200 ensimmäistä riviä.
"مع أن هذه القصة مستوحاة من أشخاص وأحداث حقيقيين،
بعض الشخصيات والتفاصيل والأحداث والأماكن والحوارات
خيالية أو مبتكرة لإضفاء طابع درامي."
"في الحلقات السابقة"
أريدك أن تصغي إليّ يا "إيليس".
امضي واستمري في فعل ما كان يفعله "مالكوم".
لن أتخلى عن العدالة.
لا اليوم ولا في أي وقت.
أخبرتك. أريد المشاركة في مشروعك الجديد.
كل شيء. فأنت مدين لي.
إن استمررت في هذا الهراء، فسندخل حربًا.
لا أريد أن أراه يدمّر صفقة مربحة جدًا لعائلتنا.
سنوزّع 60 كيلوغرامًا من الهيروين إلى العائلات الأخرى.
أحتاج إلى مساعدتك.
فكرت في شيء يمكنك فعله لي.
"تشين جيغانتي"، اسرق منه بلا شفقة.
أحقًا سمحت لرجل واحد بسرقة شاحنتي وأنت فيها مع رجلين؟
لقد ظهر فجأةً.
ألم يُفترض بك أن تعيدها إلى "بامبي"؟
أعدت إليه بعضها وغششتها بسكر الحليب حتى اكتمل وزنها.
القرار لكم أيها السادة.
إما أحتفظ بالمخدرات ونخوض حربًا
وإما أعيدها ويخرج "تشين" من "هارلم".
فما قراركم يا رفاق؟
أريدك أن تبلّغيني كل تحركات "بينو".
سيكون الواجهة الجديدة للعائلة في شمال المدينة.
أنت العقل المدبّر.
شكرًا لأنك عرضت عليّ الحماية كي أعود.
أنا سعيدة جدًا بعودتك.
أريد أن يعيش عمالي في مكان نظيف وجديد.
"نيو هارلم".
أحببت الاسم.
وهل تظنين أن بإمكانك إقناع "جايمس بالدوين" بكتابة وصف للمعرض؟
كل شيء ممكن.
"(جايمس بالدوين)"
أنا "جايمس بالدوين"، مؤلف لعديد من الكتب الأكثر مبيعًا.
لكن السؤال الذي يجب أن تطرحوه جميعًا
إن فكرتم فيه مليًا هو:
كيف ترونني حقًا؟
أنا أسود.
لكن هل أنا رجل؟
ماذا ترونني؟
هل ترونني ثلاثة أخماس شخص كما قرر الآباء المؤسسون احتساب الزنوج؟
هذا واقع أن تكون زنجيًا في "أمريكا".
وماذا عن "هارلم"؟
جميعنا محتشدون في حي فقير مزدحم
يعجّ برجال شرطة مستعدين لاعتقال أي منا في أي وقت
لمجرد كونه أسود البشرة.
ومن المُلام؟
تقولون إن على الزنجي أن يعمل بجدّ أكبر.
لكنني أقول إن هناك اتحادًا للبيض يمتلك مدارسنا
ومستشفياتنا ومشاريع إسكاننا.
هذا كابوس أمريكي.
السود الوحيدون الذين يمتلكون شيئًا في "هارلم" هم تجار المخدرات.
الذين يجدون طريقة للاستفادة من معاناة الناس.
أنا آسف، أريدك أن تأتي معي.
تجار المخدرات. ذكرناهم فلاقينا أحدهم. انظروا من هنا.
"بامبي جونسون" شنيع السُمعة. السيد "هارلم" شخصيًا.
وها أنت ذا.
"جيمي بالدوين" معسول الكلام.
سهل عندك أن تعتلي المسرح
وتحكم على رجل لأنه يحاول تحسين الأوضاع المعيشية.
هل تظن أن حياتي سهلة؟
لقد نجوت من تلك الأوضاع.
لفعل ماذا؟ لتسلية البيض بطعنك فيّ؟
السود ضد السود؟
إنك تقدّم عرضًا رائعًا هنا.
