200 ensimmäistä riviä.
أجل. ضعه هناك يا صاح.
"سابقاً"
بعض الخطايا تستحق اللعنة الأبدية.
ارتكبت جرائم قتل.
رفض السجين الزيارة.
لا!
نوبة ذعر. توقّف عمّا تفعله، أياً كان.
قتلوا "كاميرون كولمان" لأنهم ظنوا أنه المسرّب! اكتفيت!
لم يكن "كاميرون كولمان" هو المسرّب.
إما أن "سيج" كانت تكذب عليك أو أنها بلا فائدة.
سأفعل أيّ شيء لأجلك.
هذا فتاي.
أكرهك.
"كيميكو".
"فيكتوريا" جزء أساسي من الخطة.
سنتولى "سنغر" بعد التصديق على نتائج الانتخابات.
يلزمك اتباع سياسة الإنكار عند استدعاء الـ25.
إنك تتكلم عن انقلاب.
أعطنا قائمة بما يلزمك لاستخلاص الفيروس.
واجعله قوياً كفاية للتخلص من "هوملاندر".
إننا لا نتكلم عن قتل "هوملاندر" فحسب.
بل نتكلم عن قتل جميع الخارقين على الأرض.
لم يقل أحد شيئاً عن الإبادة الجماعية.
ما معنى أنك أنا؟
لأن لديك ورماً دماغياً كبيراً أيها الحقير.
لهذا أنت تراني في المقام الأول!
أنا أكون أنت.
"استوديوهات (فوت) تقدّم"
"(الجادة الخامسة) فيلم خاص بعيد الميلاد المجيد"
عيداً مجيداً يا "آي تراين"!
عيداً مجيداً يا "رايان".
لم أنت عابس؟
بسبب "أنتيفا".
ما هذه؟
إنها كلمة تعني من يكرهون الأبطال الخارقين في "أمريكا"
لأكثر مما يكرهون عيد الميلاد المجيد حتى.
- كيف يبدون؟ - تلك هي المشكلة.
قد يبدون مثل أيّ شخص.
جيرانك ومعلموك.
وحتى والدتك ووالدك.
"حين ترى شيئاً، قل شيئاً
أبلغ عن ذلك المحتال حين يأتي إليك
إن رأيت شيئاً، فقل شيئاً
لأنه يكره (أمريكا) وعيد الميلاد المجيد أيضاً
إنه مدير المدرسة اليساري وزوجه (تشاد)
أو قد يكون عمك الذي يقول إن الخارقين سيؤون
أو قد يكونان أمك وأباك حتى لكن أنصت إلى القاعدة الذهبية"
- "تومي"، هلا نتوقف قليلاً؟ - أوقفوا البروفة.
- انتهى. - حسناً.
لنعد بعد 20 دقيقة.
هل الأمور بخير؟
إننا ندعو الأطفال للتبليغ عن آبائهم...
أجل. وافق والدك على الأشعار.
بنفسه. لذا...
- أجل، صحيح. - أجل.
لا مشكلة.
أريد الذهاب إلى الحمّام.
أجل.
"ذا بويز"
اعتذر قسم العلاقات العامة لمعبد "بث إل".
لذا فالأمر منته.
ثانياً، لدينا...
ظننت أن الاجتماع يبدأ في الـ11.
أبكرنا في بدئه.
التالي.
يريد قسم التسويق بيع شخصيات رمزية تمثلك.
إنك لا تشتري مجرد صور، بل تنخرط في مجتمع صغير.
- "آشلي". - أجل يا سيدي.
- اخرجي. - حاضر يا سيدي.
آسفة يا سيدي. بالتأكيد.
"سيج".
من قام بالتسريب؟
إننا نجري تحقيقات.
إنها عملية كاملة.
سوف نحتاج...
أظن أنك تعرفين ما هذا.
- إنه جهاز تجسس. - جهاز تجسس لـ"ويليام بوتشر" تحديداً.
الأرجح أنهم سمعوا كل كلمة قلناها في فعالية "تيك نايت".
والأرجح أنهم قتلوه.
لن ينشروا المعلومات على الملأ.
وما المانع؟
لأن هذا سيفسد فرصهم في فعل ما يريدونه،
وهو القضاء على "نيومان" إلى الأبد.
علينا ذبح "بوتشر" وفريقه بأكمله.
تلك فكرة رائعة يا سيدي.
سيموت "بوتشر" في غضون أشهر أصلاً.
ومع اقتراب تنفيذ الخطة
- لا أنصح باستفزاز وكالة الاستخبارات. - أجل!
خطتك المذهلة.
قتلنا "كاميرون كولمان" بلا طائل.
كانت تلك عثرة لكنها بلا ضرر في النهاية.
كان "كاميرون" يلعب الغولف مع "مايك لندل"،
الذي سحب مؤخراً إعلانات تجارية بقيمة 50 مليون دولار،
وتعتبرين هذا غير ضارّ؟
يا للحمقاء التي تحسب الحسابات.
كنا نتناقش أنا و"فايركراكر".
