نخستین 200 خط.
سأذهب يا أوزومي-سان
أرجو أن تبلغي المدرسة بغيابي
أمركِ يا آنسة نانوكا
رافقتكِ السلامة
نانوكا...
لا بدّ أن أُخبر ماو بلقائي بشيطان القطّ
ماو!
ما زلتُ ناعسًا...
الشاي يا هياكا
أمرك
ماذا؟ كامون؟
نانوكا؟
ما خطبكِ منذ الصباح؟
ما الذي جاء به إلى هنا؟
حين التقيناه آخر مرة...
ضعه على ذلك المسخ الوحشي
يبدو أنّه دسّ عطرًا متتبِّعًا في الدواء الذي أعطانا إيّاه
لكنّه أجدى في شفاء جروحها
لم أستعمله لعلاج تينكو-سان
فأنا أُحسن إعداد الأدوية كذلك
ألم تثق بي؟
على أنّي وثقتُ بكَ ونمتُ قرير العين طَوال الليل
صحيح، إن كان الأمر كذلك...
فاسحب تابعك الرّوحيّ الحارس
هاك الشاي
إنّه خالٍ من السمّ
لا بأس، فبحوزتي ترياق
مـ-ما طبيعة هذه العلاقة؟
ألا يثق بعضهم ببعض أبدًا؟
والآن يا كامون-ساما...
أكنت في العاصمة الإمبراطوريّة؟
أجل
أتنقّل بين بيوت الأثرياء هناك
وسمعتُ إشاعةً تتردّد بينهم
عن طارد أرواح يطيل الأعمار
انتحل اسم عشيرة غوكو
وراح يبيع وهم إطالة الأعمار
ماو-ساما...
أرجوك علّمني إيّاها...
تعويذة تايزان فوكون السّرّيّة...
أكان مُستخدم فنون ماء؟
أجل
إنّ حرب الاقتتال لم تضع أوزارها بعد!
مَن كان ليظنّ أنّه شيرانوي
شيرانوي؟!
شيرانوي؟!
أليس هذا مفاجئًا؟
بلى
كان شيرانوي-ساما...
من بين مستخدمي الماء الذين...
أنتَ عديم الموهبة!
تخلّ عن الأمر برمّته!
أرجوك اعفُ عنّي يا معلّمي!
لطالما قسا عليه المعلّم
ورأيت ذلك مرارًا لمرافقتي المعلّم
لكن بقاء شيرانوي حيًّا حتى اليوم...
أيعني أنّه استُدعي إلى قاعة الألوان الخمسة متخطيًّا ماساغو-ساما البارعة؟
هنا مربط الفرس
فقاعةُ الألوان الخمسة صُمّمت بمداخل خمسةٍ ليدخلها كلّ واحدٍ بمفرده دون أن يرى البقيّة...
دُبّر الأمر كيلا يعلم أحدٌ مَن استُدعيَ سواه
سيكونُ آخرَ مَن يبقى حيًّا من بينكم أنتم الخمسة...
هو الخليفة الحقيقيّ
أي أنّه لو عُرف أمرُ استدعائنا إلى القاعة،
لربّما قُتلنا بلعنةٍ من الأربعة الآخرين
لذا تظاهر الجميعُ وكأنّ شيئًا لم يكن...
ومع ذلك، بدأ الموتُ الغامض يتفشّى داخل القصر منذ ذلك الحين
وكانوا جميعًا من كبار التلاميذ المشهود لهم بالبراعة في فنون الخشب والنار والأرض والمعدن والماء
أجل...
أذكر كيف اختطفهم الموتُ تباعًا في تلك الأيّام
ولم يُسمَح لنا بلعن أحدٍ جهارًا...
سوى القربان ماو
ولجهلنا بهُويّة أعدائنا المُستَتِرين،
لعلّهم قُتلوا باللعناتِ خطأً
يا للرعب...
أي أنّ الأمور تسير هكذا دائمًا...
جئتُ لأخبره بشأن شيطان القطّ،
لكنّ الخُطوب تتوالى هنا...
وتمنعني من الحديث في المهمّ
أمرٌ واحدٌ مؤكّد...
أنّ شيرانوي-ساما يسعى ليغدوَ الخليفةَ الحقيقيّ لعشيرة غوكو بإتقانه فنّ تايزان فوكون السّرّيّ
نعم، يا لخبثه...
لِمَ لا يأتي بنفسه إذن؟
أمشغولٌ بتجارته لإطالة الأعمار هناك؟
لا، يستحيل ذلك...
بل يتعلّق الأمر بساقيه...
مع أنّني أصبتهما...
لكنّهُ لم يُبدِ تأثّرًا
ساقيه؟
فهمتُ مُجمل الأمر
إلى اللقاء يا ماو
إلى اللقاء؟
وأنا سأغادر أيضًا
حسنًا...
تذكّرتُ أمورًا بغيضةً كثيرةً بعد طول نسيان...
لا أرى أنّ هياكا-ساما ولا كامون-ساما يرغبان في القتال...
لكنّ شيرانوي وحده...
مَن يُصرّ على التمادي في سفك الدماء
عذرًا...
أليَ أن أتحدّث الآن؟
ألديكِ ما تودّين قوله؟
أجل... عثر عليّ شيطان القطّ هناك
كان يجبُ أن تُخبريني بذلك فورًا!
