Nip/Tuck

Nip/Tuck

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 1

Julkaisutiedot

Nip Tuck S01E02 Mandi Randi ara srt
Kommentaari POWER
OSN بدون مزامنة

Tunnisteet

webdl
subdl_pyuploader
Julkaistu: 2025-06-20
Lataukset: 29
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫- د.(ماكنمارا) هل أردت رؤيتي؟‬ ‫- د.(باندلتون)، ضع قناعك من فضلك‬

‫آسف، لم أشارك‬ ‫بعمليات جراحية كثيرة‬

‫لهذا السبب بالتحديد‬ ‫فكرت في أنك قد تودّ أن تراقب اليوم‬

‫من المهمّ أن تفهم تماماً مخاطر ومنافع‬ ‫كل الخطوات إذا كنت ستنصح مرضانا‬

‫- هل سنقوم بجراحة تكبير صدر اليوم؟‬ ‫- في الواقع، إننا نصلح واحدة‬

‫يا للهول! إنها أشبه بـ(ماراي فالدمان)‬

‫خضعت هذه المريضة لزرع سليكون قبل شهر‬ ‫قبل أن تستقرّ سوائل الهلامية‬

‫دفعها صديقها المؤذي تجاه الحائط‬ ‫بشدة بحيث انكسر الزرع عبر الكبسولة‬

‫إننا نصلح الأضرار والكبسولة مجاناً‬

‫- (ليز)، ما عمق تنويم المريضة؟‬ ‫- اسمي (ماري)، وهي جاهزة للجراحة‬

‫حسناً، آسف، كانت (ليز)‬ ‫طبيبة البنج السابقة عندنا‬

‫نبدأ ببضع الحلمة‬

‫تباً!‬

‫- أحسنت التوظيف، يا (شون)!‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫باستثناء القانون الجديد القاضي قام‬ ‫بإخضاع كل المرضى لفحص نفساني‬

