200 ensimmäistä riviä.
في حلقات سابقة...
- تتحدث مثل ثمل - أنا ثمل
أتدرين كم هذا خطأ؟
ماذا عن شيلا؟
إن كنت تعبث، فهذا بغيض.
لا أعبث معها.
كان جيمي صديقك المفضّل.
أعلم مَن كان جيمي. ليس عليك أن تخبريني.
طلبت منك أن تتذكري 5 كلمات.
أيمكنك أن تقوليها لي؟
أتذكرين أياً منها؟
لا يمكنك العبث مع الأرامل.
- تعلم هذا. - إنها حامل.
يجب أن تخبرني كيف عرفتم يا "لو".
باركني أيها الرب إذ أخطأت. وأنت أيضاً فعلت!
أنت مقضي عليك تماماً
- "تومي"، - علينا الانصراف! - حسناً.
- اخرج من هنا. - أجل.
لا يبدو الموقف مطمئناً يا "توم".
يقع خلاف بينك وبين "فرانكو"...
فإذا به في غرفة العناية الفائقة يقاوم لأجل البقاء.
لدي المزيد من النقود لأجلك.
اسمع...
لم لا تتركه على منضدة مطبخك.
سأمر لآخذه في الصباح.
- أريد أن أنقل. - "تومي"، انتظر...
كلا، أريد أن أنقل من هذه الدائرة في الحال!
"قسم شرطة إطفاء نيويورك متعصب عرقياً"
15 باتاليون إلى مانهاتن، انقل كل الرجال إلى البناية 4-5-1 بشارع 121
تلقينا تقريراً عن امرأة مفقودة في الطابق الثالث
- أهي سوداء؟ - أظن ذلك بالنظر إلى الحي، لماذا؟
نُشِر أننا متعصبون عرقياً تصوّر سهولة الأمر لو لم يكن علينا سوى إنقاذ البيض
- أو حتى عارضات الأزياء فحسب - أصبت
- أأنت بخير؟ - أجل
إن كانت عارضة أزياء أو حتى من طراز عارضات الأزياء...
- فأطالب بالأولويّة في الإنعاش بالفم - أجل
- أنا جادّ - اتّفقنا
- ها نحن، لندخل - أجل
لدينا شخص في الطابق الثاني، نحتاجكم هنا، فوراً
استدعهم
- أما زلت تريد إجراء إنعاش بالفم لها؟ - أخشى السقوط
- يا إلهي - 1، 2، 3
اقلبوها إلى الردهة، يا إلهي! إنها ليست من عملاء حميات آتكينز بالتأكيد
ماذا؟
إنها بدينة
- حقاً أيها المحقق العبقري؟ - هيّا
سيمنعها هذا عن الأكل بحق السماء، هيّا!
سأحضر الفأس من الزقاق
تومي
توم، أتسمعني؟
أيها الرئيس، أصيب أحد الرجال، أحتاج مساعدة هنا، انهار السقف كله
- لا أراه على الإطلاق - توم، أأنت هناك؟ هيّا
- تومي - تومي
تومي
تومي
أبي
كان من الممكن أن يسير كل شيء بشكل مثالي
كنّا نملك كل شيء
في كل الأحوال، آسفة إذ بعت المنزل
اضطررت أن آخذ منك الأولاد يا تومي، اضطررت لذلك
إنه يركل، أتريد أن تستشعره؟
إنها مسألة وقت فحسب يا تومي، كدت تتسبّب في مقتلي
عاجلاً أو آجلاً كنت ستقتل شخصاً ما إلى الأبد
الانتقام قاسٍ يا أخي
ليتني أستطيع تقبيل الغمازتين الصغيرتين أسفل ظهرك مرة أخيرة
الموجودتان فوق مؤخرتك مباشرة
مؤخرتك الأيرلنديّة النحيلة الصغيرة
إن كنت مستعداً فلا بأس
المس نهدَيّ يا حبيبي
العق عنقي... الآن
اسمع يا توم، لمَ لا أنقل الأطفال الثلاثة إلى هناك؟
ولترَ كيف ستبلي إذ تربيهم وحدك
توم، اتبعني يا أخي
أحبك
لا ترحل الآن يا تومي
توم
تباً!
تباً!
