The Devil's Mouth

The Devil's Mouth

Lataa Arabic -tekstitys

Julkaisutiedot

The Devils Mouth 2026 AMZN WEB H264-ETHEL
Kommentaari tedi
Retail AMZN | 1:46:03

Tunnisteet

webdl
Julkaistu: 2026-07-29
Lataukset: 308
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫ليس بيدي حيلة.‬

‫لم تعد هناك قوارب متاحة اليوم. أنا آسف.‬

‫كلنا نعرف ما سيُفضي إليه الأمر.‬

‫لننتقل مباشرةً إلى الجزء الممتع حين توافق.‬

‫تقول الحقيقة. ستحظى بوقت ممتع رغماً عنك.‬

‫لم تؤكدوا الحجز. ‫غادر القارب الذي حجزتم على متنه.‬

‫- صحيح، لكن لديك قوارب أخرى. ‫- قل لنا كم تريد فوق السعر.‬

‫هل يمكنك أخذ ‫"أدريان" و"غريغ" من هنا يا عزيزي؟‬

‫أجل.‬

‫- هيّا بنا. اذهبا واجلسا. ‫- ماذا؟‬

‫أعتذر بشأنهما.‬

‫اسمع، أعدك بأن تستمتع بوقتك معنا.‬

‫لعلّ ذلك القارب الأكبر متاح.‬

‫ستسرّني رؤيتك ‫في قمرة قيادة ذلك الوحش الجميل.‬

‫تعالي يا حلوتي.‬

‫اقتربي مني.‬

‫هل ترين هذا؟‬

‫اهدأ يا "جيمس"، هذه "تايلاند". ‫لا أحد يهتم بإظهار المودّة علناً.‬

‫آسف لأن حبيبتك أخصتك هناك يا صاحبي.‬

‫- الإخصاء كلمة كبيرة. ‫- أنا عضو في "فاي بيتا كابا".‬

‫- في جامعة "أريزونا" الحكومية. ‫- حسناً.‬

‫لم لا نشتري بعض الجعة ونذهب إلى الشاطئ؟‬

‫اصبر قليلاً يا "غريغ".‬

‫من الجليّ أنك لا تعرف شيئاً عن سحر "ماكس".‬

‫إنها مضحكة جداً.‬

‫- حسناً، تعالوا. القارب من هنا. ‫- نعم.‬

‫تأثير "ماكس" الخارق!‬

‫أنت مذهلة يا "ماكس".‬

‫شكراً لك.‬

‫- أحسنت صنعاً. ‫- لا حجز ولا عربون، لا مشكلة.‬

‫لديّ حساسية من الأمور التنظيمية.‬

‫مرحباً أيها الصغير.‬

‫مرحباً أيها الصغير.‬

‫وحش صغير.‬

‫ليس بذلك السوء.‬

‫مهلاً!‬

‫فم الشيطان‬

‫إنها فرصة لا تتكرّر.‬

‫لكن هل هو عمل حقيقي؟‬

‫أجل، مع خطّ إنتاج ملابس السباحة ‫لـ"سابرينا كاربنتر".‬

‫يعرف مستشارها الاستثماري أبي ‫من الجامعة.‬

‫سأتولى إدارة حساباتهم ‫على مواقع التواصل وفي غضون‬

‫عامين سأتولى إدارة المشروع كلّه.‬

‫لكن هل تحبّين "سابرينا كاربنتر" أساساً؟‬

‫أحبّ الاستمتاع بوقتي.‬

‫ما رأيك؟‬

‫يبدو رائعاً.‬

‫لكننا نتحدّث عن "نيويورك" طيلة العام، ‫اتفقنا على ذلك،‬

‫والآن تغيّر ذلك. ستذهبين إلى "لوس أنجلوس" ‫وهذا يغيّر كلّ شيء.‬

‫أعيش حياتي لحظةً بلحظة.‬

‫أحاول اغتنام الفرصة، وعليك أن تأتي معي.‬

‫قبلت للتوّ عملاً بذلت جهداً كبيراً ‫لأحصل عليه.‬

‫لا يمكن أن أتراجع.‬

‫ليس تراجعاً،‬

‫بل تغيير مسار.‬

‫أنت مضحكة جداً.‬

‫إذن…‬

‫في أيّ وظيفة سأعمل؟‬

‫أين سأسكن؟ لا أعرف أحداً في "لوس أنجلوس".‬

‫تعرفينني، هذا كلّ ما تحتاجين إلى معرفته.‬

