Ancient Apocalypse

Ancient Apocalypse

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Ancient Apocalypse 2022 S01E07
ناشر AbdouMesta
تعديل محمد سامي عبد الهادي

برچسب‌ها

other
تاریخ انتشار: 2023-06-26
تعداد دانلود: 32
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 190 خط.

‫سحب و تعديل: ‫محمد سامى عبد الهادى

‫‏"مسلسلات NETFLIX"

‫‏ما أقترحه هو شيء قد ننظر إليه

‫‏كحضارة متقدمة كانت موجودة ‫‏خلال العصر الجليدي.

‫‏لا أقول إنهم طاروا إلى القمر.

‫‏لكن ما أقوله إنهم كانوا متقدمين أكثر بكثير

‫‏في مجال المعرفة العلمية،

‫‏من علوم الأرض والكون،

‫‏مما تعلّمنا.

‫‏وكانوا قادرين على تحقيق ‫‏إنجازات مدهشة في الهندسة،

‫‏كالموقع الذي أتجه إليه ‫‏في منطقة "كبادوكيا" في "تركيا".

‫‏يُوجد هناك ملجأ قديم عميقًا تحت الأرض…

‫‏مبني ليس لإيواء بضعة أشخاص فحسب، ‫‏وإنما آلاف الأشخاص.

‫‏جادل المؤرخون من التيار السائد ‫‏لزمن طويل حول الغرض منه،

‫‏لكنني أعتقد أنه قد يفسّر

‫‏كيف ضاعت تلك الحضارة المفقودة ‫‏التي أبحث عنها.

‫‏هذه قصة "ديرنكويو".

‫‏"شتاء مهلك"

‫‏جئت إلى منطقة في "تركيا" تُدعى "كبادوكيا".

‫‏على بعد حوالي 385 كيلومترًا ‫‏شمال غرب أفنية "غوبكلي تبه" الغامضة…

‫‏"(غوبكلي تبه)، (تركيا)"

‫‏التي دُفنت عمدًا،

‫‏لتخلّد ذكرى زمن من الكوارث العظيمة ‫‏في نهاية العصر الجليدي.

‫‏على مدى ملايين السنين، ‫‏تغيّر المشهد الطبيعي في هذه المنطقة

‫‏بفعل سلسلة من الانفجارات البركانية، ‫‏التي وضعت عدة طبقات من الرماد،

‫‏انضغطت على مرّ العصور ‫‏لتشكّل حجرًا طريًا يُدعى بالطف.

‫‏حجر تسهل على عناصر الطبيعة تشكيله،

‫‏شكّل ما يدعوه السكان المحليون ‫‏بـ"مداخن الجان".

‫‏لكنه حجر سمح أيضًا ببناء

‫‏أحد أضخم المشاريع المذهلة

‫‏التي خاضتها البشرية ‫‏عميقًا تحت هذه الصخور الطرية.

‫‏على بعد بضعة كيلومترات من مكان وقوفي،

‫‏جرى الكشف عن مدينة غامضة مخبأة ‫‏شُيدت قبل آلاف السنين.

‫‏إنها من صنع حضارة لم تُحدد بعد

‫‏كان من الواضح أن الخوف ‫‏هو الحافز وراء بنائها.

‫‏السؤال المهم هو الخوف مم؟

‫‏أقرب بلدة إلى الموقع، ‫‏بلدة "ديرنكويو"، تبدو عادية جدًا.

‫‏لكن عام 1963، بينما كان المطورون العقاريون ‫‏يرممون منزلًا هنا، اخترقوا طابقًا،

‫‏واكتشفوا نفقًا عميقًا قاد إلى عالم منسي.

‫‏من الصعب أن نصدّق، ونحن نسير ‫‏في الشوارع المغبرة لهذه البلدة الصغيرة،

‫‏أنه يُوجد تحت أقدامي ‫‏مكان منحوت في صخر الأساس،

‫‏عبارة عن مجمّع قديم وهائل تحت الأرض ‫‏يكتنفه الغموض.

