نخستین 153 خط.
لطالما عجبتُ من هيئة السّمك، والآن اهتديتُ لغايتها
ما هيئتهم هذه إلّا ليعيشوا في الماء
يا لأجسادهم المرنة، إذ يسبحون بطلاقة
...لعلّ الحُسن كامنُ في هيئة الأشياء
مظهرك بهيٌّ وأنت تعوم
من ذا؟
حقٌُّ أنّ دوام الحال من المُحال
!وهذا مظهرٌ آسر، مصيره الزّوال أيضًا
ماذا؟
أونياشا-ساما؟
أونياشا-ساما
عذرًا، غاب عنّي أنّك لا تُجيد العوم
...أ-أختنق
لكنّي أرجو أن أُهب مزيدًا من الوقت، حتّى أستزيد علمًا بهيئتها
...وعن الحُسن كذلك
أمّا الآن، فهلّا نعود أدراجنا
طب نفسًا، فما هذا بقصر ملك التّنانين
ما أنت حقًّا يا هذا؟
...ياشا...
...أونياشا
!أونياشا
ما دفعك إلى ذلك يا سيّدي الشّاب؟
...سُلحفاة
ما زال حيًّا
!خِلتك عبرت جسر العالم الآخر
...سُلحفاة... سُلحفاة
الظاهر أنّنا تأخّرنا
...سُلحفاة... سُلحفاة... سُلحفاة
!إيشيا
نـ-نعم؟
!أريدك أن ترقص
fubo no kuyoo
Sashidasu wa utsukushiki
فداءً لروح والديها
أفدي بثمين ما أرتديه
!قلتُ لك سلفًا أنّي لا أستطيع الرّقص
ماذا؟ ما قلتُ لك شيئًا
خِلتك ستجيد الرّقص ولو بيديك فحسب
أ-أتظنّ ذلك؟
سرّني لقائك، أُدعى إيشيا
عذرًا، أنا كوغاني
جُزيت خيرًا على دائم عنايتكِ بسيّدي
على ذكره، أليس حريًّا بك أن تسرع إليه؟
أهلًا، هلّا ترقص لي
ماذا؟ أتتّخذني هزوًا يا ولد؟
!العفو منك
!أريد رؤيتك ترقص
ماذا؟
!مقصده حسن
!ارقصا لي
،ومنذ ذلك اليوم
أقبل يسأل القاصي والداني أن يرقصوا له
لا ريب أن أمره شاقٌ عليك
...ما بالهم لا يرقصون لي
بالطّبع لن يفعلوا
ما مبتغاي إلّا أن أرى ذلك الحُسن مجدّدًا
الحُسن؟
...كم تتوق نفسي إلى روية تلك الرّقصة ثانيةً
هلّم بنا نسألها إذًا
...بيد أنّها
أنّها؟
يوكاي
!يـ-يوكاي
كفاكما
من أنتم أيّها الصبية؟
إنّها إنسان
بالفعل
!بالطّبع أنا إنسانٌ يا صفيق الوجه
نعتذر إليكِ
أراكم ترتدون ثيابًا فاخرةً يا صبية
وبشرتكم ناضرة
ولا ريب أنّكم تنعمون برغد العيش
إن انتهيتم من التّظاهر بالشجاعة، فعودوا إلى منازلكم
!ما أنا بعائدٍ إلى المنزل
!لي حاجةٌ أرجوها منكِ
Asobi wo sen to ya umare kemu
لِمَ جُلبنا إلى العالم؟ ألنمرح ونلعب؟
Tawamure sen to ya
لِمَ جُلبنا إلى العالم ؟
سيّدي الصبي؟
ما بعث في نفسي شيئًا
أتهزأ بي أيّها الشقي؟
!ما هو بقاصدٍ سوءًا
!ما أرى الأمر كذلك
إنّما هذا طبع سيّدي
!فقوّم خُلقه إذًا
!أعتذر إليكِ
أموجودة؟
ما هذا؟
ألجأتِ إلى الصبيان أيضًا؟
حسنًا أيّها المترفون، اقصدوا منازلكم
!سأقصدكِ غدًا لأرى رقصك
هيّا لنذهب
!سأعود غدًا
...سيّدي الشّاب
عجبًا لذلك الصبي
ما بك؟
...ما كنتُ أعلم قطّ
!كوغاني-دونو
يرقص؟
على قدر ما يُحسنه سائر النّاس
مع ذلك، ينساب بدنك مع الإيقاع
...مع أنّي أحبّ الرّقص
!كوغاني-دومو
!ما الذي أصابك؟ ابتعد عنّي
ما أعجبكم من صبيان
مجدّدًا، من الأعلى
حاضر
ليته أجاد الاختباء قليلًا
سأذهب لإرجاعه
إيّاك
دع السّيد الشّاب وشأنه
...حاضر
Uyamamite moosu Nyorai, Shobutsu yo
أنشدك بوقارٍ أيّها المستنير وسائر من التمس دربك من بوذات العالم
أما خطر لك يومًا أن تعتلي المسرح يا إيشيا؟
أ-أنا؟
فلك صوتٌ شجي
بل وقويٌّ أيضًا
سرّني ما قلتَ، شكرًا لك
عدا أنّ قدماي لا تسعفانني
ألا يسعك أن ترنّم وإن لم تستطع الرّقص؟
إذ أنّك ستجلس
هذه أقلّ وضعيةٍ أجد فيها راحةً
مخجلٌ أن أقرّ بذلك، لكن هاهنا موضع ألمي
...عذرًا
لا، لا عليك
فهذا ما أجده طبيعيًا
فهمت
ما أحسستُ به من حسنُ آنذاك، ما عاد يخالجني ثانيةً
أعدها
كيف لي أن أحسّ به ثانيةً؟
أعد الكرّة
...مجدّدًا
!مجدّدًا
كيف لي أن أرى ذلك الرّقص مجدّدًا؟
دُعينا للرّقص بين يدي الشوغون
ليتكِ تأتين معنا
تبعثين على الضجر
كفاكِ رقصًا
أتوق إلى رؤية رقصكِ مجدّدًا
ماذا تفعلين؟
أجركِ اليوم بضعة جذور أرقطيون
مهلًا من فضلك
لعلّ رفيقًا يزورني لاحقًا
...فاليوم
أقلتِ رفيقًا؟
أكنتِ نائمةً اليوم كله؟
أبخيرٍ أنتِ؟
ما أظنّني إلا تَعِبة
ولنفسي شوقٌ للدانغو
سأجلب لك منه حين أذهب إلى البلدة
اسمع، دعني أراك ترقص اليوم
No comments yet. Be the first to leave one.