200 ensimmäistä riviä.
مكوك "نيويورك" بين الولايات منضبطون دائماً
ها قد عدنا إلى البيت.
- كم من الوقت تستغرق رحلة لعينة بالشاحنة؟ - ليست طويلة إلى هذا الحد.
مر شريط حياة الجميع أمام عيني.
إلى هذا الحد طالت المدة.
ظننت أننا سنموت في تلك الشاحنة.
بدا ذلك كاحتمال لا بأس به.
شعرت أن الرحلة في الشاحنة طالت أكثر من رحلة القطار بين "باريس" و"براغ".
وكان معنا مجموعة الشباب الفرنسيين الذين غنوا "سكيتر بوي"...
والذين كانت رائحتهم كملعب كرة القدم، يجلسون حولنا.
رباه! لقد عدتما!
"موراي"، لقد عادتا!
- هل أنتما مصابتان؟ هل تنزفان؟ - لا، نحن بخير.
أنتما بخير؟ إنهما بخير!
"موراي"، إنهما بخير!
حسناً.
ماذا حدث لكما؟ وفقا لبرنامج الرحلة الذي أعطته لي "روري"...
كان يُفترض أن تعودا يوم السبت.
برنامج الرحلة الذي أعطته لك "روري"؟
حين لم تعودا، أصبنا بالذعر. "موراي"!
- ألم نصب بالذعر؟ - نعم.
"موراي"، ألم تفكر قط في المكوث هنا في الخارج في مثل هذه الأوقات؟
بحلول مساء الأحد، كنت قد وصلت إلى قمة التوتر.
ظننت أن بعض أعضاء حركة "ساندينيستا" المجانين قد اختطفوكما.
لأن حركة "ساندينيستا" رائجة جداً في "فرنسا".
وفي النهاية بدأت أتصل بالقنصليات.
- القنصليات؟ - كم قنصلية؟
رباه، كلها. على أية حال، ها أنتما ذا.
لندخل. أريد أن أسمع كل شيء عن "أوروبا".
- "موراي"، سأدخل! - حسناً.
أعطيتها برنامج الرحلة؟
ظننت أنه من المفيد أن يعرف أحد أين نحن.
أعطيتها برنامج الرحلة، فاتصلت بكل قنصلية موجودة.
لو قبض علينا أثناء تهريب الحشيش عبر الحدود...
وأُلقي بنا في أحد سجون "تركيا"، ألن ترغبي في أن يعرف أحد...
أننا في "تركيا"؟
من أين أتينا بالحشيش لنهربه؟
كنا في مقهى، فأغرقك رجل ما بمعسول الكلام.
ودسه في حقيبتك دون أن تنتبهي.
على الأقل أخبريني أنه كان وسيماً.
لم يكن سيئاً بالنسبة إلى مهرب حشيش.
- سأعد الكاكاو! - رباه.
ستعد الكاكاو لأنك أعطيتها برنامج الرحلة.
قد أكون أنا التي أعطيتها برنامج الرحلة، لكنك أنت...
التي تسببت في القبض علينا لتهريب المخدرات.
الواقع لا مكان له في عالمنا.
حسناً...
أريد أن أسمع كل شيء عن "أوروبا". هيا، أخبراني.
ماذا رأيتما؟
كل شيء. "نوتردام"، الحمامات الرومانية...
- بازيليك "القديس بطرس". - لمست أمي البابا.
- أنت تمزحين. - لمست سيارته فقط.
ثم ضربني أحد رجال الحرس السويسري المرتدين الزي الأنثوي.
لحسن الحظ، أمي بليغة في المغازلة.
مغازلة رجل يرتدي قبعة المشجعات الرياضيات وتنورة يعد إنجازاً.
يبدو أن رحلتكما كانت رائعة.
كانت كذلك.
هل أنت بخير يا حبيبتي؟
نعم. فقط أشعر بالنعاس قليلاً.
بالطبع. لابد أنكما منهكتان.
- سأنصرف. - لكن شكراً يا "بابيت".
تصبحان على خير. نوماً هادئاً. سأحدثكما غداً.
"موراي"، أنا عائدة إلى البيت!
- سأذهب لأفرغ الحقاًئب. - لنفرغها غداً.
لا، لو تركت الأغراض في الحقيبة، سيصبح كل شيء مقززاً.
كل شيء مقزز بالفعل.
رباه.
سريرك مريح.
