نخستین 200 خط.
وإن رأيتم جوائز خيار الشعب ليلة أمس،
فقد رأيتم وجه هذا الرجل كثيراً.
إليكم الأغنية المنفردة الأولى في البلاد حالياً،
من "ريان كينغ كير".
"(كينغ كير)"
"(كير) يهيمن على جوائز خيار الشعب"
ما الذي تعمل عليه؟
أكتب أغنية جديدة لجدتي.
قلت لها إن ربحت جائزة خيار الشعب،
فسأكتب لها أغنية جديدة.
أعتقد أن لديّ عملاً كثيراً.
هذا لطيف جداً.
إنها تقلق عليّ
بعد التهديدات الأخيرة.
قلت لها ما دام "جاي جاي" هو حارسي الشخصي
فلن يصيبني مكروه.
يسرّني أن وكالة المخابرات المركزية أعطتك إجازة.
صحيح.
سأذهب للتبول. أتريد شيئاً؟
أتجلب لي الماء وأنت عائد؟
أيّ شيء لمن يحميني.
أيّ شيء؟ ما رأيك أن تعلّمني عزف الغيتار؟
بيديك السمينتين؟
فكّر في العزف على البوق.
أتعتقد حقاً أنه يمكنني العزف على البوق؟
إنك تضحكني يا "جاي جاي"!
يا له من أحمق لطيف.
أتريد الماء؟ لم يسعني إلا أن أسمع.
شكراً لك.
أيها الحقير...
أهذا معقول؟
"جاي جاي"، أنا "صوفي".
أنا قادمة للتسليم الآن.
استعد للاصطدام.
لا تستخدم الجائزة للضرب.
- "صوفي"؟ - أمسكت بك.
ستكون الأمور على ما يُرام.
كيف عرفت ما كانوا ينوونه؟
هذا ليس مهماً.
لذا للمرة الأخيرة،
أيمكنني الذهاب إلى حفل رقص العودة إلى الديار مع "ريان" يوم السبت؟
آسف! لديك موعد للتدريب تحت الماء!
ماذا تفعلين؟
"صوفي". لا يمكنني مرافقتك إلى الحفل.
دعوت "أوليفيا رودريغو".
مهلاً!
لا!
كان ذلك حلماً غريباً.
خذ يا "أوز".
حسناً. أجل.
مرحباً يا "بلوبيري".
إليك هذا يا صاح.
تبدو وسيماً جداً اليوم.
"(بلوبيري)"
سيبرد الطعام يا "صوفي"!
أعددت فطائرك المفضلة.
لكن الكعكات هي المفضلة لديّ!
حاولت إعداد الكعكات لكنها لم تنتفخ.
لذا فقد أصبحت فطائر الآن...
ما بال شعرك؟
ما زال شعرك غير مسرّح. يُفترض أن تكوني قد غادرت.
لا بأس.
لديّ حصة حرة هذا الصباح، ثم الندوة الاستشارية،
والتي يمكنني التغيب عنها.
لا. الغياب عادة سيئة.
لن أسمح لك بالبدء بممارسة عادات سيئة.
أريد أن تكوني هناك الساعة 9.
هل سمعتني أيتها الشابة؟
أتعني همهمتك أنك سمعتني أم تعني أن أصمت؟
أجل، سأكون هناك في الـ9!
مجرد اعتقادك أنه يمكنك التصرف كأبي
لا يعني أنك أبي فعلاً.
لأنك لست كذلك.
- مرحباً. - مرحباً يا عزيزتي. كيف حالك؟
وصلنا إلى هنا أخيراً واستقررنا.
الناس رائعون وهم بأمسّ الحاجة إلينا.
"ممرضات للصحة العالمية" آتيات للإنقاذ!
كيف تبدو "رواندا"؟
مذهلة.
لكن كيف حالك؟ كيف تسير الأمور؟
- مرحباً يا أمي! - مرحباً يا عزيزتي.
لا تطعمي فطائرك لـ"أوزي".
ولدينا تدريب اليوم الساعة 4.
أجل يا رقيب التدريب. واسمها الرابعة.
كيف الحال حقاً؟
كانت اقتراحاتي تُعتبر مفيدة.
وكانت نكاتي مضحكة.
اليوم بعد أن ذكّرتها فحسب بأهمية الالتزام بالمواعيد
ذكّرتني بأنني لست والدها.
لا، لا بأس. لست والدها الحقيقي.
لكن... لا أعرف.
إنك تدرّبها يومياً.
حاول أن تسألها ماذا تريد أن تفعل على سبيل التغيير.
تحب "صوفي" مركز التدريب. هذا ما نهواه.
ما تهواه هي أم أنت؟
اسألها فحسب.
قد تقدّر هذا حقاً.
إنها تتغير يا "جاي جاي". كن صبوراً.
"وكالة المخابرات المركزية ، (فرجينيا)"
ما أخبار النطاق؟
يبدو جيداً.
أيمكنك أن تريني الكاميرا القريبة يا "بوبي"؟
على أحدهم إنهاء هذه الفطائر التي خبزتها لابنتي الصغيرة
وأطعمتها للكلب.
