Comedian

Comedian

Lataa Arabic -tekstitys

Julkaisutiedot

Jerry Seinfeld Comedian DVDRip
Kommentaari basel katrib
نتفليكس

Tunnisteet

DVD
DVDRip
dvdrip
dvdr
Julkaistu: 2019-07-31
Lataukset: 35
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"مدينة (نيويورك)"‬

‫يا رفاق، عرض كوميديا حي. تفضلوا بالدخول.‬

‫"(كوميدي سيلار)"‬

‫كان وزنها 544 كيلوغراماً‬ ‫وظل الرجل متزوجاً منها.‬

‫هل تتخيلون هذا؟‬

‫"عزيزي، هل تظنني أبدو سمينة في هذا الزي؟"‬

‫لاحظت أن هناك رغبة ملحة...‬

‫لدى فنان الكوميديا الحية للظهور‬ ‫على المسرح وتقديم العروض.‬

‫أجل، ما لم ترغب في الصعود.‬

‫إنه احتياج حقيقي.‬

‫ماذا أفعل هنا؟‬

‫لقد نجحت!‬

‫كان لدي برنامجي الخاص!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫عدت إلى هنا الآن!‬

‫لقد فشلت.‬

‫"فنان كوميدي"‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫لم أنا هنا؟ هذا سؤال جيد.‬ ‫بوسعي أن أطرح عليك نفس السؤال.‬

