200 ensimmäistä riviä.
كل ما أردت معرفته
عن الجنس
ولم تجرؤ على السؤال
مأخوذ عن كتاب "كل ما أرت معرفته عن الجنس ولم تجرؤ على السؤال"
للدكتور "ديفيد روبن"
هل عقار إثارة صالح للعمل؟
يا لها من وليمة لذيذة!
سندخل غرفة النوم الملكية، إنما قبل ذلك،
لأنني كسبت بالنزال هذا الأسبوع،
أرغب قليلا باللهو. أحضروا لي السوط!
مساء الخير، معاليكم. العودة للقصر جميلة.
تعرفون ما معنى قصر:
إنما بالفعل، أحب الملك.
إنه أحد الأشخاص الأقوياء هنا.
هو الوحيد بيننا الذي يمكنه عبور القناة حول القصر.
أعرف أنكم هناك. أسمع صوت أنفاسكم.
إنما فعلا، سيداتي وجراثيمي، أردت أن أقول أن...
هذا الوباء مميز فعلا، صحيح؟ ألا يبدو كل شيء أسود فعلا؟
بالطبع، هذا الطاعون...
بداية تقاومون، وبالنهاية تصفقون بقوة.
تعجبني الرياضة الجديدة التي يمارسها جلالته للحفاظ على لياقته.
تسمى، "فرض ضراب على الفلاحين".
إنما بالفعل، أفضل شيء هو...
ما عدت أحتمل. إنه غير مضحك.
سبق أن قمت بتقطيع أشخاص على نكات سمجة مثل هذه.
اجلبوا لي مغفلا مضحكا! انصرفوا، الوليمة انتهت!
هذا غير مضحك!
هيا، انصرفوا.
يمكنني القيام ببعض التقليد الذي قد يضحككم.
أنا من الوحيدين الذين يمكنهم تقليد ملك "فرنسا"، ليس الصوت، المشي.
هل لاحظتم أن حركته غريبة عندما يمشي؟ قليلا على الجانب...
لا تنفعلوا وتصفقوا.
ماذا تفعل أيها الأحمق؟ عذرا، سيدتي، أريد غطاءك.
لا تطلبه، فقد أوقعت الزمرد على ارض.
بعد إذنك، سأرفعها عن الأرض وأعلقها لك.
- دبوسي. - أجل. هات صدرك، سيدتي.
وهكذا سأعلقها على الصدر... رائع.
هل ما شعرت به صحيح؟ أم أنني شعرت بيديك على جسدي الملكي؟
لمسوا؟ سيدتي، لست أنا، بالطبع،
ما كنت لأضع يدي على حبتي الطماطم الملوكيتين جهارا.
اسمعني، ان زوجي، الملك، أو ابني، الطبيب، مرا من هنا
وسمعا ما قلته عن موضوع اللمس،
لن تساوي حياتك بصقة.
إذا، إنهما جميلتان، كل في جهة.
هكذا خلقتا! طقم متناسق.
سقطت على ناقوسي.
رطوبة أو غير رطوبة؟ إنه السعال.
هل يحدق بنا خطر ما؟ سعال، سعال.
يا إلهي... نكاتي تتآكل.
كنت قدم حياتي مقابل جسد عار.
لو أمكنني فقط أن أرى جسد الملكة العاري.
أو الجسد العاري لأية امرأة أخرى.
أو أي جسم حتى عليه بعض الثياب.
أنا مكتئب جدا. "غيلدنشترن" و"روزنكرانتس" ماتا.
- ورشة الخياطة خاصتهما مقفلة. - "فليكس"!
- من يناديني؟ - "فليكس"!
لا أحد يعرف أنني هنا. ولا حتى خدمات رسلي.
أنا روح والدك.
أبي! أنت، الذي مت حين ولدت.
لن أهدأ قبل أن تفعل ذلك مع الملكة.
لكنها ملكة، وأنا أحمق عديم النسب.