إنكم تتركون قطعة من قلبي في هذا الطبق.
سآخذ واحدة. أجل، شكراً.
"كونيلي"؟
ماذا؟ أتعاطى عقار "ليبيتور". هذا مسموح.
ثمة عدوّ خلفنا.
"الموقع الأسود للمخابرات الروسية"
أحسنت يا "كريستينا". يمكنك الاستمرار.
فهمت. ليتك كنت معي يا صديقي.
حسناً. هذا هو الخادم المنفصل.
سأحتاج إلى مساعدة يا "بوبي".
ماذا لدينا؟
يبدو أن القفل من طراز "جيت 08". أرسل حزمة البيانات الآن.
عدوّ آخر يقترب يا "كريستينا"، من اليسار.
حان الوقت للتأكد من صحة معلومات "كيم" ووصول البيانات.
رباه.
7 أعداء آخرين يقتربون. لديك 30 ثانية للخروج!
أحتاج إلى المزيد من الوقت.
اخرجي يا "كريستينا". حالاً!
لا يا "جاي جاي"، مهلاً! يمكنك النجاح يا "كريستينا".
نجحت. لديّ مواقع أسلحة منتشرة في العالم.
قلت تحرّكي، تباً!
كدت أنتهي.
3...
2... 1.
أحسنت يا "جاي جاي".
أجل، شكراً. كان الوضع خطراً، لكن...
لا، قصدت الفطائر.
خاب أملي لأن الزبيب لم يكن رقائق الشوكولاتة.
"أين رقائق الشوكولاتة؟"
لأن الفطائر كان فيها رقائق شوكولاتة سابقاً،
لكنني أدركت الأمر بعد القضمة الرابعة!
إنه كشمش. شكراً.
هل أنت بخير؟
أجل.
حقاً؟ لأنك...
تتعرق وكأنك تمرّ بسن اليأس.
كانت "كريستينا" تتولى الأمر وكدت توقف العملية.
لكنني لم أفعل، صحيح؟
"(هالستات) في 71 كلم جنوب شرق (سالزبورغ)"
"رسالة جديدة"
"بحوزتها القرص - حان دورك"
هل أردت رؤيتي يا سيدي؟
سمعت أنك نجحت. تهانينا.
أجل، شكراً. ماذا تكشف هذه البيانات؟
في نهاية الحرب الباردة، حين كان السوفييتيون ينهارون
أخفت المخابرات الروسية أسلحة في أنحاء العالم
لضربة أولى محتملة.
إنها رؤوس نووية محمولة.
وزن كلّ منها 22 كيلوغراماً.
إنها محمولة ليسهل نقلها،
لكن لها قدرة تفجيرية تعادل ألف طن.
في 1978، وجدت مخابرات حلف "شمال الأطلس" وثيقة سوفييتية سرية
فيها رموز تفعيل لهذه الأسلحة،
لكن لم يتسن العثور على الأسلحة هذه.
اختفى أكثر من مئة رأس نووي.
لذا نأمل أن البيانات التي ساعدت في استخلاصها
ستخبرنا عن أماكنها.
يسعدني أن تلك الإخبارية نفعتنا.
أجل، الخطوة الأولى هي إيجادها.
الخطوة الثانية، الحصول عليها وإبطال مفعولها.
الخطوة الثالثة، إعادتك إلى الميدان يا "جاي جاي".
أريد أن تنهي هذه المهمة.
تعرف أنه لا يمكنني فعل ذلك يا سيدي!
حين انتقلت إلى هنا قبل 3 سنوات، قطعت...
أجل، أعرف. قطعت وعداً.
لا مزيد من العمل الميداني. بل ستركز أكثر على المخابرات والعائلة.
أريد أن أعيش ما يكفي لأرافق "صوفي" في زفافها يوماً ما.
انتهى العمل الميداني. لقد تغيرت.
كفاك هراءً يا "جاي جاي"!
أريد من أفضل خبير لديّ أن يترأس هذه المهمة!
ولا يستطيع "كونيلي" تولّيها.
لقد أخذ موعداً لتنظير القولون.
سبق أن اختار الشراب لتهيئة القولون،
وعليه ملازمة المرحاض خلال الساعات الـ48 القادمة.
أريد خدمة وطني بسلام.
وأن أكون أفضل...
أفضل وليّ أمر ممكن.
أتأخذ فطيرة؟
إنها بلا سكر، لكنك لن تعرف لو لم أخبرك. إنها شهية جداً.
مهلاً.
رباه.
"شانو، شاناندو، تدفق بعيداً أيها النهر"
"(فرجينيا الشمالية)"
"أتوق إلى رؤيتك
(شاناندو)، اسمعوا نهركم المتدفق
(شاناندو)، النهر المتدفق
يا (ميزوري) الممتدة
مرت 7 سنوات طويلة
منذ أن رأيتك آخر مرة
وسمعت نهرك المتدفق
مرت 7 سنوات طويلة
منذ أن رأيتك آخر مرة
بعيداً، نحن بعيدون..."
إنه بارع جداً.
بارع جداً.
"عبر (ميزوري) الممتدة
No comments yet. Be the first to leave one.