نخستین 200 خط.
تم السحب
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"في الحلقات السابقة"
لست أول طفل يولد لعائلة "كارينغتون" يا "ستيفن". كان هناك صبي.
كان يُدعى "آدم". تم اختطافه.
عينت محققين ووسطاء روحانيين، أي شيء.
أي شيء لأجد له أثراً. - ظن أن "آدم" في "إل باسو".
لأنه تتبع أحد المختطفين المشتبه بهم إلى هنا. رجل يُدعى "جون ميلر".
لو أدرك "كولهان" الصلة بين مرض والده
وبين ما أخفته شركة "سي إيه"، فلن يسهل التعامل مع الأمر هذه المرة.
خلال عملي في "كارينغتون أتلانتك"، أوقفت نشر خبر حول أزمة مقاطعة "كلارك".
رغم علمك بأن "سي إيه" هي المسؤولة عن مرض السكان؟
كنت أحاول أداء عملي فحسب.
إنما أردتني أن أسجل اعترافي لتبتزني كي أصمت.
سأساعدك لتستعيد اتزانك. لدينا عمل يجب أن ننهيه.
أين حميتك الغذائية النباتية يا "فالون"؟
"منذ 11 عاماً"
هذه صيحة عام 2005.
- استيقظت مبكرة. - ومبتهجة بشكل مريب.
- طاب صباحك. - سيقلني "جيف".
- "كولبي"؟ - بشخصه.
سيصطحبني إلى حفل الشتاء الراقص يوم الجمعة.
ماذا؟
إنه حدث مفاجئ. بالطبع يجب أن نختار لك الثوب المثالي.
- "أندريس"، هلا تتصل بالخياطة؟ - سأطلب منها المجيء غداً.
يجب أن أذهب. وصل "جيف".
"في الوقت الحاضر"
- ألا تزالين هنا؟ - بل عدت، ومعي خير وفير.
ألا زلت تحب الكعك بالعسل؟
لا أحتاج منك إلى شفقة ولا مساعدة. لا يحق لك المجيء والتظاهر بأنك تعرفينني.
أعرفك منذ أن كنت في الـ13 من عمرك.
لم تريني منذ 11 عاماً. أتعرف "فالون" بأنك هنا؟
لا، لن يفيد ذلك.
ورغم الفضيحة التي أثرتها في عرض الأزياء تلك الليلة،
إلا أنني أعرف أنك لم تتعمد إيذاءها. بل يهمك أمرها.
أتظنين أن الأمر يتعلق بـ"فالون"؟
أتظنين أنني أحاول العودة إليها؟ لقد خسرت عائلتي.
وأريد مساعدتك في استرداد أفراد عائلتك. أريد أن أراك سعيداً من جديد.
بعد كل ما حدث،
لا أريد رؤية شخص آخر من آل "كارينغتون" ما حييت، وأنت من بينهم.
يمكنك الخروج الآن.
أخبريني بصراحة تامة.
ما أكثر شيء يدل على الحب الأبدي، اللون القشدي أم العاجي؟
- الحب الأبدي خيال. - بعكس زفافك، فإن زفافنا حقيقي.
أريده أن يكون مثالياً. سيكون هذا أسهل بكثير في وجود "ستيفن".
لن يمكث في "واشنطن" العاصمة سوى أيام.
حين يعود، سيكون متلهفاً إلى الحديث عن المناديل ومواضع الجلوس
وكل الأمور التي تتصور أنت أنها ستضمن سعادتكما الأبدية.
- لم أتذوقها بعد. - إنني أنقذك من نفسك.
لئلا ينقطع أحد أزرار حلتك الضيقة.
السيدة "غانرسون" منشغلة بالطهو.
قلت إنني أريد كعكة الكريب التي تحبها "أوبرا".
يسرني تولي تنظيم حفل زفافك.
أنا أنظم الحفلات من قبل ولادتك.
لم لا يفهم أحد يا "أندريس"؟
أريده أن يكون مختلفاً عن أي شيء سبقه.
ورغم ذلك، تختار كعكة توصي بها أقوى نساء العالم نفوذاً.
أجل.
ماذا تريد أيضاً؟
نسيت تماماً.
هلا تحضر الشطائر الصغيرة من مخبز "هنري"؟
- من أجل "كولبي"؟ هل سنعود إلى منزله؟ - لا.
لو تصرفت بذكاء، فسيأتي إليّ بنفسه.
- لِمَ تجتازين حدود العدو؟ - أهذا إفطارك؟
لا تنتقِديني.
اطلبي من السيدة "غانرسون" وضعها في علبة، وخذيها إلى المستشفى.
أوضحت والدة "كولهان" ضرورة ابتعادي عنهم. لن تغير الحلوى الصغيرة رأيها.
عادة تكون الأم أعلم بالصواب، لكننا لسنا دائماً على صواب.
رغم أن سجلي أفضل من معظم الأمهات. فقد أثبت حاستي السادسة بشأن "ليام".
- كنت أعرف أنك ستذكرين ذلك دون مناسبة. - لدي حدس تجاه "مايكل" أيضاً. إنه صالح.
