200 ensimmäistä riviä.
"صلّوا لـ(فيربانكس)"
"عاكس تيار"
تصيبه نوبات تشنجية.
عودي إلى الحافلة وجهّزي محلولاً ملحياً وريدياً.
عُلم. سأجلب الإسعافات الأولية.
لا تقاوم يا صديقي العزيز.
استسلم.
سينتهي هذا كلّه في القريب العاجل.
نعم.
ما وزنك؟ 59 كيلوغراماً؟ 64؟
لنقل إنه 65 كيلوغراماً.
يلزمني إبقاؤك تتنفسين.
توقّف. أرجوك.
انظر إلى حالك. لا تزال حياً.
هنيئاً لك.
كيف تسير أمورنا؟
حقيقةً، لا أريد أن تقلق لأنني بدأت مسيرتي في "تكساس"
بتنفيذ أحكام الإعدام بالحقن.
ماذا؟ إنني أمزح.
لذا، أريدك أن تسترخي فحسب
لأنك تبلي خير بلاء.
ها نحن ذان.
وفي غضون ثماني ساعات،
إما ستتحرر…
وإما ستموت.
لا.
تمنّ لنا التوفيق.
عليك بالتفاؤل!
"أهلاً بكم في (فيربانكس)"
"(وكالة المخابرات المركزية)"
كلّمت شركة الكهرباء. كل شيء معطّل شماليّ "غاكونا". الخدمات الخلوية. البيانات.
حتى مطار "فيربانكس" الدولي معطّل. يحوّلون مسار كل الطائرات إلى "أنكوريج".
- ماذا عن هاربينا المنشودين؟ - تبقّى لنا ستة سجناء.
يجدر بنا إلغاء تشفير راديو النطاق العام.
نعم، أتريد المراهنة على من سيتحدث إلى شرطة "فيربانكس"؟
ما زال القائد مستاءً من مباراة الهوكي متعددة الوكالات.
نعم، أنت كسرت ساقه.
- بل الجليد ما كسرها، مفهوم؟ - محض هراء.
سأتحدث إليه وأوصيه بالحفاظ على الوقود.
سيكون الانقلاب مريعاً.
- انقلاب؟ - ما الانقلاب؟
نقاء الهواء. مستواه متدنّ أصلاً في الأيام العادية بسبب كمية الحطب الكبيرة.
لكن في ظل انقطاع الكهرباء، سيستخدم الجميع الخشب للتدفئة.
مع القليل من الهواء البارد، سيشتد الضباب أكثر من "هيوستن" في يوليو.
أصغ يا "كول"، أسدني معروفاً. تواصل مع "إدارة السجون".
اكتشف نوع الكوادر التي يستطيعون تقديمها.
"جين"، اتصلي بمكتب الحاكم.
أبلغيهم بأننا سنستهل بروتوكولات التشفير الإهليلجية. ما الأمر؟
ما آخر أخبار القرص الصلب الذي وجدناه في النزل؟
إنه في القاعدة الجوية.
- هل فُكّ تشفيره؟ - لا، لماذا؟
لأن "المكتب" سيحاول نقل ذلك القرص إلى حيازته.
لا يسعنا السماح بحدوث ذلك إلا بعد أن ندرك محتوياته.
حسناً، سأجري بعض الاتصالات الهاتفية.
أتثير قلقك؟
يثير الجميع قلقي يا "هاتش".
أنا تواصلت مع زميلي السابق في "شيكاغو"، "مايك"،
للتحقق من قدرته على تحديد هوية المرسال.
"مايك"؟ لم تذكره من قبل.
أيجدر بي الشعور بالغيرة؟ أهو أوسم منّي؟
ما من أحد أوسم منك يا "هاتش".
اسمع،
إذا أرسلت "وحدة المخابرات المركزية" المرسال لإسقاط الطائرة وقتل "هافلوك"،
فإن المهمة لم تُنجز.
سينهي ما بدأه.
"رون"، مرحباً.
كيف حاله؟
محظوظ.
نتائج تحليلاته كلّها طبيعية.
