نخستین 200 خط.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
مرحباً! يا إلهي! شكراً.
شكراً جزيلاً! شكراً.
شكراً جزيلاً وأهلاً بكم. أنا "حسن منهاج".
شكراً.
سنتحدّث الليلة عن موضوع
طلب منا الكثيرون منكم مناقشته في البرنامج.
ديون قروض الطلاب.
إنها تؤثر في كلّ معارفي تقريباً.
وإن كنتم شخص من 10 أشخاص لا يتأثرون بها،
فأهنّئكم لأنكم من عائلة "كينيدي".
تشلّ قروض الطلاب ملايين الناس ومعظمهم ممّن تخرّجوا حديثاً في الجامعة.
تخيّلوا أنكم تبدؤون سباقاً،
ومن ثم الشخص الذي يحمل مسدس البداية يطلق النار عليكم في ساقكم.
أزمة ديون الطلاب ضخمة جداً،
لدرجة أن هناك برنامج ألعاب يساعد الناس على تسديد ديونهم.
أهلاً بكم في "بايد أوف".
البرنامج المخصّص لمساعدتكم على تسديد ديونكم الطلابية.
مقابل كلّ إجابة صحيحة، سندفع نسبة من دينك.
إن حصلت على 8 إجابات صحيحة، سنسدّد المبلغ كاملاً.
هذا برنامج فعلي.
حوّلوا أزمة وطنية إلى برنامج ألعاب.
أتوق لمعرفة كيف سيحلّ "هاوي مانديل" أزمة تفشّي المواد الأفيونية.
"(ديل أور نو ديل) خاص بالمخدرات"
أفضل ما في برنامج "بايد أوف" هو الشعار الإعلاني.
أعرف أن هذا لا يغطي كلّ شيء،
ولكن آمل أن يساعد هذا على تخفيف العبء قليلاً.
أعرف أن هذا لا يغطي كلّ شيء،
ولكن آمل أن يساعد هذا على تخفيف العبء قليلاً.
هذا ليس شعاراً إعلانياً.
ولكن هذا ما يقوله جرّاح التجميل لشخص تعرّض لهجوم من قبل قرد.
"أعرف أن هذا لا يغطي كل شيء،
ولكن آمل أن يساعد هذا على تخفيف العبء قليلاً.
والآن، ارحل من هنا وابدأ بالمواعدة يا مشوّه!"
في العام 2006، بلغ مجموع ديون الطلاب 500 مليار دولار تقريباً.
أما اليوم، فيفوق الدين 1.5 تريليون،
متفوّقاً على ديون البطاقات الائتمانية وديون قروض السيارات.
أجل، أكثر من 44 مليون أمريكي لديهم قروض طلابية،
فيفوق معدّل إجمالي ميزان الديون 30 ألف ومتوسّط إجمالي ميزان الديون 17 ألف.
إن كنتم لا تعرفون الفرق بين معدّل ومتوسّط،
فإن قروضكم الطلابية كانت هدراً للمال.
اسمعوا، طلبنا من جمهورنا
تعبئة استبيان قبل الحضور إلى البرنامج الليلة،
وتفوق الديون الطلابية في هذه الغرفة الـ6 مليارات دولار.
اسمعوا، لا تقلقوا! لن أطالبكم بتسديد الدين.
ولكن، ماذا لو فعلت؟
طرحنا عليكم أيضاً مجموعة من الأسئلة الأخرى
وعرفت الكثير عنكم اليوم.
وهذا كلّه صحيح. 76 بالمئة منكم عازبين.
فجرّبوا حظّكم، اتفقنا؟
"ما هو وضعكم الاجتماعي الحالي؟ عازبون 76.6 بالمئة"
حضر 17 بالمئة حفلاً لـ"درايك".
وهذا واضح من طريق تحديد اللحى.
والآن، هذا الجزء صادم.
21 بالمئة منكم شاركوا في حصة ركوب دراجات ثابتة في الشهر الماضي.
و23 بالمئة يدعمون عقوبة الإعدام.
تداخل كبير، صحيح؟
آسف، لا بد أنهم الأشخاص أنفسهم.
تعرفون شعار "سول سايكل"، "نفّذوا على الدراجة وعلى الكرسي".
إنه شعار صارم جداً، ولكن ستحصلون على الجسد الذي حلمتم به.
اسمعوا، نعرف أن الديون الطلابية تشكّل أزمة وطنية
ورسوم الدراسة الجامعية خرجت عن السيطرة.
ولكنني أريد التركيز على ما يحصل
عندما تحاولون تسديد قروضكم،
لأن جباية الديون الطلابية أصبحت قطاعاً عدوانياً بقيمة مليارات الدولارات
يدمّر حياة الناس إلا إن كنتم مثل هذا الثنائي.
