9-1-1

9-1-1

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 3

Julkaisutiedot

9-1-1 S03E09 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
Kommentaari kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tunnisteet

webdl
subdl_pyuploader
Julkaistu: 2025-06-22
Lataukset: 50
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫انتبهوا يا أهل "لوس أنجلوس"!

‫يقول الخبراء في مختبر الدفع النفاث ‫إن وابلًا نيزكيًا قادمًا نحونا.

‫لكن لا تقلقوا، يُفترض به أن يهبط ‫في منتصف المحيط الهادئ.

‫فتابعونا على إذاعة "كيه إس إكس آي"، ‫"كيه سيكسي".

‫وبينما نحن في انتظار أن يسقط نجم،

‫إليكم أغنية "بوي ميتس غيرل".

‫يا للروعة، أخيرًا!

‫مهلًا، لا يمكنك رفعه بمفردك، ‫هو حمله على نقالة.

‫يمكنني حمله يا سيدة "أوليانوف"، ‫ليس ثقيلًا إلى هذا الحد.

‫ارفعي بركبتيك يا فتاة.

‫سأدسّ الإيجار تحت بابك لاحقًا، أعدك.

‫لا، لست قلقة يا "أوليفيا".

‫هل ستقيمين حفلة لنفسك؟

‫حفلة شفقة، نعم.

‫لا أُطرد كل يوم من وظيفة ابتكار المحتوى

‫لأن أحدهم قرر ‫أنني "لا أفهم شعور المدوّنة."

‫أترين أن تعابير وجهي ممتعضة؟ ‫لا تجيبي عن هذا السؤال.

‫"أوليفيا"، مرّت أيام، ‫لا يمكنك البقاء في المنزل إلى الأبد.

‫بل يمكنني ذلك.

‫حياتي أصبحت رائعة إلى الأبد.

‫بسبب البطانية؟

‫بطانية ثقيلة.

‫إنها مثل العناق الدائم يا سيدة "أوليانوف"، ‫وهذا ما أحتاج إليه بالضبط.

‫لا، هذا ما أستحقه.

‫سأراك في الربيع.

‫أنت لست وعاءً لمشاعر أي شخص.

‫يجب أن تملأ كوبك ‫لأنك لا تستطيع أن تصب من كوب فارغ.

‫"أوليفيا"!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫السماء تسقط!

‫أنا التي اتصلت.

‫- سيدتي، ما اسم الضحية؟ ‫- اسمها "أوليفيا".

‫إنها حية، إنها معجزة، ‫رأيته يسقط من الفضاء.

‫يسقط من السماء ويهبط فوقها.

‫- تقصدين عبرها. ‫- لا يمكن لهذا أن يحدث، صحيح؟

‫النبض قوي، المجاري التنفسية سالمة، ‫تزامن القلب جيد، التنفس جيد.

‫"أوليفيا"، أريدك أن تخبريني ‫بمستوى ألمك من واحد إلى عشرة.

‫إنه أربعة، لكنه نابض.

‫كيف يُعقل أنني على قيد الحياة حتى؟ ‫يُوجد ثقب في أحشائي!

‫أيها النقيب، يبدو أنه في أسفل يسار البطن،

‫ربما اقتلع الكلية أو جرحها على الأقل.

‫هل يمكنك تحريك أصابع قدميك يا سيدتي؟

‫لم يُصب العمود الفقري بالتأكيد، ‫أيها النقيب.

‫نعم، وهذه البطانية الثقيلة احتوت الانفجار.

‫لا بد أنه كوى معظم الأوعية الدموية

‫في طريقه، والأعصاب أيضًا.

‫لهذا السبب لا تشعرين بالألم الشديد ‫يا "أوليفيا".

‫يا لحسن حظي.

‫أيها النقيب، يجب أن ننقلها بهذه البطانية.

‫وذلك الصندوق أيضًا ملتصق بها أيها النقيب.

‫يا رفاق، وجدته!

‫قطع كل تلك المسافة من الفضاء الخارجي.

‫- هل آخذه؟ ‫- ليس ملكًا لك يا "باك".

‫إنه ملك للمتحف.

‫حسنًا، سنحتاج إلى المنشارين، كليهما.

‫- نعم. ‫- أنا آسفة.

‫هل قلت "منشارين"؟ هل قال "منشارين"؟

‫من بين كل الناس على هذا الكوكب، ‫كان على هذا الشيء أن يضربني.

‫أتعلمين؟

‫شخص واحد آخر في التاريخ فقط ضُرب بنيزك،

‫وكان ذلك في الخمسينيات، ‫مما يجعلك مميزة جدًا.

‫لا أشعر بأنني مميزة، كيف تعرف ذلك؟

‫لماذا تعرف ذلك؟

‫كان "باك" على الرصيف البحري ‫حين ضرب التسونامي.

