200 ensimmäistä riviä.
في الحلقات السابقة...
أتيت لأعرف رأيك في ذهابي معك إلى "شيكاغو".
هناك مدرسة في شمال الولاية.
بدأت "ديستشارج باور" تصنيع البطاريات بدأ يصيب الأطفال تسمم الرصاص.
ويقولون إن مصدره ليس المصنع، لكنه كذلك.
هذه قائمة بالأطفال الذين تركوا المدرسة خلال الأشهر الـ6 من افتتاح المصنع.
أولياء أمورهم جميعاً من مدراء "ديستشارج باور".
100 ألف أسرة.
دعوى قضائية بالنيابة عن شركاءك السابقين لما تكبدوه من أضرار بسبب هذه المؤسسة.
أعد لهم وظائفهم وينتهي هذا الأمر.
- تلقيت عرض عمل اليوم في "سياتل". - ماذا لو أخبرتك أنني سأفكر بالأمر؟
أخبرتني أنهم سيعرضون عليّ وظيفة، أعطيتني سبباً لأقبل بها.
وحين لم أقبل بها، تسببت في إغلاق عمل من يهمني أمرهم.
لا يريد "غوردون" تولي السيطرة.
يريد فقط تنسيق صفقة يعود بها رجاله،
يصوّتون لصالح الاندماج مع "زاين"، وينتهي وجودنا نحن.
شريكيّ على استعداد للغدر بي.
أنا آسف أنني من أُطلعك على هذا الأمر.
يجدر بك تولي زمام مؤسستك، لأنني الآن يتوجب عليّ حماية مؤسستي.
ذهبت إلى هناك، لإحداث فارقاً.
قمت بمجابهة مكتب العمدة في دعوى تخص وحشية الشرطة.
بعد أسبوعين من إصدارك ذلك البيان، سعوا لسلبي رخصة مزاولة المحاماة.
وماذا تريدين مني فعله بهذا الشأن؟
أريدك أن تقف إلى جانبي في آخر قضية أتولاها قط.
يمكنك اختيار من تشائين من أفضل ما لدينا.
لا أحتاج أفضل من لديك، بل أحتاج أفضل شريك حظيت به قط.
- "روبرت"... - لا يعقل أن تكون جاداً.
- إنه أسوأ وقت لأن تكون بصحبتي. - لا أبالي، أحتاج مساعدتك بأمر "غوردون".
وما حاجتك لمساعدتي بحق السماء؟ كل ما عليك فعله للتخلص من الأمر
هو ألّا تعيد هؤلاء الشركاء. مواجهة الدعوى وفقاً لحيثياتها.
إن واجهناها وخسرنا، سنفقد مكتب المحاماة.
تلك ليست مشكلتي.
وحتى لو كانت، ما الذي بوسعي فعله؟
أخبر هؤلاء الشركاء بعدم تنازلك عن بند عدم التنافس.
وإن لم يتنازلوا عن الدعوى، افصلهم.
- وإن فعلت ذلك، سيفصلونني أنا. - هراء، توجد قوانين فرعية لحمايتك.
اسمع، سأخبرك بما أخبرت به "هارفي".
أواجه هذا المأزق بسبب علاقتي بمكتبكم للمحاماة.
إن قمت بفعل ذلك، بوجود قوانين فرعية أو لا، سيتم فصلي من العمل.
أرجوك، نتحدث عن محل عمل ابنتك.
إياك واستخدام ابنتي كوسيلة للمساومة.
إنه امرأة ناضجة. يمكنها الاعتناء بنفسها.
لذا، كما قال "هارفي"، تولى أنت أمور ما يخصك،
لأنني سأتولى أمور ما يخصني.
- ما هذا بحق السماء؟ - لقد ارتطمت أنت بي.
أتمازحني، بل أنت من ارتطمت بي بسرعة فائقة.
أنصحك بالانتباه لنفسك. لم تعد في المدن الريفية.
- ماذا قلت؟ - قلت هذه "شيكاغو".
- ولم تعد في الريف. - بل إنها كالقرى بالنسبة لي.
- لأنني من "نيويورك". اغرب عن وجهي. - أعلم من أين أتيت يا سيد "سبيكتر".