‫أنا وأنت، معاً حتى تنطفئ النجوم.‬

‫حسناً، كفى حديثاً عن "نيويورك" ‫و"لوس أنجلوس"، لنسبح فحسب.‬

‫عليّ تلقين أولئك الهواة ‫درساً في لعبة "قلب الكؤوس"، اذهبي أنت.‬

‫بمفردي!‬

‫أنت في فريقي يا "أدريان"!‬

‫- حسناً. ‫- انتهى أمر "نيويورك". ثقي بي.‬

‫يا لها من ضربة.‬

‫يا ويلي.‬

‫لا! سأقتلك!‬

‫العبي مكاني، سأذهب إلى الحمّام.‬

‫حسناً.‬

‫عجباً.‬

‫نعم.‬

‫الانتقام طبق يُقدّم بارداً.‬

‫لا.‬

‫علينا العودة الآن.‬

‫- أين الفتاة الأخرى؟ ‫- في الحمّام.‬

‫- نعم، ها نحن أولاء! ‫- اللعنة عليك يا "غريغ"، كيف…‬

‫عودوا!‬

‫ما زلت هنا، يا للهول!‬

‫"غريغ"!‬

‫ما زلت هنا يا رفاق! يا للهول!‬

‫هيّا.‬

‫يا للهول! ابتعدي عني!‬

‫- هيّا بنا! ‫- يا للعجب! خذ.‬

‫أين "سارة"؟‬

‫ماذا؟‬

‫أين "سارة" بحقّكم؟‬

‫مهلاً، أوقف القارب!‬

‫أنا آسفة جداً يا عزيزتي. لم نكن نعلم.‬

‫بئساً، كم كان عددها؟‬

‫- كلّها. ‫- هذا معتاد في "تايلاند".‬

‫ذهبتم وتركتموني.‬

‫لم أكن أعلم أنك في الماء ولا أننا تحرّكنا.‬

‫يمكن القول إنني كنت أعلم لكنني ارتبكت،‬

‫- لأن القبطان سألني… ‫- تباً يا "غريغ"، شكراً لك.‬

‫توقّف.‬

‫توقّف لحظةً.‬

‫لكنك ستكونين بخير.‬

‫لحسن الحظّ.‬

‫ستكونين بخير. سأعتني بك.‬

‫لنذهب. تأخر الوقت.‬

‫نحن آسفون.‬

‫شكراً لك.‬

‫لنبدأ الأكل.‬

‫حسناً.‬

‫أنا غاضبة للغاية.‬

‫سأترك لصاحب القارب تقييما سيئاً.‬

‫ليس ذنب أحد. هذا ما حدث وحسب.‬

‫أن تغادر وتترك أحداً، من الجنوني لشيء كهذا‬

‫أن يحدث ببساطة، صحيح؟‬

‫تلك أبسط قواعد السلامة.‬

‫يُفترض أن يُحصي عددنا. ‫تلك أساسيات قيادة القوارب.‬

‫يمكنني أن أطلب من أبي ‫مقاضاته إن أردت يا "سارة"،‬

‫أو أن يرسل إليه رسالة تُرعبه على الأقل.‬

‫لا ألومه.‬

‫حسناً، أظن أنك محقة.‬

‫كان موقفاً مريعاً توالت فيه الصدف السيئة.‬

‫كنا نلهو وأنت كنت في مكان ما،‬

‫- وكان المكان صاخباً… ‫- كما قلت، لم يكن ذنب أحد.‬

‫باستثناء مخترع مشروب "ييغرمايستر".‬

‫بالفعل.‬

‫أيمكننا ترك تقييم سيئ ‫لـ"ييغرمايستر"؟‬

‫- تلك فكرة رائعة يا حبيبتي. ‫- شكراً.‬

‫فقدت الإحساس بالوقت.‬

‫- ظننت أنك كنت على متن القارب يا "سارة". ‫- لكنني لم أكن.‬

‫لست مسؤولة عن كلّ شيء حتى أصغر تفصيل.‬

‫منذ متى؟‬

‫استمتعوا بالعشاء يا رفاق.‬

‫كلّ ما أردته أن أحظى بعشاء ممتع.‬

‫ابق واحظ بعشاء ممتع إذاً.‬

‫وكأن ذلك خيار حقيقي.‬

‫صحيح أننا تركناك للموت في عرض البحر‬

‫والآن جسدك مغطى باللسعات، ‫لكن يجب ألا ننسى الضحية الحقيقية هنا.‬

‫"ماكس".‬

‫لا تفترقان منذ السنة الثانية من الجامعة،‬

‫ربما المسافة بين "نيويورك" و"لوس أنجلوس"‬

