200 ensimmäistä riviä.
"مدينة (كالاباساس)"
"يونيو 2021 - التخرج من المرحلة الثانوية"
كانت المرحلة الثانوية ممتعة، خصوصًا في "كالاباساس".
خلال نشأتي، كان المشاهير في كلّ مكان من حولنا.
كان جيراني هم عائلة "كارداشيان" و"ميغان فوكس".
"والد (برستن)"
كانت مدرستنا الثانوية مليئة بأبناء المشاهير.
وفّر المال لنا المخدرات والكحول.
كنا نمتلك سيارات سريعة.
كنا نستطيع الدخول إلى منازل غاب عنها أصحابها.
كانت تلك هي طبيعة عالمنا.
كانت فترة رائعة.
لكن بعد ذلك حدثت جائحة "كوفيد".
لم أتحدث مع أحد على مدى السنوات الأربع الماضية
من ثانوية "كالاباساس".
ولم تتسنّ لنا فرصة توديع بعضنا البعض.
"2025 - التخرج من الجامعة"
أظن أن عودتنا إلى ديارنا بعد سنوات الجامعة
جعلتنا نتواصل من جديد ونستكشف المرحلة التالية من حياتنا كبالغين.
- مرحبًا. - مرحبًا يا "برستن".
مرحبًا!
لم نر بعضنا البعض منذ زمن.
"والد (هيرسي)"
- أنا في مرحلة النضوج الآن. - تسرّني عودتك إلى الديار.
أعرف أن سكان "كالاباساس" يحبّون الاستمتاع، لكن حافظ على تركيزك في الوقت نفسه.
فلنبدأ الحفلة.
أنا متشوقة لأرى
كيفية تفاعلنا معًا كأصدقاء بعد غيابنا الطويل عن بعضنا.
يحب "ديلان" جذب الانتباه.
يريدك أن تنزعجي وتثوري غضبًا.
عدنا إلى الديار بعد أن تغيرت ملامح شخصياتنا،
ولكلّ شخص منا سُمعة مرتبطة به،
فإما أن يثبت أنها خاطئة أو يثبت أنها صحيحة.
هذه نفس المشكلات التي عشتها في الثانوية، لا مفر لي منها.
بما أنني تخرجت الآن، أجد نفسي أتساءل عن الخطوة التالية.
"والد (رين)"
أريدك أن تعيشي كلّ رغباتك.
هل توافق إذًا على أن أبيع صورًا لقدميّ عبر الإنترنت؟
لمّ شملنا كأصدقاء يعيد الأمور إلى ما كانت عليه.
يا للهول!
عليك أن تعيش حياتك قليلًا في "كالاباساس".
أنا متشوق لرؤية أصدقائي القدامى، ولرؤية ما يسرّ العين.
لا أعرف ما السبب،
لكن ينتابني شعور بأن مشكلة كبيرة ستحدث.
"(كالاباساس): حياة سريّة"
"شاطئ (بوينت دوم) في مدينة (ماليبو) بولاية (كاليفورنيا)"
"(نيكول)"
"(سويد)"
"(جيما)"
- هذا أنسب وقت للشاطئ. - صحيح.
قبل مهرجان "كوتشيلا" الموسيقي!
- يا إلهي، ستذهبين إليه، صحيح؟ - بكلّ تأكيد.
- لم أرك منذ فترة طويلة. - أعرف.
- كيف حالك؟ ما الأخبار؟ - أنا بخير.
- أنا بخير نفسيًا. - هذا جيد.
- وهذا مكسب بحد ذاته. إنه إنجاز. - إنه مكسب فعلًا.
بصراحة، كانت الأشهر القليلة الماضية صعبة لأنني أشعر…
كنت أبحث عن مكان أسكن فيه، ولا أعرف…
- أين تريدين أن تسكني؟ - لا أعرف.
كنت أفكر في العودة إلى "كالاباساس"… يا إلهي، شعري.
- تفكرين في العودة إلى الوادي؟ - نعم. أعرف.
- مهلًا، هذه خطوة جريئة. - أعرف.
أفتقد وجودي مع والديّ.
- أشتاق إلى أصدقائي في "كالاباساس"… - أجل.
لا أعرف. أنا متوترة.
ثمة أشخاص في "كالاباساس" لا أشتاق إليهم.
خاصةً الأشخاص الذين نشأت معهم.
في سنوات القبح.
