It's Always Sunny in Philadelphia

It's Always Sunny in Philadelphia

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 17

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Its Always Sunny in Philadelphia S17E02 Frank is in a Coma 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
ناشر TheFmC
𝐄𝐏.02 - TAG - 💢𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2025-07-10
تعداد دانلود: 237
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫- أليس هذا رائعًا؟ ‫- هذا ما أقوله.

‫"10:15 صباحًا، يوم الجمعة، (فيلادلفيا)"

‫- الاهتمام بالتفاصيل مذهل. ‫- الأساس هو طريقة التقديم.

‫- ممّ صُنعت؟ ‫- لا أعرف. المكونات المعتادة.

‫مثل البيض والزبدة والطحين.

‫أيُعقل؟

‫- لا. ‫- ماذا؟

‫مذاقها مثل الورق المقوى.

‫مهلًا لحظة. عمّ يتحدث كل منكم؟

‫هذا البرنامج. إنه مذهل.

‫يكلّفون خبازين عباقرة بتمويه الكعك ‫في هيئة أشياء عادية. هذا جنون.

‫لا أحد يهتم بالكعك يا "فرانك".

‫بل نتحدث عن هذه الدعوة الأنيقة

‫- إلى حفل "بن فرانكلين" الخيري. ‫- من أين جئت بها؟

‫- أنا رميتها في القمامة. ‫- تمامًا حيث وجدتها.

‫مهلًا. هل صرت تنقّبين في حاويات القمامة؟ ‫هذا اختصاصي نوعًا ما، صحيح؟

‫أعلم، وأنا آسفة حقًا.

‫- ليست بذلك السوء. ‫- التنقيب عن الفكة…

‫- يجد المرء كنوزًا فيها. ‫- مثل هذه الدعوة.

‫- أتفهم قصدي؟ ‫- هنا تكمن المشكلة.

‫نبحث في القمامة عن الفرص

‫بدلًا من حضور حفلات النخبة.

‫تلك الحفلات مضيعة للوقت.

‫ليست سوى مجموعة ‫من الأوغاد الأثرياء المتأنقين

‫يأكلون طعامًا لذيذًا ‫ويناقشون صفقات تجارية بملايين الدولارات.

‫- يبدو هذا رائعًا. ‫- يبدو ممتعًا حقًا. أجل.

‫كان هذا بالضبط هو الغرض ‫من ضمّك إلى مجموعتنا قبل سنوات يا "فرانك".

‫أن تفعل أمورًا كهذه لترتقي بنا،

‫لا أن تهبط بمستوانا بإجراء محادثات ‫حول ما هو كعك وما ليس كعكًا.

‫- صحيح؟ ‫- وجهة نظر سديدة.

‫الكعك هو الأهم.

‫أتظن أننا لا نستطيع تمييز الكعك ‫من غيره يا "فرانك"؟ هذا غباء شديد.

‫- ما هذا الذي نتحدث عنه؟ ‫- لست تفهم.

‫لم لا تموت وتترك لنا مالك فحسب؟

‫مثل أي إنسان طبيعي، ‫لتعفيني من البحث في حاويات القمامة.

‫- أنت لا تعنين ذلك. ‫- بل أعنيه.

‫- في الواقع… ‫- جيد.

‫ماذا تحمل في جيوبك؟ هل من فكة فيها؟

‫- اغربي. ابتعدي. ‫- لا، أعطني…

‫- "دي"، دغدغيه. ‫- لا، إياك.

‫- أجل، دغدغيه. ‫- أجل.

‫إليك عني يا ساقطة.

‫- لا يعجبني هذا. هذا مؤلم. ‫- ألا يعجبك؟

‫حقًا؟ إن كان مؤلمًا، فلماذا تضحك؟

‫بئسًا.

‫كفى يا "فرانك". ماذا تفعل؟

‫أهو على ما يُرام؟

‫"(فرانك) في غيبوبة"

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"شارع (ماركت)"

‫"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"

‫حسنًا يا رفاق، لا تقلقوا. ‫هذا الرجل لا يُقهر.

‫رأيته يدخل في غيبوبة كل ليلة تقريبًا،

‫ودائمًا ما كان يفيق في الصباح.

‫هذه ظاهرة النوم.

‫- أمتأكد؟ ‫- أنت تصف حالة النوم.

‫- إنما رأيته نائمًا. ‫- ما الفرق؟

‫على أي حال،

‫أرى أن مؤسستنا تواجه مفترق طرق الآن.

‫كان هذا الرجل زعيمنا الفعلي، ‫والآن أصبح حملًا علينا حرفيًا.

‫لا يمكننا أن نجرّه

‫ونوصله بقابس أينما ذهبنا.

‫بل يمكننا ذلك. ‫علينا أن نأتي ببطارية كبيرة أو ما شابه،

‫- كبطارية "تيسلا". ‫- لا، هذا غباء شديد.

‫لا تُصنع بطاريات بهذا الحجم. ‫يجب أن نُحضر مولّدًا كهربائيًا.

