Suits

Suits

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 7

Julkaisutiedot

Suits S07E16 Good-Bye NF WEB-DL-POWER ara srt
Kommentaari POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tunnisteet

webdl
subdl_pyuploader
Julkaistu: 2025-07-27
Lataukset: 105
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫في الحلقات السابقة...

‫أتيت لأعرف رأيك في ذهابي معك إلى "شيكاغو".

‫هناك مدرسة في شمال الولاية.

‫بدأت "ديستشارج باور" تصنيع البطاريات ‫بدأ يصيب الأطفال تسمم الرصاص.

‫ويقولون إن مصدره ليس المصنع، لكنه كذلك.

‫هذه قائمة بالأطفال الذين تركوا المدرسة ‫خلال الأشهر الـ6 من افتتاح المصنع.

‫أولياء أمورهم جميعاً ‫من مدراء "ديستشارج باور".

‫100 ألف أسرة.

‫دعوى قضائية بالنيابة عن شركاءك السابقين ‫لما تكبدوه من أضرار بسبب هذه المؤسسة.

‫أعد لهم وظائفهم وينتهي هذا الأمر.

‫- تلقيت عرض عمل اليوم في "سياتل". ‫- ماذا لو أخبرتك أنني سأفكر بالأمر؟

‫أخبرتني أنهم سيعرضون عليّ وظيفة، ‫أعطيتني سبباً لأقبل بها.

‫وحين لم أقبل بها، ‫تسببت في إغلاق عمل من يهمني أمرهم.

‫لا يريد "غوردون" تولي السيطرة.

‫يريد فقط تنسيق صفقة يعود بها رجاله،

‫يصوّتون لصالح الاندماج مع "زاين"، ‫وينتهي وجودنا نحن.

‫شريكيّ على استعداد للغدر بي.

‫أنا آسف أنني من أُطلعك على هذا الأمر.

‫يجدر بك تولي زمام مؤسستك، ‫لأنني الآن يتوجب عليّ حماية مؤسستي.

‫ذهبت إلى هناك، لإحداث فارقاً.

‫قمت بمجابهة مكتب العمدة ‫في دعوى تخص وحشية الشرطة.

‫بعد أسبوعين من إصدارك ذلك البيان، ‫سعوا لسلبي رخصة مزاولة المحاماة.

‫وماذا تريدين مني فعله بهذا الشأن؟

‫أريدك أن تقف إلى جانبي ‫في آخر قضية أتولاها قط.

‫يمكنك اختيار من تشائين من أفضل ما لدينا.

‫لا أحتاج أفضل من لديك، ‫بل أحتاج أفضل شريك حظيت به قط.

‫- "روبرت"... ‫- لا يعقل أن تكون جاداً.

‫- إنه أسوأ وقت لأن تكون بصحبتي. ‫- لا أبالي، أحتاج مساعدتك بأمر "غوردون".

‫وما حاجتك لمساعدتي بحق السماء؟ ‫كل ما عليك فعله للتخلص من الأمر

‫هو ألّا تعيد هؤلاء الشركاء. ‫مواجهة الدعوى وفقاً لحيثياتها.

‫إن واجهناها وخسرنا، سنفقد مكتب المحاماة.

‫تلك ليست مشكلتي.

‫وحتى لو كانت، ما الذي بوسعي فعله؟

‫أخبر هؤلاء الشركاء ‫بعدم تنازلك عن بند عدم التنافس.

‫وإن لم يتنازلوا عن الدعوى، افصلهم.

‫- وإن فعلت ذلك، سيفصلونني أنا. ‫- هراء، توجد قوانين فرعية لحمايتك.

‫اسمع، سأخبرك بما أخبرت به "هارفي".

‫أواجه هذا المأزق ‫بسبب علاقتي بمكتبكم للمحاماة.

‫إن قمت بفعل ذلك، بوجود قوانين فرعية ‫أو لا، سيتم فصلي من العمل.

‫أرجوك، نتحدث عن محل عمل ابنتك.

‫إياك واستخدام ابنتي كوسيلة للمساومة.

‫إنه امرأة ناضجة. يمكنها الاعتناء بنفسها.

‫لذا، كما قال "هارفي"، ‫تولى أنت أمور ما يخصك،

‫لأنني سأتولى أمور ما يخصني.

‫- ما هذا بحق السماء؟ ‫- لقد ارتطمت أنت بي.

‫أتمازحني، بل أنت من ارتطمت بي بسرعة فائقة.

‫أنصحك بالانتباه لنفسك. ‫لم تعد في المدن الريفية.

‫- ماذا قلت؟ ‫- قلت هذه "شيكاغو".

‫- ولم تعد في الريف. ‫- بل إنها كالقرى بالنسبة لي.