غبي
يا إلهي!
لا يزال المتدرب يواعد الفتاة البدينة
كنت...
زوجة الرئيس على ما يرام، قال إن حالتها تسوء بمرور الأيام
من المفترض أن الأعراض تتطابق ومرض ألزهايمر
أمر محزن جداً
لديّ حبيبة جديدة وهي تهوى التحف وتذكّرت متجر التحف هنا
- وذهبت لأشاهد بعض الأشياء... - مَن ذا تظن أنك تحدّثه أيها البغيض؟
- ساعدتك في اختلاق أفضل القصص... - هذا ليس اختلاقاً
- التمويهيّة في أسوأ مواقف الضغط - لديّ حبيبة جديدة
"تحف، وحبيبتي الجديدة"
تباً لك!
رأيتك جالساً هنا في شاحنتك 10 أو 20 مرة في الشهور الـ3 الماضية
فهمت أنك يائس لمعرفة ما يحدث، فخطر لي أن آتي وأطلعك على الجديد
كيف حال الرجل الجديد؟
سالي؟ رائع، وهو طاهٍ بارع أيضاً
- حقاً؟ - أجل
- كيف يبلي في الحرائق الصعبة؟ - إنه ممتاز
استُدعينا إلى موقع حريق منذ بضعة أسابيع
حريق حار مليء بالدخان، سمعنا طفلاً يصرخ مستغيثاً
بدا صوته قريباً
دخل فرانكو ليساعده فأمسك به سالي في اللحظة الأخيرة
وجره إلى الخارج، فأنقذ فرانكو من التعرّض للإصابة ثانية
الطفل في المستشفى لكنه سيكون على ما يرام
- لمَ تسأل عن فرانكو؟ - أهو بخير؟
في أغلب الأحيان لا تزال كتفه تؤلمه
على الأرجح ما كان يجب أن يعود إلى العمل بهذه السرعة لكنك تعرفه
لورا تساعده في الاعتناء بـكيلا لانشغال أمّ فرانكو بالاعتناء بوالده
والده في حالة سيئة
- يجدر بك أن تتّصل به - أجل، فكّرت في هذا
- فكّرت في هذا كثيراً في الواقع - يجب أن أعود
أجل، يجب أن أذهب إلى العمل
اشتروا بسكويت 11 سبتمبر، قبل أن ينفقوا.
بسكويت 11 سبتمبر
اشتروا بسكويت 11 سبتمبر، البرجين المتماثلين
أتريدون قمصاناً قطنيّة؟
"شاحنات إطفاء ستاتن آيلاند"
- سال، فيني، توني، مرحباً - التأخير أفضل من عدم المجيء
أجل، مررت بموقع أحداث 11 سبتمبر صباح اليوم
الغبي اللعين، لا يزال يبيع البسكويت المصنوع على هيئة البرجين المتماثلين
سفلة
يا إلهي! حسناً
- "دولار لكل كلمة بذيئة" - ما زلت سأتفوه بلفظين بذيئين آخرين
أأنت مستعدون؟ قضيب، نهود
- سأخرج لأدخّن - أتدري...
إن قلت لي شيئاً آخر عن السرطان فأقسم بالرب...
انسَ الأمر، رباه!
- هناك بقعة لم تنتبه إليها، هنا - تومي
- تومي - مرحباً يا بولي
أحضرت الصور من حريق السيارة الكبير
أين هي؟
- في غرفة أمي، كنت أريها إياها - حسناً، لا بأس، أين سترتك؟
- يا إلهي! - لا عليك، ادخل وخذ سترتي الواقية
- الطقس بارد - كارماين المتدرب
- مرحباً يا كارماين - بولي
لا أطيق صبراً حتى أرى الصور التي التقطتها لحريق السيارة الكبير
- أشعر بالبرد - أسرع
ما فعلته أثناء العمل كان أسطورياً، حريق السيارة!
