The Golden Girls

The Golden Girls

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Golden Girls S01E23 DVDRip en
ناشر Bahaa Esmail

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2026-06-05
تعداد دانلود: 12
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫شكرًا لأنك كنت صديقًا

‫قلبك صادق

‫أنت صديق مقرّب وموضع ثقة

‫ولو أقمت حفلة

‫ودعوت كل من تعرفهم

‫لرأيت أن أكبر هدية ‫ستكون مني

‫وستقول البطاقة المرفقة بها

‫"شكرًا لأنك كنت صديقًا"

‫يا عزيزتي (ليلي)، ‫كيف تحبين شريحة اللحم؟

‫النضج المتوسط مناسب.

‫- لماذا نطبخ في الخارج؟ ‫- أمي، إنها حفلة شواء.

‫أتعرفن ماذا يسمون شوي اللحم ‫على نار مكشوفة في صقلية؟

‫- لا. ماذا؟ ‫- الفقر.

‫- يا للروعة، رائحة اللحم شهية. ‫- وماذا تعرفين أنت يا (روز)؟

‫ظننت أنك تستطيعين الذهاب إلى البحر ‫واصطياد أصابع السمك.

‫أحب حفلات الشواء كثيرًا.

‫كنا نقيم أروع حفلات الشواء ‫في موطني.

‫أتذكر جلوسي تحت شجرة كبيرة قديمة ‫مع توائم (دارسي) الثلاثة...

‫(هانك) و(بو) و(دوف). ‫نأكل ونتحدث ونضحك.

‫ثم قرب نهاية الوجبة،

‫كان الفتيان يتشاجرون دائمًا ‫على من سيحظى

‫بلعق صلصة الشواء ‫عن أطراف أصابعي

‫وتقبيل قطرة الزبدة الصغيرة ‫التي كانت تسيل دائمًا على ذقني.

‫ألم يصبح الجو حارًا جدًا هنا؟ ‫سأحضر عصير الليمون.

‫كنا نطبخ في الخارج طوال الوقت ‫حين كنا أطفالًا.

‫- أتتذكرين رحلات التخييم يا (ليلي)؟ ‫- بالتأكيد أتذكرها.

‫في الصيف، كان والدنا يأخذ العائلة كلها

‫في رحلات تخييم إلى البرية.

‫طبعًا، لم تكن برية فعلًا.

‫كان يقود السيارة في دوائر ‫نحو 20 دقيقة،

‫ثم ينتهي بنا الأمر في الغابة ‫خلف الحظيرة مباشرة.

‫استغرق الأمر سنوات قبل أن يكتشف كل الأولاد خدعة أبي.

‫ماذا تقصدين بخلف الحظيرة مباشرة؟

‫ها نحن. إبريق ليمونادة طازج ولطيف ‫ومثلج.

‫اسكبي لي كوبًا، هلا فعلت؟ ‫أتعرق كالحصان.

‫تفضلي يا (صوفيا)، دعيني أحضره لك.

‫- لا بأس يا عزيزتي، سأفعل ذلك. ‫- لا يا (روز)، أرجوك.

‫قلت لك منذ وصلت ‫إنني لا أريد معاملة خاصة.

‫آسفة.

‫مرّ نحو ستة أشهر ‫منذ فقدت بصري.

‫وتعلمت أن أتعامل ‫مع كل شيء تقريبًا.

‫تعرفين، حين كنت في الجامعة، ‫كنت أدرّس بدوام جزئي

‫في إحدى مدارس المكفوفين.

‫إنه لأمر مدهش حقًا ‫ما يستطيعون إنجازه.

‫ذهبت إلى إحدى تلك المدارس ‫لفترة قصيرة.

‫ليست إلا كلامًا كثيرًا وإمساكًا بالأيدي. ‫لم أشعر بالملل هكذا في حياتي.

‫أظن أنني من النوع ‫الذي يحب أن يخرج ويجرّب بنفسه.

‫هل تعرفين أن أختي (ليلي) ما زالت ‫تحمل الرقم القياسي في مدرستنا الثانوية

‫في سباق الـ100 ياردة؟

‫كما خدمت ثلاث فترات ‫في مجلس المدينة،

‫وكانت أول امرأة في سانت أولاف ‫تحصل على رخصة طيار.

