200 ensimmäistä riviä.
" كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
الآن،
زوجة أعزّ أصدقائي مسيحية متديّنة،
ونحن لسنا على وفاق مطلقاً.
ذات يوم اتّصلت بي لتعبّر عن غضبها مني.
لتقول إنني ذو تأثير بشع على زوجها،
لأنه نبزها بلقب قبيح.
قلت، "أي لقب؟
هل لقّبك بالساقطة؟"
قالت، "لا يا (أنتوني)
لم يستخدم تلك الكلمة التي تبدأ بحرف (السين)."
قلت، "يا للهول."
"هل لقّبك بالعاهرة؟"
قالت، "لا". فقلت، "إذن فذلك اللقب لم يسمعه مني."
أجل، هذه تقريباً أعظم مزحة افتتاحية على الإطلاق.
لأنه حتى وإن لم تكن قد سمعت عني من قبل،
وهذا أمر محلّ شكّ.
ستستمع إلى أوّل مزحة. وتقول،"لقد فهمت.
إنه بارع جداً."
رُزقت أختي بمولود منذ وقت قريب.
رُزقت أختي بمولود في محاولة لإنقاذ العلاقة.
لكنني ما زلت لا أتحدّث إليها بعد.
يا رفاق، سيستغرق هذا وقتاً طويلاً جداً.
أحيانا تكون الحياة غريبة. لا يمكنني الخوض في التفاصيل الآن.
لكن في وقت سابق من هذا الأسبوع،
تلقّيت أعظم اتّصال هاتفي في حياتي.
وبعد مرور 5 دقائق فقط،
تلقّيت اتّصالاً آخر
لإعلامي بأن والدي في المستشفى.
قلت، "أجل، لقد عرفت هذا منذ قليل."
اسمعوا، لا أريد أن تكوّنوا انطباعاً خاطئاً.
لم أكره والدي.
لم يكن والدي شخصاً سيّئاً.
على سبيل المثال، لم يسبق لي قط،
ولو في مرّة واحدة، مطلقاً،
أنني رأيت والدي يضرب والدتي.
أقصد أنه كان سريعاً وليست...
وليست السرعة أمراً مكتسباً، إنّما هي موهبة فطريّة.
أتذكّر حين كان عمري 13 عاماً،
تمّ تشخيص حالة والدتي على أنها مريضة بالشلل الرعّاش،
وتخلّى عنها والدي فوراً.
قال، "لا يمكنني التعامل مع هذا، لا يمكنني العيش بهذه الطريقة."
ووضع أمتعته في سيّارته.
لذا، كصبيّ عمره 13 عاماً،
تحتّم عليّ أن أكون الشخص الذي يتجهّز ويقول، "حسناً.
أعتقد أنني سأرحل مع والدي.
يبدو أن والدتي تحتاج إلى قضاء بعض الوقت بمفردها."
أفكّر مثل شباب كثيرين.
لن أنسى أبداً
المرّة التي رأيت فيها قضيب والدي.
قلت، "أبي،
لا ترسل لي صوراً مثل تلك أبداً."
حين كنت طفلاً، اعتادت عائلتي على التنقّل كثيراً.
لكن الآن يعانون جميعاً من سِمنة مفرطة.
لأعطيكم فكرة...
لأعطيكم جميعاً فكرة عن مدى جنون عائلتي،
أنا لست الوغد الأكبر من بين أفراد عائلتي،
لديّ هذا القريب.
كان مكروهاً من الجميع، كرهت عائلتي قريبنا هذا.
وبعد ذلك ببضعة أعوام،
وقع قريبي من على ظهر حصان
وكُسر عنقه.
يشير جميعنا إلى هذا على أنه حدث البطل الخارق.
لأن هذا الحصان بطل.
عندما كنت في المرحلة الثانوية، عيّنت مدرستي الثانوية حارساً ضريراً.
ضرير بنسبة 100 بالمئة.
وكان جميع الأطفال الآخرين يمزحون بشأن أنه فقد بصره لإفراطه في الاستمناء.