‫"نادي (غوثام) الكوميدي"‬

‫قدمت عرضاً حصرياً‬ ‫على "إتش بي أو" العام الماضي.‬

‫اعتزلت كل ما كتبته في حياتي‬

‫وأردت أن أبدأ من جديد.‬

‫وليس لديك سوى بضع أشياء صغيرة تتعلق بها.‬

‫الأمر غريب جداً. ومن الصعب اعتياده.‬

‫كنت في "لوس أنجلوس" الأسبوع الماضي.‬

‫كان الجميع يقولون، "لست أتملقك."‬

‫هل تعرفون هذا التعبير؟‬

‫ظننت حقاً أن هذا أمر جيد.‬

‫لست أتملقك.‬

‫ما خطب التملق...‬

‫أجل، حصلت على دعابتين والبقية...‬

‫هراء.‬

‫صدقني، كان علي أن أتعامل بحذر‬ ‫مع هؤلاء الأشخاص.‬

‫وإلا سيُقضى علي، عرفت هذا.‬

‫لكنهم تفاعلوا معك.‬

‫الجمهور. بدوت مستمتعاً بوقتك.‬

‫هذه هي وظيفتي.‬

‫الأمر أنني لا أعرف كيفية تقييم‬ ‫إذا ما كان العرض، تعرف‬

‫سينجح...‬

‫- أي أن أشعر...‬ ‫- عندما كنت...‬

‫كما اعتدت أن أشعر.‬

‫عندما تحقق نجاحاً،‬

‫وبينما تحقق ذلك النجاح، تشعر بالتعاسة،‬

‫ثم يعود الوضع إلى ما كان عليه.‬

‫عندما تقول لنفسك، "إنجاز كبير.‬ ‫جعلت هؤلاء الحمقى يضحكون."‬

‫رأيت تلك السيدة اليوم ومعها... ماذا كان؟‬

‫لا أعرف أسماء تلك الكلاب الصغيرة.‬

‫كلب صغير جداً.‬

‫- "شيواوا".‬ ‫- "شيه تزو".‬

‫- "يوركي".‬ ‫- كلا. لا أعرف.‬

‫لن أعرف حتى إذا ذكرتم الاسم.‬

‫- فأر في زي كلب.‬ ‫- لا يهم.‬

‫يمكنك حقاً أن تهدأ يا سيدي،‬

‫سأتولى الأمر من هنا.‬

‫يحمل هذا المكان قطعاً‬ ‫تلك الرائحة التي يتميز بها‬

‫كل ناد كوميدي ذهبت إليه‬ ‫في بداية عملي في "نيويورك"...‬

‫إنه ذلك النوع من الخشب‬

‫مع الكحول، والسجائر.‬

‫لا أعرف تحديداً.‬

‫إنها مميزة جداً.‬

‫"كولن كوين"، أيها الجمهور‬

‫أحب الأمر فحسب. أحب نزول الدرج.‬

‫"جيري ساينفيلد"!‬

‫ادخل. المكان مزدحم. الجمع ينتظرون.‬

‫اذهب وامسك مكبر الصوت‬ ‫وقدم عرضاً ناجحاً فحسب.‬

‫هل تفهم قصدي؟‬

‫الأساسيات الصرفة.‬

‫وكأن "تايسون" يدخل مباراة بدون قفازات...‬

‫بنطاله القصير وحذائه فحسب،‬ ‫هذا كل ما يرتديه.‬

‫إنه النادي الرياضي سيء الرائحة.‬

‫أجل.‬

‫أحب أتباع نظرية المؤامرة.‬

‫هناك دائماً أصدقاء يظنون أنهم‬ ‫يعرفون حقيقة كل شيء.‬

‫تعرفون هؤلاء الأشخاص.‬

‫أذهب إلى دار العرض مع صديقي،‬

‫أذهب لأخذ ماصة، ماصة المشروبات،‬

‫فيقول: "لا تأخذ أول ماصة أبداً.‬ ‫لا تأخذ الماصات من الجزء الأمامي العلوي.‬

‫خذ دائماً الماصات من الخلف.‬ ‫اعتاد ابن أختي العمل هنا.‬

‫يداعبون خصياتهم بالماصات."‬

‫يداعبون خصياتهم بالماصات؟‬

‫"إنه مصدر تسلية لهم."‬

‫حقاً؟ إنها طريقة لطيفة لقضاء الوقت.‬

‫يصرخ في وجه بائع الفيشار،‬ ‫"لا تعطنا من الأعلى.‬

‫بل مما تحت السطح. لا نريد الطبقة العلوية.‬

‫يستمنون داخل الفيشار.‬ ‫اعتاد ابن عمي العمل هنا."‬

‫يقول، "لا تعطنا جعة الزنجبيل.‬

‫يتبولون في جعة الزنجبيل‬ ‫اعتاد أخي العمل هنا"...‬

‫يبدو أن المشكلة قد تكون أقاربك.‬

‫يسعدني حقاً تقديم الفنان التالي‬ ‫على المسرح.‬

‫كان مصدر سعادة لي أن أراه يكبر‬ ‫في الشهور القليلة الماضية.‬

‫هلا نقدم تحية كبيرة‬ ‫لـ"جيري ساينفيلد" أيها الحضور؟‬

‫يقول الناس لي دائماً، "لابد أنه سهل جداً."‬

‫ليس سهلاً.‬

‫ما السهل بشأنه؟‬

‫- بالنسبة إلي لأنني مشهور.‬ ‫- صحيح.‬

‫كلا، هذا يريحك في البداية.‬

‫أنت محق تماماً!‬

‫أجل.‬

‫ومع ذلك، عليك أن تكون مضحكاً.‬

‫هذا هو جمال الكوميديا الحية مع ذلك.‬

‫ولهذا هي الأقرب إلى العدالة.‬

‫ليست عادلة، في النهاية،‬ ‫لكنها الأقرب إلى العدالة.‬

‫حتى "جاك نيكلسون"، الذي يحبه الجميع...‬

‫صحيح.‬

‫إذا قدم عرضاً،‬

‫سيمنحه الجميع 5 دقائق من التبجيل.‬

‫ثم يقولون، "حسناً يا (جاك)، أتعرف،‬

‫إذا لم تجعلنا نضحك، انصرف."‬

‫هل تفهم ما أعنيه؟‬

‫- إنه أكثر شخص محبوب على الإطلاق.‬ ‫- صحيح.‬

‫لذا، في النهاية، أياً كان...‬

‫سواء 3 أيام أو 7 أيام...‬

‫ما زلت تشعر بالغضب، وبالانزعاج، وبالإحباط،‬

‫وما زلت تكره التجربة كلها على طول الخط.‬

‫الآن، المغزى هنا...‬

‫ما المغزى؟‬

‫تباً.‬

‫نسيت فقرة الأرقام بأكملها.‬

‫تباً.‬

‫لا أعرف.‬

‫لا أعرف.‬

‫ماذا كان موضوعها؟‬

‫لم أرغب حتى في قول ما قلته للتو.‬

‫هذا هو الجزء الصعب.‬

‫لست أذكر.‬

‫على أي حال، هناك عنصر إيجابي بشأن...‬

‫هل هذا أول عرض لك؟‬

‫أجل. إنه كذلك في الواقع.‬

‫كلا، أنا...‬

‫حسناً، القيام بكل...‬

‫كل هذه الأمور التي لم أخبر بها أحداً قط.‬

‫إنها أفكار.‬

‫- هكذا يطور الفنانون الكوميديون عروضهم.‬ ‫- صحيح.‬

‫وكما ترين، إنها عملية مؤلمة للغاية.‬

‫المعادل بالنسبة إلى الشخص العادي سيكون‬ ‫أن يذهب إلى العمل مرتدياً ملابسه التحتية‬

