Earth Abides

Earth Abides

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 1

Julkaisutiedot

Earth Abides S01 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Earth Abides S01 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Earth Abides S01 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 265-FLUX
Earth Abides S01 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Earth Abides S01 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Kommentaari TheFmC
All EP - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tunnisteet

webdl
Julkaistu: 2024-12-31
Lataukset: 502
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫"أخيراً، ستتمكن (هيذر) من اللعب‬ ‫مع ولد من سنّها"‬

‫- "عيد مولد سعيداً يا (هيذر) العزيزة"‬ ‫- "عيد مولد سعيداً يا (هيذر بوبيذر)"‬

‫- مرحى! حسناً‬ ‫- حسناً، لنرفع هذه‬

‫نعرف دائماً أين أنت، أليس كذلك؟‬ ‫بالقرب من (هيذر)‬

‫ابق مكانك‬

‫- هل تصطادين؟‬ ‫- ألا تفعل؟‬

‫الصخور فحسب‬

‫لا تطلقي النار‬

‫- لا نريد أي شيء‬ ‫- الجميع يريدون شيئاً‬

‫"كنت طبيبة جراحة في مركز جامعة‬ ‫(واشنطن) الطبي في (سياتل)"‬

‫إلى أن لم يعد هناك من نعالجه‬

‫قلت الأساسيات، بالنسبة إلي‬ ‫المستلزمات الطبية أساسية‬

‫هل عثرت، على الأقل‬ ‫على زجاجة أو اثنتين إضافيتين؟‬

‫ماذا عن مئتي زجاجة؟‬

‫أحضري (جوي) يا (إيفي)!‬

‫ليساعدني أحدكم! أرجوكم!‬

‫أرجوكم! ليساعدنا أحد! أرجوكم! النجدة!‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫- إنه ينزف كثيراً‬ ‫- استمروا جميعاً في الضغط على الجروح‬

‫"العام الـ١٤"‬

‫- لا بأس‬ ‫- هيا، هيا‬

‫- انزع هذه، انزع هذه‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، لنر إصابته‬

‫(خورخي)، أحضر الضمادة إلى هنا‬ ‫إنها على الرف‬

‫- حسناً، حسناً، أنا هنا‬ ‫- اربطها فوق المرفق هنا‬

‫- أريدك أن تربطها بإحكام شديد، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً‬

‫- كمية الدم كبيرة‬ ‫- سيكون بخير، كمية الدم كبيرة في جسم الإنسان‬

‫- (جين)، أحضري لي عدة الخياطة‬ ‫- حسناً‬

‫سنقوم بمعالجة الجروح الواحد تلو الآخر‬ ‫الواحد تلو الآخر‬

‫- ستتمكن من النجاة يا (إيش)‬ ‫- أجل، هذا جيد‬

‫- لا يتنفس‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫- (إيش)!‬ ‫- (إيزرا)، أريد الأكسجين في الحال!‬