وإن ظننت أنك ستمنع "بات ماكغان" من القيام بأعماله،
فيجدر بك أن تعود أدراجك، وتضع حقيبتك على متن الطائرة،
وتعود من حيث أتيت.
- إلى أين تذهبين يا آنسة؟ - إلى المدرسة.
ليس بهذا المظهر. يجب إغلاق الزي المدرسي إلى نهايته.
- أخبرتك أن أقراني يسخرون مني. - وأنا أخبرتك أن هذا هو سبب قيامك بذلك.
أنت تخوضين حرباً.
إياك وأن تدعي العالم يرى نقاط ضعفك.
- ضد من أحارب؟ - ضد العالم. لو كان الأمر بيدهم،
لعشت في فقر حياتك كلها مثل...
مثل من يا أبي؟ وما دخل ذلك بمظهري؟
له كل دخل. لأنه في حال رؤيتهم نقص وحيد،
سيستغلونه.
ودون أن تدري، ستصبحين بلا حول أو قوة.
أبي، أنا مجرد فتاة.
وإن كان هذا تفكيرك يا "جيسيكا بيرسون"،
فلن ترقي قط لما هو أكثر من ذلك.
أتستعدين من أجل جلسة المحكمة هذا الصباح؟
تعلم أنني أفعل.
- دعيني أتولى هذا الأمر يا "جيسيكا". - أخبرتك، أريد أن يتولاه "هارفي".
أخبرتني بذلك بالفعل، لكنني ما زلت لا أفهم السبب.
- أولاً، أنت شريك في مكتب للمحاماة. - وكذلك "هارفي".
في "نيويورك"، لا "شيكاغو".
مما يعني أن ما قد أطلب منه فعله لن يؤثر سلباً بك.
- "جيسيكا"، لست قلقاً بشأني. - "جيف"،
سبق وتحدثنا بهذا الأمر. يمكنني الاعتناء بنفسي.
وأنا واثق أن هذا كان تفكير مقدم الدعوى الأصلي، قبل أن ينتهي به الأمر ميتاً.
هيا.
أتعرف كم عدد من ماتوا رمياً بالرصاص في ذلك الحي خلال الـ10 أعوام الماضية؟
- لا دخل لحادث بالآخر. - ما أعنيه أنك عانيت من حدث ما.
وباستثناء فقد طفل، فهو...
فهو أشد ما يمكنك معاناته.
وكم أحب حرصك على سلامتي...
لكن ما عانيته هو سبب خوضي لهذه المعركة.
أعلم ذلك.
أريد أن أحرص فقط أنك متى بدأت المعركة، ستكونين في حالة تأهب قصوى.
"جيف"...
أواجه إدارة مدينة "شيكاغو".
صدقني...
أنا في أقصى حالات التأهب.
سيداتي وسادتي...
أقدر لكم حضوركم اليوم.
أعلم أن وقتكم ثمين، لذا سأدخل في صلب الموضوع.
المدرسة.
حيث يتعلم أبناءنا ويحظون بالرعاية.
يُفترض أن تكون أكثر الأماكن أمناً لهم. لكن فيما يخص أسر ابتدائية "تريتوب"،
سلبتهم "ديستشارج باور" هذا الأمان حين أنشئوا مصنعاً للبطاريات
على بعد 900 متر من ساحة المدرسة.
سيقولون إنهم اتخذوا تدابير السلامة اللازمة. لم يفعلوا ذلك.
والآن مئات من الأطفال الأبرياء
يعانون من آثار تسمم الرصاص المميتة.
ولن يعودوا إلى سابق عهدهم قط.
تعلمنا في المدرسة أن نعامل الآخرين كما نحب أن يعاملوننا.
لكن سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلفين، أنا وإياكم، سوياً، سنُعلّم
"ديستشارج باور" الدرس الذي كان يجب أن يتعلموه حين كانوا بسن الـ5.
- كيف كان لقاءك بـ"زاين"؟ - سأخبرك، أبى مساعدتي بعناد.
- هل أخبرته بمدى أهمية الأمر؟ - نعم، وكان يعلم مسبقاً.
- هل ناشدته كأب؟ - حاولت ذلك. وعندها وبّخني بشدة.
- علينا التفكير في حل ما. - أعلم ذلك.
