Blue Ruin

Blue Ruin

Lataa Arabic -tekstitys

Julkaisutiedot

Blue Ruin (2014)
Blue Ruin 2013 720p BluRay x264 YIFY
Blue Ruin 2013 1080p BluRay x264 YIFY
Blue Ruin 2013 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Blue Ruin 2013 1080p BluRay x264-SADPANDA
Kommentaari REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Tunnisteet

BluRay
x264
1080
720p
720
Julkaistu: 2019-10-25
Lataukset: 235
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"استرخ"‬

‫أنا الضابطة "إيدي".‬

‫أريدك أن ترافقني إلى القسم.‬

‫- هل هذا بشأن المنزل؟ لأنني أستطيع أن...‬ ‫- "دوايت" يا عزيزي، سأشرح لك.‬

‫تعال معي فحسب.‬

‫أعتذر على الغموض، لم أقصد أن أخيفك.‬

‫لست في مأزق، كل شيء على ما يُرام.‬

‫ستكون بخير.‬

‫ولكن يا عزيزي،‬ ‫أحدهم وضع هذا على مدخل القسم.‬

‫ورأيت أنه يجب أن تكون‬ ‫في مكان آمن حين تعرف...‬

‫مع أيّ أحد.‬

‫سيطلقون سراحه.‬

‫ولا أعلم كم تشعر...‬

‫إنهما مفتقدان، ما فعله بهما مروع.‬

‫سأبقيك هنا لبعض الوقت فحسب.‬

‫"إطلاق سراح المتهم في جريمة قتل مزدوجة"‬

‫هل تبيعون الطوابع؟‬

‫"عزيزي (سام)...".‬

‫"(ريد دي دابليو سي)"‬

‫"(فرجينيا)"‬

‫"سلة قمامة"‬

‫- أريد الانتهاء من هذا الحفل فحسب.‬ ‫- لا يعلم "ويد" به.‬

‫- إن توقّفت عن الثرثرة الكثيرة.‬ ‫- هل سجلت اسمه في لائحتك؟‬

‫- إنها ثرثارة.‬ ‫- أجل، ولكنني لم أعتد هذا.‬

‫هل تقول تفاهات أم إنها ثرثارة؟‬

‫- هل ينطبق هذا علي أيضاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫ربما، دعني أتبوّل فحسب،‬ ‫لم أفعلها بمفردي منذ 10 سنوات.‬

‫- هل أنت بخير يا صاح؟‬ ‫- أجل، تشغلني بضعة أمور.‬

‫- ربما عليك غسل يديك.‬ ‫- كلَا، لا أتبوّل على يديَ.‬

‫- هل تريد أن تطلب كأس جعة أخرى؟‬ ‫- أجل، سأطلب بعض الشراب.‬

‫عُلم.‬

‫أيُها السافل!‬

‫هيا يا صاح، ماذا تفعل هناك؟‬ ‫هل تقوم بالعادة السرية؟‬

‫أجل، هناك ساقطة في انتظارنا،‬ ‫هيا بنا، هذا الحفل لأجلك.‬

‫هيا، تعال...تبّاً!‬

‫هل آذيت "ويد"؟‬

‫أجل.‬

‫"ويد" آذى والديّ.‬

‫لا أظنه فعل ذلك.‬

‫لنلق نظرة على الظروف المناخية العاصفة.‬

‫بالطبع، سيكون هناك عواصف رعدية‬ ‫وقد تكون الرياح قاسية‬

‫وهناك احتمالية وجود مناطق ضبابية.‬

‫إن دخلت أيّ محطة وقود‬ ‫خلال الأسبوعين الماضيين‬

‫فلابد أنك شعرت بوطأة واحدة من أسرع‬ ‫زيادات سعر الوقود منذ أعوام...‬

‫يجب أن تظل الكلاب والهررة الصغيرة‬ ‫في مكان مغلق إن لم تكن مراقبة...‬

‫"المأمور، قسم مقاطعة (روك بريدج)"‬

‫2، 3، 4، 5، مرَة أخرى.‬

‫1، 2، 3‬

‫4، 5...مرحباً.‬

‫استيقظت متأخّراً، هلَا توجّهين رشاشات‬ ‫المياه إلى الشجيرات خلال 20 دقيقة؟‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- ثم أغلقيها بعد 15 دقيقة.‬

‫صنعت الفتاتان أشياء بلعبة "شرينكي‬ ‫دينكس"، هلَا تضعينها بالفرن‬

‫10 دقائق على 350 درجة أو ما إلى ذلك؟‬ ‫الإرشادات مكتوبة على العلبة، شكراً.‬

‫- إلى اللقاء أيَتُها الفتاتان، شكراً.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫"دوايت"؟‬

‫مرحباً يا "سام".‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- شكراً جزيلاً.‬

