Roosters

Roosters (Haantjes)

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Roosters 2025 S01 1080p AV1 10bit-MeGusta
Roosters 2025 S01 720p HEVC x265-MeGusta
Roosters 2025 S01 1080p WEB h264-EDITH
ناشر GhostX
🎀 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹 🎀

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2025-02-28
تعداد دانلود: 31
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫نواصل ترويج فكرة…‬

‫ما رأيك في مظهري؟‬

‫…لكن اسأل نفسك…‬

‫- مظهرك ذكوري جدًا يا سيدي.‬ ‫- حقًا؟ حسنًا.‬

‫ذكوري بالمعنى الإيجابي أم…‬

‫مظهرك ذكوري أنيق.‬

‫أجل. هذا أفضل‬ ‫من القمصان ذات الأكمام القصيرة، صحيح؟‬

‫- تعالي معي إن أردت. سيحضر أصدقائي أيضًا.‬ ‫- أتودّ أن أحضر معك دورتك السخيفة؟‬

‫أفقد متابعين بسبب ترهاتك المتحيزة جنسيًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫صار لديّ كارهون الآن.‬

‫- لأنهم يعرفون أنك حبيبي.‬ ‫- لا تشغلي بالك بهؤلاء المتصيدين.‬

‫يا عزيزتي، أردتني أن أستغل هذا الوقت‬ ‫لأعيد اكتشاف ذاتي.‬

‫حسنًا، ها قد نجحت!‬

‫ها أنا ذا.‬

‫أعيش إحدى أفضل فترات حياتي.‬

‫خطرت ببالي فكرة.‬

‫لم لا نسترخي قليلًا…‬

‫توقّف من فضلك.‬

‫يمكننا فعل هذا الليلة.‬ ‫أتفهّم أنك ربما تشعرين بالغيرة يا حبيبتي.‬

‫يجب أن تكون المرأة ذات شخصية قوية‬ ‫لتتقبل نجاح حبيبها.‬

‫"كن ذكرًا مهيمنًا مجددًا"‬

‫هل نجحتم جميعًا‬ ‫في أخذ استراحة من واجباتكم كآباء؟‬

‫نعم!‬

‫يا رفاق.‬

‫نعيش في عصر غريب.‬

‫عصر يكبت رجولتنا.‬

‫- أجل.‬ ‫- يبدأ هذا في المدرسة الابتدائية.‬

‫يأمرون الصبيان بالجلوس هادئين طوال الوقت.‬ ‫يمنعونهم من الحركة.‬

‫لكن يُفترض بالصبيان‬ ‫أن يركضوا ويتقاتلوا ويلعبوا.‬

‫أجل!‬

‫لكنهم مُنعوا من هذا.‬

‫أجل.‬

‫حاولوا أن تجدوا مبولة.‬

‫مبولة تقليدية.‬

‫من الصعب إيجاد مبولة‬ ‫بعد انتشار المراحيض التي تصلح للجنسين.‬

‫أجل!‬

‫من البديهي‬ ‫أن يكون الرجال مرتبكين جرّاء كلّ هذا.‬

‫أجل!‬

‫بالضبط.‬

‫اسمعوا، النساء…‬

‫كثيرًا ما تتحدث النساء عن المساواة حاليًا.‬

‫أليس كذلك؟ ولا بأس بهذا.‬

‫لكن…‬

‫المساواة لا تعني التشابه، صحيح؟‬

‫- نعم!‬ ‫- بالضبط.‬

‫لذا علينا أن ننهض ونتصدى لهذا.‬

‫كما أنني أعني هذا حرفيًا. انهضوا.‬

‫أجل!‬

‫- سأعيد إليكم شعوركم بذكورتكم.‬ ‫- حسنًا!‬

‫افعلوا ما سأفعل بالضبط.‬

‫ليتحسس كلّ منكم خصيتيه.‬

‫هذا الكيس الجلدي الدافئ.‬

‫هذا ما يميزك كرجل.‬

‫- اشعر بخصيتيك تهتزان.‬ ‫- أجل.‬

‫كيف تهزّهما بقوة؟‬

‫بالقفز.‬

‫بالقفز.‬

‫بالقفز.‬

‫- المعذرة، سأغادر.‬ ‫- حقًا؟ هل طفح كيلك يا "إيف"؟‬

‫اشعروا برجولتكم.‬

‫- من نحن؟‬ ‫- ذكور مهيمنون كالديوك.‬

‫- من نحن؟‬ ‫- ذكور مهيمنون.‬

‫- من نحن؟‬ ‫- ذكور مهيمنون.‬

