Godfather of Harlem

Godfather of Harlem

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 4

Julkaisutiedot

Godfather of Harlem S04E03 The Straw Man 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX ar srt
Kommentaari POWER
𝐀𝐌𝐙𝐍 & 𝐃𝐒𝐍𝐏 Thx (RaYY00aN) | 𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ ترجمة أصلية

Tunnisteet

webdl
subdl_pyuploader
Julkaistu: 2025-07-10
Lataukset: 181
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"مع أن هذه القصة مستوحاة ‫من أشخاص وأحداث حقيقيين،

‫بعض الشخصيات والتفاصيل ‫والأحداث والأماكن والحوارات

‫خيالية أو مبتكرة لإضفاء طابع درامي."

‫"في الحلقات السابقة"

‫أريدك أن تصغي إليّ يا "إيليس".

‫امضي واستمري في فعل ما كان يفعله "مالكوم".

‫لن أتخلى عن العدالة.

‫لا اليوم ولا في أي وقت.

‫أخبرتك. أريد المشاركة في مشروعك الجديد.

‫كل شيء. فأنت مدين لي.

‫إن استمررت في هذا الهراء، فسندخل حربًا.

‫لا أريد أن أراه ‫يدمّر صفقة مربحة جدًا لعائلتنا.

‫سنوزّع 60 كيلوغرامًا من الهيروين ‫إلى العائلات الأخرى.

‫أحتاج إلى مساعدتك.

‫فكرت في شيء يمكنك فعله لي.

‫"تشين جيغانتي"، اسرق منه بلا شفقة.

‫أحقًا سمحت لرجل واحد بسرقة شاحنتي ‫وأنت فيها مع رجلين؟

‫لقد ظهر فجأةً.

‫ألم يُفترض بك أن تعيدها إلى "بامبي"؟

‫أعدت إليه بعضها ‫وغششتها بسكر الحليب حتى اكتمل وزنها.

‫القرار لكم أيها السادة.

‫إما أحتفظ بالمخدرات ونخوض حربًا

‫وإما أعيدها ويخرج "تشين" من "هارلم".

‫فما قراركم يا رفاق؟

‫أريدك أن تبلّغيني كل تحركات "بينو".

‫سيكون الواجهة الجديدة للعائلة ‫في شمال المدينة.

‫أنت العقل المدبّر.

‫شكرًا لأنك عرضت عليّ الحماية كي أعود.

‫أنا سعيدة جدًا بعودتك.

‫أريد أن يعيش عمالي في مكان نظيف وجديد.

‫"نيو هارلم".

‫أحببت الاسم.

‫وهل تظنين أن بإمكانك إقناع "جايمس بالدوين" ‫بكتابة وصف للمعرض؟

‫كل شيء ممكن.

‫"(جايمس بالدوين)"

‫أنا "جايمس بالدوين"، ‫مؤلف لعديد من الكتب الأكثر مبيعًا.

‫لكن السؤال الذي يجب أن تطرحوه جميعًا

‫إن فكرتم فيه مليًا هو:

‫كيف ترونني حقًا؟

‫أنا أسود.

‫لكن هل أنا رجل؟

‫ماذا ترونني؟

‫هل ترونني ثلاثة أخماس شخص ‫كما قرر الآباء المؤسسون احتساب الزنوج؟

‫هذا واقع أن تكون زنجيًا في "أمريكا".

‫وماذا عن "هارلم"؟

‫جميعنا محتشدون في حي فقير مزدحم

‫يعجّ برجال شرطة ‫مستعدين لاعتقال أي منا في أي وقت

‫لمجرد كونه أسود البشرة.

‫ومن المُلام؟

‫تقولون إن على الزنجي أن يعمل بجدّ أكبر.

‫لكنني أقول إن هناك اتحادًا للبيض ‫يمتلك مدارسنا

‫ومستشفياتنا ومشاريع إسكاننا.

‫هذا كابوس أمريكي.

‫السود الوحيدون الذين يمتلكون شيئًا ‫في "هارلم" هم تجار المخدرات.

‫الذين يجدون طريقة للاستفادة ‫من معاناة الناس.

‫أنا آسف، أريدك أن تأتي معي.

‫تجار المخدرات. ‫ذكرناهم فلاقينا أحدهم. انظروا من هنا.

‫"بامبي جونسون" شنيع السُمعة. ‫السيد "هارلم" شخصيًا.

‫وها أنت ذا.

‫"جيمي بالدوين" معسول الكلام.

‫سهل عندك أن تعتلي المسرح

‫وتحكم على رجل ‫لأنه يحاول تحسين الأوضاع المعيشية.

