200 ensimmäistä riviä.
صباح الخير!
أبي؟
أبي؟ أبي، استيقظ
كلا، كلا! كلا، كلا، كلا...
هيا، استيقظ، كلا!
توقيت جيّد، نبعد نحو 10 دقائق
كلا، شكراً
- ماذا لديك هناك؟ - هذه يا صديقتي مادة عالية الجودة
تشعرك بالراحة بشكل مضمون
تخفف الصداع وتمنعك من اقتلاع عينيك الجافتين والمثيرتين للحكاك
وتسمح لك بالتنفس
إنها مادة ممتازة
- إنها حبوب مضادة للحساسية - يا إلهي، هذا ممل للغاية
- أنت مملة، أمك مملة - وجهك ممل
لا تتكلّم عن (كاثلين) بالسوء في هذه السيارة
- أنت محقة، أحب (كاثلين) - أجل، إنها الأفضل
هذا جميل
- حسناً، تذكّري... - 30 دقيقة
أنتظر دقيقتين وأعود بعد 15 دقيقة إن لم أرك
- لا تقلقي، يمكنني القيام بهذا الأمر - شكراً لك
هل أنا مخطىء بتفكيري في أن الاستعانة بسائقة فرار أمر مبالغ جداً فيه؟
لا تسيئي فهمي أقدّر ذلك وما شابه
لكننا نركن دوماً في المواقع مع (دايف)
هذا لأن (دايف) يتوخى الحذر دوماً
قاصداً فقط الأماكن التي يحصل على إذن لدخولها
أردت رؤية شيء جديد
اسمع، أفهم الأمر إيصال (سي. جيه.) لنا مبالغ فيه قليلاً
لكنها تساعدنا بالبقاء مخفيين
إن لم تكن هناك سيارة في الملكية فلن يعرف أحد أننا هنا
أجل، حسناً، أفهم
هل ندخل؟
بول قطط وعفن
الرائحة جميلة
الرائحة قوية قطعاً
سأصعد إلى الطابق العلوي
سأرافقك
- ما الأمر؟ هل أنت بخير؟ - أجل، سأكون بخير
لا بد أنك تمزح معي
قولي لي إن هذا لا يبدو كشخص يقف هناك
- خفت حقاً من بعض الملابس - اخرسي
- أليس هذا غريباً قليلاً؟ - ماذا؟ خوفك غير المعقول من الملابس؟
لا أعرف لما يسمونها: "مخاوف غير معقولة"
أتخيّل أن لدى معظم الناس سبباً للشعور بالخوف مما يخيفهم مهما كان
حتى لو كان ذلك الخوف سخيفاً وغير مبرّر ربما
فإن شيئاً في مرحلة ما حصل قطعاً للتأثير عليه
ما يجعله بالتالي "معقولاً" وليس "غير معقول"
نوّرني إذاً ما الذي قد يجعل المرء يخاف الملابس؟
لا بأس، الفزّاعات
المعذرة، هل قلت... مهلاً، ماذا؟
الملابس... طريقة تعليقها ذكّرتني بفزّاعة
وهذا ما يفزعني... الفزّاعات
- تخاف من الفزّاعات؟ - أجل، أفعل، مفهوم؟
بحقك، لا تقولي لي إنه ليس لديك خوف غبي
حسناً
لدي خوف... كان لديّ خوف خلال مراهقتي
هذا ما أقصده تماماً
في صغري، شاهدت فيلماً على التلفاز حيث تنكّر رجل بزي فزّاعة
للاختباء من ملاعين جنوبيين وجدوه في النهاية وقتلوه بلا رحمة
كانت هناك لقطة عن قرب لعينيه تحت قناعه الخيشي
مليئتين بالخوف المطلق مباشرة قبل أن يطلقوا عليه النار
لم أنسها قط فعلاً
ولم أستطع النظر إلى الفزّاعات بالطريقة نفسها منذ ذلك الحين
- وماذا؟ - دمّرني ذلك الفيلم في صغري
إذاً بالعودة إلى نقطتي الأصلية هل هو خوف غير معقول؟