‫- لا أسمعكم.‬ ‫- ذكور مهيمنون!‬

‫- من نحن؟‬ ‫- ذكور مهيمنون.‬

‫"أصدقاء في الأربعين"‬

‫كانت رائحة الشقة كريهة جدًا.‬

‫كان الوضع مقززًا.‬

‫وكأنني دخلت‬ ‫غرفة تغيير ملابس تخص لاعبي كرة قدم.‬

‫كانت الشقة في غاية…‬

‫أشعر بأنني فقدت صوابي!‬

‫كنت تعيسة.‬

‫وأنا تعيسة حاليًا.‬

‫كنت تفتقدين شيئًا،‬ ‫ثم حصلت على الاهتمام اللازم.‬

‫كانت نسخة من نفسي لا أعرفها.‬

‫لا تتبرئي من شخصيتك. هذا أمر مزر.‬

‫- يا أمي، أيمكنني…‬ ‫- لا، ليس الآن يا عزيزيّ.‬

‫أتحدث إلى العمة "بام" عن مسائل البالغين.‬

‫على الأقل، إعجاب "رامون" بك‬ ‫جعلك تهتمين بنفسك مجددًا.‬

‫ولسوء الحظ حدث هذا‬ ‫مباشرةً قبل أن يبدأ "غريغ" بالتمارين أخيرًا.‬

‫- ماذا تعنين؟‬ ‫- إنه يركض.‬

‫- لم أتخيّل أن بوسعه الركض.‬ ‫- "غريغ"!‬

‫يواعد امرأة أخرى غالبًا.‬

‫كفى سخفًا، هذا مستبعد.‬

‫ربما يتمرن لأنه شعر بأهمية هذا،‬ ‫مثلما حدث معك.‬

‫ما هذا؟‬

‫مستحيل!‬

‫أعلم أنني أقسمت إنني لن أفعل ذلك أبدًا،‬ ‫لكن "دان" أصرّ،‬

‫كما أننا سنبرم عقدًا قانونيًا قبل الزواج.‬

‫كم هذا فظيع يا عزيزتي!‬

‫أقصد كم هذا بديع!‬

‫أنا سعيدة جدًا من أجلكما. عجبًا.‬

‫اهدئي يا عزيزتي.‬

‫لا، كفى!‬

‫لا تتحرك، مفهوم؟‬

‫- كان عليك أن تخبريني.‬ ‫- في الواقع…‬

‫- لا!‬ ‫- ما الخطب أيها الولدان؟‬

‫لم تكن اللحظة المناسبة.‬

‫لم تنته بعد. عليك مضاجعة‬ ‫عشر نساء مختلفات، هل تتذكر؟ ضاجعت تسع.‬

‫مضاجعة تسع نساء تكفيني، مفهوم؟‬

‫ولو حصلت على درجة أعلى من تسع في المدرسة،‬ ‫لما تذمّرت أمك.‬

‫نفعل هذا لكي تطوي صفحة تذمّرها.‬

‫لن أصغي إلى كلامك بعد الآن.‬

‫"ماختيلد"، 58 عامًا،‬ ‫وهي معجبة بفرقة "جاميروكواي".‬

‫58 عامًا يا "تيس"! أي عبث هذا؟‬

‫- هل قلت إنها معجبة بفرقة "جاميروكواي"؟‬ ‫- نعم. هيا يا أبي.‬

‫أنت تشبه عدّاء في ماراثون‬ ‫قرر أن يقف قبل خط النهاية بـ100 متر.‬

‫حسنًا.‬

‫هذه الأخيرة، اتفقنا؟ أفعل هذا لخاطرك.‬

‫نسيت مفاتيحك.‬

‫ساحر؟ هذا عيد ميلاده الثامن.‬ ‫يمكننا أن نعدّ حفلًا أفضل.‬

‫هل ستتقمص دور الأب اللطيف الآن؟‬

‫لطالما كنت بخيلًا،‬ ‫لكنك صرت مستعدًا لفعل أي شيء فجأة!‬

‫بخيل! أنا؟‬

‫نعم! إن تعشّينا في مطعم، ترسل لي طلب دفع.‬

‫تريدين أن يكون كلّ شيء مناصفةً.‬

‫- أنا من أجالسهما هذا الأسبوع، سأتدبر هذا.‬ ‫- لا!‬

‫أعياد الميلاد والعطلات الرسمية استثناءات.‬

‫لا بأس. لنسأل "جيسون" وليقرر بنفسه.‬

‫حسنًا… مهلًا! عجبًا!‬

‫يا له من تصرّف طفولي! أمسكت بك.‬

‫"الساحر (تينوس)"‬

‫إنه أفضل ساحر في العالم.‬ ‫بوسعه تحويل البالونات إلى حيوانات.‬

‫أليس هذا رائعًا؟‬

‫أو يمكننا إقامة حفل بجوار المسبح‬ ‫الذي في منزل العم "مايك".‬

‫- حفل بجوار المسبح!‬ ‫- مرحى!‬

‫اسمعي، يمكنك أنت أيضًا أن تأتي.‬

‫يا للروعة! من اللطيف‬ ‫أنه قد سُمح لي بحضور حفل عيد ميلاد ابني.‬