‫إنه مهووس بالكوارث الطبيعية.

‫هل تريد كارثة طبيعية؟ حياتي مليئة بها.

‫لم تعد كذلك.

‫الصخور الفضائية ‫لا تسقط من السماء على أحد ببساطة.

‫ستصبحين مشهورة.

‫حسنًا، لوح شوكي فوري عند العد إلى ثلاثة.

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫حسنًا يا رفاق، انتبهوا لخطواتكم.

‫لا أصدّق أن هذا قد فات "هن".

‫أما زلت لا تنامين؟

‫بضع ساعات بين الحين والآخر، ولكن…

‫في كل مرة أغمض فيها عينيّ…

‫ترين وجهها.

‫أعيش اللحظة من جديد.

‫ليلة أمس كانت كأنني…

‫أصطدم بها بالحركة البطيئة.

‫أرى حدوث إصاباتها ‫بينما كانت السيارة تتداعى حولها.

‫ما هذا؟

‫هذا ليس طبيعيًا، صحيح؟ أعيش لحظات جميلة.

‫ننقذ أحدهم من الموت، ‫يفعل ابني شيئًا رائعًا.

‫لحظات يجب أن أكون فيها سعيدًا ‫أو فخورًا أو ينتابني الشعوران معًا.

‫أعرف ذلك.

‫لكنني لا أشعر به.

‫لا تُوجد طريقة صحيحة للتعامل مع الصدمة.

‫جميع المستجيبين الأوليّين، ‫أنصحهم بمعالجتها بطريقة مختلفة.

‫ورغم ذلك، تطرحون جميعًا نفس الأسئلة ‫وتواجهون المشاكل ذاتها.

‫أعني، هذه جلستي الثالثة.

‫- ألا تجدين العلاج مفيدًا؟ ‫- كنت أجده مفيدًا.

‫بعد موت "دوغ"، فعلت كل شيء.

‫العلاج بالكلام والعلاج الجماعي، ‫والعلاج السلوكي المعرفي.

‫قضيت ستة أشهر أتحدث فيها عن مشاعري.

‫- آسف لأن الأمر لم يفدك. ‫- ما الذي يجعلك تظن أنه لم ينجح؟

‫لأنك تجلسين على ذلك الكرسي.

‫لا أريد ذلك، ‫أفضّل البقاء في المنزل مع ابني،

‫أستمتع بالشيء الجميل الوحيد الذي أملكه.

‫لماذا تستمر في العودة إذًا؟

‫- أمرتني رئيستي أن آتي إلى هنا. ‫- أعرف أنني بحاجة إلى مساعدة لاستيعاب هذا.

‫لا أريد أن يكون ابني مثلي.

‫"كريس" فتى سعيد ومنفتح دائمًا،

‫مستعد لمشاركة كل فكرة تدور في ذهنه.

‫لكنه كان يتألم.

‫شعر أن عليه إخفاء ذلك عني، ‫والتظاهر بأنه بخير.

‫لا أريد ذلك له.

‫انتهكت سياسة القسم، وانتهكت ثقة امرأة،

‫وأنا آسفة حقًا.

‫كدت أقتل رجلًا بيديّ العاريتين.

‫قتلت فتاة يافعة في ريعان شبابها.

‫أنا نجوت، لكن "دوغ" لم ينج.

‫إذًا، لم يخبرك القائد شيئًا حيال "هن" بعد؟

‫لو أنهم أصدروا الحكم يا "باك" لأخبرتكم، ‫لكنهم لم يفعلوا.

‫لكن ألا يجب أن يكون المحققون ‫قد انتهوا الآن؟

‫- نعلم جميعًا أنه كان حادثًا. ‫- رأيتها البارحة.

‫كنت في طريقي إلى عيادة "فرانك"، ‫وقابلتها خارج المبنى.

‫- بدت بخير، حزينة فحسب. ‫- لا يجوز أن نحمّلها مسؤولية ذلك.

‫- أو أي شيء. ‫- كيف يسير العلاج مع "فرانك"؟

‫- لم أره منذ فترة. ‫- يبدو جيدًا.

‫رغم أنني لست متأكدًا حقًا ‫أنني وهو على وفاق.

‫حاول التحدث مع "روزماري".

‫ذهبت إليها بعد الطعن، كانت رائعة.

‫- أهي التي ضاجعتها؟ ‫- لا.

‫لم تعد تعمل في القسم.

‫- هل ضاجعت معالجتك؟ ‫- كنت أمرّ بمرحلة.

‫ألم تمر بمرحلة كهذه؟

‫- بلى. ‫- مرحبًا جميعًا.

‫- مرحبًا. ‫- انظروا من عاد إلى العمل!

