نخستین 200 خط.
.الساحل
ارض الصيد الطبيعية .الأكثر تطلبا
خطرة جداً القليل من المفترسين .يمكثون هنا طوال العام
هذه الحدود بين البحر والبر .تتغير باستمرار
.الفرص لا تدُوم طويلاً أبداً
،لتصطاد على الساحلِ يجب أن تكون في المكان المناسب
.وفي الوقت المناسب تماما
سباق مع الزمن
على الساحل الشرقي (لأمريكا)، في (الجداول المدّية (لكارولينا الجنوبية
فريق من الصيادين على وشك مغادرة .أمان بيئتِهم الطبيعية
هذه المجموعة من الدلافين ذات الأنف القاروري قد أتقنت
.استراتيجية صيد فريدة من نوعها
،تعتمد على العمل الجماعي .الذكاء والتوقيت
لكن الجنوح بأنفسهم هكذا .صعب وخطر أيضًا
الصيد ممكن فقط ،لثلاث ساعات حول أقل ارتفاع للجزر
.عندما تتكشف الضفاف الطينية
يغطي المحار الحاد .جزء كبير من الشاطئ
.الجنوح هنا يُمكن أَن يكون قاتل
يحتاج الصيّادون لإيجاد امتداد من الخط الساحلي
.مع منحدر مناسب تماما
مستوي جداً .والدلافين تُخاطر بالاحتجاز
حادّ جداً ولن يستطيعوا .دفع فريستهم من الماء
،يعملون كفريق ،تحيط الدلافين بالأسماك
.يدفعونهم نحو الشاطئ
،يهاجمون في تزامن متقن .تخلق الدلافين موجه مقوسة
إنها تحمل فرائسها على .الضفاف الموحلة
غيرها من أكلة الأسماك .يستفيدون من هذه الجرأة
مالك الحزين والنوارس يتتبعون .كل صيد
،للوُصول إلى السمك أولاً
تدفع الدلافين بأنفسهم .عالياً فوق الضفة
،ولكن إذا ذهبوا أبعد من ذلك .أنهم يواجهون خطر هلاكهم
لمنع الأسماك ،من الهروب فيما بينهم
تجنح الدلافين .بأنفسهم على نفس الجانب
.دائماً على الجانب الأيمن
ولكن لهذا ثمن
،كُلّ مرة يمسكون سمكةَ .يدخلون أيضاً ملء فَمّهم من الطين
الحبيبات الرملية ترهق اسنانهم ..... تدريجيا
.لكن على جانب واحد فقط...
بمرور الوقت، هذه الأسنانِ تصبح باليةَ جداً تلك الدلافينِ الأكبر سناً لا تستطيع
الصيد اكثر من ذلك و يتعين عليها إيجاد .طرق أخرى لإصطياد السمك
في غضون ساعات قليلة، سوف تختفي الضفاف مرة أخرى
.تحت المياه الموحلة
انحسار وتدفق المد والجزر يهيمن على حياة جميع
.الذين يحاولون الصيد على الساحلِ
شمال (أستراليا) يتضمن على أعلى ،مَدّ وجزر في المنطقة المدارية
الذي يكشف مساحات شاسعة .من الشواطئ
وهنا تعيش حقاً .أنواع غير عادية من الأخطبوط
- الأخطبوطات حيوانات بحرية .تعيش و تتنفّس تحت الماء
في الجزرِ، معظم الأخطبوطات ستكون .محبوسة في بركها الصخرية
.ولكن هذا ليس أخطبوط عادي
إنه الوحيد الذي تكيّف خصيصاً .للمشي على الأرضِ
،يَسحب نفسه الى الأمام
باستخدام المئات من المصاصات الصغيرة .التي تصطف على اياديه
،يطارد السرطانات .يمشي من بركة إلى بركة
.... بمعزل عن الأسماك المذعورة
.هذا فارغُ....