‫هل تظن أن حياتي سهلة؟

‫لقد نجوت من تلك الأوضاع.

‫لفعل ماذا؟ لتسلية البيض بطعنك فيّ؟

‫السود ضد السود؟

‫إنك تقدّم عرضًا رائعًا هنا.

‫هذا أفضل من قردين بهلوانيين، صحيح؟

‫صحيح؟

‫ألهذا أخرجتني من عرض "جايمس بالدوين"؟

‫"بامبي"، حين يخصّ الأمر عقارات "نيويورك"،

‫فهناك شيء واحد أكيد، الاختلاس قانوني.

‫أرى أن مآل هذا الحديث لن يعجبني.

‫ليتني لم أكن مضطرة إلى التحدث عن ذلك، ‫لكن هذا ما حدث.

‫اشترى رجل يُدعى "مارشال غرانت" ‫أبنيتك في "نيو هارلم".

‫لديّ عقود شراء لتلك الأبنية.

‫الفكرة أن المدينة قبلت عرضًا أسخى.

‫لكنني وضعت عربون ضمان لدى المدينة.

‫محال أن يكون هذا قانونيًا.

‫سيعيدون إليك العربون.

‫مع برامج الفقر…

‫معذرةً، مع "خطط الإنعاش الحضاري"،

‫كل مليونير في منطقة الولايات الثلاثة ‫يريد حصّة له.

‫ويمكنهم غسل المال ‫ونيل إعفاء من الضرائب بينما يفعلون ذلك.

‫أريني تلك الورقة.

‫سأذهب للقاء هذا المدعو "مارشال غرانت".

‫لأرى ما الذي يخطط له.

‫لا أريد إزعاجك، ‫ولكنني أنصحك بالابتعاد عن أي تهديدات.

‫هل هذا الرجل أسود أصلًا؟

‫وفقًا لما كتبه في الورقة، إنه أسود.

‫هذا مكتوب هنا.

‫ولكن كما تعرف، ‫ليس كل متماثلي بشرة متماثلي نسل.

‫"غرفة الانتظار للملونين"

‫"(هارلم)"

‫"متجر لكتب تاريخ العالم ‫عن الأفارقة وغير البيض"

‫"جادة (مالكوم إكس)"

‫"(لينوكس)"

‫"سوف ننتصر"

‫"نطالب بالعدالة بأي وسيلة تلزم"

‫"نطالب بحقوق متساوية الآن!"

‫"حزب النمور السود ‫برنامج للنهوض بالمجتمع"

‫ما الخطب يا سيد حياتي؟

‫أواجه مشكلة في بيع المخدرات.

‫لماذا؟ ألا يشتري المدمنون؟

‫بلى، إنهم يشترون.

‫ولكن ثمة مجموعة أوغاد يبحثون عني.

‫لا أعرف ماذا أقول يا "فرانك".

‫ربما سرقة تلك المخدرات لم تكن فكرة جيدة.

‫ألا يمكنك إعادتها إليهم؟

‫لا تسير الأمور هكذا.

‫إن أعدت إليه بضاعته،

‫فسأتلقى رصاصة في رأسي قبل أن يشكروني.

‫تبًا.

‫ماذا عن "بامبي جونسون"؟

‫لعل بوسعه مساعدتك.

‫لا، لا يريد "بامبي" أي علاقة بي.

‫من الأسهل أن أجد إيطاليًا يساعدني.

‫الإيطاليون. يتحدثون عنا بالسوء دومًا.

‫إذًا عليّ أن أجد شخصًا لا يفعل ذلك.

‫أين "بامبي جونسون"؟

‫"بامبي" رجل مشغول جدًا هذه الأيام.

‫هذا منطقي جدًا نظرًا إلى ما فعله بمخدراتنا.

‫لا أفهم.

‫في الواقع، لقد أعادها،

‫ولكن عندما اختبرنا نقاءها ‫الذي كانت نسبته 90 بالمئة،

‫اتضح أنها مغشوشة بسكر الحليب.

‫أي سرق رئيسك على الأقل ثلث مخدراتنا.

‫"بامبي" لا يريد مخدراتكم.

‫إذ لم يعُد "بامبي" يتجر فيها.

‫وفي الواقع، ما كنتم لتمتلكوا تلك المخدرات

‫لو لم يسمح "بامب" لـ"تشين" ‫بأخذ الساحة كلّها له.

‫فلماذا عساه يريد سرقتها؟

‫اسمع، نعرف أن "بامبي" رجل يفي بوعوده.