‫قد تكون أمراً جيداً.‬

‫ليست "لوس أنجلوس" سيئة.‬

‫أحب المجمعات التجارية الشريطية.‬

‫أو اذهبي إلى "نيويورك".‬

‫شقّي مسارك بنفسك.‬

‫- آسفة لأنني لم أعتن بك. ‫- آسفة لأنني بالغت بردّ فعلي.‬

‫- آسفة. ‫- أنا آسفة.‬

‫شكراً لك.‬

‫- آسفة لأنني اضطُررت للتبوّل. ‫- آسف بشأن ذلك أيضاً.‬

‫لنتحدّث بصراحة،‬

‫ليست هذه أول مرة تُحدث فيها ‫مثانة "أدريان" الصغيرة فوضى عارمة.‬

‫- ليست لديك أدنى فكرة. ‫- صحيح.‬

‫"غريغ" أشبه بكلب "لابرادور"، صحيح؟‬

‫أم أنه "غولدن ريتريفر"؟‬

‫أتعلمان أنه كان ‫يحمل الاثنين على "بامبل"؟‬

‫- أعلم ذلك. ‫- سُررنا لأنك أحضرته معك.‬

‫يستوفي المتطلبات حتى الآن.‬

‫- هل تظنين أن حبيبينا سيتبادلان القبل؟ ‫- هذا ما يبدو الأمر عليه.‬

‫سأذهب لأشاهد العرض من الصفّ الأمامي.‬

‫- نعم، عليك بهما. ‫- انطلقي.‬

‫أنا آسفة جداً بشأن اليوم.‬

‫لا بأس.‬

‫- لا مشكلة. ‫- لا، أحاول تحمّل المسؤولية.‬

‫أعلم أن لديّ عادة سيئة‬

‫بالاندفاع قُدماً.‬

‫ليس ذنبك وحدك.‬

‫أتصرف بغرابة هذا الأسبوع أيضاً.‬

‫بسبب أبيك.‬

‫- نعم. ‫- نعم.‬

‫أعلم أنها مجرّد ‫رحلة ترحال قام بها إلى هنا،‬

‫لكن لا تفارقني الرغبة في إرسال صورة إليه،‬

‫أو سؤاله عن أكثر شاطئ أعجبه ‫وطعام الشارع الذي كان يأكله.‬

‫نعم.‬

‫أرغب في التحدّث إليه فحسب.‬

‫ليس علينا الذهاب إلى الكهوف غداً ‫إن كان الأمر صعباً عليك.‬

‫لا، ذلك الشيء الوحيد الذي أعرفه يقيناً.‬

‫كان يحبّ السباحة في تلك الكهوف.‬

‫غداً، "فم الشيطان".‬

‫من أجل أبيك ومن أجلنا جميعاً.‬

‫لولا اندفاعك قُدماً حين مات،‬

‫لتركت الدراسة على الأرجح.‬

‫رفضت السماح لي بالاستسلام.‬

‫أصحاب الجروح النفسية يتعرّفون إلى أمثالهم. ‫تحالف فاقدي الآباء.‬

‫نعم، كنت تأخذينني مرغمة إلى تلك الحفلات.‬

‫بأزياء مشكوك في أمرها.‬

‫- لماذا كنا نرتدي دائماً أزياء متطابقة؟ ‫- أزياء متطابقة دائماً.‬

‫أقصد أن أقول إنك أنقذتني.‬

‫إنه حقيقي.‬

‫سحر "ماكس".‬

‫- هيّا، قوليها. ‫- لا.‬

‫- قوليها. ‫- بشرط أن تتركيني وشأني.‬

‫مستحيل. أنا وأنت…‬

‫- معاً حتى تنطفئ النجوم. ‫- نعم، أحسنت يا فتاة!‬

‫- هيّا، لنسبح عراةً، هيّا بنا! ‫- عراة…‬

‫- نعم! يا للروعة! ‫- يا للروعة.‬

‫- تعالي. ‫- لا، لا أريد.‬

‫- أنا مرتاحة هنا. ‫- تباً، آسفة.‬

‫هل تعلمين؟ انسي الأمر. ليفعلا ذلك لوحدهما.‬

‫- يمكن لـ"جيمس" و"غريغ"… ‫- لا، حقاً.‬

‫…أن يسبحا عاريين معاً.‬

‫- هذا ما يريدانه. ‫- اذهبا أنتما رجاءً.‬

‫سأستاء إن لم تذهبا. استمتعوا بوقتكم.‬

‫هيّا، اذهبا!‬

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left