هذا أفضل من قردين بهلوانيين، صحيح؟
صحيح؟
ألهذا أخرجتني من عرض "جايمس بالدوين"؟
"بامبي"، حين يخصّ الأمر عقارات "نيويورك"،
فهناك شيء واحد أكيد، الاختلاس قانوني.
أرى أن مآل هذا الحديث لن يعجبني.
ليتني لم أكن مضطرة إلى التحدث عن ذلك، لكن هذا ما حدث.
اشترى رجل يُدعى "مارشال غرانت" أبنيتك في "نيو هارلم".
لديّ عقود شراء لتلك الأبنية.
الفكرة أن المدينة قبلت عرضًا أسخى.
لكنني وضعت عربون ضمان لدى المدينة.
محال أن يكون هذا قانونيًا.
سيعيدون إليك العربون.
مع برامج الفقر…
معذرةً، مع "خطط الإنعاش الحضاري"،
كل مليونير في منطقة الولايات الثلاثة يريد حصّة له.
ويمكنهم غسل المال ونيل إعفاء من الضرائب بينما يفعلون ذلك.
أريني تلك الورقة.
سأذهب للقاء هذا المدعو "مارشال غرانت".
لأرى ما الذي يخطط له.
لا أريد إزعاجك، ولكنني أنصحك بالابتعاد عن أي تهديدات.
هل هذا الرجل أسود أصلًا؟
وفقًا لما كتبه في الورقة، إنه أسود.
هذا مكتوب هنا.
ولكن كما تعرف، ليس كل متماثلي بشرة متماثلي نسل.
"غرفة الانتظار للملونين"
"(هارلم)"
"متجر لكتب تاريخ العالم عن الأفارقة وغير البيض"
"جادة (مالكوم إكس)"
"(لينوكس)"
"سوف ننتصر"
"نطالب بالعدالة بأي وسيلة تلزم"
"نطالب بحقوق متساوية الآن!"
"حزب النمور السود برنامج للنهوض بالمجتمع"
ما الخطب يا سيد حياتي؟
أواجه مشكلة في بيع المخدرات.
لماذا؟ ألا يشتري المدمنون؟
بلى، إنهم يشترون.
ولكن ثمة مجموعة أوغاد يبحثون عني.
لا أعرف ماذا أقول يا "فرانك".
ربما سرقة تلك المخدرات لم تكن فكرة جيدة.
ألا يمكنك إعادتها إليهم؟
لا تسير الأمور هكذا.
إن أعدت إليه بضاعته،
فسأتلقى رصاصة في رأسي قبل أن يشكروني.
تبًا.
ماذا عن "بامبي جونسون"؟
لعل بوسعه مساعدتك.
لا، لا يريد "بامبي" أي علاقة بي.
من الأسهل أن أجد إيطاليًا يساعدني.
الإيطاليون. يتحدثون عنا بالسوء دومًا.
إذًا عليّ أن أجد شخصًا لا يفعل ذلك.
أين "بامبي جونسون"؟
"بامبي" رجل مشغول جدًا هذه الأيام.
هذا منطقي جدًا نظرًا إلى ما فعله بمخدراتنا.
لا أفهم.
في الواقع، لقد أعادها،
ولكن عندما اختبرنا نقاءها الذي كانت نسبته 90 بالمئة،
اتضح أنها مغشوشة بسكر الحليب.
أي سرق رئيسك على الأقل ثلث مخدراتنا.
"بامبي" لا يريد مخدراتكم.
إذ لم يعُد "بامبي" يتجر فيها.
وفي الواقع، ما كنتم لتمتلكوا تلك المخدرات
لو لم يسمح "بامب" لـ"تشين" بأخذ الساحة كلّها له.
فلماذا عساه يريد سرقتها؟
اسمع، نعرف أن "بامبي" رجل يفي بوعوده.
ولكن لا يمكننا بيع منتج أُفسد تمامًا.
إذ سيجعلنا نبدو بصورة سيئة.
