نخستین 200 خط.
"الأشخاص والمواقع والأحداث في هذا المسلسل خيالية."
أريد منك فتح الباب.
ليحصل ذلك وإلا مزّقتك إربًا!
أريد منك فتح الباب!
"تسعة ألغاز"
لم يعد "شيموك كانغ" إلى البيت منذ ليلة البارحة.
اطلب حظر مغادرة البلاد يا "سان".
-نعم يا سيدي. -قد يهرب.
-تعقّب سيارته وأماكن تواجده. -حاضر سيدي.
سنتجه إلى حيث تم تشغيل هاتفه آخر مرة.
حاضر يا سيدي.
يجب أن نجد سيارة "شيموك".
-سأذهب في ذلك الاتجاه. -حسنًا.
"118 إم 5221"
أنا "جونغهو يانغ" من شرطة "هانغانغ".
أحتاج إلى فريق الأدلة الجنائية في مسرح الجريمة.
عنيف.
متهور.
مدمن.
تخطيط دقيق.
ضبط نفس عاطفي.
ضبط نفس رائع.
إنه عكس المشتبه فيه الذي حلّلت سلوكه تمامًا
في قضيتيّ "دونغهون يون" و"ميونغ لي".
-هل هذه تلك السيارة؟ -نعم.
"1 نوفمبر 2023، الساعة 03:17، الأربعاء"
هل يمكنك أن تسرّع الفيديو؟
إنه لا يظهر خروجه.
هل أستمر في تشغيله؟
هل يوجد شيء خلف محطة الاستراحة؟
لا، لا يُوجد سوى جبل هناك.
لم يُعثر على الكاميرا ولا بطاقة نظام تحديد المواقع.
-جهاز الإرسال والاستقبال؟ -لا شيء.
تخلّص من أي شيء يمكن تعقّبه.
لا أظن أنه انتحار.
وهذا الطريق يؤدي إلى "سول".
كان عائدًا من مكان ما.
لقد خطّط
لهذا الهروب مسبقًا.
لهذا السبب حذف كل شيء.
لحظة واحدة.
هل علمت أين كان "شيموك" يا "سان"؟
غادر مطعمه الليلة الماضية عند الساعة الـ9.
ذهب إلى منزله في حيّ "هانام"
وسلك الطريق السريع إلى "تشونتشون".
ألم تقل زوجته إنه لم يعد إلى المنزل تلك الليلة؟
يبدو أنه عاد إلى المنزل ورجع بسيارته.
بعد أقل من خمس دقائق،
رصدت الكاميرا سيارته مجددًا بالقرب من منزله.
على أي حال، خرج من الطريق السريع ليلة أمس عند الساعة الـ11،
إلى خزان "يونغبيونغ".
ثم عاد إلى الطريق السريع
عند الساعة الـ2:29.
ثم تُركت سيارته عند محطة الاستراحة الذي أنت فيها.
أمضى ثلاث ساعات يقود باتجاه الخزان.
إما أنه كان يصطاد السمك أو يقيم علاقة غرامية.
لنتجه إلى خزان "يونغبيونغ".
قابلنا هناك يا "سان".
لا يوجد مكان لصيد السمك هنا.
لديّ كشف حساب بطاقة "شيموك" الائتمانية.
استخدم بطاقته آخر مرة
في فندق "واي" في "يونغبيونغ".
هذا المكان
هو ملاذ للعلاقات الغرامية.
"فندق (واي)"
أنا أعمل في أيام الأسبوع،
لذا لا أعلم من كان هنا الليلة الماضية.
هل يمكنك التحقق
إن كان "شيموك كانغ" على قائمة النزلاء من الليلة الماضية؟
لحظة واحدة.
نعم، إنه على القائمة.
-حقًا؟ -حجز غرفة لليلة واحدة.
لكنه غادر الفندق الليلة الماضية.
في أي غرفة كان؟
ما هذه الرائحة الفظيعة؟
ماذا حدث هنا؟
المعذرة.
أنا شرطي، هل يمكنني إلقاء نظرة؟
هل نظفت الغرفة بالفعل؟
لا، دخلت للتو.
سألقي نظرة سريعة على الغرفة.
ماذا حدث؟
هل قتل شخصًا آخر؟
هرب الوغد.
لكن أين الجثة؟
سجّل دخوله الليلة الماضية عند الساعة الـ9 عبر كشك.
حُذف التسجيل بما أن السياسة تنصّ على الحذف بعد مرور اليوم.
بعد مرور اليوم وليس الأسبوع حتى؟
الخصوصية مهمة هذه الأيام.
إذًا سجّل شخص آخر وصوله أولًا عند الساعة الـ9.
هل تحدثت إلى موظفي المناوبة الليلية؟
بشأن ذلك.
اشتكى الكثير من الناس من الموسيقى الصاخبة القادمة من الطابق الخامس.
-موسيقى؟ -نعم.
تساءل الطاقم إن كان عليهم الصعود،
لكن في الساعة الـ2 صباحًا،
غادر رجل يرتدي سروالًا أحمر ردهة الفندق ومعه حقيبة سفر.
حقيبة سفر؟
نعم، حقيبة سفر حمراء.
حقيبة سفر حمراء وسروال أحمر.
كان "شيموك كانغ" يرتدي سروالًا أحمر البارحة.