‫- وننفق كل مالنا على الوقود؟ ‫- صحيح.

‫على أي حال، ‫هذه ليست الفكرة التي أحاول إيصالها.

‫ما أقصده هو أنني أرى ‫أن علينا أن ننسى أمره حتى إن عاش.

‫لم لا ندع السيدة تنهي كلامها فحسب

‫ثم نضع خطة؟ أموافقون؟

‫- نعم، هذا هو الصواب. ‫- حسنًا. نعم.

‫آسف. ماذا كنت تقولين؟

‫نعم، كما قلت، فإن رغبة "فرانك" ‫هي أن يتعافى هنا بدلًا من المستشفى.

‫- هذا ما يحدث… ‫- هذا واضح.

‫هل "دياندرا" بينكم؟

‫نعم، هذه أنا. ماذا ربحت؟

‫في حال انخفض معدل نبض قلبه ‫إلى أقلّ من 50 نبضة في الدقيقة،

‫ستفصلين أجهزة دعم الحياة

‫- تسهيلًا لموته. ‫- لماذا أنا؟

‫ربما لأنك دغدغته حتى الموت.

‫- نعم. ‫- أتظن الدغدغة هي السبب

‫- وليس سنوات الدعارة والتعاطي… ‫- لا أعرف.

‫- والعيش تحت المجاري والجسور؟ ‫- من أين أتينا بهذا التعبير؟

‫"الدغدغة حتى الموت." هذا تعبير متداول.

‫- "دي"، إنها وصيته الأخيرة. ‫- نعم.

‫لعلكم جميعًا تمرّون بمراحل الحزن.

‫أولًا الإنكار، ثم الغضب والمساومة

‫والاكتئاب والتقبل.

‫هل هذا وقت المحاضرة؟

‫- لم أدرك أنني عدت إلى المدرسة. ‫- لا.

‫لدينا أستاذة طبيبة هنا. نعم.

‫- بالمناسبة، أنا أنكر كلامك. ‫- بالتأكيد. الأمر ليس كذلك.

‫- نعم، لنذهب. ‫- لا. إلى أين تذهبون؟

‫سنعود. كنا ذاهبين إلى الحانة ‫لإحضار مستلزمات.

‫أجل. سنذهب إلى الحانة ‫لنُحضر الجعة والمزيد من الكراسي.

‫ما خطب الكراسي هنا؟

‫لا تُوجد كراسي هنا. ‫ثمة كرسي واحد وهو مغمور بالشمع.

‫- أظن أن هذا جُبن. ‫- لا أريد الجلوس على الجُبن أيضًا.

‫حسنًا، كما تشاء.

‫- سنُحضر كراسي بلا جُبن. ‫- رائع.

‫- أحضروا الجعة وعودوا فورًا. ‫- "دي". سنعود على الفور.

‫أجل.

‫للتوضيح فقط، ‫سنذهب إلى ذلك الحفل، أليس كذلك؟

‫- هذه وجهتنا بالضبط. ‫- بالتأكيد.

‫فكرت فقط أن نهمّش "دي" لتسهيل الأمور.

‫- أرى أن هذا هو الصواب. ‫- أترى ذلك؟

‫لا يجوز أن ترافقنا إلى الحفل. ‫ستشوّه صورتنا.

‫وضع "فرانك" جعلني أفكر في موقفنا،

‫وأخشى أننا انحرفنا كثيرًا عن هدفنا الأصلي.

‫لا أعرف إن كنتما تذكران

‫أننا لم نكن ننوي أن نمتلك حانة واحدة فقط.

‫لا، كان من المفترض ‫أن تكون "بادي" علامة تجارية عالمية.

‫نعم. مثل "ستاربكس" للحانات المتواضعة.

‫بالضبط، ‫لكن بهدف إتاحة حانة الحي الودودة للكل.

‫في كل مكان، صحيح؟ حانة عند كل ناصية.

‫- المطارات ومراكز التسوق ومنافذ السيارات. ‫- أجل، والمدارس والكنائس…

‫- بالتأكيد. ‫- فيم أخطأنا؟ ما الخطأ…

‫- انضمام "دي" إلينا. ‫- أجل.

‫والنساء يفسدن كل شيء، نعرف ذلك.

‫- بل هي بعينها. ثم انضم إلينا "فرانك". ‫- كل النساء. انضم "فرانك".

‫لا يمكنني إنكار ذلك تمامًا. ‫ثمة إحصائيات، صحيح؟

‫- ثمة إحصائيات. ‫- لقد تشتت انتباهنا.

‫الرجال تطور والنساء تدهور.

‫- لنعد إلى مسارنا. ‫- أجل.

‫هذا الحفل فرصة مثالية لنا…

‫سيعجّ بالمتبرعين الأثرياء

‫الذين يتحرقون شوقًا ‫إلى ركوب سفينتنا الصاروخية.

‫أجل. أرجوكما، لا تقلقا بشأن "فرانك".

‫ثقا بي، سيكون في أفضل حال.

‫"الإنكار"

‫كم أكره هذا.

