نخستین 200 خط.
“ ليلى '' فيلم لـ ( داريوش مهرجوئي )
ليلى حاتمي
علي مصفى
إنتاج و إخراج : داريوش مهرجوئي
اللهّم صلِّ و سلٍّم على رسولنا محمد وصحبه
لاتحرقه
- أخفضوا موقد النار - لقد فعلنا
مهلاً
انتظروا
اجلبي ماء الورد يا (نازغول)
هذا يكفي
لاتسكبي المزيد هذا يكفي
أمي ، سيقول الناس لايُوجد لون للـ”شوله زارد “
أعطنِي إياه
دعي ( ليلى ) تحرّكه
- الزعفران يكفي الآن -هيّا ( نازغول) عزيزتي
اسكبي ماء الورد
- من لديهِ أمنية فليحرّك - هل لي أن أسكبه (عزيز) ؟
نعم عزيزتي
قولي التبريكات وأنتِ تفعلين ذلك
اللهّم صلّ و سلٍّم على رسولنا محمد وصحبه
استمري
المزيد من ماء الورد ( عزيز) ؟
- تمنّي ! - يا إمام حسن
تمنّي أي شيء تريدينه
دعيني أتذوّق القليل منه عزيزتي
أنتَ تستمّر بالأكل خالي !
لكن يجِب أن يُذاق ، أليس كذلك؟
لاتحركّه كثيراً
اذهب يا (حسين) ، هيّا ياعزيزي
- مرحبا (حسين) - مرحبا (أمير)
كيفَ حالك؟
إنّهم يعدّون “شوله زارد” بمنزل صديقي وطلب مني أن أحضر لك بعضاً منه
الشباب هُنا يا خالي
- خالي ! - نعم ؟
- مرحباً - تقبّل الله !
- صديقي ( رضا ) - مرحبا ( رضا) ، كيف الحال ؟
لقد أحضر لنا بعضاً من الـ”شوله زارد” الشوله زارد : طبق حلى فارسي مشهور بإيران يُقدّم عادةً بالأعياد ويتكّون من بودينغ الأرز بالزعفران
، هذا (رضا) صديق أمير لقد أحضر لنا بعضاً من الـ”شوله زارد”
هل يمكنكِ أن تملئي هذا لعمتي ( نرجس )؟
?(? رضا ) أحد أعزّ أصدقائي
مرحباً ، شكراً جزيلاً لقد كنا مشغولين أيضاً
أول مرّة رأيت فيها ( رضا)...
كانت خلال إعدادنا للـ”شوله زارد” ..
أحضر طبق من الشوله زارد لأخي ( حسين)
دعونا نحكم عليها جميعاً
أريد أن أعرف من الأفضل ؟ طبقي أم طبق صديقك ( رضا) !
بعضاً من هذا و بعضاً من ذاك
تذّوق هذا أولاً
سأتذّوق ما أحضره (رضا ) أولاً
مُنصِف من الأفضل بحق ؟
هذا لاطعم له
هنا ، انظر لهذا
نحنُ متفوقون بنقطة قياساً على حلاوة الطعم
وقياساً على زينة الشكل ، واللون أيضاً
والمكسّرات أفضل أيضاً
هذا الفستق من نوعيّة ممتازة خالي !
لقد تزوجت بـ(رضا) في نفس السنة...
بعد عدة شهور من زواجنا، وفي يوم ميلادي ..
اكتشفت أنّه لا يمكنني أن أحمل..
ماهذا ؟
كم هو جميل !
دعني أراه ، من أين اشتريته !
- إنهم يسمّونه ( الحمار الكبير) - أوه ( رضا ) !
يالهُ من لطيف !
- إنّه مثل طولي ! - ويشبهكِ أيضاً !
من أين حصلت عليه ؟
انظر إلى الشعر
هل هذا لي أيضاً، ياجماله!
- دعني أنظر ، أعطني إياه - مهلاً ، إنكِّ تمزّقينه
على ماذا تضحكين ؟
على ماذا تضحك أنت ؟
إنني أختنق
إنّني أعرف على ماذا تضحكين !
- هل تريدني أن أخبرك ؟ - هيّا أخبريني
سأخبرك إن لم ..
- هيّا - هل عليّ أن أقول ؟
- هل أخبرك؟ - هيّا
- سأخبرك ، أنتَ تعلم ! - حسناً
تلكَ الليلة التي كنّا مدعوّين إلى منزل أمّك
عائلة زوجي كانت تعرف إنّه يوم ميلادي
لذا رتبّنا أن نذهب هناك أولاً ، ثم نذهب إلى منزل أمي
- مرحبا -مرحبا ، كيف الحال ؟
- تفضلوا - هل أنتِ بخير
يوم ميلاد سعيد
لماذا فتحت الباب يا أبّي ؟ أليس (محمد) بالداخل ؟
أراد أن يفتح الباب بنفسه
لماذا تأخرتم كثيراً كنتُ انتظركم
قضى الكثير من الوقت
لكي يستعد يا عمّي
تفضلوا
- انظري إلى الزهور التي أحضروها - شكراً ، شكراً ( ليلى ) !
- مرحباً - عيد ميلاد سعيد
- مرحبا عزيزي ( رضا) - مرحبا آخي
- مرحبا - كيف الحال
- عيد ميلاد سعيد - شكراً
- اجلسي بجانبي ( ليلى) - حسناً
- مرحبا شباب - زحمة المرور فظيعة بالخارج ..!