الحل الوحيد الذي أراه الآن هو السماح بعودة الشركاء.
لأنني أعجز عن إثبات أنهم لم يتأذوا جراء ما فعلناه.
ربما كان لدي حلاً.
- لا وقت للتخمين. ماذا لديك؟ - ما الذي يعرضه عليهم "غوردون" حال عودتهم؟
يصوتون بخروجنا، يندمجون مع "زاين". أي أنه يقدم لهم وظائف أفضل ومال أوفر.
وماذا لو منحناهم ذلك في مكان آخر؟ لن نتخلص منهم وحسب
بل سنثبت أنهم لم يتأذوا من قبلك أو "هارفي" أو أي شخص آخر.
تلك فكرة رائعة،
لكن أين سنجد من سيمنح 25 شريكاً علاوات وترقيات
- في مكتب محاماة كبير آخر؟ - سأخبرك أين سنجدهم يا "لويس"، حيث تركتهم.
داخل جهاز إملاءك اللعين.
- تبدين عاقدة العزم. - هذا صحيح.
- هل تأكدت من صحة التفويض الرسمي؟ - أجل.
وطلبك لمزاولة المحاماة في "إلينوي"؟ يجب ألّا يشوبه شائبة.
يمكنني مزاولة المحاماة هنا مدة شهر. جعلت "دونا" تتقدم به بنفسها.
جيد.
"جيسيكا"...
- ما الذي أقحمنا أنفسنا به هنا؟ - ماذا تعني؟
أعني كان هناك من ينتظرني في المطار، ولم تكن سيارة أجرة.
"هارفي"، أخبرتك.
هؤلاء الناس لا يمزحون. يحاولون طردي من المدينة.
- لا يسرهم وجودي أيضاً. - فلندخل إذن وننهي هذا الأمر اللعين.
بحثت عنك سابقاً. كيف سارت الأمور؟
كان البيان الافتتاحي جيداً. لكن بعدها استُدعي القاضي إلى الخارج.
مما يعني أننا فقدنا الزخم. وعلاوة على ذلك، علمت أن عينات التربة
التي كان يجب أن نتسلمها ليلة أمس سيتأخر وصولها.
أتظن أن لـ"ديستشارج باور" شيء بهذا؟
- ليس حتى قلت ذلك للتو. - أقول فقط، تأمّل ما فعلوه حتى الآن.
عرضوا عليك وظيفة وهمية، ثم جعل الرجل نفسه المُتبرع يغلق مكتب الاستشارات القانونية.
- إن كانوا لا يتورعون عن فعل ذلك... - تباً، إن لم نحصل على تلك العينات
- سنكون في ورطة. - لعلنا لسنا بحاجة إليها.
إن أثبتنا فعلهم ذلك، فهي عرقلة للعدالة.
- إن أثبتنا ذلك، لن نحتاج عينات التربة. - ماذا يمكنني فعله؟
جدي الصلة ما بين "آندي فورسايث" والمتبرعين.
وسأتحقق أنا مما سنفعله حال وصول العينات.
سيادة القاضي، "هارفي سبيكتر". أمثل سكان مشروع "نورث بارك" السكني.
رائع. نحتاج فقط إلى الآنسة "ألين" وعندها يمكننا إنجاز الأمور.
أعتذر لتأخري. كان عليّ وضع عدساتي اللاصقة لأتأكد من رؤيتي "جيسيكا بيرسون" في مكتبك.
- ولم لا أكون هنا؟ - لأنه اجتماع حصري للمحامين.
وليس مصرّحاً لك بمزاولة المحاماة بهذه الولاية.
لا أحتاج تصريحاً لأتقدم بدعوى قضائية.
لكن يتوجب عليك السكن في سكن حكومي.
- ويتطلب عدم ارتداء حذاء بـ3 آلاف دولار. - تفويض رسمي موقع من قبل "ليليان كوك"
لصالح "جيسيكا بيرسون". إنها مُقدمة الدعوى بموجب القانون.
سيادة القاضي، لا أبالي بمحتواه. ينفّذ هذا المشروع منذ 3 أعوام.
وهم يتدخلون في آخر لحظة لنيل الشهرة وحسب.
نتدخل لأن أعمال الهدم على وشك البدء،
وأنتم لم تلتزموا بدوركم في الاتفاق.