وصدّقت الأمر في هذا الوقت.
كنت مجرّد طفل، كانت هذه حدود معرفتي.
لكن هذا قد تغيّر حين كبرت، وصرت أكثر حكمةً، لأدرك أنها مجرّد حكاية قديمة اعتادت الزوجات
على سردها
لمحاولة توضيح سبب استمنائه دائماً.
إحدى صديقاتي الرائعات تعاني من مرض النوم القهري.
الإصابة بالنوم القهري. إنه أكثر الأمور جنوناً.
في إحدى اللحظات نجري حديثاً، وتكون كل الأمور طبيعية تماماً.
وأجد نفسي بعدها مباشرةً، أمارس الجنس.
هل فهم الجميع هذه المزحة؟
إن لم تفهم هذه المزحة الأخيرة، لا تقلق.
المزحة التالية مثلها تماماً.
للأغبياء وحسب.
يعمل الآن أحد أصدقائي القدامى من المدرسة الثانوية كطبيب.
في قسم الطوارئ.
قال لي ذات مرّة إن 25 بالمائة من عمله
هو إخراج أشياء غريبة من مؤخّرات الناس.
لا نتحدّث كثيراً منذ ذلك الحين.
لكنني أراه طوال الوقت.
إن لم تفهم هذه المزحة أيضاً، كيف عساك قد اكتشفت NETFLIX؟
أعيش في "لوس أنجلوس".
وأعرف أنكم تتمنّون جداً العيش هناك.
أحب المكان الذي أعيش فيه.
لست عاشقاً جداً لجيراني.
أعيش في نفس الشارع
مع 3 عائلات ينتمون إلى طائفة "شهود (يهوه)".
ولا يهمّ كم عدد المرّات التي قلت لهم فيها، "كلّا، بالقطع لا."
ما زالوا يأتون إليّ مرّتين أسبوعياً
ويقولون، "(أنتوني)،
رجاءً توقّف عن إلقاء الحجارة على منازلنا."
"لا تفرضوا معتقدكم عليّ."
وهم ليسوا أسوأ جيراني.
أحد جيراني القريبين رجل يبلغ من العمر 90 عاماً
يعاني من مرض الزهايمر.
وكل صباح
في الـ9 صباحاً،
يقرع على باب منزلي، ويسألني إن كنت قد رأيت زوجته.
وهذا يعني،
أنه كل صباح
في الـ9 صباحاً،
يكون عليّ أن أشرح لرجل عجوز يبلغ من العمر 90 عاماً ويعاني من مرض الزهايمر
أن زوجته قد ماتت منذ زمن بعيد.
الآن، أفكّر في أن أنتقّل من سكني.
أفكّر في ألّا أفتح الباب في الصباح وحسب.
لكن لأكون صادقاً،
رؤية الابتسامة على وجهه تجعل الأمر يستحقّ العناء.
أجل، لسبب ما تلقى هذه المزحة قبولاً كبيراً من الجمهور.
جدّتي تعاني من داء الخرف الآن.
تنسى هويّتها،
تتجوّل خارج المنزل وتضلّ طريقها لمدّة ساعات.
هذه مشكلة.
لذا ما فعلته
هو أنني ربطت جرساً حول عنقها.
يبدو الأمر غير إنساني، بالتأكيد.
لكن تمّ حلّ المشكلة.
أقصد، ذاك الشيء
ثقيل جداً.
إن كنت لا تضحك الآن.
تكمن المشكلة في قدرتك على التخيّل.
لا تغضب مني لأنك تجهل مدى ضخامة الأجراس التي يمكن الحصول عليها.
أتذكّر، بعد مرور بضعة أسابيع على وفاة جدّي.
اكتشف والدي كمّيّة هائلة
من المواد الإباحية ذات الطراز القديم.
لأكون صادقاً، قدر محرج
من المواد الإباحية ذات الطراز القديم،
لذا ألقيت باللوم على جدّي.
مات جدّي منذ بضعة أعوام.
