192 ensimmäistä riviä.
في الحلقات السابقة
- هل ضحيت بالكثير من أجل الهوكي؟ - ليس لك إلا أن تمضي في طريقك إلى آخره.
- آخر من يبقى في الحوض هو القائد. - هذا غباء.
أجل!
ستبدأ البطولة غداً كما تعلمون.
سنقيم البطولة بنظام دوري المجموعات مما يعني أن أول فريقين سيتواجهان
لنيل فرصة المنافسة في بطولة العرض الصيفي.
نحتاج إلى الفوز بهذه البطولة لنصل إلى نصف النهائي فقط.
أقدم لكم مركز "هوندا".
- ماذا تشاهد؟ - انهياري المأساوي.
هذا كله حدث هنا. المكان يعج بالذكريات السيئة.
ربما يمكننا صنع ذكريات جيدة فيه.
يحب أخوك استخدامك كهدف للتصويب.
سنقلب هذا الأمر لصالحك.
أنتما الشقيقان "سماش".
هلّا تجربين القرص القائم يا "صوفي"؟
أريد تسجيل الأهداف.
إنهم لاعبو "أناهايم داكس" الحقيقيين!
أتظنون أننا مستعدون للنيل من فرق مركز النخبة؟
هل خرجت بالصبية من المخيم؟ هل اخترتم قائداً اليوم حتى؟
إنه "جايس". يتعيّن عليك أحياناً كسر القواعد لتبلغ غايتك.
- ها أنت ذي، أتكرهينني؟ - لماذا؟
أنا من وشى بك عند المدرب "كول".
أخبرتك أنني لا أحسن كتمان الأسرار.
- لا بأس عليك. - يا لك من فتاة شجاعة!
قد تُفصلين من المكان بسببي أنا.
لن يفصلني المدرب "كول".
وأنت أم عزباء وفي أمسّ الحاجة إلى هذه الوظيفة.
أجل، أعتقد أن الأمر سيمرّ على خير.
- مرحباً. - مرحباً.
- طعام الفطور. - كسر الصيام.
رباه، لقد تبادلتما قبلة.
- لا، ماذا؟ - أجل يا "أليكس".
لقد عاشرت المدرب "كول" لسنوات عديدة ولم أره مضطرباً هكذا من قبل قط.
- لم يقل سوى "طعام الفطور". - لكن النيران كانت تنبثق من كلماته.
حسناً، فعلنا، لكن أرجوك ألا تخبري أحداً. لا تنبسي بكلمة.
أعلم أن علاقتنا توطدت حديثاً لكن أخبريني بكل شيء.
كانت حركة غير متوقعة، لكن جميلة.
لا أظن الأمر سيتطور إلى علاقة بالضرورة.
لا، عليك أن تمنحي هذا الأمر فرصة.
لا تحتاجين إلا إلى موعد حقيقي وسأتولى تدبير كل شيء.
لا أدري كيف سأحظى بموعد. إنني أعيش مع 100 صبي حرفياً.
سيكون مجرد عشاء. شيء في غاية السرية.
لن يكون عليك إلا الحضور مرتدية حمالة صدر أفضل من هذه، ما قولك؟
- حسناً. - أجل، حسناً، إلى اللقاء.
مرحباً يا سيدي إليك قائمة بتطورات فريق "فوكس".
- شكراً لك يا "توبي". - أجل.
- هل من شيء آخر؟ - أجل، إنما أردت تهنئتك.
- علام؟ - على موعدك الصغير مع المدربة "أليكس".
- لم أكن... من أخبرك بذلك؟ - ليس الإفشاء من شيم الكرام.
أخبرتني "مارني".
- لم يكن أمراً مهماً. - إذاً فلم يكن له معنى؟
لم أقصد ذلك، لكن ماذا سأفعل؟ أعيش قصة حب صيفية؟
لم أواعد أحداً منذ سنوات.
لحسن حظك، لقد أتيت إلى المكان الصحيح.
إليك خطوتك التالية.
ستترك أثراً من بتلات الأزهار يقود إلى شاحنتها مباشرة.
عطر "دراكاريس".
تلك الرائحة لا تخيب. نجاحها مضمون.
- عليّ الذهاب. - هذا مكتبك.
أجل.
حسناً يا فريق "بيرسيرفيرنس"، انتهى دوركم. حان دور فريق "دومينايت".
- من قائدي؟ - إنه أنا.