أجل، لأن الفزّاعات لا يمكنها إيذاؤك فعلاً
لكن ذلك ينبع من شعور معقول جداً
لا بأس أيّها الولد الصغير... هيا، غرفة أخيرة
هلا تتوقفين رجاءً
كلّ ما سأقوله هو التالي: تخافين من الطيور
وأنا أخاف مما يفترض به إفزاعها
نشكّل فريقاً جيّداً
سنغادر، لنذهب، هيا، هيا، هيا
- هل يصدف أنك تحملين أسبرين؟ - دعني أرى
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير
أعاني فحسب صداعاً قوياً جداً حين أشهد عفناً
تناولت جرعة حبوب حساسية مزدوجة على أمل التخفيف من حدّته
من الواضح أنها لا تفعل
- لا أحمل شيئاً، آسفة - سأكون بخير
- هل رأسك بخير؟ - أجل، أنا بخير
لا أشعر بأيّ شيء
يا إلهي، من لا يعانون الحساسيات لا يعرفون إطلاقاً كم أن حياتهم جميلة
بين الملابس والحساسيات كيف ستنجو اليوم؟
سأكون بخير، لست قلقاً بشأنها
بل كيف سأتمكّن من الصمود يوماً كاملاً معك؟
هذا هو السؤال الحقيقي
لا تقلق، سأكون لطيفة
بشكل عام
- كيف الحال أيّها الأخرقان؟ - (سي. جيه.)!
- بسرعة، انطلقي، اتركي (بروك) هنا - حسناً، هل تريد التصرّف بهذا الشكل؟
- (سي. جيه.)؟ - أجل؟
- هل تعانين حساسيات؟ - لا أفعل قطعاً
- هيا يا (تانر)، أخبرها - يا إلهي
- يخبرني بمَ؟ - لا شيء
- هذا هو! كيف وجدت هذا؟ - لا تقلق بشأن ذلك، لديّ أساليبي
- أنت مذهلة - أعرف
حسناً، سألاقيك في الداخل سأصوّر هذا أولاً
حسناً
اسمع...
انتبه من الملابس
والفزّاعات
والفزّاعات التي تعاني حساسية وترتدي الملابس
وانتبهي أنت من الدعابات المتكررة
كلا! فات الأوان على ذلك
هذا مخيف قليلاً
لا تفعلي
يا رجل، لا تقلق لا داعي للشعور بالخوف
- لا شيء في الأعلى هنا - بحقك، هذا ليس باللاشيء
أظنني وجدت (يسوع)
ما كانت أكبر مخاوفك من طفولتك؟
ماذا قلت؟
في المنزل الأخير، قلت إنك تفهمين قصدي بأن مخاوفنا تنبع من شيء حقيقي
لكنك لم تخبريني قط مما تخافين
ما الذي ما زال يطاردك؟
مرحباً؟
(بروك)؟
مرحباً؟
- (بروك) - آسفة، ماذا؟
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا...
شردت بأفكاري فحسب
- وصلت (سي. جيه.)، هل أنت جاهز؟ - أجل
لنفعل ذلك
- حسناً، سألاقيك في الأسفل - حسناً
"صالة عرض (بريبي) "7 مارس 1997، (بروك كونراد)..."
"باسم صالة العرض والمجلس تشرّفني دعوتك لعرض صورك في صالتنا"
تفضّلي
(بروك)؟
شكراً
- ماذا لديك هناك؟ - لا شيء
- لا شيء؟ - أجل، لا شيء
حسناً
- هل تندمين على مرافقتنا؟ - كلا، الأمر عظيم
ماذا عنكما؟ هل يسرّكما كلّ شيء حتى الآن؟
أجل، قطعاً
كان أول منزلين مجرد تحمية بالنسبة إليّ
حقاً؟ ما وجهتنا الآن؟
- (فرانكلين هيل) - أنت تمزحين!
- مهلاً، ما هو (فرانكلين هيل)؟ - إنه هذا...