‫فكّرت في المرور لمعرفة ‫إن كان هناك أي خبر عن عزيزتنا "هن".

‫هل تحدثت إليها؟

‫أحاول، لكن كل ما تريد التحدث عنه هو…

‫الفتاة، نعم، يحدث ذلك معي أيضًا.

‫أرسلت لي "ماي" نسخة من مقالها الجامعي.

‫أرسلته لك بالبريد الإلكتروني؟

‫أظن أن توترها منعها ‫من أن تشاهدني أقرأه شخصيًا.

‫أتذكّر التوتر ‫عندما كانت أختي تتقدم لدخول الجامعة.

‫أظن أن ذلك كان دافعًا كبيرًا ‫في انضمامي للجيش.

‫لو قلت ليافع في الـ17 من عمره إن مستقبله

‫يعتمد على كتابة 600 كلمة مثالية، ‫سيزداد الضغط عليه.

‫لا أتذكر موضوع مقالة التحاقي بالجامعة.

‫لم لا تتصل بـ"مادي" وتسألها عمّا كتبته لك؟

‫سأقتل هذه الفتاة.

‫"(العيش مع العدو) بقلم (ماي غرانت)"

‫"العيش مع العدو."

‫ظننت أن مقالها عن التسونامي.

‫وأنا أيضًا، لكنه ليس كذلك.

‫مهلًا، من هو العدو في المقال؟

‫أنا.

‫لم يكن خطأك.

‫تُظهر سجلات النظام أنك ضغطت على الزر.

‫كان ضوء إشارتك أخضر عندما دخلت التقاطع.

‫لم يتغير ضوء إشارتها قط.

‫يبدو أن لوح الدارة في مصباح الشارع ‫هو السبب.

‫احترقت إحدى دوائر الترحيل.

‫فعلت كل شيء بشكل صحيح.

‫وهي لا تزال ميتة.

‫لكن ليس بسببك.

‫أعرف أن هذا ليس ما تشعرين به، ‫وأنك تشعرين بالمسؤولية…

‫أنا من صدمتها يا "بوبي".

‫يمكنك أن تريني مليون ورقة ‫تثبت أنني لست السبب،

‫ولكن سأظل أشعر بذلك.

‫هل كنت تعرف أنها كانت تعزف التشيلو؟

‫كان حادثًا يا "هن".

‫القسم برّأك.

‫يمكنك العودة إلى الخدمة متى شئت.

‫لا أعلم متى سأعود.

‫أنا و"كارين" سنسافر لبضعة أيام و…

‫- أظن أنني سأحتاج إلى بعض الوقت. ‫- خذي قدر ما تريدين منه.

‫سنكون معك عندما تكونين مستعدة.

‫"أمي ضابط شرطة، هذا ما عهدتها عليه ‫طوال حياتي،

‫لم أشكك في الأمر قط.

‫لكن مؤخرًا، ‫الجواب على سؤال (ماذا تعمل والدتك؟)

‫يملؤني بشعور العار."

‫"العار"؟ هل تخجل ابنتي مني؟

‫هذا ليس ما تقوله.

‫لم تقرأه.

‫ماذا؟

‫- سبق وقرأته. ‫- حسنًا…

‫كنت تعرف أنها تكتب هذا عني.

‫ناقشنا الأمر.

‫أرادت أن تكتب عن شيء يهمها،

‫لكنها كانت قلقة من ردّ فعلك.

‫إذًا هي تخبر العالم بأسره أن أمها

‫شرطية طيبة القلب لكن مضللة ضيّعت كل حياتها

‫وهي تحاول إصلاح نظام معطّل ‫ولا يمكن إصلاحه.

‫قالت أيضًا إنها معجبة بك بسبب كل ما فعلته

‫وكل شيء تحاولين فعله.

‫- ماذا يُفترض بي أن أقول لها؟ ‫- الحقيقة.

‫والآن، أخبريها أنك تحبينها.

‫أنك فخورة بها حتى وإن كنت لا تتفقين معها.

‫هيا يا "أثينا"، هذا هو الوعد الذي قطعناه.

‫عندما رُزقنا بـ"ماي" و"هاري"،

‫قطعنا وعدًا على أنفسنا واتفقنا ‫أننا سوف نربّي طفلينا

‫ليكونا قويين وذكيين ومستقلّين،

‫وأن نمنحهما مساحة ليكونا ما يريدانه.

‫هذا المقال يثبت أننا وفينا بوعدنا.

‫يسهل عليك قول هذا لأنك لست العدو.

‫- كيف تسير الأمور في المنزل إذًا؟ ‫- تحسّنت على ما أظن.

‫منذ وقوع حادث الاصطدام، "كارين" تساندني.

More Arabic subtitles for 9-1-1

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left