- لا تتمادي. - إنما أريد أن أراك سعيدة مجدداً.
وإن كانت سعادتك مع "كولهان"، فلا تسمحي لشيء بمنعك.
"فالون". ماذا جاء بك إلى هنا؟
خطر لي أنك تحتاج إلى استراحة من طعام المستشفى،
فأمرت السيدة "غانرسون" بإعداد صنفك المفضل، "غاناش الشوكولاتة".
- كان بوسعك أن تأمري بتوصيله. - أردت الاطمئنان عليك.
- لا تُدهش هكذا. - هذا بعض ما أشعر به.
أعرف أنني لم أكن دائماً صديقة تقليدية،
لكنني أريد تعويضك. دعني أقف إلى جوارك.
أنا ممتن لإحضارك الطعام، ولما فعلته "كريستال" من أجل أبي،
لكنني قصدت عدم إطلاعك على الأمر.
- تحتاج عائلتي إلى كل اهتمامي حالياً. - "كريستال"؟
أجل. لا أعرف أي قدر من النفوذ استغلت،
لكنها أدخلت أبي في تجربة إكلينيكية
- والأطباء متفائلون. - هذا رائع.
أفضل خبر تلقيناه منذ أن مرض.
على أية حال، يجب أن أعود إلى الغرفة.
هلا تبلغين السيدة "غانرسون" شكري؟
أريد متابعة آخر ما تم في القسم القانوني بشأن صياغة ذلك العقد.
"فالون". يا لها من مفاجأة.
وكذلك تدخلك في شؤون عائلة "كولهان".
هل أدخلت والده في تجربة إكلينيكية؟
آسفة لأنني لم أخبرك قبل ذلك.
ليس الشخص الوحيد الذي مرض في مقاطعة "كلارك".
لشركة "سي إيه" محطة طاقة هناك.
هناك مشكلات في التخلص من المخلفات، واحتمال تلوث المياه.
- هل كان أبي يعرف؟ - منذ أعوام.
هل نحن المتسببون في مرض والد "كولهان"؟
لم نكن نعرف. حين تبينت ما يحدث، أخبرته بأن عليه إصلاح الوضع.
إخلاء المحطة من الملوثات والتكفل بنفقات الرعاية الصحية.
- لكنه يرفض. - سيكون هذا اعترافاً بالذنب.
نظم مقابلة للإدلاء بشهادة. سجل اعترافي بالضلوع في الأمر.
هدد بابتزازي إن تقدمت بشهادتي.
لكنني سأعلن الأمر، حتى لو أفسد ذلك زواجي.
أخيراً اتفقنا على شيء. إنني أمزح. حسناً.
يجب أن نغلق محطة مقاطعة "كلارك"،
وأن نتعامل مع أبي.
- كيف؟ - هل حضر جلسة الشهادة أيضاً؟
إذن سنحضر التسجيل فنصبح في موقف قوة. سنجبره على فعل الصواب.
لكننا سننفذ ذلك بطريقتي. هل تثقين بي؟
- بصراحة؟ - دعيني أعيد الصياغة. يجب أن تثقي بي.
أعتقد أننا لو تعاونا وأحضرنا التسجيل،
- فيمكننا أن نذهب إليه ونقدم... - بحثت عن ذلك التسجيل.
فتشت غرفة مكتب "بلايك". لم أجده.
ليس في مكان يسهل العثور عليه. لا بد أنه في الجهة المقابلة لهذا الجدار.
- في مكتبه؟ - لديه خزنة في جارور مكتبه.
- وجدتها حين كنت في السابعة. - سيكون اللجوء إلى الصحافة أسهل.
كيف ألتزم الصمت بشأن كارثة على مستوى شخصية "إرين بروكوفيتش"؟
إن قمت بعملية انتحارية، فلا سبيل للرجوع.
أرجو أن يكفي التهديد بالدمار المتبادل لتغيير رأيه.
- هل تعرفين شفرة الخزنة؟ - إحدى الشفرتين. تاريخ عيد ميلادي بالطبع.
لكن هناك شفرة أخرى تُولّد كل خمس دقائق على هاتفه.
لو استطعت الحصول عليها، يمكنني فتح الخزنة.
بالكاد نتبادل أي حديث. لن أتمكن من الوصول إلى هاتفه.
أنا واثقة من أنك ستجدين طريقة. لكنني لا أريد تخيلها.
يعجبني تغييرك للمكان. حين كنت هنا آخر مرة، لم آت لتناول الشاي.
- يدهشني أنهم سمحوا لي بالدخول. - لا تكوني سخيفة.
لطالما كنت فرداً من أفراد هذه العائلة. أنت بمنزلة ابنتي.
كما أنك تجاوزت مرحلة المراهقة المحرجة، أليس كذلك؟
- هل فكرت يوماً في العمل كعارضة أزياء؟ - لا.
يبدو أنك نجحت في حياتك.
ليتني أقول نفس الشيء عن أخيك.
هل رأيت "جيف"؟
بصراحة، لهذا استدعيتك إلى هنا. يساورني القلق عليه.
