La Dolce Villa

La Dolce Villa

Lataa Arabic -tekstitys

Julkaisutiedot

La Dolce Villa 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-APEX
La Dolce Villa 720p NF WEB-DL DDP5 1 AV1-PrimeFix
La Dolce Villa 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-APEX
La Dolce Villa 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Kommentaari GhostX
🎀 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹𝕊 🎀

Tunnisteet

webdl
Julkaistu: 2025-02-13
Lataukset: 111
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫شكرًا.‬

‫"الفيلا الجميلة"‬

‫"مونتيزارا"… خمسة. الرصيف رقم خمسة.‬

‫أيمكنني مساعدتك‬ ‫في حمل عربة الطفل لصعود الدرج؟‬

‫ماذا؟‬

‫- سأحمل العربة من الأسفل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫لا بأس. حسنًا. مرحبًا! عجبًا، ما أجملك!‬

‫- جيد، وصلت بالسلامة إذًا.‬ ‫- لا، ليس بعد.‬

‫يصعب إيجاد هذه البلدة على الخريطة.‬

‫اسمع، أخذت أول يوم إجازة منذ سنوات.‬

‫صدّقيني،‬ ‫لا تُعتبر أيّ رحلة إلى "إيطاليا" إجازة.‬

‫- حسنًا، لا تذكر موضوع اللعنة مجددًا.‬ ‫- اسمعي.‬

‫اللعنة حقيقية.‬

‫أتيت إلى هنا بعد التخرّج من الجامعة‬ ‫وفقدت جواز سفري وعدت لقضاء شهر العسل،‬

‫فأُصبت أنا وزوجتي بالأنفلونزا وأمطرت يوميًا.‬

‫بصراحة، أتعجّب من نجاة "ليف" هنا حتى الآن.‬

‫من الجيد أنني أتابعها على "إنستغرام"،‬ ‫تريد شراء منزل بيورو واحد.‬

‫- حسبت أنها اشترته بالفعل.‬ ‫- لا، لن تشتريه إن تدخّلت.‬

‫أتيت للعثور على ابنتي وإعادتها إلى المنزل.‬

‫أنت "إريك فيلد" في "إيطاليا"،‬ ‫وليس "ليام نيسون" في فيلم "تيكن".‬

‫أجل، معك حق.‬ ‫اسمعي، أرسلت لك عرضًا تقديميًا لـ"نورثستار".‬

‫رائع، استرخ إذًا. استمتع بالمناظر الطبيعية.‬

‫- حسنًا، سأحدّثك لاحقًا.‬ ‫- أجل، سنتحدّث قريبًا.‬

‫"(مونتيزارا)"‬

‫لم يكن عليّ السماح للجميع‬ ‫بمطالعة حسابي على "إنستغرام".‬

‫ابنتي التي أعرفها‬ ‫كانت لتبدأ اللقاء بقول، "مرحبًا يا أبي."‬

‫مرحبًا يا أبي.‬

‫سأقبل بذلك. ما رأيك بمعانقة والدك؟‬

‫هيا.‬

‫شكرًا.‬

‫لماذا أتيت؟ حسبت أن "إيطاليا"‬ ‫هي المكان الوحيد الذي لن تأتي إليه.‬

‫أقوم باستثناء من أجلك،‬

‫ابنتي الحبيبة، التي غادرت في جُنح الليل.‬

‫- اسمها رحلة طيران ليلية.‬ ‫- من دون قول شيء.‬

‫- أرسلت رسالة مفصّلة عبر الـ"واتساب".‬ ‫- عبر ماذا؟‬

‫- اختفيت.‬ ‫- أظهر على وسائل التواصل يوميًا.‬

‫وبعدها انتهى المطاف بك‬ ‫بشراء فيلا إيطالية بطريقة ما؟‬

‫إن كان السبب إجباري على القدوم لإنقاذك…‬

‫- لم أجبرك.‬ ‫- أجبرتني وبشدة على القدوم.‬

‫أتعرف؟ افعل ما تريده يا أبي المنقذ.‬ ‫سأوصلك إلى الفندق.‬

‫سأقابل العمدة لاختيار المنزل.‬

‫اختيار المنزل؟ لم يُنجز الأمر إذًا؟‬ ‫ممتاز. لم أتأخر كثيرًا.‬

‫هل تظن أنك ستوقفني؟‬

‫تلزمني قهوة للتعامل مع هذا.‬

‫افترضت أنك ستغلقين صفحة "إيطاليا".‬ ‫بتناول بعض البيتزا ورؤية بعض الأطلال‬