سنوات المراهقة المعروفة بالقبح، قبل النضوج والتوهج.
كنت على الأرجح الطالبة الأكثر خجلًا في صفي.
"موطن ذئاب ثانوية (كالاباساس)"
لم يمنحني أحد الفرصة لأنضم إلى دائرة أصدقائه أو أكون صديقته.
أظن أنني ما زلت خجولة إلى حد ما.
صورة وجهي منتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي.
"فارسية تعيش في (لوس أنجلوس)"
أنشر صورًا لي أربع مرات يوميًا.
لكنني ما زلت أشعر في أعماقي بأنني خجولة.
لكن بما أنني تخرجت الآن،
أرجو فعلًا أن أجد هنا مجموعة أصدقاء أنتمي إليها
وألّا أشعر بما شعرت به في الثانوية.
- درستُ الثانوية عبر الإنترنت. - نعم.
لذا كان وضعي مختلفًا قليلًا.
- قليلًا؟ - أظن أنه من الناحية الاجتماعية…
كنت مثلك تمامًا.
لم أكن أتحدث إلى أحد. كنت غريبة الأطوار في المجموعة.
كنت ملفتة للنظر. كنت طويلة جدًا.
كانت الثانوية أصعب بكثير عليّ.
أظن أن الفتيات في الثانوية كنّ قاسيات جدًا.
"(سويد) - صديقة (نيكول)"
- يرين نجاحك الآن على الإنترنت… - لا تقولي هذا!
- هنّ من يبدين حمقاوات فعلًا الآن، مفهوم؟ - أعني…
الصداقة التي تجمعني بـ"سويد" مميزة جدًا
لأنها غالبًا الوحيدة من بين الشخصيات المؤثرة
التي نشأت بيني وبينها علاقة حقيقية،
ونحن صديقتان بعيدًا عن الإنترنت.
حتى لو تم حذف "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب"،
فأنا أعرف أن "سويد" ستبقى صديقتي وأنا سأبقى صديقتها دائمًا.
هذا محمّس. ربما يمكننا معاينة بعض المنازل معًا.
أجل. علينا فعل ذلك.
- مرحبًا! يا إلهي، تسرّني رؤيتك. - لم أرك منذ فترة طويلة. يا إلهي!
مرحبًا أيتها الجميلة، كيف حالك؟
- شكرًا لقدومك. وصلت بالسلامة. - عفوًا. أعرف.
- أحضرت لنا عصائر "سموذي"، لكنها انسكبت. - لا بأس.
لدينا عصير واحد، ويمكننا أن نتشاركه.
اسمعي، لا أمانع أن أشرب عصيرًا نتشاركه كلّنا.
- لم نر بعضنا منذ وقت طويل. - أعرف.
متى رأيتك آخر مرة؟
منذ أيام الثانوية؟
- بصراحة، أجل. - مستحيل.
كنا نسبح معًا
ونقضي كلّ يوم معًا…
"شقراء حمقاء"
هل قابلت زملاء دراسة كثيرين بعد تخرجك من الثانوية؟
في الواقع لا. لقد عزلت نفسي عن أشخاص كثيرين منذ ذلك الحين.
- لا ألومك. - نعم.
ذهبت إلى مركز تسوق "كومنز"، والتقيت ببضعة أشخاص وقلت: "مهلًا…"
- كيف كان لقاؤك بهم؟ - إن عدت للعيش هناك، فهذه ستكون حياتي.
هل شعرت كما لو أنك عدت إلى الوراء؟
- قليلًا. هذا ما أخشاه. - يمكن أن يكون هذا صعبًا.
أريد أن أكون على وفاق مع الجميع.
إن كنت قد تركت انطباعًا سيئًا، أو إن ظن أحد أنني أكرهه،
فهذه لم تكن الحقيقة. كنت مجرد طفلة خجولة.
"كالاباساس" على الأرجح من أصعب الأماكن
التي يمكن أن تنشأ فيها فتاة صغيرة سريعة التأثر.
إنها مدينة سطحية جدًا، لكنها جعلتني أقوى أيضًا.
أظن أنني صرت واثقة جدًا من نفسي الآن لأن ذلك كان ضروريًا هناك
وإلّا أصبحت فريسة سهلة.
والناس في "كالاباساس" يتحدثون عن بعضهم البعض دومًا.