لا تسترخي. سأنام فوقك لو اضطررت لذلك.
- رباه، شمي هذه. - ماذا؟
نسيت أن الوسائد لا يجب بالضرورة أن تكون رائحتها كالأقدام.
أظن أنه من الجيد أنني خضت تجربة بيوت الشباب وأنا في الثلاثينيات...
وسأخبرك بالسبب.
لقد افتقدتكم. افتقدتكم جميعاً.
لو كنت خضتها في العشرينيات أو في فترة المراهقة...
كنت لأكون من السذاجة بما يكفي لأظن أن بيوت الشباب مدهشة ورومانسية.
لكن في الثلاثينيات، تكونين قد عشت مدة كافية...
لتدركي أنها مقززة ويجب تجنبها بأي ثمن.
حلمت أنك في "كوبنهاغن".
كنت أنت هناك، وأنت وأنت وأنت.
لأننا نمنا على متن الطائرة...
يجب أن نخلد إلى النوم الآن، على أن نستيقظ باكراً غداً.
لا نريد إضاعة الأسبوع بسبب اختلاف التوقيت.
نحتاج إلى اتباع أنماط طبيعية في النوم.
- حسناً. - سأذهب لأستحم...
وأتركك وحدك تتطارحين الغرام مع درج جواربك.
أغلقي الباب.
مرحباً أيها الصبيان.
فتيات غيلمور
"غيلمور"، "لورلاي". نعم.
اسم ابنتي هو "لورلاي" أيضاً.
أمر محير، أو في حالتك، مناسب للغاية.
كلا، نحن لم نكن مفقودتين أبداً. كان خطأ كبيراً.
- من تحدثين؟ - "بلجيكا".
نعم، "بابيت ديل". لقد خلطت تواريخ عودتنا...
وكانت قلقة فحسب، لكننا بخير.
نحن هنا. ونحن نعشق البطاطا المقلية التي تعدينها.
نعم، بالطبع. وداعاً.
انتهينا من "بلجيكا"، "لشبونة" ستعاود الاتصال بي...
"برلين" لم تكن لديها فكرة عما أتحدث عنه و"باريس" كانت مستاءة.
- ممن؟ - من يدري؟
حسناً، سآخذ استراحة ثم سأتولى أمر "هولندا".
- ما زلت لا أصدق أن "بابيت" فعلت هذا. - إنها فقط تحبنا.
هلا تكونين أقل استحقاًقاً للحب؟ فهو يكلفني أموالاً طائلة.
حاولي أن تكوني إحدى الفتيات التي يقال عنها،
"حقاً؟ خُطفت؟ حسناً، فلتقل الزيادة السكانية."
- لطيف جداً. لمن حبات المسبحة هذه؟ - إنها لي.
- فيم تحتاجين لحبات مسبحة؟ - إنها لطيفة.
إنها من أجل الصلاة.
هل أصلي لأن تتماشى مع حلتي الزرقاء؟
لقد رقوك للتو إلى مرتبة جناح صغير بسرير كبير...
ومغطس بجاكوزي في جهنم.
- حامية أسطح تحمل صورة "بييتا"؟ - غجرية.
كيف تشعرين؟
لا بأس، فقط تائهة بعض الشيء.
كطنين أدوية الأنفلونزا؟
ربما لحظنا نجونا من تعب فرق التوقيت.
آمل ذلك، لأننا ينتظرنا أسبوع حافل.
- حقاً؟ - نعم.
لدي بين يدي جدول بكل الأنشطة...
التي سنشترك فيها هذا الأسبوع.
الأسبوع الأخير من أسبوع "روري غيلمور"...
قبل أن تدخل قاعات جامعة "يال" المقدسة.
الجدول من فضلك.
اليوم نقدم الهدايا لأصدقائنا، ثم نذهب إلى المتجر.
- فهمت. - غداً نبدأ باكراً...
ونشاهد ثلاثة من أسوأ الأفلام التي صدرت.
ثم نتناول العشاء لدى الجدة.
الذي لن أدونه في قائمتي بما يناسب رغبتي...
على أمل أن يختفي بشكل سحري.
حسناً، وفي اليوم التالي نذهب إلى "نيويورك"...
ونزور المعارض الفنية التي تعجبك ومتجر "ستراند" ونتناول البيتزا في مطعم "جون".
الأحد نشتري كل اللوازم التي ستحتاجينها للدراسة...
