200 ensimmäistä riviä.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"بطلب من محامي (شبكة السود الأمريكية)"
"نقرّ بأن القصة التي على وشك أن تُعرض عليكم،"
"رغم تحققنا من صحتها قدر الإمكان،"
"تتضمن تفاصيل ربما لا تصادق عليها شركة (والت ديزني)"
كانت التسعينيات حقبة ذهبية لشركة "والت ديزني".
فيلم "حورية البحر" انتشل الشركة من الإفلاس الوشيك.
"الجميلة والوحش" ترشّح للفوز بجائزة أفضل فيلم.
"أفلام (والت ديزني)"
و"الأسد الملك" حطم أرقامًا قياسية في مبيعات التذاكر عالميًا.
لكن الواقع على بُعد بضعة أميال لم يكن قصة سعيدة.
"(هوليوود)"
في 1992، برّأت هيئة المحلفين أربعة من ضباط شرطة "لوس أنجلوس"
من كل التُهم تقريبًا المتعلقة بالاعتداء على "رودني جي كينغ" ضربًا.
ما أثار الغضب والنيران والفوضى.
دمار هائل على مستوى المدينة.
لا عدل، لا سلام.
كانت لحظة مفصلية لثقافة السود في التسعينيات.
لا عدل، لا سلام.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون
هو إسفار ذلك اليوم المصيري عن قفزة نوعية ثقافية أخرى.
"أول فيلم أسود ورئيس تلفازي أسود لـ(ديزني)"
إنها قصة خيالية إلى درجة استحالتها في أي مكان إلا "هوليوود".
كيف لفنان رسوم متحركة شاب أسود بسيط من "(أتلانتا) الشرقية"
أن يصبح الرئيس التنفيذي لـ"ديزني"
في أوج مجدها؟
"(بندق) الجالس قُرب الباب"
"قصة (توماس واشنطن)"
- نحن نصور. - جار التسجيل.
"(ديفونتي جاكسون)، (باتاي)"
"(إفلين واشنطن)، والدة (توماس)"
صدّقوا أو لا تصدّقوا، فقد أسميناه تيمنًا بـ"توم جونز".
نعم.
كان والده يقلّد "توم جونز".
"(رونالد واشنطن)، والد (توماس)"
هكذا تودد إليّ في البداية.
كان يؤدي رقصة صغيرة ليُضحكنا.
عادةً ما كان الفتيان في عائلة "رونالد" يُسمّون تيمنًا بآبائهم.
لكن عندما رُزقنا بابننا، علمنا أنه سيكون مختلفًا،
لذا فقد كان علينا أن نختلف.
كان علينا أن نسميه "توماس".
كان "تي" يعشق الرسوم المتحركة.
دائمًا ما كان يرسم على مكتبه وهوامش دفتره
وفي كتبه وعلى الجدران.
"الهندسة، مساحة مقطع من الدائرة"
كان يدفع معلّمينا إلى الجنون.
"(فيليب واشنطن)، قريب (توماس)"
كان مهووسًا بشخصية تُدعى "بلاستو بوي".
بل "آسترو بوي".
نعم، كنت أتابعه معه.
وأذكر أنني كنت أجده مملًا نوعًا ما.
لكن "توماس" كان يعشقه. كان يرسمه في كل مكان.
ذات مرة سألني،
"ماذا إن أتى (آسترو بوي) إلى هنا وأنقذنا؟"
فتساءلت، "أنقذنا من ماذا؟"
فقال على استحياء، "من كل شيء."
أي طفل في سن الثامنة يفكر هكذا؟
أظن أنه كان خائفًا.
لم يكن جبانًا، لكنني أقصد
أنني لا أظن أنه تفهّم يومًا سبب ظلم العالم.
وقد كان الظلم شديدًا حيث نشأنا.
حيث يجلس المرء في بيته
يشاهد برنامجًا عن أناس بيض لهم منازل جميلة،
في حين يعجز عن ركوب الدراجة في الخارج لئلا يُسلب إياها.
على مرأى ومسمع من الجميع، ولا حياة لمن تنادي.
حتى إن بكى.
كان السارق ليركب دراجته أمام منزله في اليوم التالي.
