191 ensimmäistä riviä.
سابقاً في (العلاقةُ الغراميّة) ..
تقول هنا : "بطاقةُ الإغواء
بأنّ هنالك شيء قادم.
شيء قوياً، وجامحاً
أنا (نوح) بالمناسبة.
أنا (أليسون)
آسفة.
لم أعرف ميلادُ زوجتُك.
رجلٌ ما أتى هنا يبحثُ عنكِ.
من؟
لم أعرف من هو.
إنتظر لمدة ومن ثم وضع ملاحظة على اللوحة.
هل لديك سِرّاً، أيها المحقق؟
سِراً لاتريدُ أن تقولهُ لنفسك حتى؟
كيف أعرف أن لديّ واحداً؟
أظنُك تملك واحداً.
أظنُ أن الجميع يملكون اسراراً.
إستمع، لم تكُن لديّ فكرة بأنها متزوجة عندما قابلتُها.
كيف سأعرفُ ذلك؟ إنها لم تذكر ذلك أبداً.
هل أنتنّ أخوات؟
نحنُ متزوجين إخوةً.
إنهُ يريدُ أن يضاجع واحدةٌ مننا.
سأعيدُ جدولة الإجتماعُ مع (هاري).
لا، لاتقم بذلك.
أبي، إهتم بالإطفال هذا الصباح.
أخبرني بشأن كتابُك.
إذاً، كيف هي مختلفة؟
إنهُ قتلها . .
في النهاية.
لايمكنُكِ إستعجالي.
لكن، أريدُ أن أكون المسؤول، حسناً؟
قبّليني.
Mr.CD.. - Cancer_i9 :ترجمة
إعتقدتُ بأنك قمت بعمل رائع، أيها الشاب.
كانت لديّ بعضُ الأفكار.
حسناً، ليس هنالك تأكيد للفرضية
في الفقرةُ الأولى.
حسناً، مالذي تحاول قولهُ بالضبط ..
بأنّ (مارك توين) قصد أن يكون عنصرياً تجاهُ (هاك فين) أم لا؟
حسناً، يجب أن تقول ذلك.
في الفقرة الأولى، أيضاً
أوه، أنت تخلط بين الإستعارة والتشبية.
التشبية يكون مع كلمة "مثل".
سيّد (سولواي) أتمانع؟
لديّ بضعةُ أسئلة.
إستمع، (تريفور) يجبُ أن أذهب.
سأتصلُ بك لاحقاً الليلة.
حسناً، أحبُك أيضاً.
وداعاً.
- كان ذلك ابنُك؟ - نعم.
لديّ اثنان، توأمان.
بالكاد أراهم.
زوجتي حصلت على الرعاية الكاملة بعد الطلاق.
العبّارة تغادر الآن إلى الجزيرة.
حسناً يارجل، قهوتين بـ4 دولار.
- شكراً - شكراً لك.
سيدي.
نسيت الباقي.
- شُكراً، يارجل. - لا مشكلة.
أوه، آسفة.
.
- أوه، مرحباً. - أهلاً.
- كيف حالُكِ؟ - كنتُ للتو أفكرُ بكِ.
ذهبتُ للسوق اليوم.
واشتريتُ شيئاً لكِ.
يا لكِ من لطيفة.
وداعاً.
وداعاً.
أين سنذهب، أيها الأستاذ؟
حسناً، أريدُ أن أرى المنارة.
سمعتُ شيئاً جيّداً بشأنها.
وأن هنالك متحفاً تاريخياً.
ربما أجدُ بعض الأشياء المثيرة به.
حسناً، ربما يجبُ أن نبدأ بشراء قميصٍ جديد لكَ.
حسناً.
أنت؟
الحيوانُ القذر؟
يبدو مناسباً.
شكراً، شكراً على ذلك.
ماذا عن هذه؟
نعم، أعجبتني.
إلبسها.
أهلاً، هل لديكم مثل هذه بحجم أصغر؟
لا أعتقدُ أنها..
لا، لكن لدينا هذه بمقاسٍ أصغر.
- نعم، هذه جيدة - حسناً.
غرفة التغيير من هناك.
حسناً.
من بعدُكِ.
أيمكنُك القدوم هنا لمُهلة؟
- أريدُ المساعدة بشأن الرداء. - طبعاً.
- أربُطها عليكِ؟ - نعم.
كيف أبدو؟
كيف تجري الأمورُ معك، يا آنستي؟
هل أنتي بحاجة للمساعدة؟
لا، أنا بخير شكراً لكِ.
يقال هنا، عندما تمّ بناؤه عام 1875
الإضاءة كانت الأقوى على مستوى الساحل الشرقي.