قال شيئاً عن معصمه الأيسر.
لم تظهر الأشعة السينية شيئاً. ما من كسور. إنه بخير. "كيرا" كذلك.
سيكون كلاهما بخير.
- شكراً. - د. "سكوت".
نحتاج إليك في غرفة الطوارئ. تعرضت ناقلة أمام "فورت وينرايت" لاصطدام.
يوشك الكثير من المصابين على الوصول. لسنا متأكدين من عددهم.
"كلاير"، مهلاً. أيمكنني المساعدة؟
يجدر بك البقاء مع "لوك".
بحقك. هذه أنا. ماذا يمكنني أن أفعل؟
جهّزي بنك الدم.
احرصي على وجود كيس تنفّس يدوي في كل حجرة تحسباً لحاجتنا إلى التهوية يدوياً.
حسناً. اذهبي. سأتولى الأمر.
حسناً.
"مستشفى (بروفيدنس) بـ(فيربانكس)"
نحتاج إلى اختبار تطابق دم في الغرفة ثلاثة.
حذار.
أحاول المرور.
معي امرأة مجهولة. ضغط الدم 180 على 99. تُحتمل إصابتها بورم دموي داخل الجمجمة.
نعم. قسم الأشعة في نهاية الممر.
شكراً.
- "جيريمي". - مرحباً، ما الأمر؟
أتعرف ذلك الرجل؟ المسعف؟
لست واثقاً. تأتينا سيارات الإسعاف من كل حدب وصوب.
شكراً. ما الخطب؟ هل "لوك" بخير؟
إنه بخير. أظننا قد نكون بصدد مشكلة هنا في المستشفى.
إنني أنقل المستلزمات، ويُوجد رجل هنا، مسعف…
- من؟ أي مسعف؟ - هنا مربط الفرس…
أنا فقط…
أشعر بأنه واحد ممّن تنشدهم.
أتظنين أنه هارب؟
نعم. أظنني قد…
أظن أنني رأيته في أحد ملفاتك.
أصغي، ابقي بعيدة عنه. أبلغي الضابط المسؤول.
- اجعليه يتصل بشرطة "فيربانكس". أنا قادم. - لا يا "فرانك".
لا داعي لأن تأتي. أرسل أحداً فحسب.
أنا في الطريق، مفهوم؟ الإجابة عن سؤالك، العمل أم الأسرة؟
أختار أسرتنا.
كل مرة.
من الجيد أن المصاعد لا تزال تعمل.
هذا المصعد فقط. إنه متصل بمولّد يعمل بالديزل.
قسم الأشعة في طابق القبو. الردهة "دي 2".
مرحباً.
أنا د. "ويغ".
ما اسمك يا حلوة؟
"كلاير".
"كلاير". حين يُفتح باب هذا المصعد،
ستتصلين بالمسعف الجوي المناوب، وستقولين له
إن لدينا مريضة تعاني نزيفاً خارج نسيج الدماغ.
ستقولين له إنها تحتاج إلى أن تُنقل بطائرة إسعاف
إلى مستشفى "ألاسكا ريجونال"، وإن قسم مراقبة العلامات الحيوية وافق.
أيمكنك فعل ذلك يا "كلاير"؟
جيد.
"فرانك"، هل تسمعني؟ أظنني أعرف عمّن نبحث.
هاربنا المنشود طبيب يُدعى د. "ويليام ويغ"، ويشتهر بلقب "ملاك الموت".
هذا الرجل ذكي. درس في جامعة "ييل".
نال زمالة طبية في اختصاص أورام الأعصاب. نُشرت له أبحاث عديدة.
إضافةً إلى أنه قاتل متسلسل.
تشير تقارير المحكمة إن "ويغ" سمّم ما يصل إلى 36 من مرضاه
وزملائه في العمل.
عام 2005، حُكم عليه بالإعدام بتهمة القتل، وقضى العقد الماضي في سجن "بيليكان باي".
استنفد كل استئنافاته هذا الشهر،
وكان يُنقل إلى "تير هوت" ليُعدم حين سقطت طائرة نقل السجناء.
