Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 3

Julkaisutiedot

Cranberry Sorbet S03E38 1080p OSN WEB-DL Episode 38 ar srt
Kommentaari kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tunnisteet

webdl
subdl_pyuploader
Julkaistu: 2025-06-14
Lataukset: 5
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫أنت هادئة اليوم يا (نيلاي)‬ ‫هل أنت بخير يا بنتي؟‬

‫- أنا بخير، لكن رأسي يؤلمني قليلاً‬ ‫- زال البأس‬

‫حبذا لو تقرئي الدعاء لحفيدي‬

‫- تعال يا بني‬ ‫- هيا يا بنتي‬

‫إن السيدة (حليمة) امرأة مثقفة‬

‫- أجل، ثقافتها غنية وعميقة‬ ‫- ما شاء الله‬

‫بارك الله فيكن‬ ‫قمتن بعمل عظيم‬

‫- عسى أن يتقبل الله عملنا‬ ‫- أجل‬

‫- هل خلد إلى النوم؟‬ ‫- أجل‬

‫أحسنت يا بنتي‬

‫لا يجب أن يدوم الخصام مع أحد‬

‫فعلت الصواب بقدومك إلى هنا‬

‫من المحال أن تفعل أمك أمراً سيئاً‬ ‫إنها لم تفعل ما تظنينها فعلت‬

‫أنا واثقة من ذلك‬

‫سلمت وبارك الله فيك‬

‫إن احترام الأم من أبرز الواجبات‬ ‫التي يجب على الأبناء الالتزام بها‬

‫مهما حدث ومهما جرى‬ ‫لا يدير الأبناء ظهورهم لأمهاتهم‬

‫في الحقيقة، أنا...‬

‫كنت أريد أن أسألك شيئاً‬

‫تفضلي يا بنتي‬

‫في الحقيقة...‬

‫لدي صديقة قابلت أمها...‬

‫التي هجرتها في صغرها‬

‫في الواقع، لم تهجرها‬

‫كانت تلك المرأة...‬

‫كانت امرأة سيئة‬ ‫كيف لي أن أخبرك بالأمر؟‬

‫فهمت‬ ‫تقصدين أنها سلكت درباً خاطئاً‬

‫- لا أحادنا الله عن الصراط المستقيم‬ ‫- بالضبط، آمين‬

‫وبعد سنوات طوال‬ ‫عادت هذه المرأة إلى حياتها‬

‫لكنها عادت وهي مصابة بمرض عضال‬

‫توسلت إلى ابنتها كي تقدم لها المساعدة‬

‫ماذا يجدر بابنتها أن تفعل؟‬

‫عليها أن تعتني بأمها‬

‫- لكنها لم تكن أماً لها‬ ‫- رغم ذلك...‬

‫حتى لو لم تكن تلك المرأة صالحة‬

‫حتى لو انحرفت عن الصراط المستقيم‬

‫فقد طلبت المساعدة من ابنتها‬

‫- أي؟‬ ‫- أي عليها أن تمد لها يد العون...‬

‫وترعى أمها‬

‫وإلا ستلقى حساباً عسيراً‬

‫لا قدر الله‬

‫حسناً‬ ‫دعيني أقرأ الدعاء لطفلك الجميل‬

‫أفسحي لي المجال يا بنتي‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫يبدو (فيراز) شاباً محترماً‬ ‫يا زوجة أخي‬