لكنه مات كالملوك. لم يكن هناك أحد غاضب حتى.
لقد مات جدّي بأفضل طريقة ممكنة.
لقد مات على سرير شبكي متأرجح، على شاطئ في "هاواي"
وقت غروب الشمس.
هذه هي الطريقة التي أفضّل أن أموت بها.
الموت خنقاً.
يبدو الأمر ممتعاً.
أحياناً...
أحياناً أتساءل إن كنت أستطيع قتل شخص.
هل لديّ هذه القدرة على إنهاء حياة إنسان؟
وبعدها أتذكّر،
"أجل، (ديبي).
كيف يمكنني أن أنسى (ديبي)؟"
كانت متفرّدة.
بمناسبة الحديث عن التفرّد،
ذهبت إلى الطبيب منذ بضعة أسابيع،
ووجدت أنني متفرّد.
ذهبت إلى الطبيب، أجريت تحليلاً للدم.
ظهرت نتيجة التحليل.
أخبرني الطبيب أن فصيلة دمي
هي "أو" سالب.
هل تعلمون ماذا يعني هذا؟
يعني أنني الأفضل على الإطلاق.
يعني هذا أنني متبرّع عامّ.
يعني أن بوسعي التبرّع بالدم لأيّ شخص آخر في العالم
مصاب أيضاً بمرض الإيدز.
لست خائفاً من قول هذا،
أكره، تقريباً
كل الطوائف الدينية في العالم.
دعوني أكرّر هذا.
أكره، تقريباً
كل الطوائف الدينية في العالم.
هل كنتم تعلمون أن ثمّة طائفة دينية
تُدعى "العلم المسيحي"؟
حيث يعتقدون
بأنه حتى وإن كان أطفالهم مرضى ويحتضرون
وكل ما يحتاجون إليه لإنقاذ حياتهم هو قدر قليل من الدواء،
لن تسمح لهم معتقداتهم بمنح أطفالهم ذلك الدواء.
هذه هي الطائفة الوحيدة الجيّدة.
قلت، "أحضروا لي كوباً يكون بوسعي وضع فرش الأسنان فيه."
حسناً يا رفاق، اسمعوا،
لا بأس بالمزاح.
لكنني أودّ الآن قضاء بضع دقائق للحديث عن أمر مهمّ بالنسبة لي.
وسأمهّد لذلك بقول، ثمّة كثيرون الآن
يقولون إن فنّاني الكوميديا الارتجالية يجب أن يلتزموا بالكوميديا وحسب،
وألّا يتكلّموا بخصوص أي موضوع آخر.
أنا أعترض على هذا.
ليس شرطاً أن تكون الكوميديا الارتجالية مضحكة دائماً، حسب ظني.
ليس شرطاً أن تكون الكوميديا الارتجالية مسلّيّة دائماً.
أحياناً، يتعلّق الأمر بقول الحقيقة للسلطة.
أحياناً، يتعلّق الأمر بالإشارة إلى الأمور الخاطئة في العالم،
حتى وإن لم يلق ذلك قبولاً.
لذا رجاءً،
احتملوني.
مع كل الأحداث الرهيبة في "أمريكا" في الوقت الحالي،
وأنتم تعلمون بالضبط عما أتحدّث.
مع كل الأحداث الرهيبة في هذه الدولة الآن،
أكثر ما يجعلني أفقد صوابي هم الناس الذين يرون كل هذه الفظائع،
وما زالوا يصبّون غضبهم بسبب أمور تافهة.
أكثر ما يزعجني في "أمريكا" حالياً،
هم الناس الذين يرون كل تلك الأمور البشعة،
ومع هذا، ما زالوا يبالغون في ردّ الفعل لأمر غير مهمّ.
مثلاً...
هل سبق وأن أسقطت طفلاً من قبل؟
اللعنة، الناس يبالغون في ردّ الفعل حقاً.
حين تسقط طفلاً في "أمريكا" حالياً،
No comments yet. Be the first to leave one.