200 ensimmäistä riviä.
"المهمة 8: عملية التمويه المضادة للشرطة السرية"
أيمكن لأحدكم حل هذه المسألة؟
الآنسة "آنيا فورجر".
ثلاثة أثلاث يا سيدي!
هذا خطأ.
أخبرني بتقديرك الصادق لتطور ابنتك الأكاديمي.
قدّر المقر أنها تحتاج إلى حصد ثماني نجمات "ستيلا"
في خلال أربعة شهور.
أربعة؟ لن تكون هناك مشكلة.
لقد تأثرت براعتك في الخداع.
يمكنها حصد ثماني بارقات "تونترس" في خلال شهرين.
على أي حال، سأمضي قدمًا.
مخبرنا في مجلس المدينة كُشف أمره هذا الصباح.
يقوي العدو ضغطه علينا.
لذلك توخ الحذر أيها "الشفق".
لا تعرف أين تراقبك عيون العدو،
في أنحاء المدينة وفي "إيدن".
وكالة استخبارات "أوستانيا" المعادية متوحشة للغاية.
كيف أساعدكم اليوم يا سادة؟
هيئة الأمن القومي.
أنت "جيم هايورد"، صحيح؟
نوقفك بتهمة الجاسوسية.
أنا؟ جاسوس؟ هذا مستحيل!
ماذا… توقّف! أفلتني…
يمكنك أن تدافع عن نفسك في المقر.
هذا ما حدث هذا الصباح!
شعرت بالرعب لدى رؤية ذلك!
سمعت أن موظف المالية الذي أخذوه كان يبيع وثائق المكتب.
يبدو كمجرم حقيقي.
صباح الخير جميعًا.
صباح الخير.
سُررت برؤيتك يا "كاميلا".
بالمناسبة، تذكّرت.
التقى حبيبي بأخيك قبل يومين.
ألم تخبريه أنك تزوجت؟
كلا! نسيت ذلك تمامًا!
حقًا؟ لعام كامل؟
ماذا أفعل؟
سمعت أنه سيتصل بك هنا اليوم.
هذا صحيح! ليس معه رقمي الجديد!
ركزت على مسألة الزواج نسيت ذلك.
هل أخوك وسيم؟
عجبًا، إنه بهي الطلعة!
لطالما رأيت أن "يوري" ظريفًا.
إنه متعلق بي للغاية، ويتبعني في كل مكان.
"هيئة الأمن القومي"
إنه شديد التعلق. لا عليك.
يحبك أخوك، لذلك عدم إخبارك له هو أمر غير مقبول.
لنبدأ من البداية.
كم عدد الملفات التي هرّبتها؟ وأي ملفات؟
لمن تبيع المعلومات المختلسة؟
أين كنت تلتقي بهم وكم مرة؟
دعوني أذهب إلى المنزل رجاءً.
هيئة الأمن القومي.
هيئة تتولى شؤون الأمن الداخلي
من خلال كشف الجواسيس ومراقبة العامة.
يعتمدون في مهامهم على العنف والتنصت والتخويف والتعذيب.
هذه الهيئة المخيفة يُشار إليها عادةً بـ"الشرطة السرية".
الملازم الأول.
طلب الرئيس أن أتولى الاستجواب.
عُلم.
إنه لك أيها الملازم الثاني "براير".
سيدي! سأبذل قصارى جهدي!
"يوري براير"، العمر 20 عامًا.
عضو مخلص في الشرطة السرية.
لماذا جلب الرئيس ذلك الفتى البريء؟
أعرف أنه ذكي لكنه مستجد.
كان موظفًا نابغًا في وزارة الخارجية ذاع صيته سريعًا.
أخبرني الرئيس…
الفتى مفعم بالحماسة، صحيح؟
كأنه جرو صغير!
وهذا كل ما أعرفه.
أجل؟ وهو كذلك.
تحتاج هيئتنا إلى شخص مثله.
وهو يؤدي مهامه على أكمل وجه.
يفقد أعصابه أحيانًا.
- مرحبًا يا سيد "هايورد". - ليست لديّ أي…
خمن أمرًا؟ تعمل أختي معك في مجلس المدينة!
- أجل؟ - ربما تعرفها.
إنها جميلة وعطوفة ومذهلة للغاية.
لم أرها منذ فترة طويلة.
سأحتفل بزواجها الليلة.
لذلك أريد الانتهاء من التحقيق والمغادرة.
قل كل ما لديك حتى ننتهي!
لا أعرف أي شيء!
هذه الصور تثبت عكس ذلك.
هذا أنت، أليس كذلك يا سيد "هايورد"؟
الملازم الثاني!
من أين أتيت بهذا الدليل الدامغ؟
أعتذر. نسيت أن أتقدم به.
ترفق بحالك وتحر الصدق.
أعطيتهم بعض الوثائق في مقابل المال.
لا أعرف إلا أنه من الغرب. لا أعرف اسمه.
لم أسأله قط.
هل كان هناك سمات غريبة في مظهر الرجل أو طريقة كلامه؟
ربما لم يكن يتصرف كمن في سنه، أو ما شابه تلك الأمور؟
كلا، لم ألاحظ شيئًا.
أرى ذلك.
أخبرني، هل يذكّرك اسم "الشفق" بشيء؟
كلا، ليس حقًا.
إنه جاسوس من الغرب. خبير تنكر بارع.
