200 ensimmäistä riviä.
"استرخ"
أنا الضابطة "إيدي".
أريدك أن ترافقني إلى القسم.
- هل هذا بشأن المنزل؟ لأنني أستطيع أن... - "دوايت" يا عزيزي، سأشرح لك.
تعال معي فحسب.
أعتذر على الغموض، لم أقصد أن أخيفك.
لست في مأزق، كل شيء على ما يُرام.
ستكون بخير.
ولكن يا عزيزي، أحدهم وضع هذا على مدخل القسم.
ورأيت أنه يجب أن تكون في مكان آمن حين تعرف...
مع أيّ أحد.
سيطلقون سراحه.
ولا أعلم كم تشعر...
إنهما مفتقدان، ما فعله بهما مروع.
سأبقيك هنا لبعض الوقت فحسب.
"إطلاق سراح المتهم في جريمة قتل مزدوجة"
هل تبيعون الطوابع؟
"عزيزي (سام)...".
"(ريد دي دابليو سي)"
"(فرجينيا)"
"سلة قمامة"
- أريد الانتهاء من هذا الحفل فحسب. - لا يعلم "ويد" به.
- إن توقّفت عن الثرثرة الكثيرة. - هل سجلت اسمه في لائحتك؟
- إنها ثرثارة. - أجل، ولكنني لم أعتد هذا.
هل تقول تفاهات أم إنها ثرثارة؟
- هل ينطبق هذا علي أيضاً؟ - أجل.
ربما، دعني أتبوّل فحسب، لم أفعلها بمفردي منذ 10 سنوات.
- هل أنت بخير يا صاح؟ - أجل، تشغلني بضعة أمور.
- ربما عليك غسل يديك. - كلَا، لا أتبوّل على يديَ.
- هل تريد أن تطلب كأس جعة أخرى؟ - أجل، سأطلب بعض الشراب.
عُلم.
أيُها السافل!
هيا يا صاح، ماذا تفعل هناك؟ هل تقوم بالعادة السرية؟
أجل، هناك ساقطة في انتظارنا، هيا بنا، هذا الحفل لأجلك.
هيا، تعال...تبّاً!
هل آذيت "ويد"؟
أجل.
"ويد" آذى والديّ.
لا أظنه فعل ذلك.
لنلق نظرة على الظروف المناخية العاصفة.
بالطبع، سيكون هناك عواصف رعدية وقد تكون الرياح قاسية
وهناك احتمالية وجود مناطق ضبابية.
إن دخلت أيّ محطة وقود خلال الأسبوعين الماضيين
فلابد أنك شعرت بوطأة واحدة من أسرع زيادات سعر الوقود منذ أعوام...
يجب أن تظل الكلاب والهررة الصغيرة في مكان مغلق إن لم تكن مراقبة...
"المأمور، قسم مقاطعة (روك بريدج)"
2، 3، 4، 5، مرَة أخرى.
1، 2، 3
4، 5...مرحباً.
استيقظت متأخّراً، هلَا توجّهين رشاشات المياه إلى الشجيرات خلال 20 دقيقة؟
- بالتأكيد. - ثم أغلقيها بعد 15 دقيقة.
صنعت الفتاتان أشياء بلعبة "شرينكي دينكس"، هلَا تضعينها بالفرن
10 دقائق على 350 درجة أو ما إلى ذلك؟ الإرشادات مكتوبة على العلبة، شكراً.
- إلى اللقاء أيَتُها الفتاتان، شكراً. - إلى اللقاء.
"دوايت"؟
مرحباً يا "سام".
- طاب يومك. - شكراً جزيلاً.
مرحباً، أتمنّى لو كان لديَ وقت أكثر.
ولكن لديَ جرد موجودات لا يمكن تأجيله.
- هل تحتاج إلى أيّ نقود؟ - كلَا.
هل تلقيت رسالتي؟ أرسلتها بعدما عبرت الجسر.
- كانت بطاقة بريدية. - كلَا، متى؟
- منذ يومين. - البطاقات البريدية تستغرق مدة أطول.
