Atlanta

Atlanta

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 4

Julkaisutiedot

Atlanta S04 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E02 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E03 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E04 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E05 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E06 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E07 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E08 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E09 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E10 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Atlanta S04E01 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Kommentaari alzahrane

Tunnisteet

other
Julkaistu: 2025-02-15
Lataukset: 189
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"بطلب من محامي (شبكة السود الأمريكية)"

‫"نقرّ بأن القصة ‫التي على وشك أن تُعرض عليكم،"

‫"رغم تحققنا من صحتها قدر الإمكان،"

‫"تتضمن تفاصيل ‫ربما لا تصادق عليها شركة (والت ديزني)"

‫كانت التسعينيات حقبة ذهبية ‫لشركة "والت ديزني".

‫فيلم "حورية البحر" ‫انتشل الشركة من الإفلاس الوشيك.

‫"الجميلة والوحش" ‫ترشّح للفوز بجائزة أفضل فيلم.

‫"أفلام (والت ديزني)"

‫و"الأسد الملك" حطم أرقامًا قياسية ‫في مبيعات التذاكر عالميًا.

‫لكن الواقع على بُعد بضعة أميال ‫لم يكن قصة سعيدة.

‫"(هوليوود)"

‫في 1992، برّأت هيئة المحلفين أربعة ‫من ضباط شرطة "لوس أنجلوس"

‫من كل التُهم تقريبًا المتعلقة بالاعتداء ‫على "رودني جي كينغ" ضربًا.

‫ما أثار الغضب والنيران والفوضى.

‫دمار هائل على مستوى المدينة.

‫لا عدل، لا سلام.

‫كانت لحظة مفصلية ‫لثقافة السود في التسعينيات.

‫لا عدل، لا سلام.

‫لكن ما لا يعرفه الكثيرون

‫هو إسفار ذلك اليوم المصيري ‫عن قفزة نوعية ثقافية أخرى.

‫"أول فيلم أسود ‫ورئيس تلفازي أسود لـ(ديزني)"

‫إنها قصة خيالية إلى درجة استحالتها ‫في أي مكان إلا "هوليوود".

‫كيف لفنان رسوم متحركة شاب أسود بسيط ‫من "(أتلانتا) الشرقية"

‫أن يصبح الرئيس التنفيذي لـ"ديزني"

‫في أوج مجدها؟

‫"(بندق) الجالس قُرب الباب"

‫"قصة (توماس واشنطن)"

‫- نحن نصور. ‫- جار التسجيل.

‫"(ديفونتي جاكسون)، (باتاي)"

‫"(إفلين واشنطن)، والدة (توماس)"

‫صدّقوا أو لا تصدّقوا، ‫فقد أسميناه تيمنًا بـ"توم جونز".

‫نعم.

‫كان والده يقلّد "توم جونز".

‫"(رونالد واشنطن)، والد (توماس)"

‫هكذا تودد إليّ في البداية.

‫كان يؤدي رقصة صغيرة ليُضحكنا.

‫عادةً ما كان الفتيان ‫في عائلة "رونالد" يُسمّون تيمنًا بآبائهم.

‫لكن عندما رُزقنا بابننا، ‫علمنا أنه سيكون مختلفًا،

‫لذا فقد كان علينا أن نختلف.

‫كان علينا أن نسميه "توماس".

‫كان "تي" يعشق الرسوم المتحركة.

‫دائمًا ما كان يرسم على مكتبه وهوامش دفتره

‫وفي كتبه وعلى الجدران.

‫"الهندسة، مساحة مقطع من الدائرة"

‫كان يدفع معلّمينا إلى الجنون.

‫"(فيليب واشنطن)، قريب (توماس)"

‫كان مهووسًا بشخصية تُدعى "بلاستو بوي".

‫بل "آسترو بوي".

‫نعم، كنت أتابعه معه.

‫وأذكر أنني كنت أجده مملًا نوعًا ما.

‫لكن "توماس" كان يعشقه. ‫كان يرسمه في كل مكان.

‫ذات مرة سألني،

‫"ماذا إن أتى (آسترو بوي) إلى هنا وأنقذنا؟"

‫فتساءلت، "أنقذنا من ماذا؟"

‫فقال على استحياء، "من كل شيء."

‫أي طفل في سن الثامنة يفكر هكذا؟

‫أظن أنه كان خائفًا.

‫لم يكن جبانًا، لكنني أقصد

‫أنني لا أظن أنه تفهّم يومًا سبب ظلم العالم.

‫وقد كان الظلم شديدًا حيث نشأنا.

‫حيث يجلس المرء في بيته

‫يشاهد برنامجًا عن أناس بيض لهم منازل جميلة،

‫في حين يعجز عن ركوب الدراجة ‫في الخارج لئلا يُسلب إياها.