نعم، ظُلم.
كان يتعرض إلى مضايقات.
أحيانًا كان يعود إلى المنزل وقد مُزقت صفحات من دفتر الرسم الخاص به.
كنا ندعوه بـ"الأبيض" على سبيل المزاح فحسب.
أظن أنه كان يحاول التأقلم، لكنه لم يكن يشبهنا حقًا.
وكان يُنتقد لذلك السبب.
ما كان يريد إلا الرسم،
ولم يفهم لماذا لا يُعد الرسم "رائعًا".
أشقاؤنا السود يجدون كل شيء محط سخرية،
ولا أظن أن "توماس" كان يستطيع تحمّل ذلك.
قلت له،
"في يوم ما يا بنيّ، لن تكون هناك أهمية لأي من هذا."
في 1987، غادر "توماس" "(أتلانتا) الشرقية"
ليرتاد كليّة "سافانا" للرسم والتصميم،
المعروفة بـ"سكاد".
"كليّة (سافانا) للرسم والتصميم"
هنا بدأت أحلام "توماس" الإبداعية تتبلور.
لم يكن لدينا الكثير من الطلاب السود في البرنامج آنذاك.
"(مارك ديلارد)، أستاذ في (سكاد)"
كان "توماس" طالبًا واعدًا.
في طلبه الجامعي، كتب عن رغبته في العمل لدى "ديزني" يومًا ما.
عادةً ما يُضحكنا ذلك لأننا نسمعه من الجميع.
لكنه أرفق بطلبه دفتر رسوم متحركة صغيرًا.
أترون هذا؟
"(سكاد)"
كان يتمتع بالعاطفة…
"(ديزني)"
…والفطنة التي يتحلى بها فنان رسوم متحركة أصيل في "ديزني".
"(بابيت)، فنان رسوم متحركة"
كان "آرت بابيت" من عمالقة الرسوم المتحركة في "ديزني" لمدة.
في خلال مسيرته في الثلاثينيات والأربعينيات اكتسب رصيدًا من الشهرة والأعداء.
لكنه اشتهر بالأخص بابتكاره شخصية "بندق".
وقد ألقى محاضرة في "سكاد".
إن "بندق" مغفل، كما تعرفون.
كان شخصًا غير واع بمدى غبائه.
وكان يفكر مليًا ومطولًا قبل فعل أي شيء،
ومن ثم يخطئ فعله.
"(آرت بابيت)"
انجذب "توماس" إليه بشدة.
أصبح مهووسًا
ومشغول البال بمقال "بابيت"
بعنوان "تحليل (بندق)".
"مجلة (مرئيات وصوتيات)، ربيع 1974"
يصف "آرت" "بندق" قائلًا،
"تصوروا (بندق) على أنه يجمع بين المتفائل الأبدي
والمواطن الصالح الساذج
والأخرق والملون الكسول الطيب
والقروي الساذج.
إنه مرن وطويل التيلة، لكنه ليس مطاطيًا.
يمكنه التحرك بسرعة إن أراد، لكنه يفضّل أن يوفر على نفسه العناء.
لذا يتخذ ما يبدو له الطريق الأسهل.
يقول رأيه فيما لا علم له به.
ومهما حدث،
يراه في النهاية خيرًا
أو على الأقل مسليًا."
اتخذ "توماس" هذا النص
مرجعًا لإطار من سلسلة أسماها "أرجوك يا (بندق)".
في يوم ما بعد الصف، أراني بعضًا من هذه الإطارات.
تأملتها ونظرت إليه قائلًا في خلدي،
"هذا الفتى من كوكب آخر، بل من كون آخر."
اعتاد "توماس" أن يقول، "بحقك، تعرف أن (بندق) وغد."
وكنا نضحك فحسب يا رجل.
كنا نجد الأمر مضحكًا جدًا.
كانت موهبة "توماس" واضحة وضوح الشمس.
في رسالته، صنع فيلمًا قصيرًا مذهلًا.
"(ذا ليل برينس)، 1990، (توماس واشنطن)"
كان يقيم حفلات عرض صغيرة.
يحضرها الأساتذة والطلاب.
كان للفيلم عمق شديد.
