نخستین 200 خط.
نواصل ترويج فكرة…
ما رأيك في مظهري؟
…لكن اسأل نفسك…
- مظهرك ذكوري جدًا يا سيدي. - حقًا؟ حسنًا.
ذكوري بالمعنى الإيجابي أم…
مظهرك ذكوري أنيق.
أجل. هذا أفضل من القمصان ذات الأكمام القصيرة، صحيح؟
- تعالي معي إن أردت. سيحضر أصدقائي أيضًا. - أتودّ أن أحضر معك دورتك السخيفة؟
أفقد متابعين بسبب ترهاتك المتحيزة جنسيًا.
- حقًا؟ - نعم.
صار لديّ كارهون الآن.
- لأنهم يعرفون أنك حبيبي. - لا تشغلي بالك بهؤلاء المتصيدين.
يا عزيزتي، أردتني أن أستغل هذا الوقت لأعيد اكتشاف ذاتي.
حسنًا، ها قد نجحت!
ها أنا ذا.
أعيش إحدى أفضل فترات حياتي.
خطرت ببالي فكرة.
لم لا نسترخي قليلًا…
توقّف من فضلك.
يمكننا فعل هذا الليلة. أتفهّم أنك ربما تشعرين بالغيرة يا حبيبتي.
يجب أن تكون المرأة ذات شخصية قوية لتتقبل نجاح حبيبها.
"كن ذكرًا مهيمنًا مجددًا"
هل نجحتم جميعًا في أخذ استراحة من واجباتكم كآباء؟
نعم!
يا رفاق.
نعيش في عصر غريب.
عصر يكبت رجولتنا.
- أجل. - يبدأ هذا في المدرسة الابتدائية.
يأمرون الصبيان بالجلوس هادئين طوال الوقت. يمنعونهم من الحركة.
لكن يُفترض بالصبيان أن يركضوا ويتقاتلوا ويلعبوا.
أجل!
لكنهم مُنعوا من هذا.
أجل.
حاولوا أن تجدوا مبولة.
مبولة تقليدية.
من الصعب إيجاد مبولة بعد انتشار المراحيض التي تصلح للجنسين.
أجل!
من البديهي أن يكون الرجال مرتبكين جرّاء كلّ هذا.
أجل!
بالضبط.
اسمعوا، النساء…
كثيرًا ما تتحدث النساء عن المساواة حاليًا.
أليس كذلك؟ ولا بأس بهذا.
لكن…
المساواة لا تعني التشابه، صحيح؟
- نعم! - بالضبط.
لذا علينا أن ننهض ونتصدى لهذا.
كما أنني أعني هذا حرفيًا. انهضوا.
أجل!
- سأعيد إليكم شعوركم بذكورتكم. - حسنًا!
افعلوا ما سأفعل بالضبط.
ليتحسس كلّ منكم خصيتيه.
هذا الكيس الجلدي الدافئ.
هذا ما يميزك كرجل.
- اشعر بخصيتيك تهتزان. - أجل.
كيف تهزّهما بقوة؟
بالقفز.
بالقفز.
بالقفز.
- المعذرة، سأغادر. - حقًا؟ هل طفح كيلك يا "إيف"؟
اشعروا برجولتكم.
- من نحن؟ - ذكور مهيمنون كالديوك.
- من نحن؟ - ذكور مهيمنون.
- من نحن؟ - ذكور مهيمنون.
- لا أسمعكم. - ذكور مهيمنون!
- من نحن؟ - ذكور مهيمنون.
"أصدقاء في الأربعين"
كانت رائحة الشقة كريهة جدًا.
كان الوضع مقززًا.
وكأنني دخلت غرفة تغيير ملابس تخص لاعبي كرة قدم.
كانت الشقة في غاية…
أشعر بأنني فقدت صوابي!
كنت تعيسة.
وأنا تعيسة حاليًا.
كنت تفتقدين شيئًا، ثم حصلت على الاهتمام اللازم.
كانت نسخة من نفسي لا أعرفها.
لا تتبرئي من شخصيتك. هذا أمر مزر.
- يا أمي، أيمكنني… - لا، ليس الآن يا عزيزيّ.
أتحدث إلى العمة "بام" عن مسائل البالغين.
على الأقل، إعجاب "رامون" بك جعلك تهتمين بنفسك مجددًا.
ولسوء الحظ حدث هذا مباشرةً قبل أن يبدأ "غريغ" بالتمارين أخيرًا.
- ماذا تعنين؟ - إنه يركض.
- لم أتخيّل أن بوسعه الركض. - "غريغ"!
يواعد امرأة أخرى غالبًا.
كفى سخفًا، هذا مستبعد.
ربما يتمرن لأنه شعر بأهمية هذا، مثلما حدث معك.
ما هذا؟
مستحيل!
أعلم أنني أقسمت إنني لن أفعل ذلك أبدًا، لكن "دان" أصرّ،
كما أننا سنبرم عقدًا قانونيًا قبل الزواج.
كم هذا فظيع يا عزيزتي!
أقصد كم هذا بديع!
أنا سعيدة جدًا من أجلكما. عجبًا.
اهدئي يا عزيزتي.
لا، كفى!
لا تتحرك، مفهوم؟
- كان عليك أن تخبريني. - في الواقع…
- لا! - ما الخطب أيها الولدان؟
لم تكن اللحظة المناسبة.
لم تنته بعد. عليك مضاجعة عشر نساء مختلفات، هل تتذكر؟ ضاجعت تسع.
مضاجعة تسع نساء تكفيني، مفهوم؟
ولو حصلت على درجة أعلى من تسع في المدرسة، لما تذمّرت أمك.
نفعل هذا لكي تطوي صفحة تذمّرها.
