200 ensimmäistä riviä.
"مدينة (نيويورك)"
يا رفاق، عرض كوميديا حي. تفضلوا بالدخول.
"(كوميدي سيلار)"
كان وزنها 544 كيلوغراماً وظل الرجل متزوجاً منها.
هل تتخيلون هذا؟
"عزيزي، هل تظنني أبدو سمينة في هذا الزي؟"
لاحظت أن هناك رغبة ملحة...
لدى فنان الكوميديا الحية للظهور على المسرح وتقديم العروض.
أجل، ما لم ترغب في الصعود.
إنه احتياج حقيقي.
ماذا أفعل هنا؟
لقد نجحت!
كان لدي برنامجي الخاص!
ماذا فعلت؟
عدت إلى هنا الآن!
لقد فشلت.
"فنان كوميدي"
لم أنت هنا؟
لم أنا هنا؟ هذا سؤال جيد. بوسعي أن أطرح عليك نفس السؤال.
"نادي (غوثام) الكوميدي"
قدمت عرضاً حصرياً على "إتش بي أو" العام الماضي.
اعتزلت كل ما كتبته في حياتي
وأردت أن أبدأ من جديد.
وليس لديك سوى بضع أشياء صغيرة تتعلق بها.
الأمر غريب جداً. ومن الصعب اعتياده.
كنت في "لوس أنجلوس" الأسبوع الماضي.
كان الجميع يقولون، "لست أتملقك."
هل تعرفون هذا التعبير؟
ظننت حقاً أن هذا أمر جيد.
لست أتملقك.
ما خطب التملق...
أجل، حصلت على دعابتين والبقية...
هراء.
صدقني، كان علي أن أتعامل بحذر مع هؤلاء الأشخاص.
وإلا سيُقضى علي، عرفت هذا.
لكنهم تفاعلوا معك.
الجمهور. بدوت مستمتعاً بوقتك.
هذه هي وظيفتي.
الأمر أنني لا أعرف كيفية تقييم إذا ما كان العرض، تعرف
سينجح...
- أي أن أشعر... - عندما كنت...
كما اعتدت أن أشعر.
عندما تحقق نجاحاً،
وبينما تحقق ذلك النجاح، تشعر بالتعاسة،
ثم يعود الوضع إلى ما كان عليه.
عندما تقول لنفسك، "إنجاز كبير. جعلت هؤلاء الحمقى يضحكون."
رأيت تلك السيدة اليوم ومعها... ماذا كان؟
لا أعرف أسماء تلك الكلاب الصغيرة.
كلب صغير جداً.
- "شيواوا". - "شيه تزو".
- "يوركي". - كلا. لا أعرف.
لن أعرف حتى إذا ذكرتم الاسم.
- فأر في زي كلب. - لا يهم.
يمكنك حقاً أن تهدأ يا سيدي،
سأتولى الأمر من هنا.
يحمل هذا المكان قطعاً تلك الرائحة التي يتميز بها
كل ناد كوميدي ذهبت إليه في بداية عملي في "نيويورك"...
إنه ذلك النوع من الخشب
مع الكحول، والسجائر.
لا أعرف تحديداً.
إنها مميزة جداً.
"كولن كوين"، أيها الجمهور
أحب الأمر فحسب. أحب نزول الدرج.
"جيري ساينفيلد"!
ادخل. المكان مزدحم. الجمع ينتظرون.
اذهب وامسك مكبر الصوت وقدم عرضاً ناجحاً فحسب.
هل تفهم قصدي؟
الأساسيات الصرفة.
وكأن "تايسون" يدخل مباراة بدون قفازات...
بنطاله القصير وحذائه فحسب، هذا كل ما يرتديه.
إنه النادي الرياضي سيء الرائحة.
أجل.
أحب أتباع نظرية المؤامرة.
هناك دائماً أصدقاء يظنون أنهم يعرفون حقيقة كل شيء.
تعرفون هؤلاء الأشخاص.
أذهب إلى دار العرض مع صديقي،
أذهب لأخذ ماصة، ماصة المشروبات،
فيقول: "لا تأخذ أول ماصة أبداً. لا تأخذ الماصات من الجزء الأمامي العلوي.
خذ دائماً الماصات من الخلف. اعتاد ابن أختي العمل هنا.
يداعبون خصياتهم بالماصات."
يداعبون خصياتهم بالماصات؟
"إنه مصدر تسلية لهم."
حقاً؟ إنها طريقة لطيفة لقضاء الوقت.
يصرخ في وجه بائع الفيشار، "لا تعطنا من الأعلى.
بل مما تحت السطح. لا نريد الطبقة العلوية.
يستمنون داخل الفيشار. اعتاد ابن عمي العمل هنا."
يقول، "لا تعطنا جعة الزنجبيل.
يتبولون في جعة الزنجبيل اعتاد أخي العمل هنا"...
يبدو أن المشكلة قد تكون أقاربك.
يسعدني حقاً تقديم الفنان التالي على المسرح.
كان مصدر سعادة لي أن أراه يكبر في الشهور القليلة الماضية.
هلا نقدم تحية كبيرة لـ"جيري ساينفيلد" أيها الحضور؟
يقول الناس لي دائماً، "لابد أنه سهل جداً."
ليس سهلاً.
ما السهل بشأنه؟
- بالنسبة إلي لأنني مشهور. - صحيح.
كلا، هذا يريحك في البداية.
أنت محق تماماً!
أجل.
ومع ذلك، عليك أن تكون مضحكاً.