‫ولكن لا يمكننا بيع منتج أُفسد تمامًا.

‫إذ سيجعلنا نبدو بصورة سيئة.

‫بل وسيجعل اتفاقنا مع "بامبي" سيئًا أيضًا.

‫يعرف "بامبي" قيمة السُمعة الحسنة.

‫اسمعا، دعاني أتحدث إليه.

‫- وسنرى ما يمكننا اكتشافه. ‫- لا.

‫شكرًا لك.

‫أنا نائب الزعيم، ولا أحب الاكتشاف.

‫أحتاج إلى إجابات حقيقية حالًا.

‫نائب الزعيم؟

‫تناول الفطور على حسابي.

‫اسمع، أظن أنه في مصلحتنا ‫أن نحاول البقاء على وفاق مع "جونسون".

‫هل تفهمني؟

‫لا أقصد الإهانة يا "ستيلا"، ‫ولكن عيّنني والدك مسؤولًا

‫لأنه يعرف أنني أجيد التحدث إلى السود.

‫جميعهم يحاولون سرقتنا.

‫"الناس في هذه المحكمة ‫وأعضاء الهيئة التشريعية…"

‫هل أنهيت كل واجباتك يا "مارغريت"؟

‫سأنهيها.

‫أهمية الانتظام من أهمية الكفاءة.

‫أكره المدرسة على أي حال.

‫ولكنك تحبين القراءة.

‫يرد في الكتيب ‫أن حزب النمر السود للدفاع عن النفس

‫يدعو الشعب الأميركي بشكل عام

‫إلى أن يولي انتباهًا ‫للهيئة التشريعية العنصرية في "كاليفورنيا".

‫لماذا ترى الهيئة التشريعية عنصرية؟

‫ألا تعرف؟ فأنت جزء من ذلك. ‫أليس الأمر واضحًا؟ إنه نظام للبيض.

‫وضعنا مبيّن.

‫يبدو أن التصريح يشير إلى أن هؤلاء الناس ‫يشعرون بأن السود

‫مستعبدين طوال معظم حياتهم،

‫وأن مجتمع البيض مسؤول عن ذلك،

‫ويتابعون قائلين ‫إن حزب النمور السود للدفاع عن النفس

‫- يعتقد أن الوقت قد حان… ‫- من هؤلاء؟

‫- …لتسليح أنفسهم… ‫- رأيت بعضهم هنا.

‫"بيتي" تعرفهم.

‫في رأيي، ‫إنهم مجموعة مجرمين من "كاليفورنيا".

‫أما أنا فأراهم أشخاصًا صالحين.

‫أستمحيك عذرًا أيتها الشابة.

‫أعرف أن ابنتي لم تقل هذا للتو.

‫إنها ليست مخطئة. يبدون صالحين فعلًا.

‫"إيليس"، لا تقفي في صفها رجاءً.

‫حزب النمور السود للدفاع عن النفس ‫يدعو الشعب الأمريكي بشكل عام،

‫والسود منهم بشكل خاص،

‫إلى أن يولوا انتباهًا ‫للهيئة التشريعية العنصرية في "كاليفورنيا"

‫التي تفكر الآن في سنّ قانون

‫يهدف إلى إبقاء السود عُزلًا وعاجزين

‫في الوقت نفسه الذي نجد فيه ‫وكالات الشرطة العنصرية في أنحاء البلاد

‫تزيد من الإرهاب والوحشية ضد السود ‫وقتلهم وقمعهم.

‫"مارغريت"، اذهبي وأنهي واجباتك.

‫لم أعُد طفلة صغيرة.

‫ولكنك ما زلت طفلتي.

‫الجلوس ومشاهدة التلفاز ‫لن يساعد فتاة علاماتها تتدهور.

‫وماذا تعلّمينها؟

‫أن تطفئ التلفاز حين يظهر رجل أسود أشوس ‫يحاول إحداث فرق؟

‫"بامب"، محال أن يكون هذا العنوان الصحيح.

‫هل تقول لي إن الرجل الذي أخذ ممتلكاتك ‫يعيش في هذا المكان القذر؟

‫تعال.

‫لا تنهض!

‫لا تطلق النار.

‫لا تتفوه بحرف.

‫سامحني.

‫جئت لأحدّثك عن مجموعة أبنية ‫يبدو أنك قد اشتريتها.

‫أنا أعرفك.

‫إنه أعزل.

‫أعرفك منذ كنت ريفيًا جعد الشعر.

‫عرفت أختك قبل أن تموت.

‫كنت تعرف "مايبل"؟

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left