‫ولموافقة كلينا؟ لديّ تشاور‬ ‫في مكتبي، ادخل حالما تنتهي‬

‫آنسة (دانتي)، قولي لي‬ ‫ما لا يعجبك في نفسك‬

‫ليس الأمر أنني غير معجبة بنفسي‬ ‫لكنني لم أعد أريد أن أبدو مثلها‬

‫نعم، وأنا لا أريد‬ ‫أن أبدو مثلها أيضاً‬

‫لقد عقدنا هذا الاتفاق‬

‫- أريد أن أغيّر وجهي‬ ‫- وأريد أن أغيّر جسدي‬

‫كنا نفكّر في أن الأمر سيكون رائعاً‬ ‫أن تستطيع إحدانا ارتداء تنورة قصيرة‬

‫من دون أن تشعر‬ ‫بكون ساقينا نحيلتين جداً‬

‫لذا أودّ تكبير ربلتَي ساقيّ‬ ‫كما أودّ زرع سليكون في صدري‬

‫وكنت أفكّر في أنني ربما‬ ‫أستطيع أن أجعل أذنيّ كأذنيها‬

‫- لأنهما غير بارزتين كأذنينا، أرأيتما؟‬ ‫- أرأيتما؟‬

‫وأريد أن يصبح أنفي كأنفها‬ ‫أي (جينيفر غارنر)‬

‫- إنها رائعة!‬ ‫- إنها رائعة حقاً!‬

‫قطعت هذه الصورة من مجلّة‬ ‫(تين فوغ) لتستطيعا نسخها‬

‫آنسة (دانتي) وآنسة (دانتي)‬ ‫أريدكما أن تعودا لاحقاً خلال الأسبوع‬

‫لتلتقيا بالدكتور (باندلتون)‬ ‫طبيبنا النفساني ضمن العيادة‬

‫المثير للاهتمام يا (شون)‬ ‫هو أنّ (ماندي) و(راندي) أعطتاني المعلومات‬

‫الواردة من طبيبتهما النفسانية‬

‫نعم، هي موافقة تماماً على كوننا‬ ‫سئمنا عدم تفريق الناس بيننا‬

‫حتى والدنا لا يستطيع‬ ‫أن يفرّق بين إحدانا والأخرى‬

‫ستقصد (ماندي) و(راندي)‬ ‫جامعة (ميامي) خلال الخريف‬

‫وتعتقدان أن الآن هو وقت مناسب‬ ‫لتحدّدا هويّتيهما الخاصتين‬

‫لن ألعب دور محامي الشيطان لكن‬ ‫هل حاولتما القيام بتدابير أقل جذرية؟‬

‫مثلاً تصفيف شعركما‬ ‫على نحو مختلف ربما‬

‫لم ينجح الأمر، لا يزال الناس‬ ‫يخلطون بيني وبين (راندي)‬

‫- حتى إننا بلغنا حدّ رسم وشمين‬ ‫- ولم يجديا نفعاً‬

‫لماذا لم يجديا نفعاً؟‬

‫أدركنا أن الناس يستطيعون استعمالهما‬ ‫للتفريق بيننا إذا كنا عاريتين‬

‫"(ماندي)، (راندي)"‬

‫يا للروعة! تحسن العودة!‬

‫انتباهاً!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- إنه واقٍ، (مات)‬

‫نعم، أعرف ما هو،‬ ‫أبي لماذا أعطيتني إياه؟‬

‫إنك قلق بشأن ردة فعل صديقتك‬ ‫بسبب قُلفتك والعلاقة الأولى، صحيح؟‬

‫إذا وضعت هذا بشكل مسؤول عندما‬ ‫يحين الوقت، فهي لن تلاحظ حتى‬

‫وعندما تنتهي، سيكون لديك‬ ‫ثقة كافية بنفسك لتبدأ حديثاً معها‬

‫بشأن تحديد القُلفة‬ ‫وكيف أنها لن تؤثر حقاً على متعتها‬

‫كيف يبدو الآن؟‬

‫يبدو رائعاً، أريد‬ ‫أن أكتب فقط شيئاً في الأعلى‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير‬