.لذلك الأخطبوط يمضي قدما
البرك الصخرية قد .تبدو وكأنها ملاذا أمنا
لكن مصّاصي الأخطبوط تمكّنه من التحرُّك
خلسة في الماء مثلما هو الحال خارجه
لا يوجد مكان آمن .عندما يكون هذا الأخطبوط في الجوار
كل شيء يعيش هنا يجب ان .يمشي على إيقاع الساحل
،أفواج من السرطانات الجنود ،عدة آلاف من الأقوياء
مسيرة ومسيرة مضادة عبر هذه .الشواطئ الأسترالية
.ينخلون الغذاء المجهري
لكنَّهم يستطيعوا فقط أَن يتغذّون لمدّة ساعات .معدودة حينما تكون الرمال رطبة
إنه ليس فقط المدّ .الذي يتسابقون معه
.الطيور الصيادة في أعقابهم
.ولكن الجيش لا يهاب
يحتشدون بمثل هذه الإعداد الضخمة
بالكاد يكون لمفترسيهم اي تأثير عليهم
لكن الأمان في الكثرة ألعددية ليس دفاعهم .الوحيد على هذه المسطحات
سرطان آخر هنا .يمتلك إستراتيجية مختلفة
- سرطان كرات الرمل المنتفخ .ليس أكبر من حبة بازلاء
ينخلون أيضاً جزيئات الغذاء الصغيرة جداً
ومن ثم يتركون .كريات الرمال في أعقابهم
سرطانات الرمل المنتفخ حذرون ولن .يخاطروا بالخروج من جحورهم أَبَداً
تضع السرطانات كراتها الرملية بعناية فائقة
لضمان ان هناك طريق سالك .للعودة إلى الأمان
،بمجرد ان يصبح الطريق آمن ،يخرجون من جديد
يتسباقون للتغذي .قبل أَن تجّف الرمال
مثابرة هذه الآلاف .... تحول الشاطئ بالكامل
.حتى يعود المدَّ مرة أخرى...
القليل من الصيّادين يجعلون ،الساحل بيتهم الدائم
الأغلبية يقومون بالزيارة فقط للاستفادة .من الفرص العابرة
،)على ساحل (تايلند
معظم الزوار المستبعدين .ينتظرون إنحسار المد
تتغذى قرود المكاك ذات الذيل الطويل في الغالب .على الفواكه وأوراق الشجر في الغابة
لكن هؤلاء تعلّموا تكملة .حميتهم النباتية بالمأكولات البحرية
،بينما يبدأُ المدُّ بالإنحسار تشقُّ قردة المكاك طريقها
نزولا إلى الشاطئِ - المطعم الذي على ناحية الشاطئِ .أَوشك أَن يفتح
،هناك الكثير مِن الطعام هنا .إذا تعرف كيف تتوصّل إليه
تعلّمت قرود المكاك إستعمال الصخور الثقيلة كأدوات
.لكسر حلزونات البحرَ
تتطلب الكثير من المهارة ،لإتقان هذه التقنية
لكن ليس كلّ واحد عندهُ .فن التعامل معها
يجب أَن تكون مبدع لتستطيع .العيش على الساحلِ
،بينما ينحسر المدَّ أكثر .فإنه يكشف عن الوجبة القادمة
،للتغذى على هذا الطبق
يحتاجون الى أداة حجرية مَع .شكل معيّن
.إنهم يبحثون عن محارِ الصخور
،لفتح المحار يتعين عليهم أَن يضربوا المحار
في المكان الصحيح .بأداتهم المُختارة
أدنى مد يكشف عن وجبة .... لذيذة على نحو خاص
.ولكن من الصعب جمعها...
يمتلك سرطان البحر مدى بصر جيد .ويمكن أن يتحرك بسرعة
لذلك صيدهم يتطلب .خدعة خاصة
قبل الإنقضاض، تنتضر قردة الماكاك .للموجة التي تعتم على هجومهم
تتعلم قرود المكاك مهاراتهم .من خلال مشاهدة آبائهم
لكن بعض التقنيات تتطلب .بعض الوقّت لإتقانها
و الوقت والمَدَّ .لا ينتظران من اجل المكاك
المياه العائدة تغلق المطعم الشاطئي .ليوم آخر
انه ليس فقط المدّ والجزر اللذان يحكمان الحياة
.لأولئك الذين يعيشُون على الساحلِ
(تضرب شواطئَ (تشيلي
ببعض من أعنف .وأبرد البحار
هذا الشريط الساحلي بيت إلى .... صيّاد صغير رائع
قضاعة بحر أمريكا الجنوبية
.أصغر الثدييات البحرية في العالم
هذه القضاعة النادرة والمراوغة بحجم نصف حجم ابناء عمومتها الأوروبيين
يعيشون على طول ساحل المحيط الهادئ ،لأمريكا الجنوبية
(وصولاً إلى إلى حدّ (كيب هورن .رأس القارة ذاتها
من المثير للدهشة، ان الموجات المتكسرة على الصخور
ليست هي المشكلة .... بالنسبة للقضاعات الصغيرة
.ولكن المياه الباردة نعم...