‫على مرأى ومسمع من الجميع، ‫ولا حياة لمن تنادي.

‫حتى إن بكى.

‫كان السارق ليركب دراجته ‫أمام منزله في اليوم التالي.

‫نعم، ظُلم.

‫كان يتعرض إلى مضايقات.

‫أحيانًا كان يعود إلى المنزل ‫وقد مُزقت صفحات من دفتر الرسم الخاص به.

‫كنا ندعوه بـ"الأبيض" على سبيل المزاح فحسب.

‫أظن أنه كان يحاول التأقلم، ‫لكنه لم يكن يشبهنا حقًا.

‫وكان يُنتقد لذلك السبب.

‫ما كان يريد إلا الرسم،

‫ولم يفهم لماذا لا يُعد الرسم "رائعًا".

‫أشقاؤنا السود يجدون كل شيء محط سخرية،

‫ولا أظن أن "توماس" كان يستطيع تحمّل ذلك.

‫قلت له،

‫"في يوم ما يا بنيّ، ‫لن تكون هناك أهمية لأي من هذا."

‫في 1987، غادر "توماس" "(أتلانتا) الشرقية"

‫ليرتاد كليّة "سافانا" للرسم والتصميم،

‫المعروفة بـ"سكاد".

‫"كليّة (سافانا) للرسم والتصميم"

‫هنا بدأت أحلام "توماس" الإبداعية تتبلور.

‫لم يكن لدينا الكثير ‫من الطلاب السود في البرنامج آنذاك.

‫"(مارك ديلارد)، أستاذ في (سكاد)"

‫كان "توماس" طالبًا واعدًا.

‫في طلبه الجامعي، كتب عن رغبته ‫في العمل لدى "ديزني" يومًا ما.

‫عادةً ما يُضحكنا ذلك لأننا نسمعه من الجميع.

‫لكنه أرفق بطلبه دفتر رسوم متحركة صغيرًا.

‫أترون هذا؟

‫"(سكاد)"

‫كان يتمتع بالعاطفة…

‫"(ديزني)"

‫…والفطنة التي يتحلى بها ‫فنان رسوم متحركة أصيل في "ديزني".

‫"(بابيت)، فنان رسوم متحركة"

‫كان "آرت بابيت" ‫من عمالقة الرسوم المتحركة في "ديزني" لمدة.

‫في خلال مسيرته في الثلاثينيات والأربعينيات ‫اكتسب رصيدًا من الشهرة والأعداء.

‫لكنه اشتهر بالأخص بابتكاره شخصية "بندق".

‫وقد ألقى محاضرة في "سكاد".

‫إن "بندق" مغفل، كما تعرفون.

‫كان شخصًا غير واع بمدى غبائه.

‫وكان يفكر مليًا ومطولًا قبل فعل أي شيء،

‫ومن ثم يخطئ فعله.

‫"(آرت بابيت)"

‫انجذب "توماس" إليه بشدة.

‫أصبح مهووسًا

‫ومشغول البال بمقال "بابيت"

‫بعنوان "تحليل (بندق)".

‫"مجلة (مرئيات وصوتيات)، ربيع 1974"

‫يصف "آرت" "بندق" قائلًا،

‫"تصوروا (بندق) ‫على أنه يجمع بين المتفائل الأبدي

‫والمواطن الصالح الساذج

‫والأخرق والملون الكسول الطيب

‫والقروي الساذج.

‫إنه مرن وطويل التيلة، لكنه ليس مطاطيًا.

‫يمكنه التحرك بسرعة إن أراد، ‫لكنه يفضّل أن يوفر على نفسه العناء.

‫لذا يتخذ ما يبدو له الطريق الأسهل.

‫يقول رأيه فيما لا علم له به.

‫ومهما حدث،

‫يراه في النهاية خيرًا

‫أو على الأقل مسليًا."

‫اتخذ "توماس" هذا النص

‫مرجعًا لإطار ‫من سلسلة أسماها "أرجوك يا (بندق)".

‫في يوم ما بعد الصف، ‫أراني بعضًا من هذه الإطارات.

‫تأملتها ونظرت إليه قائلًا في خلدي،

‫"هذا الفتى من كوكب آخر، بل من كون آخر."

‫اعتاد "توماس" أن يقول، ‫"بحقك، تعرف أن (بندق) وغد."

‫وكنا نضحك فحسب يا رجل.

‫كنا نجد الأمر مضحكًا جدًا.

‫كانت موهبة "توماس" واضحة وضوح الشمس.

‫في رسالته، صنع فيلمًا قصيرًا مذهلًا.

‫"(ذا ليل برينس)، 1990، (توماس واشنطن)"

‫كان يقيم حفلات عرض صغيرة.

