Law & Order: Special Victims Unit

Law & Order: Special Victims Unit

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 25

Julkaisutiedot

Law and Order Special Victims Unit S25E11 Prima Nocta 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Kommentaari TheFmC
𝐄𝐏.11 -💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tunnisteet

webdl
Julkaistu: 2024-05-05
Lataukset: 125
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"في نظام القضاء الجنائي‬ ‫يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"‬

‫"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون‬ ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"‬

‫"هم أعضاء من مجموعة من النخبة‬ ‫يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"هذه قصصهم"‬

‫- حسناً‬ ‫- أمي، اصنعي واحدة أخرى‬

‫- ضعي عليها الزبدة‬ ‫- وشراب القيقب‬

‫سيُحدث هذا فوضى عارمة‬ ‫لكن اسمعا، تذكرا كلامي‬

‫لا تتفوها بكلمة لأبيكما، أبداً، مفهوم؟‬

‫- حسناً‬ ‫- ولا أي كلمة‬

‫- أعدك‬ ‫- يبدو أنكنّ تمرحن كثيراً‬

‫مرحباً يا صاح‬

‫أخفت أمي الفطيرة المحلاة الإضافية في حقيبتك‬

‫هل فعلت ذلك؟‬ ‫فعلت ذلك، واليوم من بين جميع الأيام‬

‫ربما لا تزال ساخنة إن أردتها‬

‫ستتواجد (ماغدا) هنا بعد قليل‬

‫- ألديك وقت لاحتساء القهوة؟‬ ‫- اسمعي، أود ذلك‬

‫لكن قضية (بوشارد) انتهت‬ ‫عليّ إنجاز الكثير من المعاملات‬

‫- إنه مجرد يوم حافل‬ ‫- نعم، يومي أيضاً‬

‫- وصلت (ماغدا) يا فتاتان، أحضرا حقيبتيكما‬ ‫- تفضلي‬

‫- تعال يا حبيبي‬ ‫- اذهب عند أمك‬

‫- تعال يا حبيبي‬ ‫- اذهب‬

‫حسناً، هيا يا فتاتان‬ ‫لنذهب، لنذهب، لنذهب‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً يا رفيقتان‬

‫- مرحباً يا (ماغدا)، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً يا (أماندا)‬

‫إليك قارورة مياهك يا عزيزتي‬

‫- هل أحضرت جهاز تنشقك يا (جيسي)‬ ‫- نعم‬

‫- هل ما زلت ستحضرنا اليوم يا أبي؟‬ ‫- نعم، بالطبع‬

‫- تستحق أمكما يوم إجازة أولاً حقيقياً، صحيح؟‬ ‫- سأعتني به‬

‫- حسناً، شكراً‬ ‫- حسناً‬

‫- وداعاً يا فتاتان‬ ‫- وداعاً‬

‫- وداعاً‬ ‫- وداعاً، شكراً لك‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫كانت عطلة هذا الأسبوع إجازة‬

‫- لأنه لم يكن لديك فروض لتصحيحها؟‬ ‫- لا، معك والأولاد‬

‫- دعيني أسألك وأريدك أن تجيبي بصراحة‬ ‫- حسناً أيها المحامي‬

‫كم من الوقت سيمرّ بعد خروجي من هذا الباب‬ ‫حتى تصابي بالذعر؟‬

‫أنا عاطلة عن العمل منذ...‬ ‫منذ الجمعة‬

‫وشعرت بالضجر لكوني أستاذة‬

‫بمَ ستشعرين برأيك وأنت لوحدك طوال اليوم؟‬

‫في الصمت المدوي‬ ‫محاطة بخياراتي الخاصة في حياتي؟‬

‫سأكون بخير‬

‫اسمعي، في أسوأ الأحوال، يسعني دوماً‬ ‫تأمين وظيفة لك كمحققة في مكتب النائب العام‬