التيارات الباردة المستمرة التي تجرف .من القارة القطبية الجنوبية
الأجسام الصغيرة تفقد الحرارة أسرع من الكبيرة منها، ولذلك هذه القضاعات الصغيرة
تستطيع الصيد فقط في المياه .الباردة لمدة 20 دقيقة في كل مرة
لكن حجمهم الصغير يُمكّنهم من الوصول الى الاسماك و السرطانات
.التي تختبىء بين الصخورِ
لتبقى دافئة يتعين على القضاعة البحرية اكُل ما يعادل ربع وزن اجسامهم
.من المأكولات البحرية كل يوم واحد
و الأمور صعبه تحديداً بالنسبة لهذه الأنثى
لأن جراءها ليس كبار .بما يكفي للصيد بانفسهم
قبل كل رحلة صيد ،تكوّر الأعشاب البحرية
،تحتجز الهواء في فرائها
هكذا تعزل نفسها .عن برودة البحار
.البرودة هي ليست تحديها الوحيد
كونهم صغار جداً، تستطيع هذه القضاعات أَن تحبسُ أنفاسها
لمدة دقيقة تقريباً، مما يجعل كُلّ .غطس تسابق مع الزّمن
هذه القضاعة تعيش على ،الحدود الحرارية القصوى
غالبًا ما تحصل على ما يكفي من .رحلة صيد واحدة للتزود به للصيد التالي
.نجاح - وجبة طعام للصغار
تقضي هذه القضاعات كُلّ ،حياتهم على الساحل
لذلك يجبُ عليهم أَن يقْبلوا .بتحدياته اليومية
لكن السواحلِ تنبض بما هو أكثر من .مجرد الإيقاعات اليومية
،على شواطئِ ألاسكا
حدث سنوي مثير .على وشك أَن يحدث
كُلّ شهر يوليو ، يتجمع المفترسون .... لأكبر وليمة في السنة
.لكنَّها ستدوم فقط لبضعة أسابيع
الدببة البنية .تنزل من التلال
.الذئاب تظهر خارج الغابة
.وتتجمّع الفقمات في المحيط
الساحل هو المكان الوحيد حيث صيّادون مِن البحرِ
.يقابلون أولئك من الأرض والجو
تمتلك الدببة حاسة شم أفضل 2000 مرة من ما لدينا
و تستطيع الكتشف عن الفريسةَ حتى في عرض البحر
.يَعرفون ان السلمون قادم
يعرفون أيضاً أفضل ... اماكن لصيد السمك
.ومستعدّين للعراك من أجلها...
بعد سنوات من التغذي ،في المحيط الهادئ
.يعود السلمون لوضع البيض
ولكن قبل ان يتوجهون عكس ،مجرى النهر
يجب أَن يتوقفوا ويُعدّلوا .أجسامهم لتعمل في الماء العذب
الصغار والمتحمّسون جداً يحاولون صيد السلمون
.بينما هم ما زالوا في الأمواجِ
أولئك من ذوي الخبرة .أكثر صبرا
بعد ستّة اشهرِ مِن المجاعة في الوكر الشتائي
.كُلّ هذا الغذاء مغري جداً للصغار
تنتظر الدببة الكبيرة الأكثر حكمة ،السلمون ليندفع إلى النهرِ
حيث يعرفون .ان صيد السمك سيكونُ أسهل
.المدّ القادم يشير الى التغيير
الدببة الأكثر خبرة تتخذ اماكن الصيد الثمينة
.عند مصب النهر
.السلمون هنا أخيراً
بينما توجه الأسماك ،الى المياه الضحلة
.تحصل الفقمة على فرصتها
.سيتعين على الذئاب أَن تنتظر
.تهيمن الدببة على مصب النهر
هذه الدببة تعتمد على رحلة اسماك السلمون
.لحوالي 90 في المائة من غذاءهم السنوي
معظم اسماك السلمون ،تنجح في الصعود عكس المجرى متجاوزة الدببة
لكن الآن يجِب عليهم أن .يعدو فوق الذئاب
سمك السلمون سيساند الذئاب .خلال ما تبقى الصيف
الوفرة الهائلة من هذا المحصول الموسمي
جعلت من هذه الدببة .الأكبر في أمريكا الشمالية
المصبّات هي اماكن الألتقاء .بين الأنهار والبحر
وإنها مواقع إنطلاق حيوية .بالنسبة للطيورِ المهاجرة
في أوروبا، كلّ خريف، تتم زيارتها من .قبل الملايين من الطيور الخوّاضة
تَعُود الطيور من اماكن تزاوجهم ،في القطب الشمالي
،)إلى النباتات الدئمة في (أفريقيا .و انها تتوقف لإعادة التَزود
طيور الدريجة تتغذى فقط .عندما تكون الأراضي الطينية مكشوفة
،عند ارتفاع المد يجبرون للتوجه نحو الشاطىء
حيث يتعين عليهم إنتظار الجزر .ليعود وفتح المخزن مرة اخرى
الصقر الجوال
تأتي صغار طيور الشاهين إلى هذه .... المصبّات في الخريف
لصيد الطيور الخوّاضة
الشاهين هو اسرع صياد جوي ،في العالم
ولكن هذه بيئة مثقلة بالتحدّيات .بالنسبة لصقر شاب
انه مفترس واحد يواجه آلاف الطرائد
No comments yet. Be the first to leave one.