- هذا سؤال جيّد في الواقع، ما هو؟ - بصراحة، لا أعرف حتى فعلاً
سمعت نظريات كثيرة على مرّ السنين لكنني لم ألتق قط في الواقع بشخص زاره
بحسب معلوماتي لديه ارتباط ما بالحكومة أو ما شابه
مثل قاعدة تدريب أو منشأة تجارب أو ما شابه ذلك
ما أعرفه بشكل مؤكد هو أنه مهجور منذ عقود
وهو مكان أردت زيارته منذ زمن طويل
سيكون هذا مسلّياً
هذا هو... يا جماعة، هذا هو...
هذه زنزانات التجارب
إن تابعنا القيادة على هذا الطريق فيجب أن نجد (فرانكلين هيل) أمامنا
أريد العودة إلى هذه
- هل تريدين الدخول معنا إلى هذا؟ - شكراً على العرض لكنني لن أفعل
- إحداهن خائفة - لست خائفة أيّها اللعين
لكنني لا أشعر برغبة ملحة في استنشاق هواء كريه عابق بالعفن
مثلكما يا غريبي الأطوار
من يعرف ما تفعله تلك القذارة بدماغكما؟
قد تبدآن بالهلوسة على حدّ علمي
هل قالت (سي. جيه. مولر) للتو إنها لا تريد استنشاق شيء
- قد يتسبب بالهلوسة؟ - سأقتلك يا (بيلمن)
أمتأكدة أنك لا تريدين الدخول معنا؟
لأننا سنحتاج إلى وقت أطول في هذا المكان
- أنا متأكدة كلّياً - حسناً
- ما رأيك؟ ساعة كبداية؟ - كلا...
اجعليها ثلاث ساعات
مقفل، بالطبع
- (تانر)؟ - ما الأمر؟
ذلك...
- في الأمر تفاصيل أخرى - أيّ أمر؟
هذا الأمر، واليوم... تواجدنا هنا
كيف ذلك؟
سأعرض أعمالي في صالة عرض (بريبي)
مهلاً... المعذرة، ماذا؟
هل هذا ما كنت تقرئينه في السيارة؟
- وحصلت على منحة - منحة؟
- أيّ نوع من المنح؟ - منحة كبيرة جداً
هل أنت جادة الآن؟
اللعنة، أنت جادة، أليس كذلك؟
أنت جادة للغاية الآن!
أنا مسرور جداً لأجلك
- حقاً؟ - أجل، لمَ لا أكون كذلك؟
لا أعرف تحاول منذ زمن العرض في (بريبي)
وقد مضى على وجودي في (ميلووكي) سنة فقط...
وها أنا أخبرك بأنني سأعرض صوري هناك
يا امرأة لا يتعلّق هذا الأمر بي بل بك
أيّ حقير سأكونه إن استاءت بشأن صديقة حققت بعض النجاح؟
مهلاً، مهلاً لم أحقق أيّ نجاح بعد
بلى، فعلت ستعرضين صورك في (بريبي)!
هذا وحده نجاح هائل
ومن فضلك، تقبّلي ذلك ببساطة أيّتها الحقيرة الصغيرة الموهوبة
- حسناً، أظن أنه نجاح، أليس كذلك؟ - أجل، إنه كذلك
- وحصلت على منحة - منحة كبيرة جداً
- منحة لعينة كبيرة للغاية - منحة لعينة كبيرة للغاية
انتبه
هل تظنين أن ما قالته (سي. جيه.) حقيقي بعض الشيء؟
بشأن ماذا؟
تأثير الهواء في هذه الأماكن على ذهنك وجعلك تتخيّلين أموراً
لا أعرف هل حصل ذلك يوماً معك من قبل؟
- ليس بحسب معرفتي - تماماً
- لا شيء يدعو للقلق - "خطر، خطر بيولوجي، الدخول ممنوع"
"يُسمح الدخول للأشخاص المخوّلين فقط"
"أجهزة التنفس والثياب الواقية إلزامية في هذه المنطقة"
"هل نسيت وجه والدك؟"
تباً
No comments yet. Be the first to leave one.