هذا الرجل كاد أن يموت من شدة البرودة لينال شارة القيادة التي على صدره.
إنه مجنون. لقد نال احترامي.
- مرحباً. - مرحباً.
- كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
- بخير. - جيد.
هذا طريف جداً، لكن "مارني" فطنت لما حدث بيننا
وطلبت منها ألا تخبر أحداً، لكن...
- أجل، "توبي" يعلم بالفعل. - حقاً؟
كان موقفاً طريفاً لأنها قالت
"يجب أن تتناولا العشاء معاً. سأتولى تدبير كل شيء."
- هذا طريف. - أجل.
يمكننا أن نفعل ذلك.
- يمكننا تناول العشاء معاً. - يمكننا.
- ما لم تكوني... - لا، إذا كنت تريد ذلك. أجل.
ربما يوم الجمعة؟ والجميع يشاهدون فيلم السهرة؟
أجل، حسناً. جيد.
ما موضوع الفيلم؟ انتظر، دعني أحزر. الهوكي؟
بل يناقش مفهوم الأخوة خاصةً والهوكي عامةً، لكنني أتفهم سخريتك.
- أتريدون التقاط صورة مرحة؟ - كانت هذه صورتنا المرحة.
حسناً، دور فريق "داكس".
أين قائدي؟ أحتاج إلى قائدي في المنتصف.
إنه هنا.
حسناً، هذه هي الصورة الرسمية.
ماذا تفعل يا "جايس"؟
حسناً يا "داكس"، كنت سأسألكم إن كنتم تريدون صورة مرحة
لكنني أخشى مما قد تكونه تلك الصورة.
هيا.
مرحباً، تبدو شارة القيادة مناسبة على صدرك يا صديقي.
أجل، شكراً. "جايس" هو قائدكم؟
ما كنت لأحزر ذلك قط. ظننت أنه يكره الهوكي.
وأنا كذلك، لكن شغفه بُعث من جديد حين ذهبنا إلى مركز "هوندا".
- ذهبتم إلى مركز "هوندا"؟ - أجل، ليوم واحد فحسب، كان...
حين تضع وقت السفر والانتظار في الحسبان
فلم نلبث على الجليد إلا بضع ساعات.
- كنتم على جليد مركز "هوندا"؟ - وظهرنا على الشاشة كذلك.
أجل، صحيح. لكنها لم تكن كبيرة جداً. إنهم يبالغون في تقدير حجمها.
حين جعلوا علبة الصودا الكبيرة تناسب حجم كفك، فقدت الكلمة معناها.
نراك لاحقاً يا "جايس".
أهما مرتبطان رسمياً الآن؟
لا، ليس فعلاً. ليس على الإطلاق. لقد تبادلا قبلة واحدة فقط.
تبادلا قبلة؟
دعني ألق نظرة أخرى على الشارة.
إنها ترمز للشخصية الجذابة. تدل عل قائد موهوب بالفطرة. مكانها هنا.
لقد وصلنا إلى الجولة الممتدة من دور المجموعات.
ستتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى الدور نصف النهائي.
تأملوا "داكس" الذي خسر مبارياته الثلاثة يقوده "جايس كول" الذي استعاد نشاطه.
هيا يا "جايس".
- أجل. - استعيدوا ذلك القرص يا رفاق.
أعطوني بعض المسطردة. حوّل الشقيقان "سماش" ذلك الفتى إلى شطيرة.
لم يعد "فرايز" طبقاً جانبياً.
إنه يجتهد ليصبح طبقاً رئيسياً.
غيّر اتجاه القرص ووضعه في المرمى.
فريق "داكس" يشق طريقه بأول انتصاراته.
"(مايتي داكس) 3 (فوكس) 1"
أجل، استحوذ عليه.
انتصار كبير آخر لفريق "داكس".
"(مايتي داكس) 4 (أكونتابيليتي) 2"
وهذا ثالث انتصار على التوالي. فريق "داكس" يقدم أداءً مذهلاً.
"(مايتي داكس) 3 (إنديورانس) 2"
ثمة شائعة منتشرة في المخيم أن "جايس" و"صوفي" حبيبان.
ولن أدلي برأيي في ذلك الأمر لأنني أبلغ من العمر 52 عاماً.
من المثير رؤية "جايس" يسيطر على هذه المباراة.
هل سنرى الآن تسديدته الجميلة أخيراً؟
هيا يا صديقي، أنت لها.
ليس اليوم.