- ( رضا) كان يسوق و ... - ( ليلى ) قضت وقتها الحلو أيضاً ..
كم عمركِ الآن ؟
ماهذا السؤال يا امرأة !
مقارب لعمركِ
لقد أحضرتُ لكِ شيئاً بسيطاً (ليلى)
أتمنى أن يعجبكِ
بدون أن أغلفّها ، لأصابعكِ الصغيرة
واو ، عمّي ! شكراً جزيلاً ، إنه جميل جداً
هذا ما كُتِبَ عليه : '' الملكُ لله ''
و أنا عندي هدية لكِ (ليلى)
أتمنى أن تعجبك
لا أعلم ماذا أقول يا حماتي !
إنها لاشيء عزيزتي
إن شاء الله ، السنة القادمة بمثل هذا الوقت ، معكِ ابنكِ الصغير الجميل
سنحتفل حفلة ضخمة هنا جميعاً
سندعو أمكِ و أخوانكِ أيضاً
سنرى بعضنا هنا
لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا أود حقاً أن أرى طفل ( رضا)
-مرحبا أخي ، مرحبا ليلى - مرحبا ( هميرا ) كيف حالك ؟
- مرحبا ( رضا) - مرحبا ( جواهر )
- شكراً جزيلاً - هذهِ أحضرها ( مشهد)
- إنها شيء بسيط بالنسبة لك - شكراً
- هذا لك - شكراً ( غول محمد )
وهذهِ هديتي لكِ
و هي أكبر من هدايا الآخرين
و أغلى ثمناً
إنها ترفيهية أكثر خاصةً لـ( رضا )
- لا أعلم ماذا أقول - إنها لاشيء، عزيزتي
يحبّ شرب الشاي
إنهُ يشرب الشاي طوال اليوم
وهذهِ لك
فقط إذا وعدتيني أنكِّ لن تقومي بطبخ أكل لذيذ و إلا فسيصبح أخي بديناً
لاتقلقي ، أمامه الكثير من الوقت ليصبح هكذا
سنوبّخه إذا كان زوجاً سيئاً
أوه لا ، لاتقولي هكذا
، إنها ( فريده ) على الهاتف
- إنه لكِ - شكراً
نعم ؟
- مرحبا ليلى - مرحبا فريده
- عيد ميلاد سعيد - شكراً
إن شاء الله نهنئكِ بيوم ميلادك أيضاً
- أحضرت لكِ شيء بسيط و سأعطيه لكِ لاحقاً - لماذا كلفتِّ على نفسك
تستحقين أكثر
شكراً
أخبريني ، ماذا أعطاكِ الأب ؟
خاتم عقيق أخضر
إذن هو يحبكِ فعلاً
الخاتم يعود ملكه لأمي
- دعيني أراه لاحقاً - حسناً ، لامشكلة
- وداعاً - شكراً عزيزتي ، وداعاً
أشعر بالسعادة يارب
أشعر بإنني أطير
فوق السحاب
شكراً ياربي
شكراً
- رضا ! - نعم ؟
كم طفل تتمنّى أن تُرزق به ؟
اثنان بالسنة
أنا جادّة
لا أعلم ، ماهذا السؤال ؟
مئة ، أو اثنان
كلما كثروا كان أفضل
- ماذا لو كنت لا أستطيع أن أحمل ؟ - هذا أفضل
إذن لن تطلّقني إن لم أحظى بأطفال ؟
اسمعي هذا للمرة الأولى و للأبد أنا أريدكِ لذاتكِ
ليس لأطفال أو شيء آخر
هذهِ المخلوقة اسمها ( ليلى )
هذهِ المخلوقة تريد أطفال
ليس واحداً أو اثنان
لكن المئات منهم
- مرحبا - مرحبا
عيد ميلاد سعيد
- مرحبا عزيز ، كيف حالك؟ - مرحبا
لماذا لا نجلس بمكان دافىء بدلاً من أن نتجمد هنا
كيف تجرؤين أن تقولي إنني كبرتُ بالسن ؟
انظري كم أستغرق مني ساعة وأنا أحمل حامل الفحم
هيّا ( حسين ) ، اعزف لنا
لحظة رجاء
سيداتي سادتي ، أود أن أعطي ( ليلى ) هديتها قبل العشاء
انتظروا
واحدة من هذه منّي لكِ يا (ليلى)
و الأخرى من زوجي العزيز
- إنّها لاشيء - شكراً جزيلاً
إنها ليست غلطتي ، اختيارها هِي
- واو ( عزيز) ، أحبكِ - عزيزتي ( ليلى)
الآن إلى الهدية التالية
اسمكِ و اسم ( رضا ) حُفِرا عليها
شكراً جزيلاً
لا أصدّق هذا
كان لابد أن تفعلوا أكثر من ذلك
هدية ( نازغول )
خصيصاً من باريس
هل من هدايا أخرى ؟
نعم من خالكِ العزيز
زوجان من الـكناري بقفص واحد
شكراً جزيلاً
حسناً ، هدية ( حسين)..
هذهِ من جميع الحمام و الكناري
في اليوم التالي ذهبنا أنا و ( رضا ) إلى الطبيبة
أخبرتها بإنه مرّت مدة منذ زواجنا و ..
إنني لم أحمل بعد ..
قالت ....
No comments yet. Be the first to leave one.