هذا محفز بالتأكيد.
آسفة.
أنت ذكية يا "سيج".
لكنني حكيم.
وماذا لو انفجر دماغك الذكي مجدداً
لتصبحي حمقاء ثرثارة؟
سنجد المتسبب بالتسريب أنا و"فايركراكر".
- مع الاحترام، آخر مرة... - احترام؟
لا أرى احتراماً.
في الواقع، أحس بالإهانة شخصياً
من الطريقة التي تخاطبين بها هذا الرجل العظيم.
ركّزي على مطلق النار فحسب.
تأكدي من استعداده في الـ6 من الشهر.
سيكون مستعداً.
جيد.
يمكنك المغادرة.
"المياه الراكدة تجري عميقاً، شعر لـ(عميق)"
هذه القصيدة اسمها "العالم محارنا".
"غابات متلألئة من عشب البحر
كفراشي مغسلة السيارات الطبيعية
في القاع المظلم، تتوهج قناديل البحر
كمصابيح منزل الأخوية المتوهجة
يمكنني أخذك للسباحة في أيّ مكان
البحار الـ7 أو طريق مبلل"
رباه يا "كيفن".
إنك تتمتع بروح شاعر حقاً.
يكفي.
أنت شقية جداً.
ويا للهول، لسانك قوي جداً.
حقاً؟
انتشيت مرات عدة.
حقاً؟
"يوم شاق. أتطعن دماغي وتضاجعني لاحقاً؟"
أنا...
عليّ الذهاب يا عزيزتي.
ماذا؟ حقاً؟
الواجب يناديني.
مهلاً! لا!
بربك تعرفين أنه لا يمكنك البقاء خارج الماء طويلاً.
لا، وعدتني أن تنقلني إلى الحوض الذي فوق السرير.
أجل، بالطبع يا عزيزتي.
بالتأكيد.
عليّ أولاً إزالة كائنات الماء العذب.
وعندئذ سيجهز كل شيء... وناقشت مع "شايا" تعديلات
مسوّدته الجديدة لـ"فتى العسل 2".
بدأت الأمور تتضح.
أيمكنني الانتقال غداً؟
أجل، بالطبع.
أيُفترض بي المغادرة بهذه البساطة؟
عيد الميلاد المجيد في الصحراء، ممتاز.
ستكونين بأمان أكثر مع "جين" في "سيدونا".
قد تحدث بعض الأمور قريباً.
ماذا تعنين؟ أيّ أمور؟
- يُفضّل ألّا تعرفي. - تتصلين بي...
اتصلت بك يومياً لأسابيع!
هذه أول مرة تجيبين فيها على الاتصال.
طردوني من مجموعة الكتاب المقدس ليوم الثلاثاء.
- لا دخل لي بهذا. - حقاً؟
سمعت "شيلي" تهمس، "كيف ربّت (دونا) تلك الفتاة؟"
حسناً. انطلقي في الصباح الباكر.
"لتخضع للإجهاض؟"
يُفترض أن تلتزمي بمستوى أعلى،
هكذا ربيتك.
تبجّلك جميع الفتيات في أنحاء العالم.
يعتقدن الآن أنه يمكنهن التصرف بطيش لأنه لا عواقب لذلك.
هذا ليس من شأنك.
وهو بالتأكيد ليس من شأن "شيلي"!
أنت "ستارلايت". إنك بطلة خارقة.
أنا شخص.
حالياً، لا شيء يهم بشأن "ستارلايت".
إذاً لم احتفظ "هيوي" بالبذلة؟
أنا آسف جداً.
هذا مريع جداً.
أخرجتها من الزبالة. فكرت في أنك قد تندمين على رميها يوماً ما.
- لا أحب النظر إليها حتى. - حسناً.
لا بأس.
انتهينا... أنا... سآخذها.
لقد...
أخرجتها من هنا.
أنا فقط...
رباه، لم أرد...
إنجاب طفل في عالم يتهاوى.
"هيوي". هذا...
هذا عبء كبير.
ثمة مصائب كثيرة.
من أين نبدأ حتى؟
سنأخذ الأمور خطوة فخطوة.
- كنت تشرب. - لا أعرف ماذا تريدين.
أتيت إلى هنا بسرعة.
- أتمنى أن تؤدي عملك. - لا يهم.
أتعتقد حقاً أن هذا قد يكون القاتل المأجور؟
هذا ما يقوله "آي تراين".
أرى أن نزوره أيضاً.
- أين كنت؟ - كنت أتغوط.
حسناً، أنصتوا.
لا تنزعجوا، لكن...
أتتذكرون زوج "نيومان" الراحل خبير الفيروس؟
الدكتور "سمير شاه"؟
أنا جادّ يا "بوتشر"، لا تفعل ذلك.
إليكم قصة طريفة.
تبيّن أنه ليس ميتاً.
كان يعمل لصالحي لتحضير المزيد من ذلك الفيروس.
- ماذا تقول؟ - مهلاً، لم يجدوا سوى...
تباً. يا لك من أحمق.
No comments yet. Be the first to leave one.