هذا ما يحصل عندما تسدّدون 103 ألف دولار من القروض الطلابية.
مؤكد أن "فاريل" شاهد هذا المقطع وقال...
"أتمنى لو أنهما لم يسدّدا الدين."
بحقكما! سدّدتما قروضاً طلابية بقيمة 100 ألف دولار،
وهذه رقصتكما؟
يجب أن تقدّما طاقة شبيهة بما نراه في برنامج "ذا برايس إيز رايت".
يا إلهي.
والآن، تذكّروا.
فاز "راين" بفرصة للعب "بلينكو".
الفرصة...
مجرّد الفرصة وجنّ جنونه.
أحب هذا المقطع كثيراً لدرجة أننا اقتفينا أثر "راين".
وخمّنوا ماذا أراد "راين" أن يفعل بجائزة "بلينكو" النقدية.
بعد فوزي بـ31.500 دولار،
أردت أن أستخدم المال لتسديد ديون قروضي الطلابية.
قصدت جامعة "بين ستايت".
ولديّ قروض بقيمة 130 ألف دولار.
قروض طلابية.
هل سدّدت بنفسك تسوية "ساندوسكي" ودفعت مبلغ 130 ألف دولار؟
هذا ما تظنّه بهذا المبلغ ولكن لا.
جدياً الآن، هل أعجبك؟
هل أحببت الوقت الذي قضيته في "بين ستايت"؟ طبعاً أحببته بشدة.
ما كنت لأغيّر أي شيء.
- حقاً؟ - نحن مع "بين ستايت".
سأقول "نحن" وأنت تقول "مع (بين ستايت)".
- نحن... - مع "بين ستايت".
- أحسنت. - هذا ليس شعاراً يا "راين".
- هذه صيحتنا. - يمكنك أن تعدّلها مع اسم أي جامعة.
"نحن... مع جامعة (فينيكس) عبر الإنترنت!"
حسناً.
أكثر ما يخيف في القروض الطلابية هو أنه لا يمكنك أن تخطئ.
وإلا، قد تواجهون إحدى أعنف إجراءات جباية الديون.
تعلّق ولاية "فلوريدا" رخص قرابة ألف عامل في مجال الرعاية الصحية
لأنهم تأخروا في تسديد ديونهم الطلابية.
ما أسوأ ما قد يحصل لك
إن لم تسدّد دينك الدراسي الفدرالي؟
هل يلقي مكتب المارشالات الأمريكيين القبض عليك؟
مثلت أمام المحكمة
من دون أن تُتلى عليّ حقوقي ومن دون تمثيل قانوني،
وقيل لي إنني أدين لهم بـ1500 دولار ولم أصدّق ذلك.
إن كان شخص يرتدي سترة المارشال الفدرالي
يكبّلني ويقول لي إنني أدين له بـ1500 دولار،
لقلت، "فهمت...
أنت متعرّ."
إن كان أحدهم يدين بـ1500 دولار، لا ترسل فريق المغاوير.
تسديد ديون الطلاب صعب جداً
بسبب كيفية إدارة قروض الطلاب.
لفترة طويلة، تعاملت الحكومة مع المصارف
لتقديم قروض متدنّية الفوائد للطلاب بحيث إنه إذا تخلّف الطالب عن الدفع،
تكون الحكومة في ورطة وليس المصارف.
ولكن تغيّر كلّ هذا عام 2010.
نحن نحاول لحوالى عقدين من الزمن، أن نصلح صفقة جميلة في القانون الفدرالي
تقدّم مليارات الدولارات للمصارف للعمل كوسطاء غير ضروريين.
ولكنني لم أنحز إلى جانب المصارف والمؤسسات المالية في هذه المعركة.
أتذكرون هذا الرجل؟ "أوباما" في عام 2010؟
عزل "أوباما" المصارف،
وبدأ الطلاب يقترضون المال من الحكومة مباشرة.
وفي النهاية،
أصبحت وزارة التعليم أكبر مصرف في "أمريكا" من حيث تقديم القروض،
وهذا أمر صادم! نعم، هذا هو ردّ الفعل الصحيح.
هذا أشبه بمعرفة أن "جو آن فابريكس" هي أكبر صانع أسلحة في "أمريكا".
جدياً، ما كنت لأتفاجأ. هذه المتاجر ضخمة.
تدخلون وتقولون، "أبحث عن البهارج".
ويقولون، "أجل، إنها بالقرب من صواريخ (توماهوك) في الممرّ 42".
وطبعاً، لم تُصمّم وزارة التعليم لتكون مصرفاً ضخماً،
فسلّمت إدارة القروض لشركات خارجية تسمّى شركات إدارة القروض.