"دوايت"، لا أفهمك.
أرسلتها وأنا في طريقي إلى "ديرفيلد".
أعلم أنه خرج من السجن، إن كان هذا سبب وجودك هنا.
ترسل مصلحة السجون إخطاراً وأمراً بعدم التعرّض.
لذا دعنا لا...
أنا آسف لأنني رحلت.
وأنا أيضاً آسفة...
على هذه الشطيرة الرديئة.
تناولت أسوأ منها.
عليك تسجيل السيارة الـ"بونفيل" باسمك إن كنت لا تزال تملكها.
- لدي مفتاح إضافي إن كنت تريده. - لم تعد معي.
وفيما يخص ملكية البيت، ما زلت أدين لك بـ2800 دولار.
- وما زال عندي صندوق فيه أغراض لك. - يمكنك أن تحتفظي بكل شيء.
- لا أريده يا "دوايت". - كلَا، لا بأس.
لست معتاداً على الحديث بهذا القدر.
هذا ما يفعله الناس.
أعلم.
كيف حال "ديلاوير"؟
هل كنت تعلمين؟
لا أعرف أين بالضبط، ما زلنا نحاول الذهاب كل بضعة أعوام
لنحافظ على هذا التقليد، من أجل الطفلتين في المقام الأول.
أتعلم أنه لدي طفلتان الآن؟
أعلم.
أعني...
رأيتكم منذ صيفين.
- كنتم على الجسر البحري. - ألم تقل شيئاً؟
كنت...
كان شكلي مزرياً.
لماذا الآن؟
- لقد أطلقوا سراح "ويد كليلاند". - في الواقع...
ظننت أنهم سيقولون شيئاً في نشرة الأخبار، ولكن...
لم يقولوا شيئاً.
قتلته.
- "ويد كليلاند"، قتلته. - ماذا؟
هذا هراء.
- متى؟ - بالأمس على ما أظن.
- بربّك يا "دوايت"! - خلته سيقتلني أولاً.
يسرني أنه لم يفعل.
ويسرني أنه مات، وآمل أن يكون قد تعذّب.
عفواً، هل لديكما "كاتشب" على مائدتكما؟ ليس عندي.
آسف، شكراً.
ما زال آل "كليلاند" يعيشون في "إيست هاندريد".
- الأخ الأكبر يملك سيارات "ليموزين". - أجل.
أليس هذا رائعاً؟ إنه يدير عمله من "شارلوتسفيل".
كلما رأيت إحدى سياراته مارّة في المدينة أو في طريقها إلى المطار
ألعن شهر يونيو وألعن حفل التخرُج.
- أنت لا تملك... - أين ابنتاك؟
- في المنزل مع جليسة الأطفال. - فلنعد إلى سيارتك.
- ماذا؟ - لم يتصلوا بالشرطة.
حسناً، الهاتف يرن.
إنها لا تجيب.
إنها لا تجيب.
- كلَا، كلَا، كلَا. - انتظري.
- يا إلهي! - ماذا بك؟
سأسلم نفسي هنا إن كان هذا ما تريدينه، لكنني لا أستطيع القيام بذلك قبل أن أعرف...
أنك آمنة وأن الطفلتين آمنتان.
- يجب إلقاء القبض على آل "كليلاند". - كلهم؟
بأيّ تهمة؟ اسمعي...
اذهبي فحسب، يمكنك أن تتصلي بالشرطة من "بيتسبرغ" إن كان هذا ما تريدينه.
ولكن المهم ألا تظلي هنا.
هذا بيتي يا "دوايت".
يعلمون ذلك.
السيارة مسجلّة على هذا العنوان والأمر لا يستحقّ...
- هل هناك أيّ مسدس في المنزل؟ - بالطبع لا.
بطة...بطتي...بطتك.
لا تقل إنني صغيرة.
حسناً، أخبرتهم في العمل فحسب، لم أخبر أيّ شخص آخر.
كنت سأسامحك لو كنت مجنوناً.
ولكنك لست مجنوناً.