سمعت أقاويل عشوائية كثيرة عنك
وكانت لا تتناسب معك في رأيي.
أجل، ماذا سمعت؟
كان "ديلان" ينشر شائعة سيئة جدًا عنك.
ما هي؟ قوليها. لا بأس.
أؤكد لك أنه كان يتفوّه بأي كلام.
حسنًا، وصفك بأنك "بلودي ماري".
مهلًا، لا أفهم. ما المقصود بـ"بلودي ماري"؟
- فقدت عذريتي معه. - حسنًا.
كانت تلك طبعًا أول مرة أقيم فيها علاقة، ونزفت.
حسنًا.
وفي اليوم التالي، ذهبت إلى المدرسة، ووجدت الجميع يعرفون.
هذا فظيع.
ولا أزال متأثرة نفسيًا.
هل هو الوحيد الذي ارتبطت به في الثانوية؟
- نعم. - حسنًا.
لكنني قابلته مؤخرًا،
وتبادلنا القبلات قليلًا.
هذا ليس جيدًا.
فعلًا. ليس جيدًا.
- مهلًا، هل ما زلتما مرتبطان؟ - لا.
- لا. - استغربت من هذا.
لم تكن العلاقة بيننا جيدة.
كيف أمكنك أن تعودي إليه إذًا؟
أنا مجنونة.
غير معقول يا فتاة!
وهو مجنون تمامًا أيضًا.
إنه يقول: "لا أشعر بشيء تجاهك، ولا تعنين أي شيء لي. أنت مقرفة."
- مقرفة؟ - مشكلات…
- أريدك أن تعرفي أنك لا تستحقين ذلك. - شكرًا.
- آمل أنه من الآن فصاعدًا… - أقدّر كلامك.
- هذا حدّد الطابع العام. - أجل.
- هل تعرفان من سمعت أنها موجودة أيضًا؟ - من؟
هل تعرفان "إيما ميدرانو"؟
كانت في صفي.
- هل أنت صديقتها؟ - لا، لست صديقتها. أنا…
- لماذا؟ - لا أريد أن أكون لئيمة.
إنها مهووسة بالشبّان.
أظن أنها تقيم علاقات متعددة مع شبّان مرتبطين أصلًا.
- لقد أقامت علاقة مع "ديلان". - لا.
أقام "ديلان" علاقة مع كلّ الفتيات…
- ماذا كان الشعور العام؟ بخلاف ذلك. - حسنًا…
أظن أن الفتيات كنّ يكرهنني،
لذا كنّ يتعمّدن التقرب منه لإرضاء غرورهن.
- أتفهمين قصدي؟ أظن… - هذا فظيع.
- كانت منافسة. - كنّ يستهدفنك.
أجل، كأنهن كنّ يقلن: "أريد أن أخطف الشاب الذي هي مهووسة به."
فظيع. مقرف.
يجب ألّا تُعاملي هكذا.
وبالمناسبة، إن رأيته…
- من الأفضل لك ألّا تراه "سويد". - سيحدث شجار يا عزيزتي.
أنا أحذرك، إنه وقح.
لا يمكنني أن أدافع عنك إن كنت ستزورينه في منزله بعدها بأسبوع.
- اتفقنا؟ إن كنت سأدافع عنك… - أعرف. لا أريد أن أجعلك تبدين غبية.
التزمي بموقفك، اتفقنا يا عزيزتي؟
أعرف.
أعرف، لكن بما أن الجميع قد عادوا و…
- لا أعرف، أشعر برغبة في رؤيتهم. - شعور غامر.
علينا رؤيتهم. لنقم حفلة.
لنحضّر حفلة.
يمكننا فعل ذلك في نهاية الأسبوع. والداي مسافران.
- إنكما تتسرّعان جدًا في هذا. - هل نفعل هذا؟
أستقومين بدعوة "ديلان"؟
لا أعرف كيف سيكون الأمر.
إن أتى إلى الحفلة،
فهناك احتمال أن نقيم علاقة.
أو قد أقول له: "أنا أكرهك."
- ستكون الأجواء مشحونة بالتوتر بالتأكيد… - أجل.
…حين يتقابل الجميع لأول مرة.
- غالبًا سيكون الجميع متوترين. - طبعًا.
رأيت بنفسي شجارات محتدمة.
لا يتوقع المرء هذا من فتيات "كالاباساس"،
No comments yet. Be the first to leave one.