‫في مكتب النائب العام، العمل لصالحك‬ ‫كي نتواجد معاً طوال النهار والليل؟‬

‫أشكرك على الفطائر المحلاة‬

‫وجدت بيتاً في عينيك‬

‫وجدت فرن حب في قلبك‬

‫في جسمك، وجدت شريكة مستعدة‬ ‫لسلوك طرق الحياة الصعبة معي‬

‫(جينا)، وجدت معك أكثر بكثير من نصفي الآخر‬

‫وجدت شريكة تجعلني ضعف الرجل الذي أنا عليه‬

‫بهذا الخاتم، أعطيك كل شيء أنا عليه‬

‫دعمي الكامل وإخلاصي‬

‫الآن إلى الأبد‬

‫(فيليب)، أنا...‬

‫أنا آسفة‬ ‫لا أستطيع القبول‬

‫(جينا)! (جينا)!‬

‫(جينا)!‬

‫سمعت أن (فوردهام) ينقصها أستاذ‬

‫- هل تتصلين لتقولي لي إنك حذرتني؟‬ ‫- "لا، في الواقع"‬

‫"أعرف كم كنت تعملين بجهد لتجدي ذاتك"‬

‫- أهذا الجواب التي رجوته؟‬ ‫- ربما‬

‫لذا هل أصبت بالجنون أم بعد؟‬

‫- "احتجت إلى ساعة لتعديل غيتاري"‬ ‫- ما رأيك بتناول الغداء؟‬

‫أظن أنني قادرة على تخصيص وقت له في جدولي‬

‫"هل وظفت النقيب من مكتب الشؤون الداخلية‬ ‫التي حققت عنك؟"‬

‫هذا محرج بعض الشيء‬

‫أتعلمين؟ ليس كذلك إطلاقاً‬ ‫هي ماهرة في الواقع‬

‫حقاً؟ و(برونو)، أليس المخبر‬ ‫الذي قاضى الفريق؟‬

‫بلى، لكنه كان يعمل في وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫في (برونكس)‬

‫أقله لم يعد طاقمك ناقصاً‬

‫أتحاولين قول شيء؟‬

‫كانت عطلة نهاية الأسبوع رائعة‬ ‫تسنّى لي التسكع مع (كاريسي) والأولاد‬

‫لكنك رفضت عرض تدريس في جامعة (فوردهام)‬ ‫لتفعلي ماذا بالضبط؟‬

‫- حضرة النقيب‬ ‫- مرحباً، تفضل بالدخول‬

‫- آسف على المقاطعة‬ ‫- لست تقاطع‬

‫المحقق (برونو)، إليك صديقتي المحققة (رولينز)‬

‫- محقق‬ ‫- يسرّني لقاؤك‬

‫أشكرك على المكتب‬

‫- تلقيت للتو اتصالاً من كنيسة في الشمال‬ ‫- كنيسة؟‬

‫- نعم، يبدو أن عروساً هربت‬ ‫- ما علاقة وحدة الضحايا الخاصة؟‬

‫وفقاً للشرطيين، حبست نفسها في غرفة‬ ‫ولا تريد التحدث مع أحد سوانا‬

‫حسناً، سأتولى الأمر (برونو)، شكراً‬

‫عروس مصدومة تحبس نفسها في غرفة؟‬

‫أحتاج إلى مساعدة في هذا‬

‫- هل تطلبين مني القدوم؟‬ ‫- هل تعرضين هذا؟‬

‫"كنيسة القديس (بول لوثر)، ٥٥١‬ ‫غرب الشارع ٧١، الإثنين ٢٢ أبريل"‬

‫المعذرة، أين أجد العروس؟‬

‫غرفة تبديل ملابس العرائس، من هنا‬

‫(جينا)، أنا مرتبك، بحقك‬ ‫هلاّ تخرجين وتتحدثين معي؟‬

‫- أنت العريس‬ ‫- مَن تكونين؟‬

‫تنح جانباً لو سمحت‬

‫(جينا)، معك النقيب (بنسون)‬ ‫من وحدة "ض. خ."‬

‫فهمت أنك تريدين التحدث مع أحدهم‬

‫- ما معنى "ض. خ."؟‬ ‫- الضحايا الخاصة‬

‫نحقق في الجرائم الجنسية في الأغلب‬

‫- جرائم جنسية؟‬ ‫- (جينا)؟‬

‫- لم يبلّغ أحد عن جريمة‬ ‫- أحدهم فعل‬

‫- أيمكننا الدخول لو سمحت؟‬ ‫- حبيبتي، هل كل شيء بخير؟‬

‫لا، ليس كذلك‬

‫فقط...‬

‫(جينا)، أيمكنك إخبارنا ماذا حصل؟‬

‫تم اغتصابي ليلة أمس‬ ‫بعد التمرّن على العشاء‬

‫- وأين وقع هذا الاعتداء؟‬ ‫- في منزل أهلي‬

‫كنت أنام هناك كما تفرضه التقاليد‬

‫أنا وإشبيناتي كنا نخطط للاستعداد هناك‬ ‫في الصباح‬

‫ثم عند الثالثة فجراً‬ ‫شعرت بأحد يصعد إلى سريري‬

‫وضع يده على فمي‬

‫أتعلمين كيف دخل؟‬

‫كانت النافذة مفتوحة‬

‫أنا... كانت ليلة دافئة‬ ‫وتركتها مشقوقة ليدخل الهواء‬

‫لا أريد الخروج إلى هناك‬ ‫لا أريد رؤية أفراد عائلتي‬

‫يمكننا إخراجك من الباب الخلفي، حسناً‬

‫- إلى أين تأخذانها؟‬ ‫- إلى مستشفى (ميرسي)‬

‫- يجب أن تخضع لفحص الاغتصاب‬ ‫- فحص اغتصاب؟‬

‫يمكنك مرافقتنا، أريد طرح أسئلة عليك‬

‫لذا أحضر أغراضك ولنذهب‬

‫- "خط الشرطة"‬ ‫- "شرطة (نيويورك)"‬

‫"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫هل سأستعيد فستان زفافي؟‬

‫لا يزالون بحاجة إلى فحصه‬ ‫لأجل بقايا الحمض النووي‬

‫ورداء نومك الذي ارتديته ليلة أمس‬ ‫أثناء الاعتداء...‬

‫- أخذه‬ ‫- أخذه؟‬

‫مع غطاء الفراش وأغطية الوسادات‬

‫رماها من النافذة قبل أن يغادر‬

‫- وعندما نظرت خارجاً، كانت قد اختفت‬ ‫- حسناً‬

‫كم تستغرق عادة معرفة إن كان‬ ‫لا يزال حمضه النووي على جسمي؟‬

‫بضع ساعات‬

‫ليس لدي مكان آخر لأكون فيه‬

‫لأفهم القصة جيداً، قلت إن المعتدي‬ ‫كان أسود البشرة؟‬

‫لكن بالكاد استطعت رؤية وجهه‬

‫- كان خلفي‬ ‫- حسناً‬

‫هل تذكرين شيئاً آخر؟‬ ‫هل قال شيئاً؟‬

‫بعد انتهائه، قال "ستذكرينني"‬

‫ماذا قصد بذلك؟‬

‫أظن أنه كان يتحدث عن كل يوم‬

‫- لبقية حياتك؟‬ ‫- لبقية زواجي‬

