200 ensimmäistä riviä.
انطفأت معظم النيران.
لم يتبق شيء لإنقاذه.
سآخذ عربة إلى المدينة وأحضر بعض الإمدادات.
لا.
سنعود إلى "الحي الصيني".
عمّ تتحدثين؟
لا ننتمي إلى هنا.
وعدتك بأن "ستريكلاند" لن يفلت بفعلته هذه.
أفلت بالفعل.
لا يا "آتوي"، انتظري!
لا يمكنك إعادة الفتيات إلى الماخور! عملنا بجد لإخراجهنّ من تلك الحياة!
لا يمكنك حمايتهنّ.
لا يمكنك حمايتهنّ هنا.
في "الحي الصيني"، يمكنني حمايتهنّ.
كنّ سعيدات هنا.
السعادة لا تعني شيئًا إن كنت ميتة.
# تـرجـمـة # | محمد بخيت - يوسف فريد |
ثمة شرطي يمثّل مشكلة عليك. إنها سيئة بما يكفي بعيشه هنا.
الآن ثمة شرطي آخر في الخارج. يتضاعفون كالأرانب.
الخدمة السرية ليست مهتمة بأعمالنا.
إنها شارة رغم كلّ شيء.
لا يعجبني الأمر أيضًا، لكن...
هل كلّ شيء بخير؟
أجل.
أنا و"جاك" كنا نتبادل الأخبار.
عليّ إعادة ملء الحانة.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
يا شرطي.
دعني أطرح عليك سؤالًا.
هل تهتم لشأنها حقًا؟
أجل.
رغم أن هذا لا يخصك.
أنت تقف في حانة تخصني، أنت وذلك المبتسم الذي في الخارج.
إن كنت تهتم لشأنها كما تقول،
فلترحل أنت أيها الأبيض وتلك الشارة وتعود إلى حيث تنتمي.
وأين ذلك؟
أي مكان غير هنا.
تستغرق وقتًا في التجهيز للخروج أطول من زوجتي السابقة الثالثة.
ما خطوتنا التالية؟
معظم المزورين الذين ليسوا أغبياء تمامًا
ينفقون القليل في البداية
ليتحققوا ما إذا كانت النقود لن تُكشف قبل إنفاق الكثير منها.
نبحث في "الحي الصيني" إذًا
ونتحقق من وجود نقود مزورة في المتاجر المحلية.
بالمناسبة، لنتقابل في القسم من الآن فصاعدًا.
بالطبع، رغم أنني سأفتقد بشدة رائحة حيك الساحرة.
حمدًا لله على مجيئك.
وإلا لكان "برنارد" ما زال يتحدث عن حصانه الجديد.
إن رأيت "أبولو"، فستفهمين حماستي.
سجّل أبوه رقمًا قياسيًا في سباق "بريكنيس" عام 1876.
أترين ما أتعامل معه؟
عزيزي، ستجعل "ماي لينغ" تذرف الدموع.
أنا مولعة بالخيول في الواقع.
كان يأخذني والدي إلى أسواق الخيول المنغولية
عندما كنت صغيرة.
يا إلهي، كانت لديهم تلك الفحول البيضاء الرائعة.
جعلته يعدني بأن يشتري لي واحدًا ذات يوم.
خبيرة وسيدة أعمال...
أنت متعددة المواهب.
آمل إذًا أن تعذر جرأتي،
لكنني كنت أتساءل ما إذا كنت تفكر في محادثتنا في المعرض.
أفكر في الواقع.
سأعترف، تنويع أصولك في "الحي الصيني" سيكون صعبًا، لكن يمكن تحقيقه.
لا داعي لعدم قدرتك على إدارة أعمال
- مثل الأمريكيين. - أتفق معها.
القواعد التي تمنع حق الملكية للصينيين ليست إلا مواقف سياسية مرتبة.
ليت هناك أشخاصًا كثيرين هنا يشاركونك مشاعرك.
سيجد "برنارد" حلًا. إنه مذهل في تلك الأمور.
إن كنت سأحتفظ بأموالك في حساب تجاري
في مصرف كجزء من محفظتي الشخصية،
فيمكنني تدريجيًا اتخاذ مواقف نيابةً عنك
في صناعات مختلفة، بموافقتك بالطبع.
وما الصناعات التي تقصدها؟
السكك الحديدية والبناء والزراعة. الاحتمالات لا حصر لها،
بافتراض أن لديك الجرأة على تحمّل بعض المخاطرة.
أظن أنك سترى أنني لديّ الجرأة لذلك.
متى يمكننا البدء؟
أتشعر بذلك؟ عندما يتغير الإيقاع؟
حينها تلف أقوى، مفهوم؟
لن أستطيع فعل ذلك بطريقة صحيحة.
تلف تلك العصي حول رأسك بدقة مطلقة، لكن عندما أطلب منك لف ذراع...
هل علّمك والدك ذلك؟
لم يعلّمني كلّ شيء، ليس بوجود ابن ليعلّمه.
علّمت نفسي، شاهدته يعمل.
كنت أتدرب على الطابعة في الليل بعد الإغلاق،
ومن الجيد أنني فعلت ذلك، لأن أخي اتضح أنه أحمق.
ولو لم أتدخل، لخسرنا الورشة التي سيرثها على أي حال.
لم تتعلمين إذًا؟
امرأة صينية في "أمريكا" من دون مهارة
إما أن تكون عاهرة
وإما ينتهي بها الحال بتصنيفها كعاهرة ويتم ترحيلها.
هل سبق وفكرت في العودة؟
إلى "الصين"؟
لا.