‫‏إن كنتم تخافون من الأماكن الضيقة، ‫‏فقد حذّرناكم.

‫‏سننزل تحت الأرض.

‫‏هذه مدينة "ديرنكويو" المطمورة.

‫‏"(ديرنكويو)"

‫‏سلسلة من الأنفاق والغرف الحجرية

‫‏التي تغوص حتى عمق 85 مترًا تحت السطح…

‫‏وتخلق 18 طابقًا من الغرف والأنفاق.

‫‏المجمّع كله حُفر بفؤوس يدوية.

‫‏شبكة مربكة

‫‏تنفتح أحيانًا على أماكن واسعة.

‫‏من الداخل، يكاد يكون من المستحيل ‫‏معرفة حجم هذا المكان.

‫‏لكن جرى وضع خرائط ‫‏لمعظم أجزاء هذه المدينة المطمورة

‫‏وإن أزلنا الصخور بين الأفنية،

‫‏فنستطيع رؤية مقطع أفقيّ للمدينة،

‫‏وهو مدهش للغاية.

‫‏إنها مزرعة نمل لكن بمقاييس البشر، ‫‏مع كهوف وأنفاق تحت الأرض

‫‏تمتد على مساحة أربعة كيلومترات مربّعة.

‫‏لتهوية المكان بشكل جيد، تضم "ديرنكويو" ‫‏ما يزيد عن 15 ألف قناة هوائية

‫‏تربط الطوابق العليا بالسطح…

‫‏وأكثر من 50 نفقًا عموديًا،

‫‏بعضها يمتد حتى طبقة المياه ‫‏على عمق 85 مترًا تحت السطح…

‫‏وهو ما يعطي المجمّع اسمه.

‫‏فكلمة "ديرنكويو" تعني، "البئر العميقة."

‫‏مكان مدهش في إبداعه وتعقيده المعماري،

‫‏ويُقدّر أن "ديرنكويو" بوسعه إيواء ‫‏حتى 20 ألف شخص.

‫‏لكن السؤال يبقى قائمًا.

‫‏أي أشخاص؟ متى؟ وأين؟

‫‏من الصعب أن نعرف بدقة،

‫‏لأن "ديرنكويو" يشبه مسرح جريمة ‫‏تعدّى عليه الناس لأجيال.

‫‏"(تركيا) - (سوريا)"

‫‏مرت على هذا الجزء من "تركيا" ثقافات عديدة.

‫‏"(كبادوكيا)"

‫‏لقرون عديدة، احتلت "كبادوكيا" ‫‏موقعًا ذا أهمية استراتيجية…

‫‏"(نوشهر)، (ديرنكويو)"

‫‏على طول طريق الحرير الأسطوري ‫‏الذي كان يربط بين "آسيا" و"أوروبا"،

‫‏ويعود إلى زمن "الإسكندر" الأكبر.

‫‏"طريق الحرير"

‫‏العلّامة التركية، "سيفم تونكديمير"،

‫‏خبيرة في أنفاق "ديرنكويو" ‫‏وفي سكانها المتعددين.

‫‏"(سيفم تونكديمير) - مديرة المتحف"

‫‏كانت المنطقة موطنًا للعديد من الحضارات.

‫‏إن قمنا بإحصائهم منذ البداية،

‫‏لدينا الحيثيون،

‫‏ثم الفريغيون، ثم الفارسيون،

‫‏ثم مملكة "كبادوكيا"،

‫‏ثم الإمبراطورية الرومانية.

‫‏كل الناس الذين مرّوا من هنا استخدموها.

‫‏ظلّت مستخدمة حتى حقبة العثمانيين.

‫‏"1,400 ميلادية"

‫‏عندما اكتُشفت الأنفاق لأول مرة،

‫‏وجد علماء الآثار قطعًا أثرية ‫‏تركها المسيحيون الأوائل،

‫‏وفي الطوابق السفلى، ‫‏كانت هناك غرف اجتماعات سرية

‫‏منحوتة بأسقف مقببة كالكنائس.