ممنوع أن أضاج من غير طبقتي.
عليك أن تعرف، بني، أن عمك، أبي،
سكب السم في أذني.
- لماذا؟ - تسألني لماذا. يفعل هذا بالجميع.
كلما رأى أذنا، يرغب بسكب السم فيها.
- أبي. - اذهب إلى الساحر، بني.
الساحر، الساحر...
لقد ذهب. كيف أضاجع الملكة؟
وهل توافق على مضاجعتي؟
فهي أصلا تضاجع الملك وهو يرتدي بنطالا لصوقا.
الساحر.
عقار مثير للشهوة.
أتريد عقارا خفيفا؟ عقارا قويا؟
أو مجرد عقار...
أريد شيا يمكن أخذه دون وصفة طبيب.
ضع هذا، بلطف، في مشروب الملكة.
هذا سيجعل دمها يغلي، بشهوة لا مثيل لها.
- بكلمات أخرى... - سترغب بي.
تماما، إنما احذر.
لأنه إن سمع جلالته عن نيتك،
سوف يقطع لك رجليك، وذراعيك ورأسك.
خمسة من ستة، لا بأس.
الآن، انصرف.
أرى أن خصيتيك جاهزتان.
توقف. من هناك؟
الأحمق وحسب.
ماذا تفعل في الغرفة الملكية يا أحمق؟ جلبت لجلالتها عصير البرتقال.
لكن، لماذا أنت؟ أين خادمها؟
إنه يرقد مريضا على أرضية المطبخ. إنه مليء بالبثور.
لديه بثور تبقبق...
- ادخل يا أحمق. - أجل، سأدخل. حالا.
أرأيتم كيف خدعتهما؟
أحمق، ماذا تفعل في غرفتي؟
سيدتي، كنت مارا من هنا في حال رغبت بمشروب، مشروب منعش.
أجل، أشعر بالعطش. أعطني هذا.
أجل، اشربي هذا المشروب، قبل أن تزول الغازات.
-أليس هذا راعا؟ - هذا يبقبق بشدة.
اشربيها كلها، سيدتي.
- نخبك. - "وايتسيك".
انها تبقبق في البلعوم، لكنها لذيذة.
خذه من هنا.
علي العودة الى القبو، لآخذ عربون الكأس.
انتظر، أيها المهرج، تعال.
حماسة شديدة تسري في عروقي
وتجعلني أن أرغب، بل أتمنى أن تتمدد فوق جسدي
وتضاجعني الآن. ضاجعني الآن.
سأفعل بسرور.
- خذني للسرير. - للسرير؟
-ضاجعني الآن. - أجل، الى السرير.
خذني إلى هناك، أيها المهرج. الشهوة تكاد تقتلني.
تعالي بسرعة.
يمكنني التحرك بسرعة أيها المهرج!
- الرغبة قاتلة... - سآخذك إلى السرير.
سأخبىء الجرعة تحت الوسادة،
وان شعرت بالرغبة ثانية، سنعيدها.
- المس كل جسدي. - سأفعل هذا. سأحررك من كل المعوقات.
لا، أحتاج أنا إلى لمسة لحم على لحم.
لم يعد لدي لحم على جسدي. هلا تكتفين بما لدي؟
- قبلني حالا. - أين سرعتك؟
- انزع عني ملابسي الآن. - هذه ذراعي.
حالا سأنزع فستانك الملكي.
يا إلهي، لا تسحبني هكذا.
قف على رجليك. هذا ليس تهريجا، ليس تمثيلا.
أخيرا... ما هذا؟ سروال تحتي ثقيل.
إنه حزام العفة الذي وضعه لي الملك الغيور،
لكي لا يستمتع أحد غيره بجسدي.
- يا لها من غصة لكل من في القصر. - حقا.
انتظري هنا، سأذهب.
بدون تردد، سأقاتل المنجل وأصل للمهبل.
أتمنى ذلك...