‫كم سيستغرق الأمر ليموت؟

‫يختلف الأمر من شخص لآخر.

‫بل أفهم ذلك، ‫لكن هل سيستغرق الأمر أيامًا أم أسابيع؟

‫تشير الدراسات ‫إلى أن مرضى الغيبوبة يمكنهم السماع.

‫ربما عليك التحدث إلى "فرانك".

‫لا. لا أريد.

‫لم أكن أحبّ التحدث إليه ‫حين كان على قيد الحياة.

‫لا يزال على قيد الحياة.

‫تفهمين ما أعنيه. أنا فقط…

‫لا أحبّه. حان الوقت لننسى أمره.

‫هذا يحدث في الوقت المناسب لي.

‫من الطبيعي أن تكوني في حالة إنكار.

‫لا أصدّق. ها أنت تقولينها مجددًا.

‫لست في حالة إنكار. ‫كل ما في الأمر أن "فرانك" لا يهمني.

‫عندما أسمع ما أقوله،

‫أدرك أن كلامي يوحي بأنني في حالة إنكار، ‫لكن أتعرفين ما تفعلينه؟

‫أنت تضعينني في موقف حرج.

‫تحاصرينني ولا تتركين لي شيئًا لأقوله

‫من دون أن أبدو في حالة إنكار. ‫لا سبيل لي للفوز بهذا الجدال.

‫هل ذُكر أي شيء في هذه الملفات ‫عن طبيعة الغنائم التي سأحصل عليها؟

‫- لست أفهم. ‫- الميراث. يجب أن أحصل على مالي.

‫سأذهب إلى "أمريكا الجنوبية".

‫سأخضع لجراحة تجميلية بأجر زهيد.

‫لن أخوض في تفاصيل كثيرة،

‫بل سأكتفي بقول إنني قد أحتاج ‫إلى مقعدين في رحلة العودة.

‫سأكبّر مؤخرتي.

‫قد أصغّر قدمي بمناسبة ذلك.

‫بل أتعلمين؟ هذه ليست فكرة سديدة.

‫لا، سأحتاج إلى هاتين القدمين ‫لأحمل تلك المؤخرة الكبيرة.

‫- انظر إلى الثريات. ‫- يا له من حفل فاخر.

‫بصراحة، لا أرى كثيرين ‫يرتدون بدلات رسمية، لكن أتعلمون؟

‫أرى أن نخبر الناس بأننا أتينا من حفل أفخم.

‫- نعم. ‫- صحيح؟

‫- ذلك سيجعلهم يُبهرون بنا. حسنًا. ‫- بالفعل.

‫أرى أن ننفّذ خطتنا بدءًا بتلك الطاولة هناك.

‫- يا للروعة. ‫- أجل.

‫- يبدون محترفين. ‫- من العيار الثقيل.

‫لديّ فكرة. ‫سنأتيهم قائلين إننا الإخوة "سماكرز".

‫لماذا؟

‫تيمنًا بشركة "سماكرز".

‫نحن موردو الهلام والمربى اللذيذة ‫من أقصى الجنوب.

‫كيف يقرّبنا ذلك من هدفنا؟

‫سيُبهرون بعمالقة المربى.

‫- أظن أنك تخلط بين… ‫- عمالقة؟

‫…الإخوة "سماكرز" والأخوين "سموذرز"

‫الذين كانا ثنائيًا غنائيًا شعبيًا ‫من الخمسينيات.

‫- تبًا. أجل. ‫- وأظن أنهما كانا كنديين.

‫كفى. بم نهذي؟

‫لا شيء من هذا يقرّبنا من هدفنا ‫بتحويل "بادي" إلى سلسلة تجارية.

‫نريد أن نخلّف انطباعًا جيدًا فحسب.

‫أجل، أي شخصية نتقمّص؟

‫بل سنكون على طبيعتنا.

‫- لا أرتاح لتقمّص شخصيتي. ‫- لم نفعل ذلك منذ زمن طويل.

‫لا تفعلا هذا بنفسيكما. ‫نحن ننتمي إلى هنا، مفهوم؟

‫لا نطلب صدقة، ‫ولا نطلب خدمة من هؤلاء الناس.

‫بل إننا نسديهم خدمة بإعطائهم الفرصة

‫للمشاركة في النواة الأولى ‫لإمبراطورية ثقافية.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫وإن ترددوا حتى، فسنسحب عرضنا.

‫- أجل. ‫- اتفقنا؟

‫نحن رواد أعمال يافعون عصاميون

‫على وشك تغيير طريقة استهلاك العالم للكحول.

‫- نعم يا صاح. ‫- نعم.

‫- كلامك يثير حماسي يا رجل. ‫- نعم!

‫أشعر كأنني أستطيع اختراق جدار من طوب.

‫- أجل. ‫- اخترقه الآن.

‫مهلًا. لا تخترق جدارًا من الطوب حرفيًا.

‫أردت أن أبهر "تشارلي".

‫- هذه الجدران ليست من الطوب. ستنهار. ‫- اسمعا.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left