فهمت. إننا نركن الآن.
ابقي خلفي.
"كلاير". أهلاً.
كنت أبحث عنك. أهذه من يجب إجلاؤها طبياً؟
- نعم. علينا نقلها فوراً. - حسناً… دعونا…
لنسلك هذا الطريق.
إنك منشغلة. لا أريد حرمان المرضى الآخرين منك.
لا، إنها… ليست مشكلة على الإطلاق.
سأساعدكما على الوصول فحسب.
وبهذا ستُزاح مريضة عن عاتقنا.
"كلاير"، اركضي!
لا تتحرك!
الشريان الثباتي. إنه في مقام الطريق السريع في القلب.
600 ملليلتر في الدقيقة. ورغم ذلك، وضعه الرب هنا،
بلا أدنى حماية.
ارفع يديك!
انتظر! لا، ليس من مصلحتك إيذائي. الطيّار.
أي طيّار؟ حسناً، ما هذا العجب الذي تتحدث عنه؟
الذي أسهم في الهبوط بالطائرة. إنه حيّ.
يمكنني أن أقودك إليه إذا سمحت لي.
- الطيّار. - "تيموثي أوبانون".
أتقول لي إنه لا يزال حياً؟
هل استرجعتم جثته؟
محكوم عليك بالإعدام. ستُنقل ليُنفّذ فيك الحكم.
أتتوقع منا فعلاً أن نصدّق
أنك شعرت بأنك ملزم بإنقاذ حياة رجل بدلاً من الهرب؟
لا، بل أردت ضماناً لسلامتي.
بعدما أحبطتم عملية هروبي، أستغل ذلك الضمان.
ولماذا ينبغي لنا تصديق أنه لا يزال حياً؟
لأنني طبيب استثنائي.
36 من مرضاك ماتوا.
لا يمكن إنقاذهم جميعاً.
إنه يكذب.
لا تتفوه إلا بالترهات يا صاح.
المريض ذكر فلبيني في سنّ الـ43 عاماً. يدخن منذ الصغر.
لديه ندبة جانبية في كتفه اليمنى على إثر جراحة في الكفة المدورة.
إنه مصاب بالربو. يأخذ جرعة معتدلة من الـ"ليكسابرو" ليتعافى من الاكتئاب،
وهي جرعة لنصحته بتقليلها.
أنت تريد شيئاً.
وها قد بدأنا.
ماذا تريد؟
لديّ صندوق أمانات في "البنك الفيدرالي الأول" في "سياتل".
الصندوق رقم 337.
كلّف رئيسة البنك بجلبه إليّ هنا،
دون فتحه ولا المساس به قبل الساعة 6:00 صباحاً،
وسينجو الطيّار.
وماذا إن لم أفعل؟
إذاً، فسيموت الطيّار.
حين جررته من تحت الركام، قيّمت حالته.
كان المريض في حالة صدمة ونبضات قلبه متسارعة وخاملاً ومرتبكاً.
اتضح أن السبب هو إصابته بوذمة دماغية.
أنا عالجته. حالته مستقرة.
في مكان آمن.
لكن الوقت يداهمه.
أشخّصت ورماً دماغياً وعالجته في الغابة؟
هل أنت على دراية بعملية النقب؟
حين يتورم المخ، تكون خياراته محدودة.
لا يمكنه الصعود ولا الخروج.
فيهبط إلى قاعدة الجمجمة،
مكان التقاء المخيخ وجذع المخ.
أمّا المشكلة، فهي أن جذع المخ لا يحب الصحبة.
يصبح الموت محدقاً ما لم يُخفف الضغط.
النقب هو عملية إحداث ثقوب صغيرة في الجمجمة.
إنها ممارسة رصدها علماء الآثار والمؤرخون
على مدار 1,500 عام.
إن استطاع طبيب من الـ"إنكا" تشخيص ورم دماغي ومعالجته في الأدغال،
أستطيع فعل الشيء نفسه في الغابة حتماً.
أنت شققت ثقباً في رأس رجل.
كان بإمكاني فعل ذلك. وربما لصارت،