لكنّكم كنتم تتحدّثون في أمرٍ بالغ الأهميّة
نانوكا...
هل أصابكِ بمكروه؟
طاردني، وقال لي:
إن أردتِ التراجع... فهذه فرصتكِ
إن زدتِ في إمداد ماو...
فإنّكِ...
ما الذي يَعنيه بكلامه؟
أَيعقلُ أنّ شيطانَ القطِّ يعرفُ أنّ دماءَ نانوكا... أطالت عمري؟
فنانوكا التي أمدّتني بدمائها أُغشيَ عليها...
واسترجعتُ أنا قوّتي
أَيَعني هذا... أنّني أقتاتُ على عُمر نانوكا؟!
إذن... يتعلّقُ الأمرُ بالدماء كما توقّعت
أجل
شعرتُ حينها... وكأنّني أُبتَلع...
أو كأنّ قواي تُمتصّ
وأنا في صحّةٍ ممتازةٍ إلى حدٍّ مخيفٍ منذ ذلك الحين
وما الضّيرُ في هذا؟
أَلستِ خائفة... من أن أمتصّ قوّتكِ؟
لا، أبدًا
إن استعدت طاقتك، فذلك محمودٌ يا ماو
لِمَ ظهر شيطان القطّ ليُحذّر نانوكا-سان يا تُرى؟
لأنّهُ سيتضرّرُ حتمًا إن طالَ عُمر ماو
ما دامَ ماو على قيد الحياة، فلن يسترجع شيطان القطّ جسده أبدًا
لذا إن أُصيب ماو مُجدّدًا، سأمنحه من دمي
نانوكا!
إيّاكِ أن تتفوّهي بهذا مُستخفّةً...
ماذا؟! عجيب...
لكن أليس هذا مناسبًا لك؟
لا سيّما أنّ جرّة سحر الهوامّ تحطّمت
ومع ذلك، ينبغي لكِ أن ترعي صحّتكِ أكثر
!عجبًا... بعد كلّ القسوة التي عاملتني بها طوال هذا الوقت
لم أقصد ذلك...
لا تُدركُ أفعالك إذن
أُدركُ ماذا؟
لا يهمّ
أحضرتُ رسالةً من أوزومي-سان، التّابع الرّوحيّ الّذي أرسلتَهُ إلى هناك يا ماو
ناولني كأسًا يا أوتويا
حاضر يا ماو-ساما
تفضّل
نانوكا... اشربي هذا
ما هذا؟
ماءٌ أُذيبت فيه تعويذةُ العناصر الخمسة
هكذا لن يستطيع شيطان القطّ مَسّكِ بسوء
وسلّمي هذا إلى فونا
فونا؟
إنّهُ اسم التّابع الرّوحيّ
فونا أوزومي: اسم ياباني يعني "سمكة الشبوط" في إشارة إلى ملامح التابعة الشبيهة بالسمكة.
إنّهُ اسمٌ ملائمٌ فعلًا
إنَّها بمنزلة تميمةٍ وأداةٍ سحريّةٍ لحمايتك
سأعودُ إذن
توخّي الحذر يا نانوكا-سان
أعلم أنّ شيطان القطّ يستهدفني، ولكن...
عليكِ أن ترعي صحّتكِ أكثر
أَيعني هذا أنّه قلقٌ على صحّتي؟
أم أنّني أتوَهّمُ ذلك
!ولكنّه... لَطُفَ أكثر من ذي قبل بالتأكيد
لقد عدت!
أهلًا بكِ يا نانوكا
جدّي؟
شيطان القطّ!
شيطان القطّ!
جـ-جدّي... اهرب!
أوزومي-سان!
أ-ألا تقوى على التحرّك؟!
يبدو أنّ ماو سقاكِ تعويذة
لكن يا نانوكا...
لم أنوِ إيذاءكِ قط
ماذا؟
أخبري ماو...
بأنّه سيحتاج إليّ عاجلًا أم آجلًا
إن أراد معرفة كلّ شيء...
كلّ شيء؟ ماذا يقصد بكلّ شيء؟
هل يقصد قصّة ماو قبل 900 عام؟
لعلّي قاتلُ ابنة المعلّم، سانا-ساما
نانوكا...
إن أردتِ رؤيتي...
فناديني متى شئتِ
اختفى
ما الأمرُ يا نانوكا؟
هل أنتَ بخيرٍ يا جدّي؟
لا، مجرّد قطّ...
هذا مؤسف، لم أظنّ قط أنّه سيدخل البيت
أوزومي-سان
تكره أوزومي-سان القطط فعلًا
بأنّه سيحتاج إليّ عاجلًا أم آجلًا
إن أردتِ رؤيتي...
فناديني متى شئتِ
لن أناديه أبدًا!
ولكن ماذا يريد أن يفعل حقًّا؟
أهلًا بكما
عجبًا، الطبيب ماو!
أعتذر من استدعائكَ
لا بأس، فقد كنتُ قلقًا أنا أيضًا على قاعة الحليب بعد الزلزال الكبير
هذا الطبيب شيباساتو
إنّه طبيبٌ حاذق
لقد اعتزلتُ الطبّ
فقد أُصيبت يدي وقت الزلزال
No comments yet. Be the first to leave one.