‫يحضرها الأساتذة والطلاب.

‫كان للفيلم عمق شديد.

‫أظن أنه كانت له علاقة ‫بفقدانه والده في سنته الجامعية الأولى.

‫كم غيّره موت العم "روني".

‫كان "توماس" في سنته الأولى ‫في "سكاد"، وظننته لن يصمد.

‫لكن حالما دفنّا العم "روني"…

‫وكأنه أطلق العنان لإبداعه.

‫وفقًا لطبيعة من يشاهده وتوقيت مشاهدته،

‫فقد يُعد أكثر شيء مضحك ‫أو محزن رآه المرء يومًا.

‫ذلك الفيلم القصير ‫هو سبب قبوله في "ديزني" بلا شك.

‫"(سكاد)"

‫"دبلوم"

‫عمل "واشنطن" في "ديزني" ‫بعد تخرّجه مباشرةً

‫من "سكاد".

‫"(جينا وورثام)، صحفية"

‫ها قد انضم إلى الشركة في أفضل أحوالها

‫بعد اكتساح فيلم "حورية البحر".

‫من ضمن الأمور التي سعدت لمشاركتي فيها

‫هي برنامج التباين الذي أنشأته "ديزني".

‫كنا ندرك حاجتنا إلى استقطاب أصوات شابة…

‫"(ليونارد تروسيل)، ‫مسؤول تنفيذي سابق في (ديزني)"

‫…بمنظور متباين،

‫إذ إن ذلك سيعزز شركتنا في واقع الأمر.

‫وقد كان "توماس" أولهم.

‫بدأ "توماس" العمل في "ديزني" مساعدًا ‫لفناني الرسوم المتحركة القائمين

‫على "حكايات (بطوط): كنز المصباح المفقود".

‫لم يكن عملًا إبداعيًا بمعنى الكلمة، ‫لكن وضعه كان جيدًا.

‫إلا إنه لم يكن يتطور ‫بالسرعة التي كان يتمناها،

‫رغم أن أحواله كانت جيدة.

‫ثم حدثت الانتفاضات.

‫عندما وقع إطلاق النار وبدأت الانتفاضات،

‫كان "توماس" يعمل في "لوس أنجلوس".

‫"(لوس أنجلوس)، 1992"

‫اتصل بي وقال،

‫"أريد المشاركة يا أمي."

‫فقلت له،

‫"بنيّ، يجب أن تثور بقلمك."

‫كان مضطربًا.

‫رأيت ذلك باديًا عليه. كان مضطربًا.

‫في الواقع، اتصل بي ذات مرة وقال،

‫"إن سنحت لي الفرصة للعمل على فيلم هنا،

‫فلن أكبح جماح نفسي."

‫ابتلعت ألسنة النار "(لوس أنجلوس) الجنوبية"

‫بينما أوشك حريق آخر على الاندلاع ‫على بُعد 24 كيلومترًا شمالًا في "بربانك".

‫ما حدث تاليًا كان من أكثر الأحداث المستبعدة ‫التي لم يسبق لها مثيل

‫في تاريخ مؤسسات "أمريكا".

‫بعد نجاح "الجميلة والوحش"…

‫"(جول زمبل)، عضو مجلس إدارة سابق"

‫…أخذ "مايكل آيسنر" إجازة ‫وولّى "دينيس ستيفنسون" المسؤولية.

‫"(دينيس ستيفنسون)"

‫لكن بعد قبوله المنصب بأسبوعين،

‫أُصيب "ستيفنسون" بوعكة صحية ‫وتُوفي بعد ذلك بفترة وجيزة…

‫…تاركًا المنصب شاغرًا من جديد.

‫صوّتنا جميعًا لرجل يُدعى "توم واشنطن"،

‫إلا إننا لم ندرك أن اسم "توم" الأول…

‫"(تومسون توم واشنطن)"

‫…كان "تومسون" وليس "توماس" في واقع الأمر.

‫"توماس واشنطن" كان فنان رسوم متحركة.

‫"(توماس توم واشنطن)"

‫استاء الناس للغاية ‫عندما اكتشفوا أنهم صوتوا للرجل الخطأ.

‫بدا خطأ بريئًا يمكننا التغاضي عنه.

‫لكن بعد إصدار "الجميلة والوحش"، ‫كنا محط أنظار الكثيرين.

‫حاولنا التعامل مع الأمر بسلاسة،

‫لكن "توماس" لم يتهاون معنا.

‫وبسبب اتفاق الأكابر هذا ‫وراء الأبواب المغلقة،

‫اتخذت "ديزني" منحى جديدًا متطرفًا ‫بطبيعة الحال تمامًا.

More Arabic subtitles for Atlanta

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left