‫شعرت بأنه عرف أنني سأتزوج‬

‫هل نحن مستعدات؟‬

‫حسناً، تمددي على ظهرك‬

‫وسنبدأ بيديك، أي منهما‬

‫أحتاج إلى إزالة خواتمك‬

‫- هل هذا ضروري؟‬ ‫- يجب توخي الحذر فحسب‬

‫سيمسحون كل جزء من إصبعك‬ ‫في حال خدشته أو لمس يديك‬

‫هو...‬

‫وضع معصميّ خلف ظهري‬

‫- كانت يداه خشنتين كأنه يعمل بهما ليجني رزقه‬ ‫- هذا مفيد‬

‫- هل ستبقين معي؟‬ ‫- في كل دقيقة‬

‫تسرّني رؤيتك أيتها المحققة (رولينز)‬

‫تم اغتصاب الضحية ليلة أمس‬ ‫ولم تبلّغ عن ذلك حتى اليوم؟‬

‫حضر ٢٠٠ شخص إلى زفافها‬

‫على الأرجح أنها كانت تحاول تلقائياً تخطي الأمر‬ ‫كل ذلك التخطيط؟‬

‫ربما كان من النوع المنتقم‬ ‫الحبيب السابق الغيور؟‬

‫قالت إنه كان شخصاً غريباً‬ ‫دخل الرجل عبر نافذة غرفة الضيوف‬

‫- في منزل الوالدين‬ ‫- ماذا عن العروس؟ أكان متورطاً؟‬

‫بدا مصدوماً فعلاً بنظري‬

‫ربما له أعداء‬

‫إن كان هذا صحيحاً فلم يذكرهم بعد‬

‫سأحاول أن أسحب منه معلومات‬

‫- ماذا عن الأستاذة؟ كيف تبلي؟‬ ‫- هي برفقة الضحية‬

‫كأنها لم تفوت شيئاً‬

‫لكن إن أرادت المساعدة في هذه القضية‬ ‫لعلنا نحتاج إلى تفقد المستندات‬

‫التي قدمتها في طريق الخروج‬

‫- هل من الممكن أنها لا تزال شرطية؟‬ ‫- هذه شرطة (نيويورك) يا (فن)‬

‫- فهمت، سأطلب من (كوري) إجراء اتصالات‬ ‫- حسناً‬

‫مرحباً‬

‫يستمر الأقارب بالاتصال بي ومراسلتي‬

‫لا أدري ما أخبرهم‬ ‫قلت نذوري‬

‫وضعت خاتماً‬ ‫هل نحن متزوجان؟‬

‫لنكتشف ذلك لاحقاً‬

‫لمَ لم تخبرني (جينا) ماذا حصل؟‬

‫- تخميني هو أنها كانت تحاول حمايتك‬ ‫- كأنني سألومها؟‬

‫- هل من سبب يدفعها لتظن ذلك؟‬ ‫- لا‬

‫لا ألومها لكن يحق لي أن أغضب، صحيح؟‬

‫نعم، اعتداء جنسي كهذا من المؤكد‬ ‫أن يثير عواطف بداخلك لم تعرف بها حتى‬

‫لست قلقاً على نفسي بل على زوجتي‬

‫ماذا لو كان لا يزال الفاعل طليقاً وهو متعقب؟‬

‫أتعرف شخصاً يريد إيذاءها؟‬

‫مثل حبيب سابق؟‬

‫أستطيع صنع لائحة إن كان هذا مفيداً‬ ‫أحتاج إلى تفقد حاسوبها فحسب‬

‫- نتشارك كلمات مرورنا كلها‬ ‫- حسناً، هل تسكنان معاً؟‬

‫نعم، لماذا؟‬

‫أمضت (جينا) ليلة أمس في منزل والديها‬

‫نعم، نحاول احترام التقاليد‬ ‫لليلة واحدة أقله‬

‫هل عرف أحد أنها مكثت هناك؟‬

‫- عائلتانا، المدعوون‬ ‫- حسناً، أحتاج إلى تلك اللائحة أيضاً‬

‫- ماذا فعلتم ليلة أمس؟‬ ‫- أجرينا التمرن على العشاء‬

‫ثمل الناس قليلاً، أدلوا بخطابات مضحكة‬

‫- هل تقرّب إشبين لك من (جينا)؟‬ ‫- لا‬

‫لا، كنا سعداء جداً‬ ‫كانت (جينا) سعيدة جداً‬

‫بقينا ننظر إلى بعضنا البعض‬ ‫نتساءل عن حظنا الوافر‬

‫مَن يريد إفساد ذلك؟‬

‫كنا نمرح جميعاً‬ ‫من دون عراك ومشاكل‬

‫لم يرم أحد كأساً‬ ‫كما حصل في تمريني على العشاء‬

‫يبدو أنك أمضيت وقتاً مرحاً‬

‫هل لاحظت أحداً من الرجال‬ ‫ينتبه كثيراً على (جينا)؟‬

‫يجب أن تكون العرائس محط الانتباه‬

‫ماذا عن الندل والسقاة؟‬

‫لم أشعر بأن أحداً مريب‬ ‫وأنا بارعة في ذلك‬

‫ماذا عن هذا الصباح؟‬

‫عند التفكير في ذلك‬ ‫كانت (جينا) مشتتة قليلاً‬

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left