‫‏لذلك فإن القصة الأصلية،

‫‏والتي لا يزال العديد من المؤرخين ‫‏يتمسكون بها اليوم،

‫‏هي أن الأنفاق تحت "ديرنكويو"

‫‏حفرها المسيحيون في القرن السابع ميلادي…

‫‏"650 ميلادية"

‫‏في محاولة للاختباء من الغزوات العربية.

‫‏إنها رواية تروق للسياح الغربيين.

‫‏لكنها أيضًا غير صحيحة.

‫‏عثرت عمليات تنقيب لاحقة على دليل يشير ‫‏إلى استخدام الناس لهذه المدينة المطمورة

‫‏قبل زمن يصل إلى ثمانية قرون قبل الميلاد…

‫‏"750 قبل الميلاد"

‫‏قبل وجود المسيحيين هنا بمئات السنين.

‫‏نواجه هذا الأمر مرة تلو الأخرى ‫‏في المواقع الأثرية حول العالم.

‫‏نجد لوحات تعريفية ضخمة ‫‏تستند إلى حكمة علماء الآثار المقبولة،

‫‏ومرة تلو الأخرى نجد تلك اللوحات مخطئة.

‫‏مخطئة بحسب الوقائع.

‫‏يثبت خطؤها من خلال عمليات الحفر اللاحقة، ‫‏ومع ذلك لا يجري تغييرها.

‫‏لا تثقوا باللوحات التعريفية. ‫‏قوموا بالبحث بأنفسكم.

‫‏لا تعتمدوا على الخبراء المزعومين.

‫‏هناك ثقافات عديدة استخدمت هذه الأنفاق ‫‏على مرّ القرون،

‫‏لكن ما أود معرفته ‫‏هو من بدأ بهذا المشروع المميز.

‫‏إلى أي زمن يعود؟

‫‏كان المؤرّخ "حسام سوليمانغيل" ‫‏يحقق في هذا الموقع منذ عقود،

‫‏محاولًا الكشف عن أصوله الغامضة.

‫‏حين أنظر إلى "ديرنكويو" ومدى تعقيده ‫‏أشعر بالحيرة.

‫‏متى بدأ هذا المشروع برأيك؟

‫‏هناك عدة نظريات تتناوله…

‫‏"(حسام سوليمانغيل) - مؤرّخ"

‫‏لكن لم يثبت العلم أيًا منها.

‫‏صحيح.

‫‏لم يجدوا أية معلومات مكتوبة.

‫‏لم يجدوا أية مواد عضوية ‫‏لاستخدامها في التأريخ بالكربون.

‫‏هل تُوجد أية تواريخ كربونية؟

‫‏ليس على حدّ علمي.

‫‏هذا مدهش.

‫‏إذًا لا يزال تاريخ تشييده لغزًا كبيرًا.

‫‏لديّ نظرياتي الخاصة،

‫‏لكن "حسام" يقترح تاريخًا

‫‏استنادًا إلى أقدم ثقافة ‫‏استخدمت هذه الكهوف.

‫‏أكثر نظرية قابلة للتصديق في نظري،

‫‏هي أن الموقع ‫‏يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

‫‏في ذلك الوقت، كان هذا الجزء من العالم

‫‏يقطنه شعب يُدعى بالفريغيين،

‫‏الذين كانوا يعيشون تحت تهديد ‫‏إمبراطورية أخرى، الآشوريون.

‫‏نعلم أنه كان هناك جيش آشوري ضخم ‫‏قادم من الجنوب الشرقي.

‫‏كان الفريغيون ينظرون إلى الجيش الغازي ‫‏برعب عظيم.

‫‏كان لدى الآشوريين سمعة سيئة ‫‏بسلخ جلد سجنائهم،

‫‏ووضعهم على خوازيق وحرق الأطفال وهم أحياء.

‫‏بحسب الروايات الأخيرة،

‫‏فإن الغزاة الآشوريين ‫‏الذين زحفوا على الشعب في هذا الوادي،

‫‏تفاجؤوا من أساليب المدافعين المبتكرة.

