200 ensimmäistä riviä.
"إنها دار جنازتك ومحرقة الجثث"
"ما زلت أصنفر بالرمل -مستلزمات نجارة"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"وضعية إسفنجية"
"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"
"إعادة ثالثة للافتتاح الكبيرة"
"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"
أظن أنني بقيت في هذه الوضعية طويلاً.
لا أشعر بساقي. هلا ينظر أحد ويخبرني
-إن كانت موجودة. -"تينا" ستنظر.
-هلا تؤجل ذلك. -انسيا الأمر.
إن اختفتا فما باليد حيلة.
حسناً، أيها المتكتلون.
انهضوا وبدلوا ثيابكم.
لا نبدل ثيابنا أيام الأحد.
إنه يوم تقديسنا للتلفاز.
هيا.
الجو جميل في الخارج. سنذهب للمشي كعائلة.
لكن عائلتنا سيئة في ذلك.
الجو حار جداً للمشي.
الجو بارد جداً للمشي.
إنه يوم جميل ونضيعه في التجول.
سيحصل هذا وسيكون رائعاً.
تقولين ذلك دائماً. لا تنطقين إلّا بالكذب!
مهلاً، هل يعرف أبي عن هذا؟
يستحيل أن يوافق على "الذهاب للمشي".
أجل. أبي، أيمكنك التعامل مع زوجتك من فضلك؟
-"تينا". -آسفة.
حسناً، أنا مستعد للذهاب.
-خائن. -آسف يا أولاد.
في وجوهكم الصغيرة!
أعترف، لم يكن مشينا العائلي رائعاً دائماً
وكان سيئاً بعض الأحيان.
كنا نحظى بمشي رائع نوعاً ما
قبل أن تسوء الأمور.
لذا مرحى، سنمشي.
وأنا مستعدة هذه المرة.
لديّ واقي شمسي وضمادات لاصقة وزجاجة مياه
وسروال قصير لـ"جين".
-تعرف السبب يا "جين". -أعرف.
واشتريت حذاء المشي الجديد هذا.
أترون؟ لنمش.
أليس ممتعاً؟
أكرهه! آسف.
أكره ما يرمز إليه.
المطعم! لا يمكننا الذهاب للمشي. علينا العمل في المطعم.
-ظننت أنه أُغلق. -"جين".
"تينا" محقة يا أمي.
أود الذهاب للمشي،
لكن عليّ العمل. أُكرّس وقتي للعمل.
سنعود و قت الغداء لفتح المطعم.
سنمشي إلى نهاية الرصيف القديم،
ونسلم على المحيط ثم نعود أدراجنا.
الرصيف القديم؟ الرصيف الخالي من التسالي؟
إلّا إن كنت ترين الصيادين المسنين ممتعين.
حسناً، سنذهب في مسيرة الموت خاصتك.
إن اشتريت لنا ألعاباً من متجر الهدايا التذكارية.
ألعاب؟ لا.
ماذا عن السكاكر؟
-الساعة 9:30 صباحاً. -ماذا عن الكعك في متجر الكعك؟
-نعم! -نعم.
إنه بجوار الرصيف البحري.
كعكاتهم لذيذة جداً.
-أجل، إنها لذيذة. -حسناً، اتفقنا.
سنذهب للمشي كعائلة.
ليتبول الجميع. مهلاً، أنا أولاً.
ماذا حدث؟
اعتذرت لكم.
أرأيتم يا أطفال؟ إنه يوم جميل جداً
-لدرجة أن الطائر يمشي حتى. -ويأكل حفاضاً قديماً.
هذا مقزز. ومع ذلك، لا يزال المشي رائعاً.
انتظروا. يُوجد شيء غريب في حذائي الجديد.
غريب وعجيب، دعوني أسحب جواربي.
عجباً، انظروا من يُوجد
-في متجر النظارات الشمسية. -المدرب "بليفنز".
ويرتدي سروالاً قصيراً يصل إلى قدميه؟
-مهلاً، ألديه سروال؟ -أو يستأجر واحداً؟
أظن أنه يأخذ يوم عطلة من تدريس العلوم
والصراخ على الأطفال قائلاً، "افعلها".
سمعت إشاعة تقول إن المدرب "بليفنز"
يصنع شموعاً معطرة برائحة العرق.
شموع معطرة برائحة العرق؟ يا ويلي.
أعرف، لست مهتمة.
نحن من ابتكرها يا "جين"،
ألقينا نكتة العرق هذه قبل أيام عن "بليفنز".
انتشرت بشكل واسع.
وليست بطريقة فوضوية لمرة.
مهلاً، ماذا حدث؟
لنقل إنني و"جين" مُستهدفان من "بليفنز"
بسبب قلة تعرقنا.
واحد. وانتهيت.
لا أريد تمزّق عضلاتي كثيراً.
تُدعى هذه تمارين المعدة وليس الاستلقاء يا "لويز".
تعرّقي.
هيا يا "جين"، افعلها.
لا أشعر بالإلهام بعد.
ولا أحب تأدية الحركات بصراحة.
أود لو أراك تتعرق لمرة واحدة في حصة التربية البدنية.
هل سترضى إن رأيتني أطلق الريح؟
إذاً في طابور الغداء، قال "جين"…
ما هوس ذلك الرجل
-بالتعرق؟ -وقلت…
أظن أنه يجمعه لصنع شموع من العرق
لتصبح رائحة منزله كحصة التربية البدنية.