‫ويحاول القيام بعمله بالشكل المعتاد.‬

‫فجأة، تعجز عن القيام بأي شيء.‬

‫هكذا يشعر الفنان الكوميدي‬ ‫عند تقديم فقرة جديدة.‬

‫سأخبرك بشيء مضحك... دعابة وعاء الأفكار.‬

‫- بحقك!‬ ‫- ماذا؟‬

‫هذا سخيف جداً.‬

‫لطالما فكرت في أن...‬

‫سمعت عن تلك الأماكن‬ ‫التي تُسمى "وعاء الأفكار".‬

‫أقصد أنها حقاً مجموعة من الشبان الأذكياء،‬

‫يطرحون مشكلات ويحاولون حلها، صحيح؟‬

‫لدى "نيك دي باولو" صديق يعمل‬ ‫في وعاء للأفكار في "بوسطن".‬

‫حقاً؟‬

‫أين صديقك يا "نيك"...‬ ‫أين يوجد وعاء الأفكار الذي يعمل به؟‬

‫لا أصدق أن الكثير من الناس‬ ‫سمعوا عن أوعية الأفكار.‬

‫أنا أفكر هنا.‬

‫ماذا تظن الناس يقصدون حين يقولون،‬

‫"أعجز حتى عن التفكير؟"‬

‫يقصدون، "هلا نتناول الغداء؟‬

‫أمهلني دقيقتين أخريين."‬

‫"حسناً.‬

‫لنذهب. أريد الانتهاء من هذا الأمر فحسب."‬

‫يجلس هناك وينظر إليك فحسب.‬

‫إنها هناك.‬

‫لكان من الرائع وجود غواصة للأفكار،‬

‫حيث يروق للناس الغوص.‬

‫انزل إلى الوعاء، وسنساعدك على الصعود.‬

‫هذا هو الجزء الخاص بالوعاء.‬

‫لن يسمحوا لك بالصعود‬ ‫إلا بعد أن تأتي بـ5 أفكار.‬

‫"ماذا لديك؟"‬

‫"ماذا عن... زوج من الأحذية مع"...‬

‫"كلا". ويغلق الباب عليك.‬

‫لذا عندما تذهب إلى المقابلة...‬

‫إنه لا يفكر. إذا كنت تعرف كيف تفكر...‬

‫- كما تعرف، أحياناً لا تفكر.‬ ‫- لا تفكر ببساطة.‬

‫لهذا يفصلونك. يفصلون...‬

‫"ماذا تقصد أنكم تخليتم عني؟ لماذا؟"‬

‫"لأنك أحياناً ببساطة لا تفكر."‬

‫هذا مضحك جداً.‬

‫"إذا كنت تظن أن هذا تفكير،‬ ‫الأفضل أن تعيد التفكير.‬

‫ستعيد التفكير."‬

‫"أقسم إنني أبذل قصارى جهدي."‬

‫"هذا ما تظنه."‬

‫"أراك تجلس هناك يا (جونسون)."‬

‫"لا أعرف بماذا تفكر."‬

‫"بالنسبة إلي، يبدو أحياناً‬ ‫أنك لا تفكر مطلقاً!"‬

‫"أقسم لك أيها المدير إنني أجتهد."‬

‫"ربما هذا ما تظنه!"‬

‫تذكر كلماتي،‬ ‫ستكون دعابة أوعية الأفكار رائعة.‬

‫أجل.‬

‫"ستاند أب‬ ‫نادي (إن واي) الكوميدي"‬

‫جربت ركوب الدراجات.‬ ‫لا تركبوا الدراجات في المدينة.‬

‫كلا، لا تفعلوا.‬

‫حصلت للتو على مخالفة‬ ‫لتجاهل الضوء الأحمر بينما أقود دراجتي.‬

‫"(أورني أدامز) - تجارب جديدة‬ ‫السبت 13 مايو 2000"‬

‫أوقفني شرطي على دراجة.‬

‫طاردني هذا الرجل على امتداد 3 شوارع.‬ ‫وظل يرن جرس دراجته.‬

‫"ابتعد عن الدراجة.‬

‫ابتعد عن الدراجة!"‬

‫لست واثقاً تماماً من هذه المادة،‬ ‫وهذا ما يقتلني قلقاً.‬

‫إذا لم تصدق الدعابة كلياً، لن تنجح.‬

‫أسجل كل عروضي لأنه‬ ‫بهذه الطريقة أعود إلى المنزل‬

‫وأعرف الدعابات الناجحة من السمجة.‬

‫نعود إليك يا "بيل".‬

‫هل قلت "البطاطس مفيدة لك" مرتين؟‬

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left