‫- لأنني من "نيويورك". اغرب عن وجهي. ‫- أعلم من أين أتيت يا سيد "سبيكتر".

‫وإن ظننت أنك ستمنع "بات ماكغان" ‫من القيام بأعماله،

‫فيجدر بك أن تعود أدراجك، ‫وتضع حقيبتك على متن الطائرة،

‫وتعود من حيث أتيت.

‫- إلى أين تذهبين يا آنسة؟ ‫- إلى المدرسة.

‫ليس بهذا المظهر. ‫يجب إغلاق الزي المدرسي إلى نهايته.

‫- أخبرتك أن أقراني يسخرون مني. ‫- وأنا أخبرتك أن هذا هو سبب قيامك بذلك.

‫أنت تخوضين حرباً.

‫إياك وأن تدعي العالم يرى نقاط ضعفك.

‫- ضد من أحارب؟ ‫- ضد العالم. لو كان الأمر بيدهم،

‫لعشت في فقر حياتك كلها مثل...

‫مثل من يا أبي؟ وما دخل ذلك بمظهري؟

‫له كل دخل. لأنه في حال رؤيتهم نقص وحيد،

‫سيستغلونه.

‫ودون أن تدري، ستصبحين بلا حول أو قوة.

‫أبي، أنا مجرد فتاة.

‫وإن كان هذا تفكيرك يا "جيسيكا بيرسون"،

‫فلن ترقي قط لما هو أكثر من ذلك.

‫أتستعدين من أجل جلسة المحكمة هذا الصباح؟

‫تعلم أنني أفعل.

‫- دعيني أتولى هذا الأمر يا "جيسيكا". ‫- أخبرتك، أريد أن يتولاه "هارفي".

‫أخبرتني بذلك بالفعل، ‫لكنني ما زلت لا أفهم السبب.

‫- أولاً، أنت شريك في مكتب للمحاماة. ‫- وكذلك "هارفي".

‫في "نيويورك"، لا "شيكاغو".

‫مما يعني أن ما قد أطلب منه فعله ‫لن يؤثر سلباً بك.

‫- "جيسيكا"، لست قلقاً بشأني. ‫- "جيف"،

‫سبق وتحدثنا بهذا الأمر. ‫يمكنني الاعتناء بنفسي.

‫وأنا واثق أن هذا كان تفكير مقدم الدعوى ‫الأصلي، قبل أن ينتهي به الأمر ميتاً.

‫هيا.

‫أتعرف كم عدد من ماتوا رمياً بالرصاص ‫في ذلك الحي خلال الـ10 أعوام الماضية؟

‫- لا دخل لحادث بالآخر. ‫- ما أعنيه أنك عانيت من حدث ما.

‫وباستثناء فقد طفل، فهو...

‫فهو أشد ما يمكنك معاناته.

‫وكم أحب حرصك على سلامتي...

‫لكن ما عانيته هو سبب خوضي لهذه المعركة.

‫أعلم ذلك.

‫أريد أن أحرص فقط أنك متى بدأت المعركة، ‫ستكونين في حالة تأهب قصوى.

‫"جيف"...

‫أواجه إدارة مدينة "شيكاغو".

‫صدقني...

‫أنا في أقصى حالات التأهب.

‫سيداتي وسادتي...

‫أقدر لكم حضوركم اليوم.

‫أعلم أن وقتكم ثمين، ‫لذا سأدخل في صلب الموضوع.

‫المدرسة.

‫حيث يتعلم أبناءنا ويحظون بالرعاية.

‫يُفترض أن تكون أكثر الأماكن أمناً لهم. ‫لكن فيما يخص أسر ابتدائية "تريتوب"،

‫سلبتهم "ديستشارج باور" هذا الأمان ‫حين أنشئوا مصنعاً للبطاريات

‫على بعد 900 متر من ساحة المدرسة.

‫سيقولون إنهم اتخذوا تدابير ‫السلامة اللازمة. لم يفعلوا ذلك.

‫والآن مئات من الأطفال الأبرياء

‫يعانون من آثار تسمم الرصاص المميتة.

‫ولن يعودوا إلى سابق عهدهم قط.

‫تعلمنا في المدرسة أن نعامل الآخرين ‫كما نحب أن يعاملوننا.

‫لكن سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلفين، ‫أنا وإياكم، سوياً، سنُعلّم

‫"ديستشارج باور" الدرس الذي كان يجب ‫أن يتعلموه حين كانوا بسن الـ5.

‫- كيف كان لقاءك بـ"زاين"؟ ‫- سأخبرك، أبى مساعدتي بعناد.

‫- هل أخبرته بمدى أهمية الأمر؟ ‫- نعم، وكان يعلم مسبقاً.

‫- هل ناشدته كأب؟ ‫- حاولت ذلك. وعندها وبّخني بشدة.