‫وداعًا يا أمي.‬

‫دع أمي وشأنها يا أبي.‬ ‫قطعت علاقتها بـ"رامون" مؤخرًا.‬

‫تراجع أربعة من أصل خمسة رعاة‬ ‫عن دعمنا هذا الأسبوع.‬

‫بئسًا.‬

‫تراجع الراعي الخامس.‬

‫كما سحب منظّمو حفل جوائز التلفاز دعوتهم.‬

‫- وصلني فستان لحضور الحفل.‬ ‫- مصمم الأزياء يريد استعادته.‬

‫كتبت "سوس" منشورًا عن كراهية "مايك" لها.‬ ‫أنصحك بالإعجاب بالمنشور. قد يمثّل هذا فرقًا.‬

‫بالطبع أفضل قرار أن تقطعي علاقتك به.‬

‫ماذا؟‬

‫أقطع علاقتي بـ"مايك"؟ أنا أحبّه!‬

‫جرح المشاعر يُشفى،‬ ‫أما كراهية الجمهور فهي وصمة لا تُمحى.‬

‫فهمت. ماذا لو قلت إنني لست متفقة مع آرائه،‬ ‫لكنني منجذبة له كما يتجاذب قطبان متخالفان؟‬

‫لا تفعلي ذلك. انتظري حتى تنتهي الزوبعة.‬ ‫سيُنسى الأمر تمامًا.‬

‫يا "ستيف"،‬ ‫لماذا تواعدين شخصًا يقول كلامًا كهذا؟‬

‫يُساء فهم كلامه.‬

‫حقًا؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- لماذا لا تردّ على اتصالاتي؟‬

‫"تينا"!‬

‫حذفت رقم هاتفك.‬

‫لماذا؟‬

‫في الواقع، بعد حديثك عن…‬

‫المشكلة النادرة التي عانيتها‬ ‫في أثناء مقابلتنا الأخيرة، حسبت أننا لن…‬

‫لنتقابل غدًا في مكاننا المعتاد.‬

‫مهلًا، هذه…‬

‫مرحبًا.‬

‫هذه فكرة سيئة.‬

‫لماذا؟ أنت وحبيبتك في علاقة مفتوحة.‬

‫أجل، هذا صحيح،‬

‫لكننا تراجعنا عن هذا القرار.‬

‫أرجوك يا "دان".‬ ‫أحتاج إلى التحدث إليك. الأمر مهم حقًا.‬

‫حسنًا، لكن ستقتصر مقابلتنا على الحديث.‬

‫ألم تريدي أن نتحدث؟‬

‫بلى، سنتحدث لاحقًا.‬

‫- هذه آخر مرة يا "تينا". آسف.‬ ‫- أجل يا "دان"!‬

‫عذرًا!‬

‫اسمعي يا "تينا".‬

‫ليس لديّ وقت…‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫- "داني"!‬ ‫- ليت هذا يلتصق بذاكرتك.‬

‫أيها السافل!‬

‫- سوف…‬ ‫- لا!‬

‫هل جُننت؟‬

‫هجرني ذاك الوغد.‬

‫أي عبث هذا؟‬

‫ولماذا مارست الجنس مع "تينا" مجددًا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ربما بحكم العادة.‬

‫لم تستفد أي شيء من دورة الذكورة السامة.‬

‫بئسًا! إن اكتشفت "بام" الأمر،‬ ‫فسترفض الزواج بي.‬

‫كنا نضع آخر اللمسات.‬

‫سوّ المسألة مع "باس".‬

‫كيف؟‬

‫بع له نصيبك في المطعم بسعر بخس.‬

‫ستُحل المشكلة تمامًا.‬

‫نصيبي باسم "بام".‬

‫ماذا؟ لماذا؟‬

‫كان هذا أفضل من ناحية الضرائب.‬

‫اطلب منها أن تمنحك توكيلًا رسميًا إذًا.‬

‫سأخسر أموالي.‬

‫أيهما تفضّل؟ أن تكون وحيدًا وبحوزتك الأموال،‬

‫أم مفلسًا برفقة "بام"؟‬

‫لا أودّ أن أخسر "بام".‬

‫كان يجدر بك التفكير في هذا‬ ‫قبل مضاجعة "تينا".‬

‫ها أنت ذي.‬

‫نجلس بالخارج.‬

‫هل كلّ شيء بخير؟‬

‫لا يا "مايك". ليس كلّ شيء بخير.‬

‫فقدت بضعة متابعين. ليس أمرًا جللًا.‬

‫بدأت أجني المال أخيرًا، لكنك دمّرت عملي.‬

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left