أظن أنه كانت له علاقة بفقدانه والده في سنته الجامعية الأولى.
كم غيّره موت العم "روني".
كان "توماس" في سنته الأولى في "سكاد"، وظننته لن يصمد.
لكن حالما دفنّا العم "روني"…
وكأنه أطلق العنان لإبداعه.
وفقًا لطبيعة من يشاهده وتوقيت مشاهدته،
فقد يُعد أكثر شيء مضحك أو محزن رآه المرء يومًا.
ذلك الفيلم القصير هو سبب قبوله في "ديزني" بلا شك.
"(سكاد)"
"دبلوم"
عمل "واشنطن" في "ديزني" بعد تخرّجه مباشرةً
من "سكاد".
"(جينا وورثام)، صحفية"
ها قد انضم إلى الشركة في أفضل أحوالها
بعد اكتساح فيلم "حورية البحر".
من ضمن الأمور التي سعدت لمشاركتي فيها
هي برنامج التباين الذي أنشأته "ديزني".
كنا ندرك حاجتنا إلى استقطاب أصوات شابة…
"(ليونارد تروسيل)، مسؤول تنفيذي سابق في (ديزني)"
…بمنظور متباين،
إذ إن ذلك سيعزز شركتنا في واقع الأمر.
وقد كان "توماس" أولهم.
بدأ "توماس" العمل في "ديزني" مساعدًا لفناني الرسوم المتحركة القائمين
على "حكايات (بطوط): كنز المصباح المفقود".
لم يكن عملًا إبداعيًا بمعنى الكلمة، لكن وضعه كان جيدًا.
إلا إنه لم يكن يتطور بالسرعة التي كان يتمناها،
رغم أن أحواله كانت جيدة.
ثم حدثت الانتفاضات.
عندما وقع إطلاق النار وبدأت الانتفاضات،
كان "توماس" يعمل في "لوس أنجلوس".
"(لوس أنجلوس)، 1992"
اتصل بي وقال،
"أريد المشاركة يا أمي."
فقلت له،
"بنيّ، يجب أن تثور بقلمك."
كان مضطربًا.
رأيت ذلك باديًا عليه. كان مضطربًا.
في الواقع، اتصل بي ذات مرة وقال،
"إن سنحت لي الفرصة للعمل على فيلم هنا،
فلن أكبح جماح نفسي."
ابتلعت ألسنة النار "(لوس أنجلوس) الجنوبية"
بينما أوشك حريق آخر على الاندلاع على بُعد 24 كيلومترًا شمالًا في "بربانك".
ما حدث تاليًا كان من أكثر الأحداث المستبعدة التي لم يسبق لها مثيل
في تاريخ مؤسسات "أمريكا".
بعد نجاح "الجميلة والوحش"…
"(جول زمبل)، عضو مجلس إدارة سابق"
…أخذ "مايكل آيسنر" إجازة وولّى "دينيس ستيفنسون" المسؤولية.
"(دينيس ستيفنسون)"
لكن بعد قبوله المنصب بأسبوعين،
أُصيب "ستيفنسون" بوعكة صحية وتُوفي بعد ذلك بفترة وجيزة…
…تاركًا المنصب شاغرًا من جديد.
صوّتنا جميعًا لرجل يُدعى "توم واشنطن"،
إلا إننا لم ندرك أن اسم "توم" الأول…
"(تومسون توم واشنطن)"
…كان "تومسون" وليس "توماس" في واقع الأمر.
"توماس واشنطن" كان فنان رسوم متحركة.
"(توماس توم واشنطن)"
استاء الناس للغاية عندما اكتشفوا أنهم صوتوا للرجل الخطأ.
بدا خطأ بريئًا يمكننا التغاضي عنه.
لكن بعد إصدار "الجميلة والوحش"، كنا محط أنظار الكثيرين.
حاولنا التعامل مع الأمر بسلاسة،
لكن "توماس" لم يتهاون معنا.
وبسبب اتفاق الأكابر هذا وراء الأبواب المغلقة،
اتخذت "ديزني" منحى جديدًا متطرفًا بطبيعة الحال تمامًا.
No comments yet. Be the first to leave one.