تقوم شركات إدارة القروض بجباية المال والحرص على أن تدفعوا في الوقت المناسب
وتشرح لكم جميع خيارات الدفع.
أو أقلّه هذا ما يُفترض بها أن تفعل.
سوء إدارة القروض هي في صميم المشكلة
بالنسبة إلى الكثير من هؤلاء الطلاب
المتأخرين عن تسديد قروضهم.
وجد فريق التحقيق أكثر من 500 شكوى
ضد الشركة الوطنية لإدارة القروض
من بينهم مقترض من "نيو هامبشير" وصف هيكلية تسديد القرض
بأنها "إرهاب مالي".
حسناً، اهدأ.
لا يمكنك أن تصف شركة إدارة القروض بأنها إرهاب مالي.
يعترف الإرهابيون بالمسؤولية عن أعمالهم.
حتى شبح "بن لادن" يقول، "يا رجل، تحمّل المسؤولية، اتفقنا؟
اعترف بأنك الفاعل."
لنفهم لما إدارة القروض سيئة لهذه الدرجة،
علينا أن نراجع أسوأها.
أكبر عدد من الشكاوى كان بحق شركة معيّنة دون غيرها، "نافيانت".
عندما أرى عميلاً قادماً من "نافيانت"، أشعر بالاستياء.
"نافيانت" شركة ضخمة.
تتعامل مع أكثر من 300 مليار دولار من قروض الطلاب و1 من 4 مقترضين.
في ما يتعلّق بخداع المقترضين، "نافيانت" أسطورية!
ليس فقط لأن شعارهم يبدو وكأنه لشركة
تحصد المشاعر في رواية شبابية.
إن فكّرتم في شيء شرير،
فعلى الأرجح أن "نافيانت" اتُّهمت بارتكابه.
خداع أعضاء في الجيش؟
لقد قاموا بتسوية قضية بعد اتهامهم بتقاضي مبالغ مضخّمة من الجيش.
سرقة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
اتُهمت الشركة بالإساءة إلى اعتمادات المقترضين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
في بعض الحالات، تقاضوا ضعف المبلغ المفترض.
يسدّد "مايكل" الآن قرضه الأبوي البالغ 54 ألف دولار
ولكنه لاحظ مشكلة في كشف حسابه لشهر يونيو.
خصموا 2251 دولاراً من حسابي الجاري،
ومن ثم خصموا المبلغ نفسه من حسابي الادخاري.
فاتّصل بشركة إدارة القرض، "نافيانت".
قالوا لي، "حسناً. حصل خطأ، إلخ..."
عندما لم يعد المال إلى حسابه، اتّصل بهم من جديد.
لست ثرياً، أنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يمكنني أن أعمل.
استعاد ماله في النهاية،
ولكن "نافيانت" كريهة جداً،
ولن أتفاجأ إن اكتشفنا أنها اخترعت أظافر الأسنان.
لا، هذا أمر فعلي وهو فظيع!
لا يُفترض بأظافركم أن تُصاب بالتهاب اللثة.
ارتقت شركة "نافيانت" بخدمة العملاء السيئة إلى مستوى جديد.
تكاد تكون دعابة!
"يمكنني أن أطلب منكم تخفيف دفعاتي،
لكي أدفع إيجاري وأسدّد ديني،
أو يمكنني أن أعيش في شاحنتي
وأسدّد دفعات ديوني كاملة كلّ شهر."
فتجيبني المرأة على الهاتف بكل جدية،
"لا أريد أن أقول لك إن عليك أن تعيش في شاحنتك،
ولكن ربما عليك أن تعيش في شاحنتك."
كانت نصيحة "نافيانت" الاحترافية،
"ربما عليك أن تعيش في شاحنة."
انظروا إليه، لا يمكنه أن يعيش في شاحنته.
إنه يبيع شراب "كومبوشا" من شاحنته في "ويليامسبرغ".
المكان لا يتّسع ليعيش فيه.
لم يكن ذاك الاتصال الوحيد.
خدمة العملاء السيئة هي في صميم الشركات مثل "نافيانت".
أصغوا إلى موظفة سابقة لدى "نافيانت" وهي تصف وظيفتها.
ما الذي كان خاطئاً برأيك في ما كان يُفترض بك فعله هناك؟
كان يُفترض بي أن أقدّم خدمة غير مناسبة.
الأداء الجيّد كان يعني إبقاء مدة الاتصالات دون الـ7 دقائق.
تستعجل "نافيانت" لإنهاء الاتصالات
لأنهم يزيدون الأرباح عبر إنهاء المكالمات بسرعة.
في مرحلة ما، قدّمت "نافيانت" محفّزات شبيهة بتوقعات "جنون (مارس)"
لمن يتعامل مع أكبر عدد من الزبائن.
No comments yet. Be the first to leave one.