‫تفضلي يا عزيزتي‬

‫تفضلي‬

‫- كما أنه يبدو مهتماً بـ(نورسيما)‬ ‫- لاحظت ذلك أيضاً يا (ليمان)‬

‫انظري كيف يساعد (نورسيما)‬

‫- حبذا لو تنشأ علاقة بينهما‬ ‫- قلت ما أفكر فيه يا زوجة أخي‬

‫سأتطرق إلى الأمر في محادثة‬ ‫مع السيدة (آسوده) في الحفل وسنرى‬

‫افعلي ذلك‬

‫عم تتحدثان يا أمي؟‬

‫كنا نقول إننا نأمل‬ ‫أن تصل النعم إلى من يستحقها‬

‫من الجيد أنكما أتيتما‬

‫- بارك الله فيكما‬ ‫- آمين، وبارك فيكن‬

‫سنذهب بعد مغادرتنا إلى (جولكام)‬ ‫لنساعدها قليلاً‬

‫بالطبع، فلنفعل يا سيدة (آسوده)‬

‫لا أصدق يا (كيفيلجيم)‬ ‫لست بامرأة هينة قط‬

‫لم أتمكن من تحمله‬ ‫ذلك الرجل عدو النساء بلا شك‬

‫فقد صوابه حالما رآني‬

‫هل هو عدو النساء أم عدوك أنت؟‬

‫- قد يكون الأمر كذلك‬ ‫- على أي حال، نعم ما فعلت‬

‫- بل كان يستحق المزيد‬ ‫- قلت ما لدي‬

‫لكنني لا أدري‬ ‫ما إذا أدرك المغزى أم لا‬

‫هل يمكنني التحدث معك قليلاً‬ ‫يا سيد (جمال)؟‬

‫جاء السيد (مراد)‬ ‫وهو يرغب في أن يعرض عليك شيئاً‬

‫- سأعود على الفور‬ ‫- حسناً‬

‫بات شحن هاتفي ينفد بسرعة‬

‫أرجو المعذرة‬

‫هلا رافقتني يا عزيزي (فاتح)؟‬ ‫سنبدأ بالتقاط الصور‬

‫حسناً، أنا قادم‬

‫- لنقف هنا، المكان جميل‬ ‫- حسناً‬

‫ابتسما‬

‫- إنها رائعة‬ ‫- إذاً فقد انتهينا‬

‫- شكراً لك‬ ‫- العفو‬

‫علينا الاعتناء بأمي يا (زولكار)‬

‫حسناً يا (نيلاي)‬ ‫لكننا لم نخبر أمي (بيمبي) بعد‬

‫عليك أن تكلمها غداً‬

‫علينا أن نحاول إلى أن تقبل‬ ‫ولا شك أنها ستقبل في النهاية، حسناً؟‬

‫- ألن تخبري (مصطفى) بالأمر؟‬ ‫- وماذا عساي أقول؟‬

‫هل أخبره أن أمي المتوفاة قد عادت‬ ‫إلى الحياة وأنها تعمل في ناد ليلي؟‬

‫من المحال أن أفعل ذلك‬ ‫حتى أنا لم أتقبل الأمر بعد‬

‫رباه، بم تمتحننا يا الله؟‬

‫- أياً يكن، تول الأمر‬ ‫- حسناً‬

‫هل ترى إلى وين وصل بنا الحال؟‬ ‫إننا نحتفل بإعلان جنس الجنين‬

‫ليكن طفلاً باراً يا سيد (عبدالله)‬ ‫لن يهمنا جنسه البتة‬

‫أجل، أنت محق‬

‫لكن لا بد أن (فاتح) فرح‬ ‫عندما علم أنه ذكر‬

‫أما أنا فأرغب في أن أرزق بطفلة تالياً‬

‫- الابنة مختلفة تماماً‬ ‫- مختلفة تماماً‬

‫لم هناك مسرح؟‬

‫طلبت (جولكام) مغنية‬

‫لا أصدق، هذه أول مرة‬ ‫أحضر حفلاً كهذا يتضمن مغنية‬

‫أي مغنية؟‬

‫أنا واثق أنه سيكون حفلاً مختلفاً‬

‫آه منك يا بني‬ ‫وما شأننا بالمغنية؟‬

‫ربما قد تلقي قصيدة‬

‫انتابني الفضول‬ ‫سأذهب لأستفسر عن الأمر يا أخي‬

‫أحببت آل (أونال)‬ ‫إنهم كصندوق مفاجآت‬

‫- ماذا؟ هل وقع خطب ما؟‬ ‫- لا‬

‫لكن إحضار مغنية لحفل إعلان جنس جنين‬ ‫ينم عن عقلية متقدمة وجميلة‬

‫لا تتحلى عائلتي بهذه العقلية‬

‫كانت هذه رغبة (جولكام)‬

‫يبدو أن ولدينا ينسجمان بشكل جيد‬ ‫أليس كذلك يا سيدة (آسوده)؟‬

‫- "أراك لاحقاً"‬ ‫- أراك لاحقاً‬

‫أحمد الله على ذلك‬ ‫فقد أحببت (نورسيما) وكأنها ابنتي‬

‫استجمع (فيراز) شتات نفسه بسببها‬

‫ربما يمكن أن تتجاوز علاقتهما الصداقة‬ ‫وتغدو (نورسيما) ابنتك بحق وحقيق‬

‫بكل تأكيد‬ ‫لكنهما صديقان جيدان الآن‬

‫كما أن (فيراز)‬ ‫لم يدخل قفص الزواج من قبل‬

‫فهمت‬ ‫تشيرين إلى حقيقة أن (نورسيما) مطلقة‬

‫- لا، لم يكن هذا مقصدي، لكن...‬ ‫- بالطبع، فالزواج نصيب في النهاية‬

‫بالطبع‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫عزيزي‬

‫هلا بدأنا؟‬

‫هل ترغب في قول شيء ما يا عزيزي؟‬

‫لا، تولي أمر الحديث من فضلك‬

