيار.
ما كان "ويندل" ليزرع أحدهما قرب الآخر.
إنهما يتنافسان على المغذيات نفسها،
واحتياجاتهما للري مختلفة تمامًا.
ما يفسر عدم نمو الثمار.
حسنًا، هل تقولين إنك تظنين
أن "ويندل" ارتكب خطأ في ترتيب حديقته؟
لا، ما كان ليفعل ذلك. رأيت نمط حياته.
هذه لم تتجذر بعد.
ماذا تقولين يا "مورغان"؟
أظن أن هذه المساحة كانت فارغة
إلى أن نقل "ويندل" كل هذه الشتول في الأيام القليلة الأخيرة.
قلت للتو إنه ما كان ليفعل ذلك.
أجل، صحيح، إلا إذا كان لديه سبب ما، كإخفاء شيء ما.
أو شخص ما.
لم يكن لدى "ويندل" ما يخفيه.
بل شخص آخر.
أراد إخفاءه.
…على الجانب الآخر.
هيا، تنشقا الرائحة.
كلب مطيع.
يبدو أن سبب الوفاة هو ضربة على مؤخرة الرأس.
- وهل هذا سلاح الجريمة؟ - فعلًا.
يظن الطبيب الجنائي إن "ويندل" تُوفي في الساعات الـ12 الأخيرة.
اطلب منهم تسريع التشريح وتحاليل آثار الأداة للتأكد.
لو أن من قتل "ويندل" اختطف الفتاتين،
فمن المحتمل أنهم قطعوا مسافة طويلة.
- هل من أثر للفتاتين؟ - لا.
لم نر تربة مقلوبة في أي مكان آخر على الملكية،
لذا أفترض أن الفتاتين أُخذتا حيتين.
والآن المشتبه فيه الرئيسي ميت.
إذا شهدت الفتاتان مقتل والديهما،
فمن المحتمل أن القاتل يحتفظ بهما لمنعهما من التكلم.
أو أن القاتل جاء لأخذ الفتاتين واعترض الأب طريقه.
- مرحبًا. - هل علمت شيئًا من الجيران؟
لا، الجيران بعيدون جدًا ولم يسمعوا أو يروا شيئًا.
لذا، ذهبت إلى المقهى حيث يبيع "ويندل" خضاره.
رآه صاحب المقهى يتشاجر مع امرأة البارحة.
- هل عرفت اسمها؟ - مجرد وصف لها.
في عقدها الرابع، شعرها أحمر طويل وتضع نظّارة.
ربما تعرّف "ويندل" إلى حبيبة جديدة.
هذا ليس مؤكدًا. لا يزال الرجل يضع خاتم الزواج.
وهل سبق أن كان الخاتم رادعًا؟
انظروا إلى هذا.
وجدت "مورغان" هذه الصورة مخبأة في كتيب "ويندل" عن النجاة.
قد تكون صورة والديه؟
- تحققي منها. - حسنًا.
سأرى ما إذا كانت عائلة "ميا" تعرف امرأة بهذه الأوصاف.
مهلًا.
عممت بلاغًا عن فقدان الفتاتين قبل 30 دقيقة.
أجل.
تعلم جيدًا أن الموافقة على بلاغ المفقودين يعود إليّ.
- لماذا خرقت البروتوكول؟ - كل ثانية مهمة.
- إنها تؤثر فيك. - من؟
من في رأيك؟
هل أنت بخير؟
"لا تنتظر وقوع الأزمة، افترض أنها موجودة بالفعل،
لأن ما نفعله كخيار اليوم قد يكون ضرورة غدًا."
أراد ذلك الرجل أن تكون ابنتاه مستعدتين لأي طارئ.
لا شيء في هذا الكتاب بإمكانه أن يعلّمك
كيف تتخطى فقدان الأب.
أجل، لا شيء بإمكانه أن يعدّك لشيء كهذا.
هل رأيتم آثار العجلات الحديثة هناك؟
نعمل على تحديد نوع السيارة.
No comments yet. Be the first to leave one.