‫حقًا؟ إذًا لدينا شيء مشترك يا (ليلي).

‫كنت أول امرأة في بلدتي ‫تحظى بطيار.

‫سرير (بلانش) معروض بجانب إكس-15 ‫في متحف الفضاء والطيران.

‫هل تودين الذهاب إلى حفل موسيقي ‫في الهواء الطلق الليلة؟

‫لن يستطيع أحد إخراجي ‫من هذا البيت الليلة.

‫سيُعرض مسلسل "سانت إلسوير". ‫إنه برنامجي المفضل ولا أفوته أبدًا.

‫- أما زلت تشاهدين التلفاز؟ ‫- في الحقيقة، لا أشاهده فعلًا.

‫- أتظاهر فقط أنه راديو. ‫- ونحن لا نشاهده تمامًا أيضًا.

‫بسبب تلفازنا الرديء، ‫نلتقط قناتين في الوقت نفسه.

‫لفترة، ظننت أن (بنسون) ‫على علاقة بـ(ميس إيلي).

‫اسمعي يا أمي، ‫لا نستطيع شراء تلفاز جديد.

‫سنستخدم مال البيت لإصلاح السقف ‫وإعادة رصف الممر.

‫رائع. وماذا يُفترض أن أفعل

‫بينما كل عجوز أخرى في الحي ‫تشاهد "كوسبي"؟

‫يمكنك الجلوس في الممر الجديد ‫وتمنّي مرور عائلة سوداء مرحة.

‫ربما يمكننا بيع تلفازنا القديم

‫واستخدام المال لشراء واحد ‫من تلك الأجهزة الجديدة بصوت مجسم.

‫نبيعه؟ عزيزتي، لا أظن أننا نستطيع ‫حتى التخلص منه مجانًا.

‫ستندهشن من الأشياء ‫التي قد يشتريها الناس.

‫عندما انتقلت من بيتي إلى الشقة،

‫أقمت بيعًا في المرآب ‫وجنيت مالًا كثيرًا.

‫طبعًا، ربما كنت سأجني أكثر ‫لو كنت أميز ورقة الدولار من العشرين.

‫يا فتيات، لنفعل ذلك. ‫لنقم بيعًا في المرآب.

‫هل يمكن أن نقع في مشكلة ‫إذا أقمنا بيعًا في المرآب؟

‫أقصد أننا لا نبيع مرآبًا فعلًا.

‫إن كان الخيار بينهما، ‫فدعوا الكفيفة تعطي الباقي.

‫أليس مدهشًا أن يجمع ثلاثة أشخاص ‫كل هذه الأغراض؟

‫انظرن إلى هذا.

‫حصلت على هذه الدمية في عيد ميلادي العاشر.

‫لا أصدق أنني احتفظت بها كل هذه السنين.

‫شعرها يتساقط، وملابسها مهترئة، ‫وتفوح منها رائحة كرات العث.

‫مهلًا، قد لا أكون (آن مارغريت)، ‫لكنني ما زلت أمك.

‫يا فتيات، انظرن إلى هذا! انظرن!

‫أتعرفن؟ أتذكر أنني ارتديت هذا الزي

‫في الليلة التي أخذني فيها (جورج) إلى وودستوك.

‫يا لها من ليلة. لن أنساها أبدًا. ‫كنا نستمع إلى موسيقى

‫السيد (ريتشي هافنز) والسيد (بوب ديلن)، ‫ثم مارسنا الحب في الوحل.

‫ذهبت إلى وودستوك؟

‫في الحقيقة كان الفيلم، ‫لكن بعده عدنا إلى البيت

‫ومارسنا الحب في الوحل.

‫أظن أن الستينيات كانت فترة مربكة ‫لنا جميعًا يا (بلانش).

‫يا إلهي، نسيت أن لدي هاتين الشمعدانين.

‫كانتا لأمي. ستكونان مثاليتين ‫لطاولة الركن.

‫- دعيني أفعل ذلك. ‫- لا، انتظري يا (ليلي).

‫- (روز)، أنا بخير. ‫- لا، سأحضر عصاك فحسب.