‫- (إيش)؟‬ ‫- حسناً، حسناً، تحركي!‬

‫هيا يا أبي‬

‫- حسناً، أعددتها‬ ‫- حسناً، على الأنف، اقلبه‬

‫- أجل، ضغط بطيء، ابدأ‬ ‫- حسناً‬

‫- بهذه الطريقة، كل خمس ثواني‬ ‫- أجل، أجل، حسناً‬

‫إنه يتنفس، أنقذناه يا (إيما)‬

‫أجل يا حبيبي، هيا، قاوم‬

‫أجل، ستنجح، قاوم يا حبيبي‬ ‫هيا، قاوم، قاوم، قاوم‬

‫- إنه يتنفس‬ ‫- ابق هنا، ابق هنا‬

‫- لا تستسلم‬ ‫- ابق...‬

‫- "هيا بنا"‬ ‫- سيكون أبي بخير، أليس كذلك؟‬

‫يجب أن يكون بخير‬

‫أشعر بأنني عديمة الفائدة‬ ‫أرجوك أعطيني عملاً أقوم به‬

‫بعد هذا، لن يبقى أمامنا‬ ‫سوى الاستراحة والانتظار‬

‫عندما تمنحين جزءاً كبيراً من نفسك‬ ‫لشريك حياتك...‬

‫تأملين أن يكون كافياً‬

‫لكن أدركت أن مقدار حبي له لا يهم‬

‫حتى طوال هذه السنوات الطويلة‬

‫ما يهم هو...‬

‫إنقاذك له‬

‫أنا آسفة جداً يا (إيش)‬

‫- هل المريض مستيقظ؟‬ ‫- طوال الوقت‬

‫حسناً، تمالك نفسك‬

‫- أعلم‬ ‫- متى يمكنني المشي من جديد؟‬

‫وفقاً لمعرفتي بك‬ ‫ستمشي قبل الوقت المحدد بستة أسابيع‬

‫ما زلت لا أصدق أن إنساناً‬ ‫نجا من هذا الهجوم‬

‫كل ما فعلته هو الاستلقاء على الطاولة‬ ‫أنت من قام بالعمل‬

‫أنا كاذبة يا (إيش)‬

‫رسبت في كلية الطب في العام الأول‬

‫كنت رائعة...‬

‫- في كل مكان باستثناء الصف‬ ‫- لقد رأيتك...‬

‫كل القصص التي أخبرتها...‬

‫كانت مجرد قصص‬

‫في الواقع، أحب أن أعتقد‬ ‫أنني كنت أكثر أهمية مما كنت عليه‬

‫وفيما كان كل الأطباء الحقيقيون‬ ‫يفارقون الحياة، اخترت أن أعيش كذبة‬

‫وبشكل مستحيل لم يكشف أمري‬

‫إلى أن رأيتك أمامي وأدركت...‬

‫أدركت حينها...‬

‫أدركت أنني وكذبتي‬ ‫عاجزتان عن إعادتك إلى الحياة‬

‫- لكنك نجحت في ذلك‬ ‫- ليس لدي فكرة كيف فعلت ذلك يا (إيش)‬

‫أنا أعرف‬

‫أخيراً صدقت الكذبة‬

‫- عاد أبي أخيراً إلى المنزل!‬ ‫- أبي!‬

‫انتظر، مهلاً، مهلاً!‬ ‫سيصعد سلالم المكتبة قريباً، اتفقنا؟‬

‫- أحبكم، أحبكم، أحبكم‬ ‫- أبي، متى ستتمكن من اللعب مجدداً؟‬

‫- على الأكورديون أو البيانو؟‬ ‫- أنت لا تعزف على البيانو أو الأكورديون‬

‫- لم يفت الأوان لأتعلم‬ ‫- هذه مزحة سيئة، عاد أبي إلى المنزل‬

‫هيا بنا‬

‫- تأكدي أرجوك من أخذهم إلى المكتبة خلال نومي‬ ‫- لا تبدأ يا (إيشروود)‬

‫- هذا مهم‬ ‫- ليس بقدر أهمية تعليم (هيذر) نصب فخ‬

‫أو تعليم (جوي) الغوص الحر‬ ‫بحثاً عن المحار‬

‫"العام الـ١٧"‬

‫هل كان عليك اصطياد المحيط بأكمله يا (جوي)؟‬

‫- كانت تقفز من المياه‬ ‫- متباه!‬

‫لكن، صدف أنني أحضرت النوع المفضل لديك‬

‫الكركند‬

‫- سأتشاركه معك‬ ‫- كلا، لا بأس، إنه لك‬

‫في المرة المقبلة، اذهب للغوص‬ ‫برفقة (أليكس) و(رايف)، مفهوم؟‬

‫(رايف) مشغول في ملاحقة‬ ‫(هيذر) في المدينة‬

‫يحتاج الناس إلى القيام ببعض التمارين‬ ‫بين الحين والآخر يا (جو جو)‬

‫أجل، لكن هل عليهما القيام بذلك معاً؟‬

‫يا إلهي!‬

‫- لا يوجد أحد هنا‬ ‫- أجل، أعتقد أنه يمكننا الدخول‬

‫- لماذا صنعوا ثقوباً في طاولة؟‬ ‫- كيف أبدو؟‬

‫مثالية تقريباً‬

‫لا أعتقد أن هذه طريقة اللعب‬

‫خمسون زوج أحذية؟ هل فاتني أمر ما؟‬

‫ننتعل زوجاً واحداً فقط‬

‫كلا، في الماضي كان الناس‬ ‫يتمتعون بخمسين قدماً‬

‫- لن أفهم جدوى امتلاك كل هذه الأغراض!‬ ‫- أعتقد أنهم امتلكوها للمتعة، أليس كذلك؟‬