يبدو هذا كبيرا جدا مقارنة بالقفل.
ربما...
عذرا.
علي أن أجد حلا سريعا، لأنه قريبا سيأتي عصر النهضة
ونبدأ جميعا بالرسم.
تريد جلتها أن تستعير هذا.
- ماذا؟ - أجل علق طعام بين أسنانها
وعلي أن أنظفه لها.
عذرا...
هذا ما أسميه أنا سفود.
سوف أفك القفل...
الآن أنا ملكك. أخيرا، أبواب المتعة.
لديك أبواب متعة، صحيح؟
استعدوا. ضجة صاخبة أيقظت الملك.
استعدوا. ضجة صاخبة أيقظت الملك من نومه.
سيقطعك لقطعتين. أجل، سيقطعني لقطعتين.
نصف هنا والنصف اخر في الجزء الثاني من الغرفة.
- ستعلق على المشنقة. - أبدو جيدا بشكل نصفي.
كل بذتي تمت إخاطتها لتناسب انسانا مكتم.
يا الهي، بقيت ونصف رغبتي بين يدي.
بسرعة، ضعي هذا الشيء. البسي زيك الملكي.
- بسرعة، قبل أن... - بسرعة ساعدني.
أنا أساعدك، لكن...
هذا مقفل، مقفل جيدا. يمكن لأي رجل...
علقت يدي بحزام العفة.
دائما يمسكون بي بينما يدي في مرطبان الكعك، كما يقال.
إنه يقترب. ما العمل؟
- الملك؟ - أجل.
بسرعة، إلى داخل ثوبك.
مليكتي، أين مليكتي؟
تصرفي بشكل طبيعي، وكأن شيا لم يحدث.
مليكتي، مليكتي، طرق عنيف أيقظني
وعكر مزاجي. مليكي، أخفتني.
أجل، كن ملكا مطيعا، اذهب واجلب لي كوب ماء.
رغب المهرج أن يمازحني بغيابك.
أجل، جلالة الملك، داعبت غدة الضحك الملكية، كما يقال.
أجل، كما تعرف، أكون وحيدة وأنت نام.
- أجل، جلالتك. وحالي هكذا أيضا. - لا زلت مصمما أنه غير مضحك.
لدي بعض النكات الجديدة من أجلك، جلالتك.
ما هو أسود وأبيض، أسود وأبيض، أسود وأبيض؟
راهبة تسقط من على الدرج.
هيا، أريد قبلة.
- بالطبع، أخرج لسانك. - ليس أنت!
- هيا، توقف! - ليس من هنا!
- سأتحرك. - سأرافقه الى الباب.
ها نحن وحدنا أخيرا.
- تعالي إلي. - أجل، مليكي.
علي أن أجد المفتاح. أين هو؟
ها هو.
هذا يدغدغ.
مرحبا، مليكي. هل تذكر
أعرف لماذا الجميع غاضبون إلى هذا الحد. لم أضاجعها.
نظف عنقي قلي فقط. اترك كل ما يوجد فوق.
ما هو اللواط بالحيوانات؟
قل "آه".
...في هذا الجانب من ذراعي، انما تحديدا في الليل.
يزعجني ذلك في النهار، إنما ليلا هذا يضايقني.
لا أريد أن أسبب لك ألما، لكن، إلى أين يمكنك رفعها؟
سيد "ميلوس"، تعال معي، من فضلك.
تعال، سيد "ميلوس". ادخل. اجلس هناك.
أريد فقط أن أراجع سجلك الطبي.
- ما اسمك؟ - "ستافروس ميلوس".
- وعنوانك؟ - "أرمينيا".
- "أرمينيا"؟ - أنا من "أرمينيا".
- المهنة؟ - راع.
- راع؟ - كل عالتي.
ما عدا أخي الساكن هنا. إنه تاجر سجاد.
- هل عانيت من أمراض قاسية؟ - لا.
جيد.
No comments yet. Be the first to leave one.