لن أصغي إلى كلامك بعد الآن.
"ماختيلد"، 58 عامًا، وهي معجبة بفرقة "جاميروكواي".
58 عامًا يا "تيس"! أي عبث هذا؟
- هل قلت إنها معجبة بفرقة "جاميروكواي"؟ - نعم. هيا يا أبي.
أنت تشبه عدّاء في ماراثون قرر أن يقف قبل خط النهاية بـ100 متر.
حسنًا.
هذه الأخيرة، اتفقنا؟ أفعل هذا لخاطرك.
نسيت مفاتيحك.
ساحر؟ هذا عيد ميلاده الثامن. يمكننا أن نعدّ حفلًا أفضل.
هل ستتقمص دور الأب اللطيف الآن؟
لطالما كنت بخيلًا، لكنك صرت مستعدًا لفعل أي شيء فجأة!
بخيل! أنا؟
نعم! إن تعشّينا في مطعم، ترسل لي طلب دفع.
تريدين أن يكون كلّ شيء مناصفةً.
- أنا من أجالسهما هذا الأسبوع، سأتدبر هذا. - لا!
أعياد الميلاد والعطلات الرسمية استثناءات.
لا بأس. لنسأل "جيسون" وليقرر بنفسه.
حسنًا… مهلًا! عجبًا!
يا له من تصرّف طفولي! أمسكت بك.
"الساحر (تينوس)"
إنه أفضل ساحر في العالم. بوسعه تحويل البالونات إلى حيوانات.
أليس هذا رائعًا؟
أو يمكننا إقامة حفل بجوار المسبح الذي في منزل العم "مايك".
- حفل بجوار المسبح! - مرحى!
اسمعي، يمكنك أنت أيضًا أن تأتي.
يا للروعة! من اللطيف أنه قد سُمح لي بحضور حفل عيد ميلاد ابني.
وداعًا يا أمي.
دع أمي وشأنها يا أبي. قطعت علاقتها بـ"رامون" مؤخرًا.
تراجع أربعة من أصل خمسة رعاة عن دعمنا هذا الأسبوع.
بئسًا.
تراجع الراعي الخامس.
كما سحب منظّمو حفل جوائز التلفاز دعوتهم.
- وصلني فستان لحضور الحفل. - مصمم الأزياء يريد استعادته.
كتبت "سوس" منشورًا عن كراهية "مايك" لها. أنصحك بالإعجاب بالمنشور. قد يمثّل هذا فرقًا.
بالطبع أفضل قرار أن تقطعي علاقتك به.
ماذا؟
أقطع علاقتي بـ"مايك"؟ أنا أحبّه!
جرح المشاعر يُشفى، أما كراهية الجمهور فهي وصمة لا تُمحى.
فهمت. ماذا لو قلت إنني لست متفقة مع آرائه، لكنني منجذبة له كما يتجاذب قطبان متخالفان؟
لا تفعلي ذلك. انتظري حتى تنتهي الزوبعة. سيُنسى الأمر تمامًا.
يا "ستيف"، لماذا تواعدين شخصًا يقول كلامًا كهذا؟
يُساء فهم كلامه.
حقًا؟
- مرحبًا. - لماذا لا تردّ على اتصالاتي؟
"تينا"!
حذفت رقم هاتفك.
لماذا؟
في الواقع، بعد حديثك عن…
المشكلة النادرة التي عانيتها في أثناء مقابلتنا الأخيرة، حسبت أننا لن…
لنتقابل غدًا في مكاننا المعتاد.
مهلًا، هذه…
مرحبًا.
هذه فكرة سيئة.
لماذا؟ أنت وحبيبتك في علاقة مفتوحة.
أجل، هذا صحيح،
لكننا تراجعنا عن هذا القرار.
أرجوك يا "دان". أحتاج إلى التحدث إليك. الأمر مهم حقًا.
حسنًا، لكن ستقتصر مقابلتنا على الحديث.
ألم تريدي أن نتحدث؟
بلى، سنتحدث لاحقًا.
- هذه آخر مرة يا "تينا". آسف. - أجل يا "دان"!
عذرًا!
اسمعي يا "تينا".
ليس لديّ وقت…
ماذا؟
ماذا تفعلين؟
- "داني"! - ليت هذا يلتصق بذاكرتك.
أيها السافل!
- سوف… - لا!
هل جُننت؟
هجرني ذاك الوغد.
أي عبث هذا؟
ولماذا مارست الجنس مع "تينا" مجددًا؟
لا أعرف.
ربما بحكم العادة.
لم تستفد أي شيء من دورة الذكورة السامة.
بئسًا! إن اكتشفت "بام" الأمر، فسترفض الزواج بي.
كنا نضع آخر اللمسات.
سوّ المسألة مع "باس".
كيف؟
بع له نصيبك في المطعم بسعر بخس.
ستُحل المشكلة تمامًا.
نصيبي باسم "بام".
ماذا؟ لماذا؟
كان هذا أفضل من ناحية الضرائب.
اطلب منها أن تمنحك توكيلًا رسميًا إذًا.
سأخسر أموالي.
أيهما تفضّل؟ أن تكون وحيدًا وبحوزتك الأموال،
أم مفلسًا برفقة "بام"؟
لا أودّ أن أخسر "بام".
كان يجدر بك التفكير في هذا قبل مضاجعة "تينا".
ها أنت ذي.
نجلس بالخارج.
هل كلّ شيء بخير؟
لا يا "مايك". ليس كلّ شيء بخير.
فقدت بضعة متابعين. ليس أمرًا جللًا.
بدأت أجني المال أخيرًا، لكنك دمّرت عملي.
No comments yet. Be the first to leave one.