لم؟ هل فكرت أنت؟
ليس بعد الآن.
والدي ليس مثاليًا، لكنه ضحّى بكلّ شيء ليأتي بنا إلى "أمريكا".
ورغم مدى فظاعة الأمر،
ما زلت أظن حقًا أنها أرض الفرص.
الأشخاص أمثالنا عليهم فحسب المحاولة بجد أكبر
لإيجاد الفرصة، هذا كلّ شيء.
أظن أن "سان فرانسيسكو" لها محاسنها.
بخلاف كلّ أولئك الناس الذين يريدون موتنا.
لا أخطط إلى البقاء هنا إلى الأبد.
أبي مريض، وعندما يموت، لن يتبقى أي شيء يُبقيني هنا.
لا "الصين" إذًا ولا "الحي الصيني".
إلى أين ستذهبين؟
ربما إلى الشمال.
أسمع أن ثمة أراضي شاسعة هناك.
لعلي سأجد شيئًا يعجبني وأؤسس شيئًا يخصني.
عليّ مصادرة هذه.
آسف.
الأمر نهائي. لن آكل في "الحي الصيني".
هذه لذيذة في الواقع.
هل حالفك الحظ معه؟
لديه ورقة واحدة بعشرة في الخزنة.
اتضح أنها مزورة. لم يكن مسرورًا بأخذها منه أيضًا.
صحيح، أتخيل ذلك.
رأيي أن ننفصل ونعمل على بقية هذا المربع السكني
ثم نوسّع منطقة عملنا.
سيظهر نمط ما.
يمكنك الاعتماد على ذلك.
فهمت لماذا لم ترق للشرطيين الآخرين.
أنت مخلص في عملك فعلًا.
قرأت مقالة مثيرة للاهتمام اليوم في "ريجستر" عن كون صهر "ثير" مدمن أفيون.
أفترض أن لكلّ عائلة سرًا مخجلًا.
إن كنت تعرف أين تبحث.
من المفاجئ يا آنسة "أرشر" أن يجد المرء امرأة بذكائك وأصلك ليست متزوجة.
تتساءل عن أسراري المخجلة الدفينة.
- صحيح؟ - لا، بالطبع لا.
لم أقصد الإهانة.
اهدأ يا سيد "باكلي"، أنا أقوى مما أبدو.
بالطبع، انتظرت عائلتي مني أن أتزوج قبل أعوام،
لكنني كنت مهتمة بالسفر حول العالم
- أكثر من أن أكون مقيدة. - والآن؟
أظن أن امرأة مثلك يتقدّم لها خاطبون كثيرون.
وأنت مخطئ.
أصبحت امرأة في سن معيّن
ولذلك من المتوقع مني التخفيف عن مجموعة من الأرامل الحزينات
والعازبات المنهارات وغريبات الأطوار البائسات.
هذا ثمن استقلالي، وهو يستحق تمامًا.
أعتز بحريتي ولهذا يتطلب الأمر رجلًا معيّنًا ليعجبني.
يا إلهي.
هل أذهلتك لدرجة الصمت يا سيد "باكلي"؟
ناديني بـ"والتر".
"والتر".
لا تهتم للمتفرجين. رؤيتك مع امرأة مفيد لحملتك.
ربما.
لكنني أتساءل ماذا سيكون رأيك فيّ إن خسرت الانتخابات.
لن يتغير رأيي فيك.
لكنني لن أدعك تخسر.
سمعت عن موضوع "سونوما".
سأطاردهم.
فات الأوان على ذلك.
عمّ تتحدثين يا "آتوي"؟ بربك، تحدّثي إليّ.
لديّ عمل لأديره.
انتظري.
أنا بخير.
"آتوي"!
خذي بضعة أيام إجازة.
دعي "تشاو" يدير الأمور إلى أن تكوني قادرة على ذلك.
هل تعلم كم استغرقت لأرتدي هذا الفستان؟
نخبك.
تسرّني رؤيتك.
هل نحن في مكان خاطئ؟
ثق بي.
نحن بالضبط حيث يُفترض أن نكون.
ما هذا المكان؟
إنه ناد خاص للأشخاص الذين يتشاركون بهجة حياة معيّنة،
مكان بلا حدود حيث الجميع مُرحب بهم.
السيد "مارسيل". أهلًا بعودتك.
أتفضّل الأزرق أم الأخضر؟
اختيار ممتاز.
استمتعا بأمسيتكما يا سيديّ.
كان هذا مقززًا.
أعدك بأنك ستحبه عندما يبدأ مفعوله.
تعال.
اسمعني، ثمة المزيد.
أظن أن هذا المكان سيعجبني.
"يوشان".
آسفة.
انتبهي للبذلة أيتها العاهرة الخرقاء.
يمكنك تعويضي. هيا، لنمرح قليلًا.
- مهلًا! - هيا، لنصعد.
توقّف! اتركني!
توقّف!
"لاي".
اصعدي.
حالًا.
"آتوي"، لم أرك منذ مدة.
احترم فتياتي وإلا اخرج، مفهوم؟
بالطبع، لا مشكلة.
- الرقيب "أوهارا". - هل كلّ شيء بخير؟
تبدو الأوضاع متوترة قليلًا هنا.
كان مجرد خلاف بسيط. حللته.
على الأسبوع الماضي، مع زيادة، لأنني لم أكن موجودة.
ربما ستتمنين لو لم تعودي.
رئيس الشرطة الجديد يعاقب على أي شيء في "الحي الصيني".
لهذا أدفع المال.
كنت أحميك دائمًا، لكن الأوضاع تتغير.
No comments yet. Be the first to leave one.