وأنها كانت واحدة من 12 منارةٌ في البلاد.
التي لاتزالُ مجهزة على النظام الأول لعدسة (فينل).
جميل.
لا، لا عدسة (فينل) كانت رائعة.
كان فيزيائي فرنسي
صاحبُ فكرة عدسات الزجاج.
التي تقطع الفتحات لدوائر متحدة المركز.
وكل فتحه تعمل كالمنشور
الذي يكسر شعاع الضوء من مصدرهُ
ويجمعهُ في شعاع أقوى
يمكن رؤيتهُ من مسافات بعيدة
بإستخدام قطعة أرقُ من الزجاج.
والنظام الأول للعدسات، والتي هذه هي،
هي أكبرُ واحدة لأن لديها قبةٌ عاكسة في القمة
يمكنُكِ رؤيتها على بعد 30 ميلاً.
آسف، هذا الهراء يجذبُ اهتمامي.
يمكنني القول.
سأتوقفُ عن الحديث.
لا.
كان من الجيّد سماعه.
إستفدتي شيئاً من ماقلت؟
لا.
لكن لايهم.
لقد فهمتُ أنك تصفُ شيئاً ..
تحبهُ.
بالطبع إنهُ جميل.
ثلاثة؟
نعم.
ثلاثة؟
أترين، هذا سبب الذي لايجعلني أقولُ لكِ.
- عرفتُ بأنّكِ ستضحكين عليّ. - لا، آسفة.
أنت محق.
لكن ثلاثة، مثل العدد الذي يأتي بعد إثنان؟
حسناً، حسناً.
أنت تعلم بأنّ هذا شيء طاهر، صحيح؟
أنت تعلمُ ذلك؟
مالذي تريدين منّي؟ أخبرتُك.
قابلتُ (هيلين) في السنة الأولى من الجامعة.
لم أخونُها أبداً.
ماذا عن الثانوية؟
لم اضاجع أيّ واحدة في الثانوية.
ماذا، لأنك كنت في فريق الشطرنج؟
لا، بسبب أنّ ...
أمّي كانت مريضة.
مريضةٌ بماذا؟
كانت مصابة بمرض "التصلّب اللويحي".
توفيت عندما كان عمري 17 عاماً.
متأسفة بشأن ذلك.
نعم، شُكراً
لقد أهلكها بكامل قواها.
لم أستطع جلب أحداً للمنزل،
أشعرُ بالذنب كلّما كنتُ خارجاً، لذا..
كنتُ هادئاً أغلب فترات الثانوية. هذا مافعلتهُ للمتعة.
ماذا عنكِ؟ كم عددهم؟
آلاف.
جميعهم ماتوا؟
لا.
جدّتي لاتزالُ حيّةً.
إنها بمنزلها على الساحل الشمالي.
أتمنى لو تكون قريبةً، لكنني لن أستطع التحمُّل
لأضعها بأيّ مكانٍ في المدينة.
لكن، تعلم أذهبُ لرؤيتها مرةً في الأسبوع.
لذا، ليس بذلك الأمر السيء.
إنها مصابةٌ بالزهايمر.
هذا هو الأسوأ.
لا، ليس الأسوأ.
لكنهُ ليس الجيّد.
ووالدتُكِ، أين هي؟
لا أعلمُ أبداً.
إنها كالرياح، تذهبُ إلى ماتريد..
وتفعلُ ماتريد.
حسناً..
هانحنُ ذا.
مكاني المُفضّل على هذه الجزيرة.
إنها تسمّى (إنحدارات ميغان)،
لأنهُ في القرن الـ16 عشر،
قاموا هنود (ميغان) بمحاولة غزو الجزيرة،
السكّان قاموا برميهم عبر هذا الجرفُ الصخري،
وماتوا جميعاً.
يإلهي.
جدّي إعتاد على جلبي هنا عندما كنتُ طفلةً.
كان عصبياً تجاهُ تحطّم السفن.
كان هنالك واحدةٌ هناك،
ماقبل تحطمها.
وبعض الأحيان عندما يكون المد والجزر منخفضاً.
يمكنُك رؤيةُ قمة السفينة.
إعتدنا النزول هنا والتظاهر بأننا في (نيفرلاند)،
و (بيتر بان) والأطفال المفقودون في السفينة اغرقون.
وأنا كنتُ (تايجر ليلي)، أنتظرهم على الشاطئ.
جدّي دائماً مايقول..
إذا سمعتِ بدقّة للرياح،
سأسمعُ (بيتر) يناديني.
يبدو وأنّ جدُّكِ رجلٌ صالح.
No comments yet. Be the first to leave one.