‫مدهش!‬

‫هذه حقيبة أحلام (مورين)‬

‫(هيذر)، رأيت الماضي‬ ‫هذه عصابة عينين‬

‫مهلاً، في الواقع أتذكر ذلك‬ ‫من زيارتي للمكتبة برفقة (إيش)‬

‫أتساءل من بنى الأهرامات ولماذا؟‬

‫أتساءل عن شكل باقي العالم‬ ‫نمضي نصف وقتنا هنا في إبعاد الطبيعة‬

‫لكن لا بد أن المظهر ساحر‬ ‫في الأماكن الأخرى‬

‫لا بد من وجود أشخاص آخرين‬

‫أتدرين؟ في مكان ما‬

‫ماذا لو لم يكن علينا التساؤل؟‬

‫علينا أن نرى شكل الحياة بعيداً‬ ‫عن عادات أبي‬

‫- هل قالت هذا عن حق؟‬ ‫- لعلمك، ألقت باللوم عليك لحبها للتجول‬

‫- أنا؟‬ ‫- ذكرت أمراً بشأن ما علمتها إياه عن الفايكينغ‬

‫عن الجغرافية العالمية‬ ‫وتوجيهها إلى عالم خارج حدود (سان لوبو)‬

‫محاربو الفايكينغ الأوغاد‬

‫واختتمت بالقول إنها ستموت هنا‬ ‫إن لم نسمح لها بالمغادرة‬

‫سنموت جميعنا هنا‬

‫وأنهما سيعودان قبل حلول فصل الشتاء‬

‫هل وعدت بذلك؟ ليس من شيمها الكذب‬

‫لقد وعدت بالفعل‬

‫لست مستعداً لمغادرتها‬

‫عندما عثرت علي، منذ سنوات بعيدة‬

‫رافقتك من دون أن أعرف ما كان ينتظرني‬

‫وماذا كنت تقول لأولادنا دائماً؟‬

‫- الحياة درس‬ ‫- إذاً دعها تتعلم‬

‫هناك‬

‫- (هيذر بوبيذر)‬ ‫- خفيفة كالريشة‬

‫اسمعي، بعد الطعام والمياه‬

‫- هذان صديقاك المفضلان‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً، الوقود‬