‫واستغلال الإيطالية التي تعلّمتها في الجامعة‬ ‫لجذب نادلين وسيمين.‬

‫- افترضت لكن لم تسألني قط.‬ ‫- وكيف أسألك؟ لم أسمع خبرًا منك.‬

‫كنت مشغولة بالعمل.‬ ‫درّست الإنكليزية في "ميلان".‬

‫وجالست الأطفال في "فلورنسا".‬ ‫وقضيت بعض الوقت في حصاد الزيتون.‬

‫وبعدها، منذ أسبوعين،‬ ‫كنت متوجّهة إلى مهرجان نبيذ.‬

‫ركبت القطار الخاطئ من دون قصد‬ ‫وانتهى المطاف بي هنا.‬

‫وبعدها تطوّر الوضع.‬

‫كيف تطوّر الوضع؟‬ ‫فاتتني بضع مراحل من تلك القصة.‬

‫يصعب شرح الأمر. ينبغي أن تشعر به.‬ ‫روعة "مونتيزارا" تُشعر لا تُرى.‬

‫لا أشعر إلا بالاضطراب المصاحب للسفر.‬ ‫هل يمكننا الانتقال إلى ترهات شراء الفيلا؟‬

‫هذا حقيقي. تبيع البلدات الصغيرة‬ ‫المنازل القديمة بيورو واحد لجذب أشخاص جدد.‬

‫كانت العمدة تحدّثني عن المخطط بالكامل.‬

‫على الأقل تعترفين بأنه مخطط.‬

‫لذا سجّلت بياناتي على التطبيق‬ ‫وقُبلت والآن أنا في "مونتيزارا".‬

‫- لكنني افترضت…‬ ‫- تقول "افترضت" مجددًا.‬

‫أنك ستعودين إلى "أوهايو".‬

‫وتحصلين على زملاء سكن وراتب شهري‬ ‫وتأمين على الأسنان.‬

‫وتفعلين أمور البالغين.‬

‫أليس امتلاك منزل‬ ‫من أهم الأمور التي يفعلها البالغون؟‬

‫حبيبتي، اضطُررت إلى القدوم لفتح المقهى.‬

‫مفهوم، لكنني أظن أحيانًا‬ ‫أنك تحب هذا المقهى أكثر مني.‬

‫أحبكما بالقدر ذاته.‬

‫بالقدر ذاته يا "شيزاري"؟ هل أنت جاد؟‬

‫- لا، في الواقع…‬ ‫- حقًا؟‬

‫- ليس بالقدر ذاته…‬ ‫- لا يمكنني تحمّل هذا!‬

‫هل هما صديقاك؟‬

‫"شيزاري" و"دوناتا".‬ ‫ينفصلان يوميًا تقريبًا من دون تفويت أيّ يوم.‬

‫- سلام يا "أوليفيا".‬ ‫- سلام.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أريد فنجاني قهوة رجاءً.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- "نيكو"، فنجانا قهوة لـ"أوليفيا".‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عفوًا.‬

‫ربما ستنضم إليّ اليوم أخيرًا‬ ‫صاحبة هذا الجمال لاحتساء فنجان قهوة.‬

‫لا تجدي محاولة استمالتي يا "جيوفاني".‬

‫لم يستعص عليّ شيء بشدة هكذا من قبل.‬

‫من الجيد أن تخوض تجارب جديدة.‬

‫- سأدفع ثمن فنجاني القهوة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫لكن أصحاب المنازل‬ ‫يعزمون على شيء أغلى من القهوة.‬

‫كنت أفكّر في استخدام الأموال‬ ‫التي ادخرتها أمي من أجلي.‬

‫الأموال على هيئة أصول استثمارية،‬ ‫وسيكون عليك بيعها وتسديد الضرائب.‬

‫هذه كلمة مرتبطة بالبالغين كذلك.‬

‫لعلمك، لن تؤثر عليّ بموضوع البالغين ذلك.‬

‫على حد علمي، أنت لست بالغة يا "ليف".‬ ‫مهلًا، بحقك، أنت فقط…‬

‫الأبناء متعبون، صحيح؟‬

‫يعرفون كيف يقودونك إلى الجنون.‬ ‫تحاول منحهم بعض المساحة،‬

‫للعثور على طريقهم الخاص.‬ ‫ولتكون أبًا رائعًا، صحيح؟‬

‫لكن هذا يعني كذلك‬ ‫أن تمانع الأفكار السخيفة.‬

‫لم تسألني عن رأيي على أيّ حال،‬

‫ولهذا تورّطت أصلًا في خدعة‬ ‫امتلاك منزل بيورو واحد…‬

‫رائع! لقد تقابلتما.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أبي، هذه "فرانشيسكا بوتشي".‬