وقال "جين"…
أجل، ثم يبيعها على "سويتسي".
لا بد أن الأطفال سمعونا ونشروها كإشاعة.
إذاً، لا تزال فكرة شمع العرق متاحة؟
مهلاً، هل هذه صديقتك "ميغان"
-من الصف الخامس؟ -أين؟
"ميغان".
هل تتبع "بليفنز"؟
أتعنين كما في مواقع التواصل؟
لم يعد مسموحاً لـ"ميغان" بمتابعة المعلمين.
ألا تبدو هذه إحدى القواعد
-التي لا يجب وضع قاعدة حولها؟ -نعم.
تبعت الآنسة "سانتوتشي" إلى المنزل كل يوم لثلاثة أيام
لأنها ظنت أن الآنسة "سانتوتشي" مستذئبة.
إن أعادت الكرة الآن فستُفصل.
الآنسة "سانتوتشي" ليست مستذئبة. إنها أوروبية فحسب.
أليس هذا لطيفاً؟
نعم، لا أحد يشتكي حتى.
هذه الجوارب.
-أجل. -انتظر.
-هل أنت بخير؟ -أنا بخير.
مجرد بثرة صغيرة…
أعني…
أعتذر يا جواربي، ليست غلطتك.
كلانا يعرف من الملام هنا.
إنه الحذاء. خذلتني يا حذائي الجديد.
لكنني أحضرت الضمادات، لذا نحن بخير.
هل تحتاج إلى شيء؟ رشفة ماء؟ هل تريد مرطب شفاه؟
-إيصال لمرطب الشفاه؟ -لا، شكراً.
-سدادة قطنية؟ -ربما لاحقاً.
هناك "بليفنز"، لذا أين "ميغان"؟
-هل كانت "ميغان" هناك؟ -إنها مجنونة قليلاً.
ذات مرة في أثناء الاستراحة، حاولت إقناع عدد منا
أن جدري الدجاج اخترعه الدجاج كوسيلة للإطاحة بالبشرية.
هذا ليس صحيحاً، أليس كذلك؟
لا، إنها حقيقة مثبتة في الواقع.
لماذا تتبعونني؟
-لماذا تتبعين "بليفنز"؟ -لديّ أسبابي.
وقعت بالفعل في مشكلة كبيرة بسبب أمر كهذا.
إن أمسك بك "بليفنز" فستذهبين إلى "مدينة الفصل".
ولا يُوجد طعام مغذي ولائق في ذلك المكان.
-ما الذي يجري؟ -حسناً، سأخبركم.
لكنني لست مسؤولة عن الخطر الذي قد تضعكم فيه هذه المعلومات.
أجل، بالطبع.
ربما سمعتم أن المدرب "بليفنز"
يجمع عرق الطلاب لصنع الشموع.
يا ويلي. "ميغان"، اسمعي…
لكنه في الواقع يسلم كل شيء إلى شركة كبيرة.
ينقبون عن عرقنا بحثاً عن الحمض النووي.
سيسعهم التنبؤ بمن سيكون مشاغباً
ومن سيكون خلوقاً
ومن سيدرس الفنون الاستعراضية.
سيُدرج كل هذا في قاعدة بيانات كي تستطيع المدارس
تحديد الطلاب "المشاغبين" المحتملين.
ثم إسكاتهم.
"ميغان"، هذا مفصّل.
-شكراً لك. -أحب سماع
نظرياتك الكثيرة والمنطقية للغاية
-لكن… -إنه يتحرك.
ما إن أتحصل على دليل دامغ، سأبلغ الشرطة
وأبلغ الإعلام
وأيّ شخص يريد معرفة الحقيقة.
"توم كروز"؟ مع أنه لا يجيد التعامل مع الأمر؟
انتظري يا "ميغان".
تباً.
سمعت "ميغان" إشاعتنا المضحكة
والآن، تظن أن "بليفنز" جزء من مؤامرة عرق عالمية؟
وقد يتسبب ذلك بفصلها
وهذا ليس رائعاً.
لأنه سيكون خطأك في الأساس؟
لا، لا تقولي ذلك.
قلت ذلك لأن هذا صحيح.
"لين"، دعينا نعود إلى المنزل.
لماذا؟
مجرد اقتراح.
بسبب الأصوات التي تصدرينها.
حسناً، لن أسامحك أبداً على هذا يا حذاء.
أنا واثق بنه يشعر بالسوء.
لا، ليس كذلك. انظر إليه.
إنه يضحك عليّ. سيبتهج الأطفال كثيراً.
يا رفاق، سنعود إلى المنزل.
حذاء أمكم الجديد ليس رائعاً للمشي.
جدياً؟ لكن ألا يمكننا الاستمرار؟
-أتريدون الاستمرار في المشي؟ -نعم.
أعجبنا ذلك كثيراً على ما يبدو.
لا علاقة لذلك بحقيقة أن نكتة ألقيناها
قد تتسبب في مشكلة كبيرة لأحدهم.
-ماذا؟ -لا شيء!
يحبون المشي.
-يا أطفال، أمكم ليست… -لا، أنا بخير.
أنا بخير، بل أفضل من ذلك.
-مشي عائلي. -هل ذاك دم على جوربك؟
إنه دم يُسال من ارتداء حذاء جديد.
هذا وارد جداً لهذا النوع من الأحذية.
-حسناً، لنمش يا ناس. -حسناً!
No comments yet. Be the first to leave one.