‫مرحباً، أتمنّى لو كان لديَ وقت أكثر.‬

‫ولكن لديَ جرد موجودات لا يمكن تأجيله.‬

‫- هل تحتاج إلى أيّ نقود؟‬ ‫- كلَا.‬

‫هل تلقيت رسالتي؟‬ ‫أرسلتها بعدما عبرت الجسر.‬

‫- كانت بطاقة بريدية.‬ ‫- كلَا، متى؟‬

‫- منذ يومين.‬ ‫- البطاقات البريدية تستغرق مدة أطول.‬

‫"دوايت"، لا أفهمك.‬

‫أرسلتها وأنا في طريقي إلى "ديرفيلد".‬

‫أعلم أنه خرج من السجن،‬ ‫إن كان هذا سبب وجودك هنا.‬

‫ترسل مصلحة السجون إخطاراً‬ ‫وأمراً بعدم التعرّض.‬

‫لذا دعنا لا...‬

‫أنا آسف لأنني رحلت.‬

‫وأنا أيضاً آسفة...‬

‫على هذه الشطيرة الرديئة.‬

‫تناولت أسوأ منها.‬

‫عليك تسجيل السيارة الـ"بونفيل"‬ ‫باسمك إن كنت لا تزال تملكها.‬

‫- لدي مفتاح إضافي إن كنت تريده.‬ ‫- لم تعد معي.‬

‫وفيما يخص ملكية البيت،‬ ‫ما زلت أدين لك بـ2800 دولار.‬

‫- وما زال عندي صندوق فيه أغراض لك.‬ ‫- يمكنك أن تحتفظي بكل شيء.‬

‫- لا أريده يا "دوايت".‬ ‫- كلَا، لا بأس.‬

‫لست معتاداً على الحديث بهذا القدر.‬

‫هذا ما يفعله الناس.‬

‫أعلم.‬

‫كيف حال "ديلاوير"؟‬

‫هل كنت تعلمين؟‬

‫لا أعرف أين بالضبط، ما زلنا‬ ‫نحاول الذهاب كل بضعة أعوام‬

‫لنحافظ على هذا التقليد،‬ ‫من أجل الطفلتين في المقام الأول.‬

‫أتعلم أنه لدي طفلتان الآن؟‬

‫أعلم.‬

‫أعني...‬

‫رأيتكم منذ صيفين.‬

‫- كنتم على الجسر البحري.‬ ‫- ألم تقل شيئاً؟‬

‫كنت...‬

‫كان شكلي مزرياً.‬

‫لماذا الآن؟‬

‫- لقد أطلقوا سراح "ويد كليلاند".‬ ‫- في الواقع...‬

‫ظننت أنهم سيقولون شيئاً‬ ‫في نشرة الأخبار، ولكن...‬

‫لم يقولوا شيئاً.‬

‫قتلته.‬

‫- "ويد كليلاند"، قتلته.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هذا هراء.‬

‫- متى؟‬ ‫- بالأمس على ما أظن.‬

‫- بربّك يا "دوايت"!‬ ‫- خلته سيقتلني أولاً.‬

‫يسرني أنه لم يفعل.‬

‫ويسرني أنه مات،‬ ‫وآمل أن يكون قد تعذّب.‬

‫عفواً، هل لديكما "كاتشب"‬ ‫على مائدتكما؟ ليس عندي.‬

‫آسف، شكراً.‬

‫ما زال آل "كليلاند" يعيشون‬ ‫في "إيست هاندريد".‬

‫- الأخ الأكبر يملك سيارات "ليموزين".‬ ‫- أجل.‬

‫أليس هذا رائعاً؟‬ ‫إنه يدير عمله من "شارلوتسفيل".‬

‫كلما رأيت إحدى سياراته مارّة‬ ‫في المدينة أو في طريقها إلى المطار‬

‫ألعن شهر يونيو وألعن حفل التخرُج.‬

‫- أنت لا تملك...‬ ‫- أين ابنتاك؟‬

‫- في المنزل مع جليسة الأطفال.‬ ‫- فلنعد إلى سيارتك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لم يتصلوا بالشرطة.‬

‫حسناً، الهاتف يرن.‬

‫إنها لا تجيب.‬

‫إنها لا تجيب.‬

‫- كلَا، كلَا، كلَا.‬ ‫- انتظري.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- ماذا بك؟‬

‫سأسلم نفسي هنا إن كان هذا ما تريدينه،‬ ‫لكنني لا أستطيع القيام بذلك قبل أن أعرف...‬

‫أنك آمنة وأن الطفلتين آمنتان.‬

‫- يجب إلقاء القبض على آل "كليلاند".‬ ‫- كلهم؟‬

‫بأيّ تهمة؟ اسمعي...‬

‫اذهبي فحسب، يمكنك أن تتصلي بالشرطة‬ ‫من "بيتسبرغ" إن كان هذا ما تريدينه.‬

‫ولكن المهم ألا تظلي هنا.‬

‫هذا بيتي يا "دوايت".‬

‫يعلمون ذلك.‬

‫السيارة مسجلّة على هذا العنوان‬ ‫والأمر لا يستحقّ...‬

‫- هل هناك أيّ مسدس في المنزل؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫بطة...بطتي...بطتك.‬