أجل، صحيح
- أجل، لا شيء سوى الإثارة هنا - حسناً
لنشعل هذه السيارة ونطفئها، سيقتل هذا ساعتين من الوقت
- مرحباً - مرحباً، لم أرَك منذ فترة طويلة
- أصبت - كيف حالك أيها الأب؟
- أسمعت؟ - سمعت بعض الأمور
هل طردت من الأبرشيّة أم تقاعدت من نفسك أم ماذا؟
قليل من هذا وذاك، اسمع، أنت لا تتّصل بي إلاّ حين تكون في مأزق
وحين تريد التحدّث عن الرب والذنب والخمر والهراء وما إلى ذلك
فما الأمر هذه المرة؟ الخمر أم النساء؟
- بم أصبت؟ سرطان البروستاتا؟ ماذا؟ - لطيف جداً
- ليس سرطاناً إذن - اسمع
ألا تزال تحضر اجتماعات جمعيّة إعادة تأهيل مدمني الخمر؟
- أجل - أنا...
مررت بأوقات عصيبة في الشهور القلائل الماضية يا ميك
لا أعرف يا رجل، كانت عصيبة وخطَر لي...
- توم - آخر مرة عاقرت الخمر كنت أنت...
مَن ساعدني على البدء
تراودني أحلام وقد راودني حلم آخر ليلة أمس
ولا أعرف ماذا أفهم منها كنت أفكّر...
ربما قد حان الوقت للتغيير، أتفهم ما أعنيه؟ أنا...
ميك، أأنت على الخط؟
ميك، مرحباً
بغيض، ميكي
مرحباً، انظر إلى هذا، هذا الشرطي يزعجني منذ أسابيع
أخبرتك ألف مرة أنني لا أستطيع تولي أمر كل مشكلة لعينة تواجهها...
- مع كل رجال الشرطة بالمدينة، رباه! - أتعرف مدى صعوبة صف السيارة هنا؟
كان عليك أن تفكّر في هذا قبل أن تترك منزلك الصغير اللطيف بشاطىء روكاواي
ومرجتك ومدخل سيارتك اللطيف
أجل، يجب أن أجلس هناك أحتسي الجعة في منزلي القديم...
أنظر إلى منزلي الآخر الذي باعته لأسرة جديدة بدون علمي
واسمح لي أن أضيف أنها باعته بشكل غير شرعي، وبالمناسبة...
ها هو إيجارك لصديقك من المباحث الفيدراليّة
اسمع، لن يكلف في نيويورك ثانية قبل 3 شهور
أي أنك تملك شقة طالما تظلّ تسدّد الإيجار
لا تحاول إسكاتي، أنت تعرف أنه إيجار غير شرعي من الباطن
- أجل، بدون لفت الأنظار - بدون لفت الأنظار
- انظر مَن جاء أخيراً - مرحباً يا إدي
ألي في فنجان قهوة من فضلك؟
لديّ 20 دقيقة قبل أن أذهب إلى المحكمة، فماذا لديكما؟
أخبرنا أنت، أعرفت شيئاً عن جانيت والأطفال بعد أم ماذا؟
توم، لقد ناقشنا هذا هاتفياً، لقد استهلكت كل خيار متاح
طلبت رد صنائع شخصيّة كنت أدخرها لأحلك الأيام
هذا لا يصدّق
تومي، إنه يعمل على الأمر مجاناً منذ 3 شهور، فترفق به
- لا أحتمل تكلفة محام حقيقي - أنا محام...
- رباه! أنا محام حقيقي - أنت ابن عمي
- أجل، ليت هذا يتغيّر - أجل، وأنا كذلك
أتظن أن تعقب أثرها سهل؟
جعلت الأطفال يتّصلون بك من هواتف عامة مرة أسبوعياً دقيقتين على الأكثر
إنها لم تلمس حتى بطاقاتها الائتمانيّة وأشك أن تفعل لفترة طويلة
بما أنها حصلت على 500 ألف دولار ثمن المنزل
- لقد اختطفت أولادي. - اسمع، غالباً ما تناصر المحكمة الأم
إلاّ إن استطعت إثبات أنها مدمنة أو عاهرة أو شيء من هذا القبيل
- سأبرحه ضرباً الآن، أقسم بالرب - أحاول أن أسمعك صوت المنطق
هلاّ نفكّر الآن في خطة تنجح فعلياً
يجب أن تجد لي محامياً حقيقياً
كفا عن هذا
كفا عن هذا، توقفا
توقفا
اسمعا، ما هذا؟
هو البادىء
رباه!
No comments yet. Be the first to leave one.