‫لا، لا أحتاج إليها.

‫حفظت ليلة أمس ترتيب البيت كله.

‫لذا أرجوك كفي عن معاملتي ‫كأنني عاجزة تمامًا.

‫أنا آسفة. تعرفين طبعي. ‫أظن أنني أفرط في حمايتك.

‫من دعا فتاة الشاطئ (غيدجت) ‫إلى بيع المرآب؟

‫يا فتيات، أشعر ببعض البرد. ‫سأذهب لأحضر سترتي.

‫- لا، سأحضرها لك. ‫- بالله عليك يا (روز).

‫أستطيع أن أجد طريقي بنفسي. ‫أعرف أنك تحاولين مساعدتي،

‫لكن إن كنت قدت طائرتي ‫عبر البلاد وسط عاصفة،

‫فيمكنني بالتأكيد أن أجد طريقي ‫عبر الغرفة.

‫ها قد وصلت! هل رأيتن الآن ‫أنني لا أحتاج إلى مساعدة أحد؟

‫يا إلهي! (روز)!

‫(روز)! (روز)، النجدة!

‫انتظري! لا تقتربي من هناك يا عزيزتي.

‫- تعالي إلى هنا. ابتعدي. ‫- ماذا كان ذلك؟

‫لا بأس، لا بأس. ‫إنها تطفئه.

‫ها قد انتهينا. لا بأس.

‫هل الجميع بخير؟

‫نعم، الجميع بخير. ‫كان مجرد حادث بسيط.

‫لم يكن حادثًا بسيطًا لنا جميعًا. ‫(ليلي) هي التي تسببت به.

‫- أرجوك يا (بلانش). ‫- أنا آسفة.

‫أظن أنني لست معتادة على موقدكم.

‫ربما ما كان عليك استخدامه للطبخ ‫يا عزيزتي.

‫- كان يمكن أن يُصاب أحدهم. ‫- قلت إنني آسفة.

‫كان حادثًا.

‫لنكن منصفات. كان يمكن أن يحدث ‫لأي واحدة منكن.

‫(روز)، لا يمكن أن تستمر (ليلي) هكذا. ‫عليك أن تفعلي شيئًا.

‫أظنكن تبالغن في رد الفعل. ‫كانت مجرد نيران صغيرة من الزيت.

‫- لم يصب أحد بأذى. ‫- هذه المرة!

‫- ماذا لو لم يكن أحد في المنزل؟ ‫- (روز)، الأمر ليس الحريق فقط.

‫ماذا تتوقعن مني أن أفعل؟

‫لا يمكنك فعل شيء يا (روز). ‫عليها أن تتعلم الاعتماد على نفسها.

‫عزيزتي، ربما عليها أن تعود ‫إلى تلك المدرسة.

‫سمعتن ما قالت. لا تناسبها. ‫إنها شخصية مستقلة جدًا.

‫لا، ليست كذلك يا (روز).

‫ليس قبل أن تتعلم الاستقلال ‫كشخص كفيف.

‫سأتحدث معها.

‫(روز)؟

‫نعم. (ليلي)، أردت فقط...

‫أعرف، أردت أن تطمئني ‫إن كنت بخير.

‫(روز)، صدقًا، أنا بخير.

‫أنا أتعرض للحوادث ‫منذ كنت في الثانية.

‫هذه ليست أزمة كبيرة. ‫لا داعي للقلق عليّ.

‫يصعب عليّ ألا أقلق.

‫أعرف. لأنك كثيرة القلق. ‫أتذكر حين كان عمرك ست سنوات

‫وأحضر لك أبي ذلك الجرو ‫في عيد ميلادك.

‫قلقت لأنك ظننت ‫أن كفيها كبيران جدًا

‫وأن الكلاب الأخرى ‫ستضحك عليها.

‫وقد فعلت! ‫كانت تنبح وتشير إليها.

‫كان الجميع يشيرون إليها.

‫لقد جعلتها ترتدي قبعة صغيرة ‫وجوارب متناسقة.

‫لا تغيّري الموضوع يا (ليلي).

‫عزيزتي، أنا قلقة عليك.