إنك ضعيف.
وجدته.
هل جئت من أجلي أم من أجلها؟
هل جئت من أجلي أم من أجلها؟
أنا...
أجل.
تبّاً!
أصبت في ساقي بطريق الخطأ.
هل يوجد أيّ أحد بالخارج؟
أنت! أنا في صندوق السيارة!
أخرجني من هنا! هل هذا أنت؟ النجدة!
"ملابس وأحذية من التبرعات"
النجدة! أخرجني! أنا أحتضر.
دعني أخرج أيُها الوغد، النجدة!
"التقدم على الجميع في سباق الركض"
"من (كريس)، لقد عاد (سي)، أين أنت؟"
لن أخرجك قبل أن يصير معي مسدس.
تبّاً! يمكنني أن أوفر لك مسدساً.
يجب أن أخرج من هنا.
أشعر بالعطش وساقي مكسورة.
- سيدة "غافني"، مرحباً. - أجل؟
كنت أبحث عن "بن"، أما زال في المدينة؟
- كلَا، لقد رحل منذ فترة. - أنا "دوايت".
كنت زميله في مدرسة "أورانج" الثانوية، كنت...
أنا آسفة جداً، السيد "غافني" نائم في الطابق العلوي و...
لم أتعرف عليك يا "دوايت".
حسناً، هذا عنوان عمله، وهذا عنوان سكنه.
لقد رحل حين عاد من "اليابان"، نشر مع الجنود هناك.
قد تحتاج إلى خريطة لأن العنوان على جانب الطريق من...
لدي خريطة، شكراً.
- هل أنت متعجّل؟ - نوعاً ما، أجل يا سيدتي.
إن لم تكن متعجّلاً لقدمت لك بعض الشاي.
- سيسعدني احتساء بعض الشاي. - جيد.
"بن" يسهر في العمل في جميع الأحوال، إنهم يعزفون موسيقى مروّعة هناك.
بعد إذنك.
- كنت أبحث عن عضو في الفرقة... - ماذا؟
كنت أبحث عن عضو في الفرقة يُدعى "بن".
- "بن غافني"، وأظنه... - هل تعني "بيني"؟
- أجل. - أجل، إنه هنا.
- إنه يعمل ساقياً، ليس عضواً في الفرقة. - لا بأس.
هل تعلمين متى يعود إلى المنزل؟
"بن"!
"بن"!
"بن"!
"بن"، أنا "دوايت إيفانز".
- يا للهول! تبدو قديم الطراز. - كنت مسافراً.
أجل، غير معقول.
لقد رحلت فحسب.
في نفس العام الذي تعرّض فيه "إل دوتشي" لحادث وصدمه قطار.
أول 200 ميل عبرتها بهذه السيارة كنت ألصق إعلانات "المفقودين" لك.
- لم أفكّر في ذلك قط. - هل سنحتسي الجعة أم...
أنصت، عليَ تحذيرك من أنني هنا.
جئت إليك لأنني أحتاج إلى معروف منك، وهو معروف كبير.
بالتأكيد.
ماذا تريد؟
هل تذكر حفل شقيق "جيمس هنري" الذي كانت فيه راقصة تعرٍ والذي أقامه في ورشته؟
لم أعد بالذاكرة كل هذا منذ فترة، أين هو؟
لدي صورة فورية لي أنا وأنت مع الراقصة.
إنها مضحكة جداً، نبدو مرعوبين.
"بن"، عليَ الإسراع.
مفهوم.
- هل تمارس الصيد؟ - كلَا.
أمارس الرماية في المقام الأول.
وأركب الدراجات الجبلية، لم تحتاج هذا؟
- أفضل ألا... - كلَا، كلما عرفت معلومات أقل
كان هذا أفضل، أعني ما الإمكانية المطلوبة من السلاح؟
هل تريد استخدامه في مكان مفتوح أم مغلق؟ عن قرب أم عن بعد؟
عن قرب على الأرجح، لا أدري، آمل ألا أستخدمه على الإطلاق.
No comments yet. Be the first to leave one.