‫عمدة "مونتيزارا".‬

‫مرحبًا بك في "إيطاليا" يا سيد "فيلد".‬

‫يا للهول!‬

‫- كيف ستتصرّف الآن يا أبي المنقذ؟‬ ‫- أشعر بأنه يريد التراجع.‬

‫- بالضبط، نريد التراجع.‬ ‫- لا، لا نريد التراجع.‬

‫بدأنا بإنجاز الأوراق‬ ‫وقُبلت وديعتها البالغة خمسة آلاف يورو.‬

‫خمسة آلاف يورو؟ حسبت أن المنزل بيورو واحد.‬

‫الودائع إجراءات عادية‬ ‫لبرنامج الفيلات الإيطالية.‬

‫للتأكد من إنهاء العمل.‬

‫دفعت ببطاقتي الائتمانية.‬ ‫لكن ستردّ البلدة المال إليّ بانتهاء العمل.‬

‫- هذه عملية احتيال فعلًا.‬ ‫- أبي، سأتفقّد المنازل اليوم.‬

‫مفهوم؟‬

‫هل لي بلحظة على انفراد رجاءً؟‬

‫لماذا أنت مقتنعة للغاية بهذا الأمر؟‬

‫عندما كانت أمي في المستشفى،‬ ‫كنا نبحث عن هذه الفيلات عبر الإنترنت.‬

‫وشاهدنا الفيلات قبل وبعد التجديد‬ ‫وناقشنا ما كنا لنفعله بشكل مختلف.‬

‫كنا سنتقدّم للشراء عندما تتحسّن.‬

‫أجل، حسبت أن هذا كان حلمًا ورديًا‬ ‫الهدف منه تخطّي فترة عصيبة.‬

‫كان حلمًا ورديًا لتخطّي فترة عصيبة،‬

‫ولهذا أريد تحقيقه.‬

‫لطالما افتخرت أمي للغاية‬ ‫بأنها كانت ذات أصول إيطالية،‬

‫ووجودي في "إيطاليا"‬ ‫يُشعرني بأنني أقرب منها.‬

‫لماذا لم تخبريني بذلك قبلًا؟‬

‫فهمت، لأنني لا أنصت.‬

‫حسنًا.‬

‫"فرانشيسكا"؟‬

‫حسنًا! لنر ما يشتريه يورو واحد‬ ‫في هذا المكان.‬

‫المنزل… رقم واحد.‬

‫مهلًا، أجل!‬

‫بات سعر اليورو الواحد منطقيًا الآن.‬

‫هل تتوقّع امتلاك منزل‬ ‫يشبه كنيسة "سيستين" بيورو؟‬

‫يحتاج إلى بعض العناية فحسب.‬

‫أظن أن بوسعنا رؤية المنزل التالي.‬

‫تفضّلا من هنا.‬

‫المنزل رقم اثنين.‬

‫يدخله الضوء والهواء.‬

‫لا أتوقّع امتلاك منزل يشبه كنيسة "سيستين"‬ ‫بيورو واحد، لكنني أتوقّع وجود سقف له.‬