‫ماذا ترسمان هناك؟‬

‫- نفعل هذا لنجد (فريسكي)‬ ‫- لا تقلقي عزيزتي، سيظهر‬

‫(جولز)، تلك الرائحة مريعة‬ ‫علينا إحضار سمكري لتصليح المرحاض‬

‫كل نظام التصريف بحاجة إلى تصليح‬

‫هل يمكنك إحضار سمكري‬ ‫إلى هنا هذا الأسبوع؟‬

‫طبعاً (شون)، أيمكنك‬ ‫أن تحضر الثياب من المصبغة اليوم؟‬

‫طبعاً‬

‫- هل تستبقين عيد الفصح، (جولز)؟‬ ‫- سأستأنف أعمالاً جديدة مع (سوزان)‬

‫- (سوزان) المجنونة؟‬ ‫- (سوزان) المبدعة‬

‫أيّ نوع من الأعمال؟‬

‫سلال هدايا للنساء، إنها شائعة‬ ‫جداً حالياً ومطلوبة جداً في السوق‬

‫(جولز)، أظنّ أن هذا رائع‬ ‫يمكنك أن تعملي خارج المنزل‬

‫وأن تكوني مع الولدين‬ ‫وأجد الأمر رائعاً‬

‫يمكنني أن أعود إلى الجامعة‬ ‫وأكون مع الأولاد أيضاً، (شون)‬

‫لم تتغيّر أولويّاتي بشكل كبير‬

‫يا للهول!‬

‫هذا سخيف، لماذا لا تذهبان‬ ‫إلى مؤسسات الإرشاد الزوجيّ؟‬

‫لأن الإرشاد الزوجي لا ينجح بل هو‬ ‫وسيلة ليعرف الزوجان كيف ينفصلان‬

‫لستما تساعدان أحداً بما تفعلانه‬ ‫عليكما أن تكفّا عن اللجوء‬

‫إلى حلول وسطى سخيفة والتفاهات‬ ‫اللعينة المماثلة أو انفصلا‬

‫لقد لفظ كلمة الشتم الممنوعة‬

‫نعم، لقد فعلت، آسف، آسف‬

‫إذاً لم أرَك هنا منذ وقت طويل‬ ‫(كريستيان)، أنت أشبه بالأمهق‬

‫خضعت لجراحة مرتبطة بالعمل‬ ‫لكنني عدت الآن وسأستعيد نشاطاتي‬

‫أيمكنني أن أستقطب اهتمامك‬ ‫بمستحضر تسمير البشرة "مستيك" اليوم؟‬

‫أريد السرير العاديّ، عزيزتي‬ ‫فأنا رجل تقليديّ‬

‫ما رأيك بمستحضر‬ ‫تسريع الاسمرار؟‬

‫(جانيل)، حسب...‬

‫هل يترافق مع من يضعه؟‬

‫لا تقلقي، سأسلّمك‬ ‫عندما ينطلق جهاز التوقيت‬

‫هل الوقت مبكر جداً‬ ‫في الصباح بالنسبة إليك، عزيزي؟‬

‫ساعديني قليلاً‬

‫(كريستيان)، أيمكنك أن تساعدني؟‬ ‫إنني أصاب بكُزاز‬

‫دكتورة (سانتياغو)، منذ متى‬ ‫تعالجين الأختين (دانتي)؟‬

‫منذ ثلاث سنوات في عيادة‬ ‫(ميامي) المجانية، فأنا المديرة‬

‫أعتقد أن التغيير الجسدي هو الحلّ‬ ‫الأخير لكن في حالتهما إنه ضروريّ‬

‫كيف ذلك؟‬

‫العام الماضي، خسرت كل منهما‬ ‫بتوليتها مع الشخص نفسه‬

‫منحرف في الأربعين من عمره‬ ‫تعرفتا إليه ضمن قاعة دردشة للتوائم‬

‫ووعد بأن يحبّهما بالتساوي‬ ‫وقد فعل، ثم قرفتا من الوضع‬

‫وعندها قرّرتا أنهما تريدان‬ ‫أن تكونا مختلفتين لا متعاوضتين‬

‫- ولم تعد الحلول الوسطى تنجح‬ ‫- إذاً لا تؤمنين بالحلول الوسطى؟‬

‫أؤمن بالالتزام التامّ بهدف التغيّر‬ ‫فالالتزام يحقّق النتائج البنّاءة‬

‫برأيي، إذا استطاعت (ماندي)‬ ‫و(راندي) أن تنظرا إلى المرآة‬

‫وتريا انعكاسين مختلفين، عندها فقط‬ ‫يمكنهما اعتبار نفسيهما كلاً وليس نصفاً‬

‫- هل حدّدتما خياركما؟‬ ‫- ما زلت أختار، تفضّل‬