ثم حفل شواء لدى "سوكي". الاثنين رعاية الأظافر والأقدام والوجه...
وقص الشعر ونذهب إلى المنجم ونشتري احتياجات يوم الثلاثاء.
أهم الأيام.
"غودفاذر" الأول والثاني والثالث...
ونظل نعرض مشهد موت "صوفيا" مرات ومرات...
حين ينفد المالومار.
- يوم مثالي. - أوافقك.
ولدينا ما يكفي من البسكويت الإيطالي الذي ابتعناه من "ميلان"...
- ليكفينا لبقية الأسبوع. - جيد.
كل شيء كما ينبغي.
لننطلق. ونخرج هذه الأشياء من هنا.
لقد أحضرنا الكثير من الهدايا.
- هل نحب كل هذا العدد من الناس؟ - لم أكن أظن ذلك.
ربما صرنا عاطفيتين في شيخوختنا.
أظننا يجب أن نحضر بعض حقائب القماش.
- أية حقائب؟ - يجب أن تكون لدينا حقائب قماش.
ومن أين نأتي بحقائب من القماش؟
كل من تشتري منتجات من "كلينيك" بما قيمته ٧٥ دولار...
- تحصل على بعض الحقائب القماش. - ليست لدينا حقائب قماش.
وكيف سنخرج هذه الأشياء من هنا؟
صرنا من فتيات حقائب الظهر الغريبات.
إحدى ألطف الكنيات التي أطلقت علينا.
لنتعامل مع الأمر بمهارة.
سنبدأ ب"باتي" ونتحرك باتجاه عقارب الساعة في أنحاء البلدة...
وننتهي ب"أندرو". ولنلزم نادرة "أمي لمست البابا".
فهي سريعة ومثيرة والكل يحب قصص البابا.
ألدينا وقت لنتوقف عند مطعم "لوك"؟ أنا جائعة.
بالطبع.
هذا أسبوعنا. هذا الأسبوع نفعل كل ما نشاء.
يعجبني هذا الأسبوع.
ترى هل ذهب "لوك" و "نيكول" بالفعل في تلك الرحلة البحرية؟
ظننته سيذهب.
- أعلم لكنني أتساءل إن ذهب فعلاً؟ - ولم لا يذهب؟
لا أدري. لأنه سيكون عليه أن يحزم أغراضه ويرحل...
كما سيتعين عليه شراء ثوب استحمام.
آمل أن يكون قد ذهب. فهو بحاجة إلى إجازة جيدة.
علاوة على أنه يبدو أن "نيكول" تروق له فعلاً.
نعم، صحيح.
حسناً، يبدو أن متجر الصودا فتح أبوابه.
- سأقتلك! - بالله عليك، لن تفعلي.
بل سأفعل. كان يجب أن أقتلك من قبل.
لحظة أن هذبت أشجار الحديقة العامة على هيئة أحصنة أحادية القرن.
لكن هذا إدراك ما فات، أليس كذلك؟
فاتني ذلك.
ما رأيك، لحظة البسكويت الإيطالي؟
بالطبع.
ليس عليك أن تصرخ يا "لوك".
- لقد فتحت نافذة ضخمة في جداري. - ماذا في ذلك؟
نافذة ضخمة في جداري، هنا!
يمكنك رؤية مطعمي بأكمله...
وحين أكون في مطعمي، يمكنني رؤية متجرك السخيف بأكمله.
لا أدري لماذا يكون ما لديك مطعم وما لدي أنا "متجر سخيف".
انظر إلى هذا المكان! انظر إلى نفسك.
كل ما تحتاجه هو ستة بطاريق راقصة و "ماري بوبينز" تطير في الزاوية...
كي أستعيد ساعتين من أسوأ أوقات طفولتي.
لا أظن أن كانت لك طفولة.
أظنك نشأت كشخص لاذع عابس مفسد للبهجة.
لا يمكنك تغيير البنية الأساسية لهذا المكان دون موافقتي.
ماذا؟
- يدك قريبة من الحلوى. - وإن يكن؟
لو أمكن فقط أن تبعدها، كي لا تلمس الحلوى عن غير قصد.
"لوكاس".
ماذا تفعل؟
كف عن ذلك الآن!
- انظر إلى كل الحلوى الرائعة! - كف عن هذا الآن!
رباه.
- ما الخطب؟ - "لوك".
No comments yet. Be the first to leave one.