‫- علينا التفكير في حل ما. ‫- أعلم ذلك.

‫الحل الوحيد الذي أراه الآن ‫هو السماح بعودة الشركاء.

‫لأنني أعجز عن إثبات ‫أنهم لم يتأذوا جراء ما فعلناه.

‫ربما كان لدي حلاً.

‫- لا وقت للتخمين. ماذا لديك؟ ‫- ما الذي يعرضه عليهم "غوردون" حال عودتهم؟

‫يصوتون بخروجنا، يندمجون مع "زاين". ‫أي أنه يقدم لهم وظائف أفضل ومال أوفر.

‫وماذا لو منحناهم ذلك في مكان آخر؟ ‫لن نتخلص منهم وحسب

‫بل سنثبت أنهم لم يتأذوا من قبلك ‫أو "هارفي" أو أي شخص آخر.

‫تلك فكرة رائعة،

‫لكن أين سنجد من سيمنح 25 شريكاً ‫علاوات وترقيات

‫- في مكتب محاماة كبير آخر؟ ‫- سأخبرك أين سنجدهم يا "لويس"، حيث تركتهم.

‫داخل جهاز إملاءك اللعين.

‫- تبدين عاقدة العزم. ‫- هذا صحيح.

‫- هل تأكدت من صحة التفويض الرسمي؟ ‫- أجل.

‫وطلبك لمزاولة المحاماة في "إلينوي"؟ ‫يجب ألّا يشوبه شائبة.

‫يمكنني مزاولة المحاماة هنا مدة شهر. ‫جعلت "دونا" تتقدم به بنفسها.

‫جيد.

‫"جيسيكا"...

‫- ما الذي أقحمنا أنفسنا به هنا؟ ‫- ماذا تعني؟

‫أعني كان هناك من ينتظرني في المطار، ‫ولم تكن سيارة أجرة.

‫"هارفي"، أخبرتك.

‫هؤلاء الناس لا يمزحون. ‫يحاولون طردي من المدينة.

‫- لا يسرهم وجودي أيضاً. ‫- فلندخل إذن وننهي هذا الأمر اللعين.

‫بحثت عنك سابقاً. كيف سارت الأمور؟

‫كان البيان الافتتاحي جيداً. ‫لكن بعدها استُدعي القاضي إلى الخارج.

‫مما يعني أننا فقدنا الزخم. ‫وعلاوة على ذلك، علمت أن عينات التربة

‫التي كان يجب أن نتسلمها ليلة أمس ‫سيتأخر وصولها.

‫أتظن أن لـ"ديستشارج باور" شيء بهذا؟

‫- ليس حتى قلت ذلك للتو. ‫- أقول فقط، تأمّل ما فعلوه حتى الآن.

‫عرضوا عليك وظيفة وهمية، ثم جعل الرجل نفسه ‫المُتبرع يغلق مكتب الاستشارات القانونية.

‫- إن كانوا لا يتورعون عن فعل ذلك... ‫- تباً، إن لم نحصل على تلك العينات

‫- سنكون في ورطة. ‫- لعلنا لسنا بحاجة إليها.

‫إن أثبتنا فعلهم ذلك، فهي عرقلة للعدالة.

‫- إن أثبتنا ذلك، لن نحتاج عينات التربة. ‫- ماذا يمكنني فعله؟

‫جدي الصلة ‫ما بين "آندي فورسايث" والمتبرعين.

‫وسأتحقق أنا مما سنفعله حال وصول العينات.

‫سيادة القاضي، "هارفي سبيكتر". ‫أمثل سكان مشروع "نورث بارك" السكني.

‫رائع. نحتاج فقط إلى الآنسة "ألين" ‫وعندها يمكننا إنجاز الأمور.

‫أعتذر لتأخري. كان عليّ وضع عدساتي اللاصقة ‫لأتأكد من رؤيتي "جيسيكا بيرسون" في مكتبك.

‫- ولم لا أكون هنا؟ ‫- لأنه اجتماع حصري للمحامين.

‫وليس مصرّحاً لك ‫بمزاولة المحاماة بهذه الولاية.

‫لا أحتاج تصريحاً لأتقدم بدعوى قضائية.

‫لكن يتوجب عليك السكن في سكن حكومي.

‫- ويتطلب عدم ارتداء حذاء بـ3 آلاف دولار. ‫- تفويض رسمي موقع من قبل "ليليان كوك"

‫لصالح "جيسيكا بيرسون". ‫إنها مُقدمة الدعوى بموجب القانون.

‫سيادة القاضي، لا أبالي بمحتواه. ‫ينفّذ هذا المشروع منذ 3 أعوام.

‫وهم يتدخلون في آخر لحظة لنيل الشهرة وحسب.