‫لا تقل إنني صغيرة.‬

‫حسناً، أخبرتهم في العمل فحسب،‬ ‫لم أخبر أيّ شخص آخر.‬

‫كنت سأسامحك لو كنت مجنوناً.‬

‫ولكنك لست مجنوناً.‬

‫إنك ضعيف.‬

‫وجدته.‬

‫هل جئت من أجلي أم من أجلها؟‬

‫هل جئت من أجلي أم من أجلها؟‬

‫أنا...‬

‫أجل.‬

‫تبّاً!‬

‫أصبت في ساقي بطريق الخطأ.‬

‫هل يوجد أيّ أحد بالخارج؟‬

‫أنت! أنا في صندوق السيارة!‬

‫أخرجني من هنا! هل هذا أنت؟ النجدة!‬

‫"ملابس وأحذية من التبرعات"‬

‫النجدة! أخرجني! أنا أحتضر.‬

‫دعني أخرج أيُها الوغد، النجدة!‬

‫"التقدم على الجميع في سباق الركض"‬

‫"من (كريس)، لقد عاد (سي)، أين أنت؟"‬

‫لن أخرجك قبل أن يصير معي مسدس.‬

‫تبّاً! يمكنني أن أوفر لك مسدساً.‬

‫يجب أن أخرج من هنا.‬

‫أشعر بالعطش وساقي مكسورة.‬

‫- سيدة "غافني"، مرحباً.‬ ‫- أجل؟‬

‫كنت أبحث عن "بن"، أما زال في المدينة؟‬

‫- كلَا، لقد رحل منذ فترة.‬ ‫- أنا "دوايت".‬

‫كنت زميله في مدرسة‬ ‫"أورانج" الثانوية، كنت...‬

‫أنا آسفة جداً، السيد "غافني" نائم‬ ‫في الطابق العلوي و...‬

‫لم أتعرف عليك يا "دوايت".‬

‫حسناً، هذا عنوان عمله،‬ ‫وهذا عنوان سكنه.‬

‫لقد رحل حين عاد من "اليابان"،‬ ‫نشر مع الجنود هناك.‬

‫قد تحتاج إلى خريطة‬ ‫لأن العنوان على جانب الطريق من...‬

‫لدي خريطة، شكراً.‬

‫- هل أنت متعجّل؟‬ ‫- نوعاً ما، أجل يا سيدتي.‬

‫إن لم تكن متعجّلاً لقدمت لك بعض الشاي.‬

‫- سيسعدني احتساء بعض الشاي.‬ ‫- جيد.‬

‫"بن" يسهر في العمل في جميع الأحوال،‬ ‫إنهم يعزفون موسيقى مروّعة هناك.‬

‫بعد إذنك.‬

‫- كنت أبحث عن عضو في الفرقة...‬ ‫- ماذا؟‬

‫كنت أبحث عن عضو في الفرقة‬ ‫يُدعى "بن".‬

‫- "بن غافني"، وأظنه...‬ ‫- هل تعني "بيني"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل، إنه هنا.‬

‫- إنه يعمل ساقياً، ليس عضواً في الفرقة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫هل تعلمين متى يعود إلى المنزل؟‬

‫"بن"!‬

‫"بن"!‬

‫"بن"!‬

‫"بن"، أنا "دوايت إيفانز".‬

‫- يا للهول! تبدو قديم الطراز.‬ ‫- كنت مسافراً.‬

‫أجل، غير معقول.‬

‫لقد رحلت فحسب.‬

‫في نفس العام الذي تعرّض فيه‬ ‫"إل دوتشي" لحادث وصدمه قطار.‬

‫أول 200 ميل عبرتها بهذه السيارة‬ ‫كنت ألصق إعلانات "المفقودين" لك.‬

‫- لم أفكّر في ذلك قط.‬ ‫- هل سنحتسي الجعة أم...‬

‫أنصت، عليَ تحذيرك من أنني هنا.‬

‫جئت إليك لأنني أحتاج إلى معروف منك،‬ ‫وهو معروف كبير.‬

‫بالتأكيد.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫هل تذكر حفل شقيق "جيمس هنري" الذي‬ ‫كانت فيه راقصة تعرٍ والذي أقامه في ورشته؟‬

‫لم أعد بالذاكرة كل هذا منذ فترة، أين هو؟‬

‫لدي صورة فورية لي أنا وأنت مع الراقصة.‬

‫إنها مضحكة جداً، نبدو مرعوبين.‬

‫"بن"، عليَ الإسراع.‬

‫مفهوم.‬

‫- هل تمارس الصيد؟‬ ‫- كلَا.‬

‫أمارس الرماية في المقام الأول.‬

‫وأركب الدراجات الجبلية، لم تحتاج هذا؟‬

‫- أفضل ألا...‬ ‫- كلَا، كلما عرفت معلومات أقل‬

‫كان هذا أفضل،‬ ‫أعني ما الإمكانية المطلوبة من السلاح؟‬

‫هل تريد استخدامه في مكان مفتوح أم مغلق؟‬ ‫عن قرب أم عن بعد؟‬

‫عن قرب على الأرجح، لا أدري،‬ ‫آمل ألا أستخدمه على الإطلاق.‬

More Arabic subtitles for Blue Ruin

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left