‫- طبق ثمار البحر وماء (بليغرينو) لي‬ ‫- حسناً‬

‫وسأتناول قطعة همبرغر‬ ‫وبطاطس مقلية وشراب (مارغريتا)‬

‫حسناً‬

‫- أتعلم؟ سأطلب مثلها‬ ‫- طبعاً‬

‫ليس لديّ أي عمليات جراحية عصراً‬ ‫كأس (مارغريتا) واحد جيّد، وأنت؟‬

‫أحتاج إلى أن أشرب، لديّ بعد الغداء‬ ‫مريض مصاب بنقص التركيز‬

‫يمضي نصف الجلسة يُفرغ علبة‬ ‫المحارم الورقيّة والعشرين دقيقة المتبقية‬

‫يروي كيف أنه يفكّر بي بهوس‬ ‫بينما يمارس العادة السرية‬

‫لا شكّ بأنك تواجهين ذلك كثيراً‬

‫أقصد مرضى نقص التركيز‬

‫(مات)‬

‫أريد أن أحاول هذا‬

‫مهلاً، إلى أين تذهب؟‬

‫- كنت سأحضر واقياً‬ ‫- أريد أن أراه أولاً‬

‫حسناً، طبعاً‬

‫إنه أشبه بكلب (شاربي)‬ ‫هل لديك جذور عربية أو ما شابه؟‬

‫لا‬

‫هل تزول إثارتك لأنني لست... مختوناً؟‬

‫لا، مطلقاً‬

‫ربما علينا أن نتبادل القبل اليوم‬

‫ليست هذه ركوة قهوة والدك‬ ‫إنها تسحق الحبوب في الآلة‬

‫من المدهش كم تصبح‬ ‫قدرتك الشرائية عندما تعترضين‬

‫على حمّام بخاري من الرخام‬ ‫وتستثمرين المال في أمر أكثر عملية‬

‫كلفتها تفوق ثمن سيارتي، كم كان‬ ‫الأمر ليكون رائعاً للخروج إلى هنا‬

‫وتناول فنجان (ماكياتو) مزدوج‬ ‫بين جراحتين تجميليتين‬

‫- هل قلت "ماكياتو"؟‬ ‫- (شون)، لمَ طلبت مني القدوم اليوم؟‬

‫لأقدّم لك عرضاً‬ ‫إذا عدت سأضاعف راتبك‬

‫يبدو هذا مالاً وفيراً، (شون)‬

‫إنك عضو قيّم ضمن فريقنا، (ليز)‬ ‫إنك أفضل طبيبة بنج عملت معها‬

‫وكعلاوة إضافية‬ ‫سأعطيك شيئاً لطالما أردتِه‬

‫تغطية طبية كاملة لشريكتك (جين)‬

‫- (جان)‬ ‫- لا أحسن تشغيل هذه الآلة اللعينة‬

‫أنا سأفعل ذلك‬

‫- لقد قطعت علاقتي بـ(جان)‬ ‫- إنني آسف‬

‫أما أنا فلا، خلال ١٥ سنة‬ ‫احتملت تدخينها الماريجوانا وسخريتها‬

‫وأخيراً، قبل أسبوعين قلت لها‬ ‫"عزيزتي، أحبك لكنني لست مغرمة بك"‬

‫ما الذي أصابك؟‬

‫هدّدني أحدهم بالمسدس، ربما تذكر‬ ‫تلك اللحظة (شون)، كنت حاضراً‬

‫لم أعتذر حقاً منك لأنني‬ ‫وضعتك في ذلك الموقف، (ليز)‬

‫لا، لم تفعل‬

‫إنني آسف‬

‫لا بأس (شون)، في الواقع‬ ‫كان أفضل أمر حصل لي‬

‫حصل تبدّل في داخلي‬ ‫أشعر به‬

‫قطعت علاقتي بـ(جان)‬ ‫لأنني أريد أن أغرم حقاً‬

‫بعت منزلي وسأنتقل إلى الشاطئ‬ ‫لأن هذا ما لطالما أردته‬

‫وتساءلت عمّا أنتظر‬ ‫ما حصل تلك الليلة جعلني أفكّر‬

‫"ماذا لو لم أستطع تأجيل أمور إلى الغد‬ ‫لأنني ربما لن أحظى بغد آخر؟"‬

‫شعرت مثلك، ما حصل‬ ‫جعلني أغيّر مظهري حقاً‬

‫هناك فرق كبير بين تغيير مظهرك‬ ‫وتغيير حياتك، (شون)‬

‫- أين ستقيم؟‬ ‫- في الفندق الليلة وبعدها لا أعرف‬

‫هذا من عاداتك (شون)، لا تظهر لي‬ ‫الاحترام الذي تظهره لمرضاك حتى‬