-ها أنا أغطس في الماء. -وأنا أيضًا.
"فندق (واي)"
"الشرطة"
أنا واثقة بأن "شيموك كانغ" وصل غاضبًا.
لا بد أنه كان هناك صراع.
لا توجد آثار صراع،
أو خدوش أو أي انبعاجات
على الجدران أو الأرض.
أخضع "شيموك كانغ" ضحيته على الفور.
كيف تمكّن من ذلك؟
عنيف، متهور، ومدمن.
"شيموك كانغ" ليس من النوع الذي يخطط للأمور.
اختفى الرأس واليدان.
سيكون من الصعب التعرف على الجثة.
لنفتش الفندق وبجوار الخزان.
هل ستكون الأعضاء الأخرى قريبة؟
يجب أن نفترض ذلك.
-انتشروا. -حاضر يا سيدي.
-بدءًا من هذا الجبل، لنتحرك. -حاضر يا سيدي.
وفتشوا الواجهة المائية.
حسبتك تمثالًا لوهلة.
هل تأتين إلى كل مسرح جريمة؟
أنا والقاتل نتمتع بأذواق متشابهة.
لديّ حقيبة سفر حمراء جميلة أيضًا.
هل تستبقين سؤالي؟
علامتهما التجاريتان مختلفتان.
على أي حال، ليس "شيموك كانغ".
ألم يكن هو من قتل "ميونغ لي"؟
أم أنه لم يكن هو من قتل الرجل الذي في حقيبة السفر؟
الأمران معًا.
تذكّر البحث الذي أجراه فريقك عن حياة "شيموك".
طُرد بسبب العنف
وغيّر الوظائف بشكل متكرر
وعمل في مجالات مختلفة تمامًا.
إنه شخص لديه قدر منخفض من ضبط النفس.
لكن أيًا كان من قتل "ميونغ لي"
كان دقيقًا ومنهجيًا جدًا
لدرجة أنه لم يترك أثرًا واحدًا من الأدلة.
كما أنه يسيطر على نفسه جيدًا
ويتمتع بضبط نفس عاطفي.
إنه عقلاني.
لكن "شيموك كانغ"،
متهور جدًا.
واحد عقلاني وآخر متهور، هراء.
لديه دافع واضح، وُجدت بصمته في سيارة "ميونغ".
هل تتذكر آخر لحظات "ميونغ" التي التقطتها كاميرا المراقبة؟
كان كتفاها منحنيين تمامًا.
أمسكت بالمقود بينما ارتعشت عيناها بشكل خارج عن السيطرة.
بدت وكأنها كانت تشعر بحسّ عال من الخوف،
كمبتدئة تقود على الطريق لأول مرة.
كانت "ميونغ لي" قوية بما يكفي لتدير حانة في سنّ مبكرة
في مكان لم تكن تعرفه.
رغم أنه متهور،
"شيموك كانغ" لا يخفي مشاعره.
لم تكن ردة فعلها لاحتمال أن يقتلها.
كانت تتفاعل مع موقف
خشيت فيه ما قد يفعله بها شخص غريب تمامًا.
الأمر أشبه بالخوف من عدم معرفة ما يوجد تحت
تلك المياه العكرة.
لذا لم يكن "شيموك كانغ"
من قتل "ميونغ لي".
قلت إنه لم يرتكب الجريمتين.
من قتل الرجل الذي كان في الحقيبة؟
قد يكون "شيموك كانغ".
ما الذي تتحدثين عنه؟
تلك الجثة مقطوعة الرأس
قد تكون لـ"شيموك كانغ".
كاميرا المراقبة في محطة الاستراحة
أظهرته وهو يرتدي قفازات، صحيح؟
لم قد يقود سيارته وهو يرتدي قفازات؟
هل أنت متأكد من أن ذلك الشخص كان "شيموك كانغ"؟
أنت تقولين إنه لم يكن "شيموك كانغ"
بناءً على القفازين فحسب؟
حسنًا، سنكتشف ذلك حالما يجرون فحص الحمض النووي على الجثة.
سأذهب، ثابر على العمل الجيد.
مفهوم.
سأتصل بك مجددًا.
الجثة مقطوعة الرأس من الخزان
تحمل الحمض النووي نفسه الذي لدى "شيموك كانغ".
يصبح الأمر سخيفًا.
إذًا قتل "ميونغ لي"
وقطّع أوصاله بنفسه؟
كيف يُعقل هذا؟
تفاخرنا وطالبنا بالسلطة القضائية،
لكن نفدت منا الأدلة.
هل "شيموك كانغ" قتل "ميونغ لي" أصلًا؟
ما خطبك يا "يونغا"؟
وُجدت بصمته الجزئية، لا تشكك في الحقائق!
لا يمكننا الاعتماد بشكل أعمى على ذلك.
لا شيء ينجح.
وانخفضت الأسهم أيضًا.
اللعنة على حياتي.
لنراجع تسجيلات موقف الاستراحة مجددًا لنرى إن كان "شيموك كانغ" حقًا.
نعم يا سيدي.
"سان"، اذهب واستجوب موظفي المطعم مجددًا.
نعم يا سيدي.
اتركي الصينية بعد أن تنتهي، سأنظفها غدًا.
سيدتي.
نعم.
No comments yet. Be the first to leave one.