‫آه يا (روز)، ستقلقين حتى لو لم تجدي شيئًا تقلقين بشأنه.

‫- وتوقفي عن العبوس. كنت أمازحك فقط. ‫- كيف عرفت أنني أعبس؟

‫أنت تعبسين دائمًا عندما أمازحك.

‫- دائمًا؟ ‫- دائمًا. أنت كثيرة العبوس يا (روز).

‫- كثيرة العبوس والقلق. ‫- ربما أنت محقة.

‫لكن أظن أن لدي سببًا وجيهًا للقلق هذه المرة.

‫يا (ليلي)، أظن أنك تحاولين فعل أمور كثيرة وحدك.

‫لم أكن يومًا ممن يعتمدون على الآخرين يا (روز)، وأنت تعرفين ذلك.

‫لكن هذا مختلف.

‫أنت لا تختبرين للانضمام إلى فريق الركض في المدرسة الثانوية.

‫أنت تحاولين تعلم التعايش مع الحياة اليومية كشخص كفيف.

‫هل ترين هذا الفستان يا (روز)؟ ‫إنه المفضل لدي.

‫إنه جميل جدًا.

‫إنه المفضل لدي لأنه الوحيد ‫الذي أستطيع تذكره بوضوح.

‫أتذكر شكله.

‫وأتذكر كيف يبدو عليّ.

‫ولهذا أرتديه طوال الوقت.

‫- ستتأقلمين يا (ليلي). ‫- لا أريد أن أتأقلم!

‫أريد أن أكون الشخص الذي كنت عليه!

‫لكن عليك مواجهة الحقيقة. ‫أنت بحاجة إلى المساعدة!

‫يمكنك التعامل مع الأمر، ‫لكن لا يمكنك فعل كل شيء وحدك.

‫يا (روز)، طوال حياتي ‫فعلت كل ما أردت فعله.

‫لم يقف شيء في طريقي من قبل.

‫وهكذا كنت أحاول التعامل مع كل شيء ‫خلال الأشهر الستة الماضية.

‫ظننت أنني أستطيع ‫تجاوز هذا الأمر وحدي.

‫أظنني في أعماقي ‫كنت أعتقد أنني أستطيع جعله يختفي.

‫لكنني لا أستطيع.

‫كل صباح حين أستيقظ، ‫أجده ما زال موجودًا.

‫وهذا يرعبني.

‫يا (روز)، أنا فعلًا بحاجة إلى مساعدتك. ‫لهذا جئت إلى ميامي.

‫لأطلب منك أن تعودي إلى البيت معي.

‫أرجوك يا (روز)، عودي إلى البيت معي!

‫لا أستطيع تدبر أمري وحدي.

‫يا عزيزتي.

‫لذلك أظن أن أفضل ما يمكنني فعله ‫هو العودة للإقامة مع (ليلي) في شيكاغو.

‫سيكون أسهل عليّ بكثير ‫أن أعتاد مكانًا جديدًا

‫مما سيكون عليها.

‫أتظنين حقًا أن انتقالك إلى شيكاغو ‫سيحل مشكلات (ليلي)؟

‫أريد أن أساعدها.

‫لكنني لا أظن أنك تساعدينها ‫حين تعرضين أن تكوني ممرضتها.

‫- أعني أن (ليلي) ليست عاجزة. ‫- أنت لا تفهمين.

‫طوال حياتنا، كانت (ليلي) ‫هي التي تعتني بي دائمًا.

‫لا يهم ما أظنه أنا الأفضل لها.

‫إن أرادت (ليلي) أن أعتني بها، ‫فلا أستطيع الرفض.

‫يبدو لي أن جزءًا من سبب فعلك هذا ‫هو شعورك بالذنب.

‫- ربما أنت محقة. ‫- عزيزتي، فعل شيء بدافع الذنب

‫أمر فظيع. صدقيني، أعرف ذلك.

‫في الفترة التي بدأت فيها علاقتي ‫بـ(جورج) تصبح جدية،

‫أُرسل إلى كوريا.

‫وأردت أن أقوم بدوري ‫في دعم المجهود الحربي،

‫فاشتغلت في مصنع يصنع القِرَب العسكرية.

The Golden Girls subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Golden Girls

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left