إنه شخصية محورية في خطة تسعى لإشاعة الفوضى في عالمنا.
ما يجعله عدوي اللدود.
إن ساعدتكم في القبض عليه، فهل ستعفون عني؟
هل تعرف شيئًا؟
مهلًا. دعني أفكر.
الكذب سيضيف إلى التهم الموجهة لك،
لذلك فكر بعناية شديدة.
أردت بعض المال الإضافي لأستمتع مع النساء. هذا كل شيء!
ألست متزوجًا؟
ألا يمكنك التعاطف مع موقفي كرجل؟
لست جاسوسًا، كنت أسعى للمتعة فقط.
اعف عني رجاءً.
سيد "هايورد".
لم أخبر أختي أنني أعمل لدى هيئة الأمن القومي.
وظيفتي بالغة الخطورة. سيصيبها هذا بالقلق.
وفوق ذلك، لا أريدها أن تعلم
أنني أؤدي تلك المهام القذرة أيضًا.
سيد "هايورد"، يجب أن تفهم أن ما فعلته يُعد خيانة عظمى!
ربما تعتبر الأمر مجرد بيع بعض الوثائق،
لكنك وضعت حياة مواطنينا
وسلام أمتنا في خطر.
هل تفهم الآن؟
على عكسك، أنا أحب عائلتي. أختي تعني لي كل شيء.
سأسعى بكل جهدي لحماية الأرض التي تعيش فيها أختي.
وأعني كل كلمة.
عذبوني كما يحلو لكم.
لن أشي بأصدقائي أبدًا!
أنت عنيد يا "بوندمان"!
ليتها تركز هكذا على دراستها.
لم تتبق لي سوى رصاصتين.
كم رصاصة يمكن لمسدس "بوندمان" حملها؟
حسبما أتذكّر، إنها ثماني رصاصات.
لديه ثُمنان!
صحيح! أحسنت!
تبقى لديه ثُمنا عدد الرصاصات.
هل تفهمين ذلك حقًا؟
إنها تتعلم شيئًا من ذلك المسلسل.
"لويد"، هناك مشكلة كبيرة!
مرحبًا بعودتك يا "يور".
تبقى ثُمنا عدد الرصاصات.
سيأتي أخي "يوري" الليلة!
الليلة؟
بعدما علم بزواجنا، أصرّ على القدوم.
ماذا نفعل؟ هل سيكتشف أن الأمر مزيف؟
لا حاجة إلى القلق. تحضّرت لهذا الموقف.
لديّ بعض الأغراض المناسبة لهذه المناسبة.
"حب"
"أوافق"
بابا وماما يتغازلان.
كلا، لسنا كذلك!
ألم يصل أخو ماما بعد؟
تقصدين "خالك".
خالي.
تأخر الوقت عليك يا "آنيا".
لكنني أريد مقابلة خالي أيضًا.
على الأرجح لا يزال عالقًا في العمل.
فقدت أعصابي قليلًا وتأخرت عليها.
أخيرًا! سأرى أختي مجددًا!
مرّ وقت طويل منذ آخر لقاء!
تلك الضلوع التي كسرتها أختي في الماضي تؤلمني!
أتذكّر عناقها الحنون ويشعرني هذا بالحماسة!
لكن لماذا انتظرت عامًا كاملًا
لتزف إليّ خبر زواجها؟
هل هو إنسان متوحش؟
وغد لم ترد أن أقابله؟
سأقضي على أي شيء يهدد أختي في هذا البلد،
بما في ذلك زوجها المزعوم.
"لويد فورجر".
إن كان يسيء معاملة أختي،
فسيقضي بقية عمره في زنزانة.
كلا، اهدأ. لا يمكنها معرفة حقيقة وظيفتي.
لحماية نفسي والحفاظ على سعادتها،
لا يمكنها أن تعلم أبدًا بحقيقة عملي.
"يوري براير". القريب الوحيد لآل "فورجر".
من السهل أن يذل لسان المرء أمام المقرّبين منه.
يجب أن نتوخى الحذر.
كافحت كثيرًا لأنشئ هذه الأسرة، ولن أخاطر بخسارتها الآن.
لكل شخص أسرار في شخصيته لا يكشفها لأحد.
ليس لأقاربه ولا أحبائه
ولا حتى عائلته.
يختبئون خلف قناع من الابتسامات
ليخفوا حقيقتهم.
هكذا تحافظ الحضارة على قشرتها الرقيقة من السلام والاستقرار.
التقى وزير الخارجية "ويندزور" ووزير خارجية "وستاليس" "برانتس"…
سأكتشف إن كان هذا الرجل
- فعلًا… - فعلًا…
- تهديدًا. - جديرًا بأختي.
كلا، يستحيل أن يكون جديرًا بها.
اسمح لي أن آخذ معطفك وأغراضك.
كلا، لا تقلق حيال ذلك. أنا بخير، شكرًا.
سأذهب وأعد وجبة خفيفة.
ارتاحا وتبادلا آخر الأخبار.
لا تزعج نفسك.
لن آكل طعامك أبدًا.
لماذا تعبس يا "يوري"؟ هل أنت متوتر؟
أنا؟ كلا، أنا في قمة الاسترخاء!
اللعنة. لا بد أنني كشفت عن عدائي ناحيته.
ما زلت مستفزًا من ذلك التحقيق.
يجب أن ألعب دور
No comments yet. Be the first to leave one.