هذا هو جمال الكوميديا الحية مع ذلك.
ولهذا هي الأقرب إلى العدالة.
ليست عادلة، في النهاية، لكنها الأقرب إلى العدالة.
حتى "جاك نيكلسون"، الذي يحبه الجميع...
صحيح.
إذا قدم عرضاً،
سيمنحه الجميع 5 دقائق من التبجيل.
ثم يقولون، "حسناً يا (جاك)، أتعرف،
إذا لم تجعلنا نضحك، انصرف."
هل تفهم ما أعنيه؟
- إنه أكثر شخص محبوب على الإطلاق. - صحيح.
لذا، في النهاية، أياً كان...
سواء 3 أيام أو 7 أيام...
ما زلت تشعر بالغضب، وبالانزعاج، وبالإحباط،
وما زلت تكره التجربة كلها على طول الخط.
الآن، المغزى هنا...
ما المغزى؟
تباً.
نسيت فقرة الأرقام بأكملها.
تباً.
لا أعرف.
لا أعرف.
ماذا كان موضوعها؟
لم أرغب حتى في قول ما قلته للتو.
هذا هو الجزء الصعب.
لست أذكر.
على أي حال، هناك عنصر إيجابي بشأن...
هل هذا أول عرض لك؟
أجل. إنه كذلك في الواقع.
كلا، أنا...
حسناً، القيام بكل...
كل هذه الأمور التي لم أخبر بها أحداً قط.
إنها أفكار.
- هكذا يطور الفنانون الكوميديون عروضهم. - صحيح.
وكما ترين، إنها عملية مؤلمة للغاية.
المعادل بالنسبة إلى الشخص العادي سيكون أن يذهب إلى العمل مرتدياً ملابسه التحتية
ويحاول القيام بعمله بالشكل المعتاد.
فجأة، تعجز عن القيام بأي شيء.
هكذا يشعر الفنان الكوميدي عند تقديم فقرة جديدة.
سأخبرك بشيء مضحك... دعابة وعاء الأفكار.
- بحقك! - ماذا؟
هذا سخيف جداً.
لطالما فكرت في أن...
سمعت عن تلك الأماكن التي تُسمى "وعاء الأفكار".
أقصد أنها حقاً مجموعة من الشبان الأذكياء،
يطرحون مشكلات ويحاولون حلها، صحيح؟
لدى "نيك دي باولو" صديق يعمل في وعاء للأفكار في "بوسطن".
حقاً؟
أين صديقك يا "نيك"... أين يوجد وعاء الأفكار الذي يعمل به؟
لا أصدق أن الكثير من الناس سمعوا عن أوعية الأفكار.
أنا أفكر هنا.
ماذا تظن الناس يقصدون حين يقولون،
"أعجز حتى عن التفكير؟"
يقصدون، "هلا نتناول الغداء؟
أمهلني دقيقتين أخريين."
"حسناً.
لنذهب. أريد الانتهاء من هذا الأمر فحسب."
يجلس هناك وينظر إليك فحسب.
إنها هناك.
لكان من الرائع وجود غواصة للأفكار،
حيث يروق للناس الغوص.
انزل إلى الوعاء، وسنساعدك على الصعود.
هذا هو الجزء الخاص بالوعاء.
لن يسمحوا لك بالصعود إلا بعد أن تأتي بـ5 أفكار.
"ماذا لديك؟"
"ماذا عن... زوج من الأحذية مع"...
"كلا". ويغلق الباب عليك.
لذا عندما تذهب إلى المقابلة...
إنه لا يفكر. إذا كنت تعرف كيف تفكر...
- كما تعرف، أحياناً لا تفكر. - لا تفكر ببساطة.
لهذا يفصلونك. يفصلون...
"ماذا تقصد أنكم تخليتم عني؟ لماذا؟"
"لأنك أحياناً ببساطة لا تفكر."
هذا مضحك جداً.
"إذا كنت تظن أن هذا تفكير، الأفضل أن تعيد التفكير.
ستعيد التفكير."
"أقسم إنني أبذل قصارى جهدي."
"هذا ما تظنه."
"أراك تجلس هناك يا (جونسون)."
"لا أعرف بماذا تفكر."
"بالنسبة إلي، يبدو أحياناً أنك لا تفكر مطلقاً!"
"أقسم لك أيها المدير إنني أجتهد."
"ربما هذا ما تظنه!"
تذكر كلماتي، ستكون دعابة أوعية الأفكار رائعة.
أجل.
"ستاند أب نادي (إن واي) الكوميدي"
جربت ركوب الدراجات. لا تركبوا الدراجات في المدينة.
كلا، لا تفعلوا.
حصلت للتو على مخالفة لتجاهل الضوء الأحمر بينما أقود دراجتي.
"(أورني أدامز) - تجارب جديدة السبت 13 مايو 2000"
أوقفني شرطي على دراجة.
طاردني هذا الرجل على امتداد 3 شوارع. وظل يرن جرس دراجته.
"ابتعد عن الدراجة.
ابتعد عن الدراجة!"
لست واثقاً تماماً من هذه المادة، وهذا ما يقتلني قلقاً.
إذا لم تصدق الدعابة كلياً، لن تنجح.
أسجل كل عروضي لأنه بهذه الطريقة أعود إلى المنزل
وأعرف الدعابات الناجحة من السمجة.
نعود إليك يا "بيل".
هل قلت "البطاطس مفيدة لك" مرتين؟
No comments yet. Be the first to leave one.