أجل، هذا هو المنظور الجانبي. أجل.
- تسديدة القرص القائم النادرة الحاسمة. - مرحى يا "صوفي".
1، 2، 3، "دومينايت".
مما لا يثير دهشة أحد على الإطلاق يتأهل فريق "دومينايت" إلى النهائيات.
سيواجهون الفائز من مباراة "هاسل" و"داكس".
يا فريق "داكس"، الإوزة طليقة.
مهلاً، إن "كوب" حارس المرمى يغادر مرماه.
- مهلاً، أيحاول التسجيل؟ - هيا يا "كوب"، يمكنك فعلها.
لم يبق أمامه سوى هزيمة الحارس الآخر. الشبكة مفتوحة، يسدد ويسجل الهدف.
- أجل، أخيراً سجلت هدفاً. - فاز فريق "داكس".
سنصعد إلى النهائيات.
كنا خاسرين وصرنا الآن فائزين. هذا أفضل.
أجل. لكن نسبة تسجيلي للأهداف مثالية. لن أسدد مرة أخرى.
- عدل ورضا. - كيف الحال؟ فوز جيد اليوم.
- شكراً لك. - أجل، وأنت أيضاً.
لا أصدق أننا سنواجهك في النهائيات.
أجل، سيكون ذلك غريباً حتماً.
بالمناسبة يا أخي، يجب أن نذهب إلى غرفتي
نشاهد بعض المباريات ونمرّن أرجلنا قليلاً.
ألا تريد العودة إلى الغرفة يا "كوب"؟
لا، لا بأس. يمكنني قضاء الوقت مع "سام" و"نيك".
في الواقع، جاءتني فكرة جنونية. أتودّ تبديل الغرف؟
حتى تكون مع زميلك في الفريق
وأنتقل للسكن مع رفاقي من الـ"داكس".
- أجل، هذا منطقي. - صحيح؟
أجل، يمكننا التنافس في التمرين
ويمكن للاعبي "داكس" أن يفعلوا معاً أياً كان ما يفعله الفتية الذين لا يتدربون.
- أجل، أنا لا أمانع. - "نيك"؟
أظن أنني تركت تقويم أسناني في الحمام.
وسيقتلني والداي إذا فقدته مجدداً.
- ماذا؟ - آسف، لا أستطيع.
أجل، طبعاً، لا بأس.
- أجل. - زميلا غرفة من فريق "دومينايت"، هيا بنا.
"(داكس)"
مرحباً.
أواثق بأنك لا تريد الركض 10 أميال بسرعة قبل النوم؟
هكذا ستحلم بالركض
مما سيحافظ على ارتفاع نبضات قلبك في أثناء النوم.
أنا مرتاح هكذا يا رجل. واصل أنت التدرب كالوحوش.
- إنك تقول أروع عبارات القادة. - أعلم.
- لعبة هوكي الحائط، هيا بنا. - أجل.
حسناً، هيا بنا يا "مايل".
من يدحرج القرص إلى أقرب موضع من الحائط يفوز.
- بم سيفوز؟ - بالفخر يا رجل.
حسناً، هيا بنا.
مرحباً، ماذا تفعل هنا؟
أتصدق أننا كلنا سنلعب في البطولة؟
- لماذا كل أغراضك هنا؟ - أنا و"كوب" تبادلنا الغرف.
كان ذلك مناسباً للجميع حسبما أظن.
إذاً فأنت تتشارك الغرفة مع "لورنس"؟ حسناً.
آسفة، أحتاج إلى ثانية لاستيعاب الأمر.
لقد اكتمل التحول. لم أعد فرداً في فريق "داكس".
ما الذي يمكنني فعله لمساعدتك؟
لا يسعك فعل شيء لمنعي من خسارة جميع أصدقائي، لكن شكراً.
- يا صديقي. - لا بأس، إنما... لست من الـ"داكس".
- لفترة بسيطة فحسب. - لا.
لست أدري إن كانوا سيقبلون بعودتي حتى.
أظن أنني ارتكبت خطأً فادحاً، ليس إلا.
المدرب "كول" يتناول وجبة خفيفة.
أتعلمين؟ ثمة امرأة سأتناول العشاء معها
أثرت فيّ تأثيراً سلبياً.
تلك المرأة تبدو رائعة.
لكن إذا كنت تتناول شرائح الخضراوات
فإنها لم تجلبك إلى الجانب المظلم بالكامل بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.