‫‏كان الفريغيون يقاتلون الجيش الآشوري

‫‏بأسلوب حرب العصابات،

‫‏ويهاجمون الجيش في أماكن غير متوقعة.

‫‏وحين كان الجيش يبدأ بمطاردتهم،

‫‏كانوا يأتون ويستخدمون هذه الأماكن كمخابئ.

‫‏إنه أسلوب في حرب العصابات ‫‏أثبت نجاحه على مرّ العصور.

‫‏إذ حفر الـ"فيت كونغ" أنفاقًا مشابهة ‫‏في جنوب "فيتنام".

‫‏وفعل الثوار الأفغان الشيء نفسه

‫‏للاختباء من القوات السوفيتية ‫‏الغازية المتفوقة، والأمريكية من بعدها.

‫‏هذا الموقف الرسمي،

‫‏الذي يفيد بأن الفريغيين حفروا هذه الأنفاق ‫‏كقاعدة عسكرية سرية،

‫‏يبدو أن هناك ميزات معقدة وذكية تدعمه…

‫‏وهي أقراص حجرية ضخمة ‫‏تمكن دحرجتها لتأخذ مكانها،

‫‏وتغلق المعابر.

‫‏قد يصل قطر تلك الأبواب المتدحرجة ‫‏إلى متر ونصف

‫‏ويمكن أن تزن نصف طن.

‫‏على الجزء الداخلي من القرص يُوجد ثقب.

‫‏إن وضعتم حجرًا صغيرًا كمقبض ‫‏يمكنكم دحرجة الباب وإقفاله،

‫‏وخلق حاجز سلس ورائع ‫‏ضد أي شخص يتواجد في الجانب الآخر.

‫‏لكن هل صنع الفريغيون حقًا ‫‏هذه الأبواب الذكية،

‫‏أم أنها كانت موجودة من قبل؟

‫‏إنها مصنوعة من الرماد المضغوط نفسه

‫‏الذي تتكون منه مداخن الجان.

‫‏الحجر الطري نفسه الذي سمح لأحدهم ‫‏بحفر هذا المكان في المقام الأول.

‫‏إنها بالتأكيد أبواب للعزل، ‫‏تفصل الطوابق عن بعضها،

‫‏ويتطلّب وضعها في مكانها هندسة معقّدة.

‫‏لكن الحجر طريّ

‫‏ويمكن لجيش المهاجمين المصمم ‫‏المتسلّح بمطارق وأزاميل

‫‏أن يخترقها بسهولة،

‫‏مما يجعل كل الجهد المبذول ‫‏لبناء هذه الكتل الميغالتية هباءً.

‫‏بدأت أتساءل إن كانت قد صُممت ‫‏لردع المهاجمين البشر أساسًا.

‫‏في نظري، لا تبدو كتحصينات دفاعية

‫‏بقدر ما تبدو كوسيلة ذكية ‫‏لتوفير الخصوصية بين الأقسام،

‫‏أو لمنع النيران من الانتشار.

‫‏حتى لو أن هذا المكان قد حُفر أساسًا ‫‏ليكون منشأة عسكرية،

‫‏فلماذا حُفر هنا؟

‫‏لم يكن يُوجد هنا شيء للدفاع عنه.

‫‏لم تكن هناك مستوطنات

‫‏فوق الأرض في "ديرنكويو" حتى العام 1830.

‫‏فكرة أن هذه أماكن ‫‏كان الناس يختبئون فيها من الجيوش الغازية

‫‏لا تبدو منطقية بالنسبة إليّ.

‫‏حين يدخل جيش غاز إلى منطقة ما،

‫‏فإنه يدخل ‫‏للاستيلاء والاستحواذ عليها واحتلالها.

‫‏كل ما عليهم فعله هو سدّ المداخل ‫‏وانتظار موت المدافعين جوعًا.

More Arabic subtitles for Ancient Apocalypse

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left