‫- تمّت معالجته بالمبيد الحيوي، مفهوم؟‬ ‫- أجل‬

‫- لذا أبعداه عن الشمس، مفهوم؟‬ ‫- حسناً، أجل، أجل‬

‫- ما المسافة التي تغطيها؟‬ ‫- الكثير‬

‫حسناً، شكراً جميعاً‬ ‫لكن يمكنكم الكف عن الحوم حولنا الآن‬

‫- حسناً، لن نحوم‬ ‫- حسناً، ضعي هذا من الجهة اليسرى‬

‫هذا رذاذ لإبعاد الدببة‬ ‫لا تخلطي بينه وبين رذاذ الشعر‬

‫- آمل أن يؤدي مفعولاً‬ ‫- ربما علينا تجربته عليه، للتأكد؟‬

‫- شكراً، شكراً‬ ‫- توخيا الحذر‬

‫- أجل، سنفعل‬ ‫- حسناً، جيد‬

‫إلى اللقاء يا أختي‬

‫من خطف (أليكس) واستبدله بصبي حقيقي؟‬

‫تذكري ما علّمتك إياه‬ ‫وقفة مهيمنة، ونظرة مهيمنة‬

‫- واضغطي على الزناد ولا تشدّي‬ ‫- حسناً‬

‫- أنا في حالة نكران لموضوع مغادرتك، حسناً‬ ‫- سنعود‬

‫أمي، لقد علّمتني كيفية تنظيف سمكة ونصب فخ‬

‫وكيفية استخدام لحاء الشجر كصابون‬ ‫وممارسة التقبيل على معصمي‬

‫كنت أنتبه، وأتذكر كل شيء‬

‫انتبها لبعضكما البعض‬

‫حسناً‬

‫مهما فعلتما، ابقيا متجهين شمالاً‬

‫مع هبوب الرياح الغربية‬

‫توقعا اشتعال الحرائق‬

‫- مرحباً، هل ستحرسين القلعة في غيابي؟‬ ‫- مرحباً، أجل‬

‫- أحبك‬ ‫- أحبك يا (هيذر)‬

‫- حسناً أيها الشابان‬ ‫- استمتعا بوقتكما‬

‫- أحبكما أيها الشابان‬ ‫- أنت أفضل إنجاز لي‬

‫- مهلاً، لا يمكنكما الانطلاق الآن‬ ‫- لم لا؟‬

‫- علينا أن نقوم بمصافحتنا السرية‬ ‫- ليس لدينا مصافحة سرية‬

‫هذا مدى سريتها‬

‫- عودي، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً‬

‫إلى اللقاء‬

‫- أحبكما‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- أحبكما! توخيا الحذر‬ ‫- أحبكما‬

‫توخيا الحذر‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- هل ترين التربة هنا؟‬ ‫- أجل‬

‫- ما رأيك بها؟‬ ‫- إنها جافة‬

‫- هذا صحيح، إنها جافة جداً‬ ‫- أجل‬

‫بالعادة تتساقط كمية أكبر من الأمطار‬ ‫في هذه الفترة‬

‫أجل‬

‫وصديقاتنا هنا تشعر ببعض العطش‬ ‫على غرار البشر‬

‫أجل‬

‫"هل أنت بخير يا (إيفي)؟‬ ‫ما خطب المغسلة؟"‬

‫"لماذا لم نحضر إلى هنا من قبل؟"‬

‫"عندما تسير الأمور على ما يرام‬ ‫يعتبرها المرء أمراً مفروغاً منه"‬

‫- "هذه فكرة سيئة"‬ ‫- "بالضبط"‬

‫- ما مدى عمق المشكلة؟‬ ‫- نحن كـ(روما) قبل القناة المقنطرة‬

‫- (خورخي) قادر على إصلاح أي شيء‬ ‫- أي شيء ما عدا الماضي‬

‫أترى هذه الرقعة على الجزء الصدئ‬ ‫من الأنبوب؟ كان هذا الإصلاح‬

‫علاج مؤقت لمشكلة أكبر حجماً‬ ‫لم يتسن لشركة المياه حلها‬

‫- لكن ما زلنا نحصل على بعض المياه‬ ‫- أجل يا (جوي)، لكن...‬

‫- نحن تحت رحمة أنابيب المدينة‬ ‫- كم سنتمكن من الصمود؟‬

‫من دون تساقط الأمطار ووفقاً لسير الأمور‬ ‫أسبوع؟‬

‫إن اعتمدنا التقنين‬

‫- أبي!‬ ‫- آمل أن يكون لديك فكرة عبقرية يا بني‬

‫كلا، لكن قد تكون لديهم فكرة‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- إنهم أشخاص آخرون مثلنا‬

‫- لا نعرف إن كان الوضع آمناً‬ ‫- ماذا لو كانوا مشرّدين وبحاجة إلى مساعدة؟‬

‫- كم برأيك يبلغ عددهم؟‬ ‫- "مهلاً، إلى أين تذهبون؟"‬

‫- أكثر منا، اركب في السيارة يا (جوي)‬ ‫- لم يسبق لي أن رأيت أشخاصاً جدد‬

‫(جوي) محق، مرت ١٠ سنوات على الأقل‬ ‫منذ أن رأينا أشخاصاً آخرين‬

‫(إيما)؟ (أليكس)؟ هل يمكنكما سماعي؟‬

‫بئساً، (جوي) اركب في السيارة، الآن!‬

‫كيف كان شكلهم؟‬ ‫هل تحدثت إلى أي منهم؟‬

‫كلا، لكن كنا بعيدين جداً‬ ‫للحصول على تفاصيل مماثلة‬

‫- هل شعرت بالخوف؟‬ ‫- كلا، كنت جاهزاً‬

‫- لماذا؟‬ ‫- تحسباً، لا نعرف إن كنا ملاحقين‬

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left