لقد جلب هذا على نفسه. أنا وأبي بخير دونه.
سينتهي اعتقال أبي المنزلي هذا الأسبوع. أخيراً سيصبح حراً.
ربما هذا سبب أدعى للاتصال بـ"جيف".
لقد ارتكب الكثير من الأخطاء، لكنه يدفع ثمنها.
إنه يتألم يا "مونيكا". يريد تصحيح الأوضاع.
لقد فاتك الكثير في غيابك. أقوال "جيف" وأفعاله في محاولته الانتقام من "بلايك"
تجعله نسخة من الرجل الذي يكرهه. يروي كل شخص القصة بطريقته.
لا أعرف من أصدق، ولا ما بدأ هذه الحرب.
- تريد "فالون" مرافقتي إلى الحفل الراقص. - بالتأكيد.
- سنعود بحلول الـ30 و11 إن كنتما قلقين. - تعرف أنني أقدرك.
إذن ما المشكلة؟
يجب ألّا نبدو أمام منحة المؤسسة وكأننا نفضل أشخاصاً على غيرهم.
لن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على المؤسسة، ولا عليك.
أوشكت على إنهاء الدراسة في "بينلي". وقُبلت في "إم آي تي".
لا نريد المجازفة بذلك، صحيح؟ ولا بمنحة أختك.
- أهذا تهديد؟ - لا، إنه واقع فحسب.
إنني أحاول مساعدتك.
هل تفهم؟
فهمت.
أخوك ليس مثل "بلايك".
لطالما أراد "بلايك" تمزيق شمل عائلتك،
والآن نجح في ذلك.
يجب ألّا نسمح له بالفوز.
هل كنت تبحث عني؟
يقدمون الأغنيات الخالدة، بالإنجليزية والإسبانية.
وبدلاً من كعكة الزفاف التقليدية، سنقدم مائدة لفطائر الكريب المعدة خصيصاً،
بوصفات مخصصة للعريسين.
وفي وقت الحفل، فسنحضر "جيرو" بالطائرة من "طوكيو" لتقديم مختارات من السوشي
وسيقدمها للمدعوين هؤلاء الرجال الوسيمين.
- هذا تصنيف متعنت للمثليين... - ماذا؟
شكراً.
أنا ممتن لما تحاول فعله، لكن هذا ليس ما تخيلته.
- ألا تحب السوشي؟ يحبه "ستيفن". - من المفترض أن أنظم كل هذا معه.
أهكذا تكون حياة من يتزوج رجلاً ثرياً؟ هل يفترض أنني رب منزل؟
يسافر لمباشرة أعماله
ويتركني مع الطفلين التوأمين المصابين بنزلة برد وأمهات المدرسة الخاصة الثرثارات،
حتى أحصل على ترخيص مزاولة بيع العقارات لأشعر بأن لحياتي هدفاً؟
لأكون عادلاً، لم تدم خطبتكما سوى أسبوعين.
تمهل. انس الزفاف لبعض الوقت.
يجب أن تكونا معاً، فكونا معاً.
- في "واشنطن" العاصمة؟ ليست عطلة رومانسية. - المفاجأة هي الشيء الأكثر رومانسية.
- لا أعرف أين يقيم. - سأتولى الأمر. اذهب واحزم حقيبة.
اثنان، ثلاثة، أربعة.
"(إل باسو، تكساس)"
لا أريد بائعين.
قلت إنني غير مهتمة!
أعتذر عن إزعاجك. أحاول الاتصال بأخيك، "جون ميلر"؟
- لقد أيقظت طفلي. هل أنت سعيد؟ - آسف. إنني أبحث عن أخي،
- وقد يعرف أخوك مكانه. - كيف حصلت على عنواني؟
ذهبت إلى آخر شقة أقام فيها "جون". قال المستأجر إنه يحول بريده إلى هنا.
- كان هذا قبل مدة طويلة. - إذن، ألا يعيش هنا؟
لو كان يعيش هنا، لأرسلته لشراء حليب الأطفال،
بينما أذهب إلى صالون الجميع لتقليم أظافر قدمي.
هذا ليس عنوانه. وقتي لا يسمح بهذا.
لو استطعت الحصول على... هلا تعطينني رقم الهاتف فحسب؟
ظننت أنك قد خرجت. أحتاج إلى ملابس فحسب.
- أيمكننا التحدث؟ - أنا منشغل.
غداً اجتماع المستثمرين ربع السنوي.
كما أنني قلت كل ما عندي بالأمس.
لم تعجبني لهجة حديثك، لكنك كنت على حق.
لا نعرف بعد ما يحدث في مقاطعة "كلارك".
من الطيش أن نتسرع بالاستنتاج، ليس من أجلك ولا من أجل العائلات فحسب،
بل من أجل من سيتعرضون إلى أذى حال انتشار الخبر.
- هذا ما كنت أحاول قوله. - أعرف. أصابني الخوف وبالغت في رد فعلي.
آسفة.
نحن معاً في هذه المشكلة. يجب أن نكون فريقاً واحداً.
No comments yet. Be the first to leave one.