‫يأتي معه شركاء في السكن.‬ ‫أظن أن بوسعنا رؤية المنزل التالي.‬

‫بسرعة.‬

‫بجدية؟‬

‫"نينو" بارع في التجديدات.‬

‫"نينو"، صهر "فرانشيسكا"،‬ ‫هو المقاول الخاص بي.‬

‫إنها عملية احتيال عائلية إذًا.‬

‫بعد إذنكما، لحظة واحدة.‬

‫"ليف"، حتى في ظل وجود مقاول عبقري،‬ ‫تدركين أن عليك فعل الأمور بنفسك، صحيح؟‬

‫أجل. سأتعلّم في أثناء العمل.‬

‫هذا مختلف تمامًا عن مجالسة الأطفال‬ ‫أو العمل في مهرجان لعصر النهضة.‬

‫أتفهّم أنك تريدين تحقيق الحلم،‬ ‫لكن أحيانًا توقظك الحقيقة من حلمك.‬

‫"ماتاو"، هل يمكنك سماعي؟‬

‫أجل يا "فرانشيسكا"، مرحبًا.‬

‫ثمة رجل معي هنا من شركة صيانة الطرق.‬

‫يطالبون بدفع الأموال المتأخرة‬ ‫على "مونتيزارا".‬

‫استخدم البطاقة الائتمانية الاحتياطية،‬ ‫الموجودة في درج المكتب السفلي.‬

‫الدرج عالق.‬

‫اركله!‬

‫لا، ما زال عالقًا…‬

‫أقوى! مفهوم؟‬

‫أقوى، حاضر.‬

‫ها قد فُتح، أجل!‬

‫شكرًا يا "فرانشيسكا".‬

‫جيد.‬

‫اعتبري الخمسة آلاف يورو‬ ‫درسًا باهظًا في الحياة ولنعد إلى المنزل.‬

‫لديّ منزل آخر لأريكما إياه.‬

‫ليس ضمن قائمة المنازل بيورو واحد،‬ ‫لكن أظن أنه سيعجبك يا "أوليفيا".‬

‫هيا بنا يا فتاة.‬

‫يعجبني فقط؟ لقد أحببته. يا للروعة!‬ ‫كم هو جميل! ما أجمل أشجار الزيتون!‬

‫- لماذا هذا المنزل ليس محطمًا؟‬ ‫- مات المالك العام الماضي.‬

‫رجل عجوز غريب الأطوار، كنا نسمّيه‬ ‫"ماريو إل بوربيرو" أي "ماريو العابس".‬

‫"مالتيزي"!‬

‫ها أنت ذي أيتها العنزة السخيفة.‬ ‫كانت الحيوان الأليف لـ"ماريو".‬

‫والآن يتناوب سكّان البلدة على إطعامها.‬ ‫سأبيعها مع المنزل بيورو واحد.‬

‫هل يمكنني دفع يورو لإبعادها عن هنا؟‬

‫إنه منزل كبير.‬

‫أجل.‬

‫ما أجمل الأسقف!‬

‫بنى المنزل مهندس معماري محلي شهير‬ ‫يُدعى "غريكو".‬

‫تعاليا.‬

‫غرف النوم هناك.‬

‫ثمة كهرباء وتركيبات سباكة.‬

‫كلاهما قديمان نوعًا ما، لكنهما يعملان.‬

‫وثمة لوحة جدارية‬ ‫رسمها "ماريو العابس" بنفسه.‬

‫إنها جميلة في الواقع.‬

‫جميل.‬

‫غرفة إيطالية بإطلالة جميلة.‬

‫مهلًا، هل هذا هو المطبخ؟‬

‫لم يكن "ماريو العابس" محبًا للطبخ.‬

‫اعتمد على تسخين الطعام‬ ‫بهذا الميكروويف القديم.‬

‫أتفهّم معاناتك يا "ماريو".‬

‫تسخين الطعام الجاهز في دقيقتين‬ ‫خير وسيلة تلجأ إليها عند العيش بمفردك.‬

‫كم هذا كئيب يا أبي!‬

‫- لماذا الانتقاد؟ أنت لا تطبخين.‬ ‫- أعلم، لكنك تطبخ. أو كنت تطبخ.‬

‫أبي لديه سر.‬

‫قبل أن يكون مستشار مطعم مملًا،‬

‫كان طاهيًا محترفًا.‬

‫كم أنك مليء بالمفاجآت!‬

‫لكن بعدها أصبحت إداريًا لرعاية عائلتي.‬

‫لكن حتى الآن، لم تعد إلى مهنة الطبخ.‬

‫أحب الطبخ لك بدلًا من ذلك.‬

‫هذا طريف.‬ ‫لأنك لم تطبخ لي منذ وقت طويل جدًا.‬

‫هذا يتطلّب قدومك على العشاء.‬ ‫وهو شيء لم تفعليه قط.‬

‫لكن عليّ القول، احتفظت بأفضل منزل للنهاية.‬

‫الفيلا ليست ضمن القائمة الرسمية بعد.‬

‫مات "ماريو" أعزب ولم يترك وصيّة،‬

‫لذا يُفترض أن نستخرج تصريح الخلافة العقارية‬ ‫قبل عرضها للبيع.‬

More Arabic subtitles for La Dolce Villa

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left