‫نتدخل لأن أعمال الهدم على وشك البدء،

‫وأنتم لم تلتزموا بدوركم في الاتفاق.

‫إن كنت تشير إلى نسبة الإسكان ‫لمحدودي الدخل،

‫قمنا ببعض التعديلات الضئيلة.

‫الضئيلة؟ تعهدت أمام مجلس المدينة

‫أن يُخصص 35 بالمئة من هذا المشروع ‫لصالح الإسكان الحكومي.

‫تشير المخططات النهائية تخصيص 5 بالمئة فقط، ‫دون مراعاة لأحد قط.

‫- أين حصلت عليه؟ ليس مدرجاً بالسجل الرسمي. ‫- وكذلك قيام متعهد بناء مشبوه

‫بسرقة الفقراء ليجني هو الربح. ‫وأنت تساعدينه.

‫ألّا تقولي ذلك لي! لا أمثل "بات ماكغان". ‫بل أمثل المدينة التي ترعرعت بها.

‫وكل همك هو أن تشتهري ‫باستغلالك لسيدة مسكينة.

‫- لا أستغل أحداً، ويمكنك... ‫- حسناً. هذا يكفي.

‫آنسة "بيرسون"، إن تبينت أنك تستغلين ‫"ليليان كوك" لمصالحك الشخصية،

‫- سأنهي هذا الأمر بنفسي. ‫- كيف يمكن لموكلتي أن تبرهن لك

‫- ما في قرارة نفسها؟ ‫- لا أهتم بذلك.

‫أريد سماع هذه السيدة، وأريد سماعها غداً.

‫- "إيلاي"، يسرني أنني لحقتك. ألديك دقيقة؟ ‫- في الواقع، لدي موعد غداء، لذا...

‫لم يكن سؤالاً. بل تصريحاً.

‫يتعلق هذا بأمر الدعوى القضائية التي تقدم ‫بها "غوردون" نيابة عن شركائكم السابقين.

‫يمكنك العودة من حيث أتيت ‫لأنني لا أشعر بسوء تجاهك قط.

‫لا أبالي ما تشعر به قط، ‫لأنني لم آت لنيل تعاطفك.

‫أتيت لأنك ستمنح ‫كل واحد من هؤلاء الأوغاد وظيفة.

‫- أيها الوغد. ‫- إياك وقول ذلك.

‫حاول شريكك إلصاق تهمة القتل بي ‫ولم يجفل لك جفناً.

‫إن تقدمت بعروض لأكثر من 15 شخصاً منهم. ‫لن يقبلوا بهذه الوظائف بأية حال.

‫لأننا لا نملك مثل هذه الأموال. ‫ويعلم الجميع ذلك.

‫لذا إما تقبل بـ15 منهم، أو فلتقم بسجني. ‫لأن هذا أفضل ما ستحصل عليه.

‫15. زيادة رواتب وترقيات لكل واحد منهم.

‫التصميم المعماري هنا مذهل.

‫لو كنت أعمل هنا، ‫لكانت حالتي المزاجية أفضل مما يبدو عليك.

‫- ليس لدي ما أقوله لك خارج المحكمة. ‫- أحاول تجنب دخول المحكمة كليةً.

‫- ماذا تريدين يا سيدة "بيرسون"؟ ‫- أريد لقاء عمدة المدينة.

‫- لن يتحقق ذلك قط. ‫- أنت ساعده الأيمن. يمكنك تحقيق ذلك.

‫لست ساعده الأيمن، أنا محامية المدينة، ‫وليس لدي الوقت لأعد لقاء ودي

‫- لمن يسعون للنيل من موظفينا الحكوميين. ‫- اسمعي، أعلم بوجود ضغينة مع المخفر 13.

‫- أبحث فقط عن وسيلة للتسوية. ‫- ولم تظنين أن لدي مثل هذه السلطة؟

‫يقتصر دوري على تمثيل مصالح المدينة ‫مجرّدة من المشاعر أو التحيز.

‫ومن أيهما تجردت حين سعيت ‫لسلبي حقي في مزاولة المحاماة؟

‫- لا أعلم قط ما تعنيه. ‫- ماذا عن العمدة، أيعلم هو؟

‫أم أن هذا سبب عدم رغبتك أن أتحدث معه؟ ‫لأنني إن فعلت،

‫سأخبره أنه على وشك إعادة انتخابه ‫بعد 6 أشهر. وهذا المشروع يسيء إليه.

‫أياً ما تظنين أنك تعرفينه،

‫إن كان هناك أي اتفاق يمكنك عقده بشأن هذا ‫المشروع، سيكون عليك عقده مع "بات ماكغان".

‫لا أنا ولا العمدة.

‫ودعيني أمنحك نصيحة مجانية. هذه "شيكاغو".

More Arabic subtitles for Suits

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left