إن كنت تشير إلى نسبة الإسكان لمحدودي الدخل،
قمنا ببعض التعديلات الضئيلة.
الضئيلة؟ تعهدت أمام مجلس المدينة
أن يُخصص 35 بالمئة من هذا المشروع لصالح الإسكان الحكومي.
تشير المخططات النهائية تخصيص 5 بالمئة فقط، دون مراعاة لأحد قط.
- أين حصلت عليه؟ ليس مدرجاً بالسجل الرسمي. - وكذلك قيام متعهد بناء مشبوه
بسرقة الفقراء ليجني هو الربح. وأنت تساعدينه.
ألّا تقولي ذلك لي! لا أمثل "بات ماكغان". بل أمثل المدينة التي ترعرعت بها.
وكل همك هو أن تشتهري باستغلالك لسيدة مسكينة.
- لا أستغل أحداً، ويمكنك... - حسناً. هذا يكفي.
آنسة "بيرسون"، إن تبينت أنك تستغلين "ليليان كوك" لمصالحك الشخصية،
- سأنهي هذا الأمر بنفسي. - كيف يمكن لموكلتي أن تبرهن لك
- ما في قرارة نفسها؟ - لا أهتم بذلك.
أريد سماع هذه السيدة، وأريد سماعها غداً.
- "إيلاي"، يسرني أنني لحقتك. ألديك دقيقة؟ - في الواقع، لدي موعد غداء، لذا...
لم يكن سؤالاً. بل تصريحاً.
يتعلق هذا بأمر الدعوى القضائية التي تقدم بها "غوردون" نيابة عن شركائكم السابقين.
يمكنك العودة من حيث أتيت لأنني لا أشعر بسوء تجاهك قط.
لا أبالي ما تشعر به قط، لأنني لم آت لنيل تعاطفك.
أتيت لأنك ستمنح كل واحد من هؤلاء الأوغاد وظيفة.
- أيها الوغد. - إياك وقول ذلك.
حاول شريكك إلصاق تهمة القتل بي ولم يجفل لك جفناً.
إن تقدمت بعروض لأكثر من 15 شخصاً منهم. لن يقبلوا بهذه الوظائف بأية حال.
لأننا لا نملك مثل هذه الأموال. ويعلم الجميع ذلك.
لذا إما تقبل بـ15 منهم، أو فلتقم بسجني. لأن هذا أفضل ما ستحصل عليه.
15. زيادة رواتب وترقيات لكل واحد منهم.
التصميم المعماري هنا مذهل.
لو كنت أعمل هنا، لكانت حالتي المزاجية أفضل مما يبدو عليك.
- ليس لدي ما أقوله لك خارج المحكمة. - أحاول تجنب دخول المحكمة كليةً.
- ماذا تريدين يا سيدة "بيرسون"؟ - أريد لقاء عمدة المدينة.
- لن يتحقق ذلك قط. - أنت ساعده الأيمن. يمكنك تحقيق ذلك.
لست ساعده الأيمن، أنا محامية المدينة، وليس لدي الوقت لأعد لقاء ودي
- لمن يسعون للنيل من موظفينا الحكوميين. - اسمعي، أعلم بوجود ضغينة مع المخفر 13.
- أبحث فقط عن وسيلة للتسوية. - ولم تظنين أن لدي مثل هذه السلطة؟
يقتصر دوري على تمثيل مصالح المدينة مجرّدة من المشاعر أو التحيز.
ومن أيهما تجردت حين سعيت لسلبي حقي في مزاولة المحاماة؟
- لا أعلم قط ما تعنيه. - ماذا عن العمدة، أيعلم هو؟
أم أن هذا سبب عدم رغبتك أن أتحدث معه؟ لأنني إن فعلت،
سأخبره أنه على وشك إعادة انتخابه بعد 6 أشهر. وهذا المشروع يسيء إليه.
أياً ما تظنين أنك تعرفينه،
إن كان هناك أي اتفاق يمكنك عقده بشأن هذا المشروع، سيكون عليك عقده مع "بات ماكغان".
لا أنا ولا العمدة.
ودعيني أمنحك نصيحة مجانية. هذه "شيكاغو".
No comments yet. Be the first to leave one.