بل وسيجعل اتفاقنا مع "بامبي" سيئًا أيضًا.
يعرف "بامبي" قيمة السُمعة الحسنة.
اسمعا، دعاني أتحدث إليه.
- وسنرى ما يمكننا اكتشافه. - لا.
شكرًا لك.
أنا نائب الزعيم، ولا أحب الاكتشاف.
أحتاج إلى إجابات حقيقية حالًا.
نائب الزعيم؟
تناول الفطور على حسابي.
اسمع، أظن أنه في مصلحتنا أن نحاول البقاء على وفاق مع "جونسون".
هل تفهمني؟
لا أقصد الإهانة يا "ستيلا"، ولكن عيّنني والدك مسؤولًا
لأنه يعرف أنني أجيد التحدث إلى السود.
جميعهم يحاولون سرقتنا.
"الناس في هذه المحكمة وأعضاء الهيئة التشريعية…"
هل أنهيت كل واجباتك يا "مارغريت"؟
سأنهيها.
أهمية الانتظام من أهمية الكفاءة.
أكره المدرسة على أي حال.
ولكنك تحبين القراءة.
يرد في الكتيب أن حزب النمر السود للدفاع عن النفس
يدعو الشعب الأميركي بشكل عام
إلى أن يولي انتباهًا للهيئة التشريعية العنصرية في "كاليفورنيا".
لماذا ترى الهيئة التشريعية عنصرية؟
ألا تعرف؟ فأنت جزء من ذلك. أليس الأمر واضحًا؟ إنه نظام للبيض.
وضعنا مبيّن.
يبدو أن التصريح يشير إلى أن هؤلاء الناس يشعرون بأن السود
مستعبدين طوال معظم حياتهم،
وأن مجتمع البيض مسؤول عن ذلك،
ويتابعون قائلين إن حزب النمور السود للدفاع عن النفس
- يعتقد أن الوقت قد حان… - من هؤلاء؟
- …لتسليح أنفسهم… - رأيت بعضهم هنا.
"بيتي" تعرفهم.
في رأيي، إنهم مجموعة مجرمين من "كاليفورنيا".
أما أنا فأراهم أشخاصًا صالحين.
أستمحيك عذرًا أيتها الشابة.
أعرف أن ابنتي لم تقل هذا للتو.
إنها ليست مخطئة. يبدون صالحين فعلًا.
"إيليس"، لا تقفي في صفها رجاءً.
حزب النمور السود للدفاع عن النفس يدعو الشعب الأمريكي بشكل عام،
والسود منهم بشكل خاص،
إلى أن يولوا انتباهًا للهيئة التشريعية العنصرية في "كاليفورنيا"
التي تفكر الآن في سنّ قانون
يهدف إلى إبقاء السود عُزلًا وعاجزين
في الوقت نفسه الذي نجد فيه وكالات الشرطة العنصرية في أنحاء البلاد
تزيد من الإرهاب والوحشية ضد السود وقتلهم وقمعهم.
"مارغريت"، اذهبي وأنهي واجباتك.
لم أعُد طفلة صغيرة.
ولكنك ما زلت طفلتي.
الجلوس ومشاهدة التلفاز لن يساعد فتاة علاماتها تتدهور.
وماذا تعلّمينها؟
أن تطفئ التلفاز حين يظهر رجل أسود أشوس يحاول إحداث فرق؟
"بامب"، محال أن يكون هذا العنوان الصحيح.
هل تقول لي إن الرجل الذي أخذ ممتلكاتك يعيش في هذا المكان القذر؟
تعال.
لا تنهض!
لا تطلق النار.
لا تتفوه بحرف.
سامحني.
جئت لأحدّثك عن مجموعة أبنية يبدو أنك قد اشتريتها.
أنا أعرفك.
إنه أعزل.
أعرفك منذ كنت ريفيًا جعد الشعر.
عرفت أختك قبل أن تموت.
كنت تعرف "مايبل"؟
No comments yet. Be the first to leave one.