‫على الأقل، تطلع المرضى‬ ‫على التشخيص قبل أن تجري الجراحة‬

‫لنكفّ عن التظاهر، (جوليا)‬ ‫بدءاً من هذه اللحظة‬

‫تريدين وضع حدّ لهذا الزواج‬ ‫وإلاّ كنت لتناضلي لأجل علاقتنا‬

‫- لكنك تتشاجرين معي وحسب!‬ ‫- الشجار يعني التواصل، ما لا تفعله‬

‫إننا ندور في حلقات مفرغة‬ ‫ما سبّب لي الدوار، لم يعد لديّ هدف‬

‫- إنك محتال لعين!‬ ‫- وأنا بائس معك!‬

‫وأنت بائسة معي، والفرق الكبير‬ ‫هو أنك سعيدة في بؤسك، (جوليا)‬

‫أفضّل الانفصال ومحاولة‬ ‫إيجاد طريقة لجعلنا نتواصل مجدداً‬

‫علينا أن نغيّر هذا وإلاّ سيُقضى علينا‬

‫وإذا كنت غير قادرة على التصرف فسأفعل‬

‫ماذا عن الولدين؟‬

‫لست أنكر دوري كأب، بالطبع سأراهما‬

‫لساعة في الأسبوع كما تفعل الآن‬

‫أليس لديّ حقّ بقول رأيي في هذا؟‬

‫بلى، قولي إنك ما زلت مغرمة بي وسأبقى‬

‫- هل سبق أن أجريت جراحة لتوأمين؟‬ ‫- لوالدة وابنتها مرة، لكن ليس لتوأمين‬

‫لقد غادرت ليلة أمس، تركت عائلتي‬

‫أقسمت إنني لن أتخلى‬ ‫عن دوري كأب وليكن الرب بعوني...‬

‫- كيف تقبّلت (جوليا) الأمر؟‬ ‫- إنها مجروحة وغاضبة وخائفة‬

‫هل ستتطلقان أم أن هذا‬ ‫مجرد انفصال آخر؟‬

‫أريد أن أشعر بشيء ما مجدداً وحسب‬

‫احتفل أيها الغبيّ، إنك طبيب‬ ‫أعزب الآن، أي زير نساء‬

‫لا يمكنني أن أتحوّل إلى شخص‬ ‫مماثل لك (كريستيان)، لست كذلك‬

‫هذه فرصتك الآن‬

‫أهلاً بعودتك‬

‫براتب مضاعف‬ ‫كيف يسعني أن أرفض؟‬

‫أنا سأتولى جراحة الوجه‬ ‫وأنت جراحة الجسد‬

‫شفرة بقياس ١٠‬

‫مبضع‬

‫هل أصلحته؟‬

‫لا، إنه انسداد كبير‬ ‫عليّ أن أخرج لأحضر أداة أكبر‬

‫لا تشعري بالإحراج، (جوليا)‬ ‫كان (جو) يسدّ المرحاض أيضاً‬

‫ويدع أمر تصليحه لي‬

‫لا تلاحظين كم تقبّلت أموراً قبل أن يغادروا‬

‫آسفة، (سوزان) لكن‬ ‫لماذا نضع أقنعة العيون في السلال؟‬

‫إنها أداة إثارة تخرجينها‬ ‫من البراد وتضعينها على عينيك‬

‫- ستحبّها نساء مرحلة انقطاع الطمث‬ ‫- سيدة (ماكنمارا)‬

‫- نعم؟‬ ‫- أصلحت الانسداد ووجدت هذا‬

‫ماذا ستفعل بالروث؟‬ ‫هل ستصنع منه تمثالاً برونزياً؟‬

‫إنه عضَل، لدى ابنتي واحد‬

‫لقد فقدت (آني) عضلها، صحيح؟‬ ‫لقد رأيت اللافتة في الخارج‬

‫مسكين (فريسكي)، لا بد‬ ‫من أنه تسلّق ووقع في المرحاض‬

‫لا، هذا مستحيل‬ ‫لا يستطيع العضل تسلّق الخزف‬

‫ليس هناك ما يثبّت فيه براثنه‬ ‫لقد رمى أحدهم هذا في المرحاض‬

‫رأيت دراجة فتى أمام المنزل‬ ‫لديك ابن مراهق، صحيح سيدة (ماكنمارا)؟‬

‫لا أريد أن أخيفك بسبب هذا‬ ‫لكن يقال إن (تد باندي) بدأ هكذا‬

‫- بتعذيب حيوانات صغيرة‬ ‫- يا للهول! (مات)!‬

‫لم يفعل ابني ذلك...‬ ‫أنا فعلت‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left