‫بادئ ذي بدء‬ ‫أود أن أشكركم على قدومكم اليوم‬

‫ومشاركتنا الاحتفال‬ ‫بقدوم ابننا إلى هذا العالم‬

‫لا زال لدي مفاجأة لكم‬

‫وللسيدة (آسوده) الفضل الكبير في هذا‬ ‫لذا أود أن أوجه الشكر إليها‬

‫العفو يا عزيزتي‬

‫هذه المفاجأة لك‬

‫أقدم لكم...‬

‫(جانسو شيمشيك)‬

‫أليست هذه حبيبة عمي (عمر) السابقة؟‬

‫- ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟‬ ‫- صمتاً‬

‫- ماذا تفعلين يا (جولكام)؟‬ ‫- اصمتي، إليك عني‬

‫لن تتفوها بحرف‬ ‫أنا من سيتكلم هنا‬

‫(جولكام)‬

‫- دعيني وشأني‬ ‫- صمتاً‬

‫أخبرتك أن تصمتي‬

‫هذه المرأة هي...‬

‫عشيقة زوجي‬

‫ماذا؟‬

‫- هلا تركتني؟‬ ‫- أخبرتك أن تصمتي، لن تتفوهي بحرف‬

‫- لا تهذي يا (جولكام)، أنت تفضحيننا‬ ‫- بل أنت من يتسبب بالفضيحة لنا‬

‫هل تعلمون أن هذه المرأة‬ ‫تنعم بأموال زوجي؟‬

‫حتى أنه استخرج‬ ‫بطاقة مصرفية لهذه الساقطة‬

‫- هلا تركتها تذهب يا (جولكام)؟‬ ‫- اصمت وأبعد يدك عني‬

‫أخبرني زوجي أنه يرغب في الطلاق مني‬

‫أخبرني أنه يريد أن يطلق زوجته الحامل‬ ‫في الشهر الرابع من أجل هذه المرأة‬

‫- هلا تركتني أذهب يا سيدة؟‬ ‫- دفع لك المال مقدماً‬

‫لن تخرجي من هنا، هل فهمت؟‬

‫إنها لا تشبه النساء‬ ‫اللواتي ترافقن رجالاً متزوجين‬

‫- حذاري‬ ‫- تريدني أن أتوقف؟ لن أفعل‬

‫ليسمع الجميع‬

‫ولير الجميع‬

‫يريد (فاتح) أن يطلق زوجته الحامل‬ ‫من أجل هذه المرأة‬

‫تتهمونني بالجنون...‬

‫بينما ابنكم هو من أصابني بالجنون‬

‫أنت امرأة غير طبيعية‬

‫هل أنا غير طبيعية؟‬ ‫ما الخطب؟‬

‫- خذ أخاك من هنا يا (مصطفى)‬ ‫- إلى أنت ذاهب يا (فاتح)؟‬

‫هل أنت ذاهب كي تواسي عشيقتك؟‬

‫أستميحك عذراً، كنت تستخرج‬ ‫بطاقة مصرفية إضافية، أليس كذلك؟‬

‫كفاك يا (جولكام)‬

‫أرجوك كفى‬

‫ضقت ذرعاً، ألا سبيل للخلاص منك؟‬

‫يا لك من عديم أخلاق! كيف تتجرأ‬ ‫أن تتحدث معها بهذه الطريقة؟‬

‫ما الذي تقوليه؟‬

‫- حسناً يا (فاتح)‬ ‫- كفى عن الشجار‬

‫- دعه وشأنه يا بني‬ ‫- يا بني‬

‫حسناً، يا (فاتح)‬

‫- أنت مذنب، سأجهز عليك‬ ‫- كفاك‬

‫- من تخال نفسك؟‬ ‫- سأقضي عليك‬

‫- حسناً يا بني، توقف‬ ‫- من تظن نفسك؟‬

‫اذهبي إلى السيارة فوراً يا (جولكام)‬

‫- سنذهب إلى المنزل فوراً‬ ‫- لا يمكنني أن آتي معكم يا أبي‬

‫- رباه!‬ ‫- مكاني بجانب زوجي‬

‫وهل بقي لدى زوجك منزل يا ابنتي؟‬

‫ما كل هذا التعلق بزوجك يا أختي؟‬ ‫تحركي‬

‫تحول الرجل مادة للتسلية‬ ‫كم هذا مؤسف!‬

‫أيتها السيدة (آسوده)‬

‫إنها فضيحة كبيرة‬

‫دعينا نأخذ رجالنا من هنا، سنجتمع‬ ‫وسنتحدث في الموضوع في وقت لاحق‬

‫- هيا ينا‬ ‫- أنت على حق‬

‫لم ينته الأمر بعد‬

‫عليك أن تشكر الجنين في رحم ابنتي‬

‫لم أحرك ساكناً كي لا أضايقها‬

‫هل فهمتم؟‬

‫- أعطيتكم الملايين‬ ‫- خذ أبي من هنا يا (فيراز)‬

‫- ما الذي تقوله؟ اذهب من هنا‬ ‫- هذا معيب‬

‫- هذا عيب، يا عديمي الأخلاق‬ ‫- (فاتح)‬

‫تعالي يا (جولكام)‬ ‫سيصاب أبي بسكتة قلبية‬

‫تعالي، كي يهدأ‬

‫هل سمعت ما قيل لي‬ ‫وأنا في هذا العمر بسببك؟‬

‫زوجتي‬

‫هيا بنا‬

‫هيا بنا يا ابنتي‬

‫تعال، لا تبتعد عني‬

‫هيا، تحركي‬

‫- ما الخطب يا بني؟‬ ‫- هل رأيت ما حدث؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- خذ وشاهد ما حدث‬

‫"هذه المرأة"‬

‫"هي عشيقة زوجي"‬

‫ما هذا يا بني؟‬

‫- ما هذا يا بني؟‬ ‫- عقلي يا يمكنه استيعاب هذا يا أبي‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left